الرئيسية » مقالات » أنتفاضة المهجر أخشى عليك من ثلاثة

أنتفاضة المهجر أخشى عليك من ثلاثة

الانتفاضة العراقية ضد الارهاب الوهابي التكفيري الاجرامي والتي اجتاحت عواصم الغرب الاوربي واستراليا وامريكا والتي انطلقت غيورة تحمل قيم الانسانية والعطاء تذود عن حياض الانسان والاوطان والقيم السمحاء وتؤسس لمدرسة جديدة في سفر التاريخ المعاصر وتقول للعالم ها أنذا العراقي لن ولم انسى وطني والانسان وها أنذا العراقي لم تنسني بحبوحة العيش والرخاء مظلومية شعبي والوطن وها أنذا العراقي والعراقية طفلا وشيخاً شاباً ومعاقاً وشاعراً وكاتباً ورساما واعلامي ووووو انسانا قبل هذا وذاك لم ولن انسى العراق والاهل والتاريخ والشرف والعشيرة ويقول وقالها الجميع ان العراق وشعبه وكيانه الطاهر في حدقات العيون وله المنزل الارحب وسط الصدور والاكباد ..
انتفاضة المهجر صوت وغضبة وحركة انسانية والانسانية الحقة هي دوما من تتعرض للنكبات والمظالم والآلام والشجون والقهر والتنكيل لانها الثمر الاطيب والأينع والثمر الناضج هو من ينال حجارة اللصوص..
انتفاضة المهجر غالية كل حر ابي وامل المستضعفين المنكوبين بويلات غدر امم وطغاة ومارقين وسفلة التاريخ والجهلة والفاسدين والخونة والوصوليين والمرتزقة ..
انتفاضة المهجر اخشى عليك من ثلاثة :
جاهل يتقمص العلم والفضل وووو رداءاً لم ولن يرتديه ويدعي ماليس فيه انه فيه ويجد فيها متنفسا للخوض في غمارها عله ينفس عن جهله من خلالها ليبرز حاله المهترئ وهذا موجود في الساحة وكثير..
وآخر وصولي انتهازي نهاز للفرص يحلم بالظهور وان على حساب المبدأ والعقيدة وجسامة المحنة التي خرجت من اجلها الجموع ويحاول ان يجد له مقعدا في مقدمة امر يحلم واهماً انه سيوصله الى حيث امراضه النفسية وطمعه الدنيوي الزائل ..
اما الثالث فهو الخائن الشيطان المتلبس بثوب الانسان والرحمن وهو الاخطر على الانتفاضة من سابقيه لان تلكم الاثنين ممكن تشخيصهم من قبل الوعي العراقي المتيقض لمن هم اشرس واقوى وهم الد اعداء العراق والانسانية وهم المعنيون في المقابلة المصيرية بين الحق والباطل اما الخونة المتربصون بالوطن والشعب دائرة السوء فهؤلاء ممكن ايذاء الانتفاضة والعراق من خلالهم ان لم نصنع التحصينات المتينة ونمنع الاختراق القاتل والقادم من خلالهم لان المخرب الملثم الغدار من اصعب الاعداء حربهم ان لم نستند الى الله والوعي والدقة في العمل لقبر حركته قبل وقوعها وتهيئة مستلزمات الحصانة التي تحمي اطرافها من الاختراق والوصول الى القلب النابض لها ..
هؤلاء الثلاثة هم اشد مايقلقني ويقلق الكثير من ابناء العراق ووجودهم او اندساسهم في جسد الانتفاضة المباركة وشعب العراق في كل مفاصله فيه من الخطر مايجعلنا في وجع والم وحذر ويقضة شديدة ويجب ان نجهز العدة لحماية الانتفاضة المباركة من الضياع ولذلك ساسمح لنفسي وايضا اناشد اخوتنا واحبتنا اصحاب الفكر والمسؤولية الاجتماعية والاعلاميين الفضلاء لا المرتزقة الجبناء واناشد كل من نظم واخرج هذه الجموع كل في عاصمته ومدينته وجانبه ان يعو خطورة المرحلة وان يحرسوا الانتفاضة المباركة من هذه الاطراف المميتة والامر جد بسيط وسلاح الحماية متوفر واضعه بين ايديكم المباركة وايضا اطالبكم بالحركة والنشاط الفعال من اجل جمع الشمل وتوحيد الكلمة والصف وتضييع الفرصة على هذه الاطراف الخطرة والمدمرة من ان تصل الى اهدافها ..
السؤال هو كيف نحمي الانتفاضة من الضياع والخسارة واللعب بها وبجهود كل ام واب وابن وشيخ ترك راحته وخرج الى امام اوكار الارهاب الوهابي السعودي ليقول كلمة الحق في وجه الظلمة والمارقين ؟
الامر لا يحتاج الى كلفة وحراسات وقوانين واموال وووووو وببساطة شديدة ان الانتفاضة لها هدف ومنهجية وثابت واحد وهو الرأس الارهابية الاكبر والقائدة الممولة لعملية ابادة كل من فرح لزوال الظلم في العراق وهو ذلك الظلم الذي غذته ودعمته ذات من خرج الغيارى للتصدي لها والانتقام منها والتحرك بالاتجاه الصحيح الى حيث يوجعها وهذا الهدف النبيل لايحتاج الى قائد يوصل الجميع اليه ولايحتاج الى كرسي ووزارة ومنصب ووووو ماشاكل ذلك مما يحلم بعض الجهلة والوصوليين والتافهين من اسماء ومواقع رنانة طنانة وهو امر جد بسيط حيث يكفينا ان العراقي الغيور خرج بشتى تنويعاته وان تقاعس البعض فتلك اختياراته وتلك هي حدود اخلاقه وضميره ولايمكن لاحد اجبار احد ان يكون غيورا حرا شهما ان كان لايستلذ بتلك الصفات لان الامر لايعني الاجبار انما هوعرض في سوق الانسانية لبضاعة الحق والباطل وبين الشاري والبائع كما يقال في العامي (يفتح الله ) وعليه لا ارى من عُقد وصعوبة لان يكون لمثل هكذا امر هو غصة وغضب وثورة تجول في صدر كل عراقي شريف وانسان حر حاجة لقيادة وكراسي ومناصب وووو من المسميات التي يسعى البعض للتنافس والتشاتم والصراع عليها بكل وقاحة وغباء وخبث وايضا الامر لايحتاج الى حنكة وامكانات لان المتبرع بالخروج والجهد هو من يستطيع ان يساهم بنفسه بايصال رجليه وصوته الى حيث مكان وزمان الحركة وبتبرع منه وهو جزء بسيط وسهل وممكن من العطاء العملي الحقيقي ولايمكن لاي عاقل قبول الزام الناس والاحرار بان يعطوا امرا باوامر والزام لان حقيقة الامر والنصر منوط بترك الحرية في اختيار الطريق وكم هو الجهد المبذول في السعي اليه ..
الانتفاضة لاتحتاج تعقيد ولف ودوران وهي إن كان هناك من دور لشخوص فيها فهؤلاء هم من يخدم وينظم وينسق مستلزمات الخروج والحماية والانجاز ووضع التصاميم والشعارات واختيار المكان والزمان والموافقات الرسمية والقانونية والاسلوب الافضل لايصال الرسالة السامية للانتفاضة وكل في مكانه وعاصمته وهذا الامر لايحتاج الى صعوبة في ايجاد من يقوم به ومن السهل اختيار النشطاء المخلصين الطيبين الشرفاء في كل عاصمة وايضا يمكن لهم تجهيز تلك المواد لمرة واحدة والخروج بها في كل مرة لان الهدف واحد وطريق الانتفاضة طويل ومستمر ..
اذن اركان الانتفاضة المهمة هي “الهدف والوسيلة” وهؤلاء هم اهم اسس بناء الانتفاضة فان احسنا اختيار المنظمين الشرفاء االذين تخلو ارواحهم وضمائرهم وقلوبهم من اهم ثلاثة امور هما الجهل والوصولية والخيانة وهؤلاء كثر والحمد لله نكون قد انجزنا اهم نصر في هذه الانتفاضة المباركة الا وهو وضع اللبنة الاساسية المتينة لانجاز نصر لايمكن له ان يتم ان لم نتق الله ونحسن نظم انفسنا وهذه القاعدة الأهم في أي نصر من الممكن ان يدخل سفر التاريخ باحرف من نور ..
لن اخشى على الانتفاضة من مليارات ال سعود والرشاوى وشراء الذمم وان كانت هذه الامور من الخطورة ويجب علينا ان نتوقعها ونترصدها ولكن الخشية من ان نسمح ونحن في اول الطريق واصعبه لهؤلاء الثلاثة من اختراقها وخير لنا ان ننادي بايقافها أوتاجيلها او المراوحة بها بهذا المستوى من الانجاز الكبير والمهم وهو ان هناك ثمة احرار في الارض يلبون نداء الواجب تجاه وطنهم وشعبهم والانسانية وان قلوا وعد عديدهم دون مستوى كم ابناء المهجر والظليمة الهائلة وتلك لعمري خطوة في الاتجاه العملي لنصرة شعبنا ووطننا الذي يراد له الابادة والاستأصال ومحي ارثه العظيم من الاستمرار في طرق مليئ بالالغام والشوك والخطر , ولا اقول ايقافها كحل بل ادعوا لحمايتها والتصدي لادامة زخمها وفق اطر علمية وفكرية رصينة ووفق اهم مبدأ وهو التعاون والتعاضد وتبادل الافكار بين مختلف اللجان والعواصم وعبر الوسائل المتاحة ..
هنا احب التنويه الى ان بالامس الاحد المصادف ال 19.8.2007عقد غيارى العراق في المهجر اول لقاء جمع ممثلين لكافة اللجان الحقيقية والتي نظمت واخرجت الجموع الابية الغيورة وهو لقاء مهم حضره نخبة من الاعلاميين والكتاب ونوقشت فيه بعض الجوانب المهمة وتم تقييم الانتفاضة وتم الاتفاق على مواصلة الاجتماع وبحث الافكار الداعمة للانتفاضة المباركة ونهيب هنا بكافة الاخوة العراقيين في المهجر ممن يهمهم امر الانتفاضة ويسعدهم انتصارها ويحزنهم ان تنتهي الى لاشئ او خسارة ان يعوا ان الجهد الذي يقدمه كل فرد منهم هو بمثابة قيادة لكامل الانتفاضة وعلى الجميع ان يتخذ من الظليمة قائدا ومن الانسان المهتوك حرمته قائدا ومن المقدس المنتهك حرمته قائدا ومن البناء الحضاري الذي ينوي وقام الارهاب الظلامي بتهديمه قائدا وعلى الجميع ان يرفضوا اي صوت نشاز يغرد خارج سرب الهدف وان يلقم كل فم يبث البغضاء والتشاحن والضوضاء والخلافات حجرا لان هؤلاء اشد فتكا من ذات الارهاب بل هم المدافع الشرس والجندي الاول في صفوف الارهاب ومحاربتهم لاتقل اهمية من الاصل الفاسد القابع في مهلكة الجهل والظلام السعودية ..
على الاخوة منظمي الاعتصامات الفاعلين في ساحاتهم وهنا اقبل جباههم الطاهرة ومعهم كل من خرج وصرخ بقولة الحق واناشدهم وهم اهل لسماع اصوات المحبين لهم والمبهورين بغيرتهم وابائهم مواصلة الاجتماع الدوري وتحديد الاطر والخطوط العريضة والتوافق بين الجميع عليها في اقرب وقت لكي يقدموا لشعبنا هدية النصر الكبير عبرالوحدة والتراص والعمل الحقيقي الجاد والفعال وان يحسبوا حساب الخطر الاكبر والذي يترصد الفرصة لغل سمومه في هذا الجسد الوليد الشرعي الطاهر انتفاضة المهجر المباركة .