الرئيسية » مقالات » إلى الأصدقاء والأحبة , إلى الأخوات والأخوة الأيزيدية في كل مكان

إلى الأصدقاء والأحبة , إلى الأخوات والأخوة الأيزيدية في كل مكان

تحية ودٍ واعتزاز
بقلب مثقل بالحزن والألم وعقل لا يصدق وقوع مثل هذه الجرائم البشعة والمتلاحقة التي تلقيت خبر ارتكابها كبقية الناس في العراق وفي العالم والتي أودت بحياة ما يقرب من 500 إنسان ومواطن إيزيدي وجرح وتعويق ما يقرب من هذا العدد من الناس الأبرياء والطيبين ومن الكادحين من النساء والأطفال والرجال , كما هدمت العشرات من بيوت الناس البسطاء الآخرين على رؤوسهم.
إن القتلة المجرمين من أيتام النظام البائد وقوى تنظيم القاعدة المتحالفة مع أجهزة الأمن العراقية السابقة ومع فدائيي صدام حسين يريدون بذلك مواصلة عمليات الإبادة الجماعية التي بدأها المجرم المقبور صدام حسين ضد الشعب الكردي وضد عموم الشعب العراقي , ويسعون إلى فرض الهجرة على كل الإيزيديين بعد أن نفذوا جرائم التهجير القسري بحق المزيد من المسيحيين والصابئة المندائيين ودفعهم إلى دول الشتات في سائر أرجاء العالم.
يشعر كل إنسان شريف وحريص على شعبه ووطنه وعلى مكونات هذا الشعب الجميلة بأن هذه الجريمة موجهة ضده وضد عائلته وأهله وأنها تريد تدمير العراق ووحدته وتضامن شعبه وتسعى إلى تفجير صراعات جديدة في العراق والمنطقة. ولهذا يفترض في كل إنسان عراقي , سواء أكان في الداخل أم الخارج , العمل من أجل مواجهة الإرهابيين ودعم الجهود المبذولة لقطع دابر المجرمين وملاحقتهم واعتقالهم وزجهم في السجون ومنعهم من قتل المزيد من الناس الأبرياء ووضع حد لعبورهم الحدود من الدول المجاورة أو تهريب الأسلحة والمتفجرات لهم لممارسة مثل هذه الأعمال الدنيئة.
أتقدم إلى جميع الأصدقاء والأحبة من نساء ورجال من أتباع الطائفة الإيزيدية وإلى الشعب الكردي وكل العراقيين بالتعزية القلبية والمواساة والمشاركة الحقيقة في الحزن على فقدان هذا العدد الكبير من الشهداء. كما أتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمعوقين.
أشد على أيديكم وأرجو لكم ولنا الصبر والسلوان والذكر الطيب للشهداء والعقاب الصارم للمجرمين القتلة ومن يقف خلفهم ويشجع ارتكاب جرائمهم ويمدها بالمال والسلاح والعتاد والانتحاريين الجبناء.