الرئيسية » مقالات » لبنان: ادانة الاعتداء على رئيس الهيئة الإدارية لـ (راصد)

لبنان: ادانة الاعتداء على رئيس الهيئة الإدارية لـ (راصد)

في الوقت الذي يجب فيه تشجيع وتعزيز وتثمين الجهود الرامية الى نشر الوعي بمبادئ وثقافة حقوق الإنسان والحريات العامة ودعوة المواطنين للتعرف على معايير حقوق الإنسان نفاجئ للاسف الشديد بتنفيذ الاعتداءات من جديد بحق نشطاء حقوق الانسان ممن يقومون بالاعداد لعقد وتنفيذ سلسلة برامج ودورات تدربيية عاجلة في ظروف صعبة وصعبة للغاية.

القضية:

وصلنا في الاسبوع الماضي خبر قيام مجموعة في مخيم عين الحلوة بالاعتداء في مقر جمعية حقوق الانسان (راصد) على رئيس الهيئة الإدارية لجمعية حقوق الانسان (راصد) الأستاذ عبد العزيز طارقجي ضرباً بالعصي أثناء افتتاحه لدورة لحقوق الانسان في مخيم عين الحلوة لللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مما أدى الى إصابته بجروح ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج ونال تقريراً طبياً لمدة 8 أيام.

واشارت التقارير الواردة من لبنان الى قيام الأستاذ طارقجي بتقديم شكوى إلى المسؤول المشرف والذي وعد بتقديم منفذي العنف الى السلطات اللبنانية للتحقيق معهم ولمعرفة خلفية الاعتداء، ولكن تراجع المسؤول بعدئذ وساعد منفذي العنف على الهرب الى منطقة أخرى خارج المخيم.


موقف ومطالب منظمة الدفاع الدولية:

تدين منظمة الدفاع الدولية الاعتداء على رئيس الهيئة الإدارية لجمعية حقوق الانسان (راصد) الأستاذ عبد العزيز طارقجي، ذلك الاعتداء الذي لا يمكن تبريره تحت اي ظرف من الظروف، وتشعر بالقلق الشديد ازاء سلامة رئيس الهيئة وحملة الترويع التي اقترفت ضده، وازاء تزايد القيود المفروضة على حرية العمل الانساني وحرية التعبير وتعريض النشطاء للاضطهاد والتمييز والتعسف.

اي لجوء الى العنف او التحريض عليه يعتبر اهانة للقيم الانسانية وتهميشاً وطعناً للحوار والتعامل الحضاريين

على الحكومات والسلطات وجوب وضع وتنفيذ السياسة العامة بخصوص التدابير الكفيلة بحماية جميع الافراد الموجودين ضمن نطاق ولاياتهم القضائية من مثل هذه الاعتداءات، وان تقدم المسؤولين عن ارتكاب الاعتداءات الى العدالة.


وتطالب منظمة الدفاع الدولية الجهات المعنية ومنها قيادة الفصائل والقوى الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية والحكومة اللبنانية بـ:

* ضمان تأمين الحماية للأستاذ طارقجي؛ و
* ملاحقة ومحاسبة منفذي الاعتداء وكذلك المتورطين والمحرضين على اللجوء الى العنف وتقديمهم للعدالة؛ و
* فتح تحقيق لمعرفة الأسباب ومعالجتها ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات الصارخة لحق الانسان في السلامة الجسدية والنفسية والحق في حرية الرأي والتعبير وحرية تكوين الجمعيات ومزاولة الانشطة المرتبطة بها.

www.defendinternational.org
http://arabic.defendinternational.org