الرئيسية » الآداب » يا مارداً

يا مارداً

مهداة الى معلمنا الاكبر ومدرسته الكبرى..البارزاني العظيم.. البارتي المناضل

يا مارداً
خطت على وجنات الراسيات
سجاياه
وحكى الموج في اراس
والضفتان
بعضاً من ذكرى البطولة
خسئ الزمان ان تخذل
البطولة فيك
يا معرّف الكورد شرق الدنا وغربها
في غفلة من الزمن الابكم
ظنوا الهم يعلو المفرق يأساً
وما علموا
ان همك القدسي
عزّ امة
فكم من ظالم تربص بك
فذاك شاه… وذاك قيصر
وذاك في بغداد يرى منا
رؤوساً أينعت
انه على رقابنا
حجاجُ…
يا مارداً
ما عرف الوهن دربا الى قلبه
خمسون حولاً
اغتراب في اغتراب
ومذ كنت طفلا
بين سجن واحتراب
وحتى جدثك الطاهر
بين طهران وبارزان
محمولا على الارواح
كل شبر في بلادي
يتمنى
لوطوى رفاتك
فغدا مزارا يزار
فديتك الروح
يا صانع المجد دهرا
والخنجر الرمز
ما فارق وسطه
والمقبض المقدود من امالنا
عاجُ…
يا مارداً
اليوم
ستون وواحدة مضت
على مدرستك
وقلوبنا
تهفو الى مزارك
تحييه
ولغة البساطة في لحدك
تحكي مجدك
والكبرياء
يا عظيم الكرد في زهده
اشهد انك
شمسنا
ودربنا
وكل ما بان منك
هو الحزب والمنهج
والمنهاجُ…
يا معبداً
شيدته الارواح
والعزم والصبر والاصرار
والبؤس والجرح والنواح
وعذابات السجون، والشهداء
وعمدت صخوره
الدموع والدماء
يا معبدا شيدته النسور
في عزّ اب
على شواهق العزم المكابر
والجرح الغائر الصابر
مسلة خطها الباز
فضاق بكاتبها الطغاة
يا معلم الصبر
ان الدرس حفظناه
واسرجنا الليل عيونا
وما من وقفة
وحتى طفلنا
حلاجُ
يا مارداً
مدرستك العتيدة
لم يسدل لها ستار
ولا اوصد فيها باب
أو اطفىء منار
بل من اجل ان تقر عينا
وبرغم ويلات الزمان
مضت سراً وجهراً
واليوم نحيا عزنا وما عاقها إسار
والعالم بك وبالمدرسة الكبرى
يعرفنا
وغداً باذن الله
ستخفق راياتنا الكبرى
والعرش آت لاريب فيه
وفوق العرش رغم انف العدا
تاجُ