الرئيسية » مقالات » مصطفى وهوار فعلا ما عجز عن فعله الساسه الكبار

مصطفى وهوار فعلا ما عجز عن فعله الساسه الكبار

اشكر كل الذين تواصلوا معي بخصوص مقالتي السابقه اصغر محامي بالعالم عراقي, واخص منهم الاستاذ عادل حبه, وجميع من تواصل معي على الايميل الشخصي, وحتى من وصفوا تصرف مصطفى بكلمات غير لائقه والذين (مسحت نقطة الغيره من جباههم),والذين لا يعجبهم العجب في العراق الجديد فكيف يعجبهم تصرف طفل صغير اخذته الغيره على بلده وفعل ما فعل.

وحسبوا تصرف مصطفى حسابات مرحليه بائسه او لربما حسبوها من منطلق مايجري من فرز , ان ما فعله مصطفى يصب لمصلحة وطن عظيم اسمه العراق

كنت على بعد امتار من مصطفى حينما كان يرتجف عزما وهو يلقي خطابه الحماسي في مركز الشرطه في الصين امام معلمه البائس المذعور, ووجدت خيطا رفيعا يربط كل اصحاب الغيره والحميه على العراق على امتداد التاريخ, وجدت فيه صورة عبد الكريم قاسم ابن العراق البار,وجدت فيه اثرا لكل دماء الشهداء العراقيين ممن سبقوا مصطفى في سجل الملاحم الخالدالذي يحوي اسماء العراقيين النجباء من مختلف المشارب والطوائف والملل وهم يواجهون الموقف بعزم وبصلابه. .

وجدت فيه غيرة هوار ورفاقه حينما حولوا ملعب المباراة لساحة قتال وثأروا لكل الشهداء, وجدت من غيرته وعزمه المفتاح الذي سنفتح به ابواب المستقبل التي حاول الاعداء اغلاقها بوجوهنا ,وجدته وهو يلوح بيديه ويتوعد المعلم البائس بضربه بالنعال كلما تطاول مرة اخرى على العراق ابو تحسين صغيريشابه الكبير الذي عبر عن شعور الملايين من العراقيين بينمااحتفى وانتشى اللصوص على طريقتهم وسرقوا فرحتنا مبكرا

وجدت فيه المستقبل المشرق للعراق والامتداد الطبيعي لبلد ضارب عمقه بالتاريخ, ولحضارة حاول الطغاة طمس معالمها وتزويرها, وحاول اللصوص سرقتها, ويحاول الاعراب حديثي النعمه فاقدي العمق التاريخي الطعن بها ,ويحاول المحتلون وجماعاتهم تمزيقها ,ويحاول المندسون تخريبها من الداخل

لقد اعاد لنا الامل واعاد بنا شحن الغيره ,وطرد الكسل والهوان الذي لحق بنا نتيجه لحالة الضجر واليأس التي نعيش, لقد كان لفعلته الكبيره ووقفته المميزه ومن قبله ما فعله الاسود ابطال المنتخب الوطني لكرة القدم , ومن بعدهم ما سيفعله اللاحقون ممن شربوا حليب العراق الطاهر,الذين سيوصلونا الى بر الامان على شواطيء كنا ننظر اليها عن بعد خائفين على مستقبل دثر بالسواد, لكن مصطفى وهوار وممن سيلحق بركبهم المبارك ,هم من سيقود القافله التي عجز الساسه الكبار عن السير بها ,ورافقتهم العثرات حيثما حطوا اقدامهم ,ونبحت عليهم كلاب الجوار الكبار وجرائهم الصغار في الداخل

الامل لازال مشرقا طالما ان وطنا لازال يملك الخزين الكبير من امثال مصطفى وهوار,ومن سيلحق بهم سيمحوا اثار السواد الذي غطي ايام العراقيين ومستقبلهم

مدوا ايديكم لندفع باهل الغيره للامام ,ليأخذوا مواقعهم الطبيعيه ليزيحوا (الغيره سزيه) .