الرئيسية » الآداب » وتبقى ……

وتبقى ……

مقالات لنفس الكاتب

إلى البارزاني الخالد مؤسس البارتي المناضل في ذكرى التأسيس

وتبقى أَمَام َ الزمان ِ
بين الخيال ِ ،
وبين امتداد ِ الأماني
مع الناس ِ تبقى
إذ ِالهَم ُّيسقي المواويل َ
والضوءُ ينمو
مع الأرْجُوان ِ .
****
وتبقى
ولا نَمُلُّ الحضورَ
ولا نستريحُ من الفيض ِ
إنّك َ فيضُ الحَنان ِ
وإنّكَ حيث تنيفُ المَجَرّاتُ أعلى
وحيث تشفُّ الينابيعُ أحلى
لأنّ الذي فيكَ سرٌّ
والذي فيكَ صرحٌ من الاقتدار ِ
وحشدٌ من الاتزان ِ .

****

وتبقى
علمتنا السّيرَ بين النجوم ِ
لذا لا نخافُ من الاحتراق ِ
لذا نرفضُ الشوكَ
رَهْنَ الأَمَان ِ
علمتنا أنّ حزنَ الصغار اضطهادٌ
وحزنَ الكبار ابتلاءٌ
لذا لا نحاولُ غيرَ الصعود ِ
وغيرَ جدوى الكِيَان ِ

****

وتبقى
مع الخلجَات ِ
ونمشي
نحوَ المشارف ِ نمشي
نحوَ اعتدال ِالفصول ِ
و نمشي
لا نرفعُ الشوقَ عن حلم ٍ
والصّدى عن أغان ِ
ونمشي
نحتدّ أو ننتهي
نُقارعُ أو نكبرُ
ولا نرتضي بالهَوان ِ

****

وتبقى
كما يرغبُ الكادحون َ
ويَأتزرون َ رُؤاكَ
ويصعدُ فيهمْ هوى ً
وتهربُ منهمْ قيودُ المكان ِ
وحين تصدّ المَحطاتُ همّا ً
وتعثرُ في شجوها مقلتان ِ
وحين يمزِّقُ صوتٌ صداهُ
وييأسُ شمعٌ من الانتظار ِ
يرونك َبين الفضاء ِ
فيبدأ بالانكماش ِ الضجيجُ
ويبرقُ عزمٌ
ويقبلُ ثان ِ

*****

لكَ المجدُ تبقى
وليس له ملجأ غيرَ كفّيك َ
وهو العظيمُ من السّر حينا ً
وحينا ً من الحُرُمَان ِ
ولستُ أبالغُ في القول ِ
كيفَ .. وصوتكَ أنقذ حارَتنا
ووجهُكَ دلَّ الغريبَ إلى الدار ِ
كيفَ… وستونَ عاما ً
تمارسُ نزْفَ الجنان ِ
يا قامة َ الشمس ِ
يا بارزاني
ستون عاما لأجل مناجلنا
لأجل ِ الشبابيك ِ جذلى
لأجل ِ انتسابِ المعاني .

****

وتبقى أَمَام َ الزمان ِ
بين الخيال ِ
وبين امتداد ِ الأماني

التآخي