الرئيسية » مقالات » ظاهرة المسلحين الذين يلوذون بالفرار

ظاهرة المسلحين الذين يلوذون بالفرار

ان جميع الخروقات والجرائم الجنائية المغلفة بالطائفية والشوفينية ,تتم بدون ان يترك الجاني اثرا يستدل به غلى الجريمة التي ارتكبها ,قام مسلحون يرتدون بدلات المغاوير باختطاف النائب الاقدم لوزير النفط مع عشرات الموظفين وتمت العملية بسيارات ذات الدفع الرباعي ,بدون ان يتركوا اثرا يستدل به على الجهة التي قامت بالعملية,لم تكن هذه المرة الاولى فقد سبقتها ظاهرة لا تقل عنها خطورة في وزارة التربية والتعليم العالي , وبعدها بايام في محلة السنك باختطاف التجار الذين يتعاملون ببيع الادوات الزراعية واحتياطياتها ,او في الدخول الى البنك وسرقة مليار دولار والاختفاء بدون ان يتركوا اثرا ,ان هذه الاعمال القذرة المنحطة الطفيلية التي تقتات على دماء وارواح وامان الشعب العراقي وتسرق قوته هي ميليشيات مقربة من الحكومة وليس بالضروري ان يكون المالكي له ضلعا فيها ولكن الميليشيات التي تسربت مثل السرطان الى قوات الشرطة والحرس الوطني واستباحت ما تصل اليها اياديها التي يجب ان تقطع عقابا ولتكن رادعا لمن تسول نفسه الاساءة الى ما حرمته الاديان السماوية والشرع والقانون,لقد تمت قبل ابام قليلة يوم الثلاثاء الاسود عملية ابادة جماعية ان دلت على شيئ فتدل على العناية الفائقة في التنظيم الاجرامي لقتل اكبر عدد من اليزيديين في سنجار والقرى القريبة منها ولم نسمع بالقاء القبض على الفاعل

مع العلم بان قوات الحكومة والمحلية المسؤولة كانت في سبات عميق او اغمضت اعينها,ولو الى حين لقد كثرت الجرائم الطائفية ضد كل ابناء الشعب العراقي والتهديدات بالقتل والتهجير مستمرة وقد سمعنا يوم امس ان رجال الدين المسيجيين في الكرادة الشرقية ناشدوا الحكومة بمد يد المساعدة ضد التهديدات ضد ابناء الديانة المسيحية التي تطالبهم بترك بيوتهم وكنائسهم ,السؤال هو هل هناك دولة ام لا ؟ فاذا لا توجد دولة تنحوا عن الكراسي واتركوا المجال لغيركم فليست ام المالكي وحدها ام فهناك ملايين الامهات وانجبوا ملايين النساء والرجال الذين يجب اشراكهم في العملية السياسية بدون الالتفات الى العرق والدين ,اناس يحبون وطنهم وغزرت فيهم مياه دجلة والفرات ,ويتركون الدين في المساجد والكنائس ويشمرون عن سواعدهم في العمل الجدي من اجل التقليل ليس ازالة لا انهم لا يملكون العصا السحرية بعد هذا الخراب ولكن التقليل من وطاة الفساد,ولو كم واط كهرباء لكل ابناء العراق بالتساوي ,ايقاف شلالات الدماء معاقبة الذين كانوا السبب من الوزراء والمسؤولين تصوروا السيد الدباغ المتحدث الرسمي للحكومة امتنع عن الاجابة عندما ساله صحفي هل هناك وزراء لم يسمع السيد المالكي صوتهم لحد الان ؟اي انهم لا يشاركون في رسم سياسة الدولة فماذا يفعلون في المجلس ؟ ويجب ان تختفي هذه الجملة (قام مسلحون باطلاق النار على مواطنين وتسببوا في قتل وجرح عددا من المواطنين ولاذوا بالفرار)

الموت للارهاب والمتعاملين معه اقطعوا دابر السموم التي تتسرب من الجوامع باسم الدين,واقطعوا الايادي التي تخزن المفخخات في الجوامع ,الجامع هو مكان عبادة فقط  تبقى هذه الاماكن نظيفة حتى لا يدنسها المحتل ,