الرئيسية » مقالات » اشتداد التنافس بين حزب يكيتي وحزب البعث في الانتخابات البلدية!

اشتداد التنافس بين حزب يكيتي وحزب البعث في الانتخابات البلدية!

استكمالا لنهج الاصلاح والتطوير الذي يقوده بشار الاسد بعد أن ورث المزرعة السورية عن ابيه ورغبته الجامحة بنقل سوريا إلى مصاف الدول العظمى ابتداءً من الغاء الاحكام العرفية وتبييض السجون والمعتقلات وإصدار قانون للاحزاب ومكافحة الفساد والغاء القانون/49/ والمادة /8/ من الدستور.
وإعادة الجنسية الكردية السورية إلى المواطنين الكرد وتعويضهم مادياً والاعتذار عن وحشية ابيه ضد السوريين بصفة عامة والكرد بصفة خاصة واعتبار الضحايا في السجون وتحت التعذيب أو رصاص عناصر الامن شهداء الوطن والحرية وتفتيت بنية الاجهزة الامنية وتقديم المذنبين والمجرمين الى القضاء.
إضافة إلى تفكيك المستوطنات العربية وإعادة الاراضي الكردية الى الكرد وتعويضهم عن سنوات الظلم والقهر والفقر والحرمان وحل القضية الكوردية في سوريا على قاعدة حق تقرير المصير ودعوتهم الى استفتاء عام في غرب كوردستان حول البقاء ضمن الجمهورية السورية بصيغة الفدرالية أو الانفصال وإعلان دولة غرب كوردستان تكون الجمهورية السورية أول المعترفين بها وتدعمها في كل المجالات.
وأيضاً، بث الحياة في مجلس الشعب وتأكيد مبدأ الفصل بين السلطات ومسؤولية السلطة التنفيذية أمام البرلمان واستقلالية القضاء، والتداول السلمي للسلطة اعتماداً على صناديق الاقتراع، إعادة الاموال المسروقة إلى خزينة الدولة !.
كل هذه القرارات جاءت في التوريث الأول يوم وضع التاج وحمل الصولجان، كانت مفاجئة كبيرة للسوريين، حتى أن كثيرون لم يصدقوا لكن الانتخابات البرلمانية اكدت عزم ورغبة القائد الصغير على المضي بمشروعه التغييري وتجلى ذلك في حرية الترشيح والانتخاب والغاء قائمة الجبهة وقائمة الظل المرافق لها ورفضه المطلق التداخل بين حزب البعث ومؤسسات الدولة.
كل هذا ادى الى زيادة التنافس في الانتخابات المحلية والبلدية والمنافس الوحيد لحزب البعث الحاكم هو حزب يكيتي الكوردي في سوريا …إضافة الى مجموعة من المستقلين ويتوقع أن يحصل حزب يكيتي على الغالبية العظمى من المقاعد في المناطق ذو الغالبية الكردية (الحسكة–قامشلو-كوباني–عفرين–قسم كبير من حلب ودمشق ومناطق متفرقة اخرى).
وأهم فعاليات الدعاية الانتخابية لحزب يكيتي قيامه بمهرجانات خطابية ضخمة، ففي قامشلو حضر المهرجان اكثر من/ 250000/ الف شخص وفي ديريك اكثر من مئة الف وفي حلب الاشرفية وشيخ مقصود اكثر من ثلاثمائة الف وفي دمشق زورافا اكثر من مئة الف…..الخ
وأن قادة الحزب عازمون على تكثيف نشاطهم استعداداً لانتخابات رئاسة الجمهورية في الخريف القادم!!!!!!!
بعد كل هذا هناك مجموعة اسئلة برسم الجواب من قيادة حزب يكيتي الكوردي في سوريا بخصوص المشاركة في الانتخابات:

*ذكرتم “من أهم تجليات الديمقراطية هو أن يكون لجماهير الشعب ممثلون يدافعون عن مصالحها ويعملون على تلبية مطاليبها، والأسلوب الأفضل على مستوى العالم لتحقيق ذلك هواللجوء إلى صناديق “.
-للمشاركة في أي عملية انتخابية ألا يجب ان يتوفر مقدار من النزاهة ولجان مراقبة محلية أو دولية ؟
-أليست المشاركة في ظل هكذا نظام هو تلميع لصورة النظام؟
-هل هذه الانتخابات هي الأولى لكي نمتحن بها البعث؟
-هل المشاركة في الانتخابات هوالهدف أم الاستفادة من فترة الدعاية الانتخابية؟
– هل لديكم العدد الكافي من العناصر لمراقبة العملية الانتخابية ؟
-في جو مقاطعة المعارضة الكوردية والعربية كم شخصاً سوف يحضر مهرجانكم الخطابي؟
-هل قيمتم مشاركتكم في انتخابات مجلس الشعب وما هي الانجازات التي حققتموها هناك حتى تعيدو الكّرة؟
-هل مشاركتكم مستندة على قاعدة (خالف تعرف)؟
-هل الهدف من المشاركة هو الحصول على كرسي في البلدية أو المحافظة أم ماذا؟
-البرنامج الانتخابي ألا يجب أن يحظى بموافقة الاجهزة الامنية…ما هو برنامجكم ؟
-هل مقاومة بناء مستوطنات جديدة يقع ضمن برامجكم ؟
-أعلنت جبهة الخلاص وإعلان دمشق مقاطعتهما للإنتخابات بموقف مبدي و هو تغير النظام و تجاوزه مرحلة الا صلاح ، فما موقفكم من النظام ؟
-كيف تناول الاعلام مشاركتكم في انتخابات مجلس الشعب ؟
-الاعلام الغربي والعربي لم يذكر مشاركتكم ولا انسحابكم، فقط تحدثوا عن مقاطعة إعلان دمشق للانتخابات، هل هناك شيء مختلف هذه المرة؟
-المشاركة ألا تعني وجود هامش ديمقراطي ؟

أكتفي بهذه القدرمن الاسئلة رغم وجود اسئلة أخرى كثيرة بانتظارالاجوبة، الهدف من الاسئلة و الأجوبة هي إظهار الحقيقة للجماهير الكردية .