الرئيسية » مقالات » هل هذا هو الإسلام الذي يتشدقون باسمه

هل هذا هو الإسلام الذي يتشدقون باسمه

إذن وا أسفا على إسلام إنتهى الى ما آل إليه اليوم ليدعيه ويقرر مصيره ويتحدث باسمه أناس قتلة سفاحون وأدعياء نصابون .. واأسفاه .. يسفكون الدماء البريئة باسمه ويغتصبون النساء الطاهرات تحت عباءته ويفجرون بيوت الله بذريعته ويشيعون الفوضى والفساد في بلاد المسلمين بتأويل آياته وشريعته مثلما يشاؤن وكيفما يحلو لهم…. لقد أخزيتمونا بين العالمين أخزاكم الله .. فهل هذا هو الإسلام الذي تؤمنون به وتتبعون تعاليمه أم أن هذا هو إسلام من نوع آخر خاص بكم وحدكم فقط دون غيركم من سائر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إن الوضع خطير للغاية والمسألة في غاية الأهمية وتستحق وقفة موحدة جادة من جميع فقهاء وعلماء المسلمين ومن جميع المذاهب دونما إستثناء لفضح هذه الفئة المارقة الضالة المسعورة وتطويقها وعزلها عن العالم الإسلامي قبل فوات الأوان ذلك أن سكوتهم عن هذه الجرائم اليومية التي ترتكب باسم دينهم وعقيدتهم السمحاء يومياً وتحت سمعهم وأبصارهم و آخرها وليس أخيرها جريمتهم الكبرى التي إرتكبت في الموصل سوف يفسر أنها إرتكبت برضاهم جميعاً ولا يمكن تفسير سكوتهم بغير ذلك وإلاّ فلتتحمل رقابهم كل هذه الجبال من الذنوب المرتكبة بحق ضحايا أبرياء كانوا حتى يوم أمس قابعين في بيوتهم آمنين لاهمَّ لهم سوى تدبير لقمة العيش لهم ولأطفالهم بأمن وسكينة وسلام فسارعوا أيها المسلمون الحقيقيون وأسرعوا لفضحهم وتعريتهم أسرعوا يا علماء الأزهر الشريف أسرعوا يا جمهور الفقهاء أسرعوا يا مراجع الحوزة العلمية في النجف الأشرف اسرعوا يارجال الدين الإسلامي الأفاضل في جميع أنحاء العالم واعلنوا شجبكم واستنكاركم لجرائم هذه الفئة الضالة الباغية بحق العراقيين الأبرياء هذه الجرائم التي يربأ عن إرتكابها أوحش الوحوش الضارية لا يرتكبها ربما إلاّ فايروسات وجراثيم الأوبئة والآفات الخطيرة التي تعصف باليابس والأخضر من الحرث والنسل والبشر سارعوا قبل فوات الأوان فإنكم مسؤلون أمام أمتكم وعقيدتكم اليوم وأمامه تعالى غداً لاعذر لكم أبدا وإلاّ فالساكت عن الحق شيطان أخرس كما تعلمون وحينئذ لاتَ ساعة مندم.