توضيح

مقالات لنفس الكاتب


لأجل إزالة كل التباس، أو سوء فهم وتقدير عند القراء، ورغبة منّا نحن ذوي الشهيد لطيف شاكر، في الحد من السجال، الدائر بين أطراف، وشخصيات كردية، حول انتماء الشهيد لهذا الطرف أو ذاك، وتألمنا لما يجري، من نقاشات نأمل توقفها، كونها تسيء إلينا، وإلى الشهيد ذاته، ومع تقديرنا للجميع، نوضح للقراء الأعزاء، بأن الشهيد وأقربائه لم ولا ينتمون لأحد، أو طرف، سوى خط الكردايتي، ونهج البارزاني الخالد، وقد كان شهيدنا على أمل اللقاء بالبارزاني، حيث كان يستعد للالتحاق بالبيشمركة الميامين، ويطالب الحزب (البارتي) حيث كان الحزب الوحيد على الساحة السورية آنذاك، بالموافقة على التحاقه، وإرساله.
كما نود أن يكون ذكرى الشهيد لطيف، وغيره، من الشهداء، عامل ائتلاف، لا اختلاف، ووفاق، لا افتراق، داعين ألا يلجأ أحد للتحدث باسمنا سوءً اتجاه أيٍ كان. مؤكدين للجميع بأننا سنبقى على الخط الذي آمن به شهيدنا، وناضل، وكافح في سبيله ألا وهو خط الكردايتي، لا اقل، ولا أكثر، مع بالغ شكرنا لمن يتوج، ذكرى الشهيد، بالزهور والورود، ويتعالى على ردود الأفعال خدمة للمجتمع والأجيال.

20/8/2007
ذوي الشهيد لطيف شاكر