الرئيسية » مقالات » تكرار جرائم القتل بحق الايزيديين في كردستان العراق جريمة والسلطة في بغداد مطالبة بالدفاع عنهم

تكرار جرائم القتل بحق الايزيديين في كردستان العراق جريمة والسلطة في بغداد مطالبة بالدفاع عنهم

تكررت جرائم القتل والاجرام التي تقشعر ّ لها الأبدان بحق الكرد اليزيديين في كردستان العراق بشــكل بات يهدد وجود أبناء هذا الدين المؤمن بالله وحده ويعرضهم إلى خطر الانقراض ، وقد كانت جريمة يوم الثلاثاء الأسود الواقع في الرابع عشر من آب الجاري التي أقدم عليها سفاحي ابن لادن وعصابات الإجرام الأصولية في قضاء سنجار و أدت إلى استشهاد مئات الناس ، من أطفال ونساء وشيوخ فريدة من نوعها وتعتبر بحق من أبشع جرائم قرن الواحد والعشرين .
وكذلك كانت الجريمة الارهابية التي وقعت قبل فترة قصيرة في قضاء الشيخان و قتل فيهاحوالي ال24 مواطناً من عمال الغزل والنسيج ، ومن ثم جريمة كركوك التي أقدمت فيها مجموعة من الارهابيين المتسترين باسم الدين الاسلامي ( والاسلام منهم براء) وبدم بارد ، ووحشية نادرة الحدوث على خطف مواطنين كرديين هما ” الياس خدر عمركي و خدر حسين العبدالي” من سكان بعشيقة وبحزاني هما واللإدام على قتلهما رجما ً بالحجارة بوحشية لامثيل لها بحجة انتماء الضحيتين للدين الايزيدي .

وفي هذا الصدد أكد ت مصادر مسؤولة متعددة في الهيئات الدينية والفعاليات السياسية اليزيدية على أن جميع الشواهد والملابسات تثبت بأن هذا النوع من التصفيات الجماعية لم يعد مرتبطاً بمنظمة ارهابية فحسب، بل تجاوز الامر الى الرأي العام على تخوم كردستان العراق نتيجة التثقيف التكفيري للمواطنين والذي لايقبل أي دين غير دين السلطات الحاكمة في عواصم الأنظمة المغتصبة لكردستان .
وتشير كل الدلائل والتحقيقات التي تقوم بها أجهزة الأمن العراقية على أن القوى التكفيرية تأتي من وراء الحدود تساعدها في جرائمها القوى التكفيرية المحلية المتطرفة والإرهابية و التي مارست بدورها الكثير من الجرائم البشعة .
لذلك فإن السلطات الأمنية في بغداد ليست مطالبة بالقبض على المجرمين وتقديمهم للمحاكمة فحسب ، وإنما ملاحقة تلك المجموعات الارهابية والمخططين لها ، وملاحقة كل من يساعدها ، والقضاء عليها في كل مكان كليا ً لأنها جثومة سرطانية يتطلب بترها ومكافحتها بكل الوسائل .
كما أنه من المنطقي أن تقوم وزارة التربية والتعليم والهيئات الثقافية في العراق ودول الجوار بمحاربة فكرة أن الإيزيديين هم عبدة شيطان ، لأن الايزيدية تؤمن بالله وحده دون شريك أو منازع .
إننا في رابطة كاوا الثقافية الكردية – النمساوية ، والجمعية الإيزيدية في النمسا نقف وبكل صلابة إلى جانب إخوتنا الأكراد اليزيديين في كردستان العراق و نطالب السلطات العراقية وقيادة اقليم كردستان بالقيام بمسؤوليتهما القانونية تجاه جميع المواطنين العراقيين من عرب وكرد وتركمان وآشوريين بدياناتهم المختلفة ، و حماية الإيزيديين في مناطق شنكال الشيخان وتلكيف وبعشيقة وبحزاني بشكل خاص .
وإننا إزاء هذه الجرائم الوحشية البشعة المتتالية ، واستشهاد مئات المواطنين الكرد اليزيديين وعلى رأسهم المواطنين الكرديين الياس خدر عمركي و خدر حسين العبدالي اللذان استشهدا رجما ً بالحجارة وبطريقة بدائية متخلفة وبشعة جدا ً لا يسعنا إلا أن نعزي جميع الايزيديين والشعب الكردي وجميع الأقليات المتعايشة على أرض كردستان ، وأن نعزي جميع أهالي الضحايا وندعو لهم الصبر وللضحايا الرحمة والخلود. وللجرحى الشفاء العاجل .

المجد للضحايا شهداء المجازر
الخزي والعار للطغمة التكفيرية السوداء

فيينا في 17/8/2007


– رابطة كاوا للثقافة الكردية – النمساوية .
– الجمعية الايزيدية في في النمسا