الرئيسية » مقالات » نداء- السلطات السورية تمنع المعارض رياض سيف من السفر الى الخارج لتلقي العلاج

نداء- السلطات السورية تمنع المعارض رياض سيف من السفر الى الخارج لتلقي العلاج

منعت السلطات الامنية السورية النائب السوري السابق رياض سيف من السفر الى الخارج للمعالجة من سرطان البروستات، بعدما تقدم بطلب الى السلطات لم يقابل سوى بالمماطلة والتسويف. وقد تحرك عدد من المثقفين والناشطين في مجال حقوق الانسان للوقوف في وجه تصفية النائب سيف، “الرجل الذي لم يلن امام الدكتاتورية ولم يساوم على الحرية والذي وقف مع حرية لبنان وسيادته واستقلاله، وهو من ابرز الموقعين على اعلان بيروت ـ دمشق، دمشق ـ بيروت”.
وأوضح سيف في بيان اصدره أمس: “منذ اكثر من شهرين وبعدما اكدت الفحوصات والتحاليل اصابتي بحالة متقدمة من سرطان البروستات، وبعد التأكد من ان العلاج الضروري والناجع لمثل هذه الحالة غير متوافر في سوريا، بينما يتوافر في بعض البلدان المتقدمة مع احتمالات عالية في الشفاء تصل الى 90%، تقدمت الى السلطات السورية بطلب للسفر من اجل العلاج خارج البلاد، وحتى الآن باءت كل محاولاتي بالفشل، ولم ألق من السلطات الامنية غير المماطلة والتسويف، على الرغم من اشتداد حالة المرض وتفاقم أعراضه والخوف من انتشاره”.
أضاف: “تعرضت لتجربة مماثلة سابقا خلال فترة وجودي في السجن، فقد بيّنت القسطرة القلبية التي أجريتها بتاريخ 2/7/2005 انسداد الشريان الامامي النازل كلياً، ما يستدعي اجراء عملية قلب مفتوح لاستبداله، وبعد اطلاق سراحي بتاريخ 18/1/2006 تقدمت بطلب للسفر خارج البلاد لاجراء العمل الجراحي اللازم فقوبل طلبي بالرفض ايضاً. الآن وبعدما تقطعت بي السبل لم أجد بديلاً سوى ان أضع قضيتي الصحية امام كل المهتمين بقضايا حقوق الانسان في سوريا والعالم، على امل المساعدة بحصولي على حقي الطبيعي والمشروع بتلقي العلاج المناسب في الخارج، والذي يمكن ان يوفر في قضاء ما تبقى من حياتي بشكل طبيعي”.
وتحت عنوان “انقدوا حياة النائب السابق رياض سيف” أصدر عدد من المعارضين السوريين بيانا دعوا فيه الى التحرك لانقاذ حياة سيف جاء فيه: “يا احرار العالم، ايها السوريون عرباً واكراداً، ايها اللبنانيون، ايها الاخوة العرب، معاً للوقوف في وجه تصفية وقتل النائب رياض سيف، الرجل الذي لم يلن امام الدكتاتورية ولم يساوم على الحرية والذي وقف مع حرية لبنان وسيادته واستقلاله وهو من ابرز الموقعين على اعلان بيروت ـ دمشق، دمشق ـ بيروت، وقد أمضى خمس سنوات في سجون الدكتاتورية السورية ولا يزال تحت رقابتها الامنية المشددة على حياته وحريته، خارقة كل القوانين والمواثيق الدولية، واننا نحمّلها مسؤولية عواقب سلوكها تجاه حياة المناضل رياض سيف”.
ووقع البيان كل من: محمد مأمون الحمصي: معارض ونائب سوري سابق، الدكتور اديب طالب، عبد الباقي يوسف: عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكردي في سوريا ـ كردستان العراق، جهاد صالح: صحافي وناشط ـ لبنان، وداد عفراوي: رئيسة المنظمة الدولية ـ الدانمارك، خليل حسين: رابطة حقوق الانسان والمجتمع المدني، مشعل التمو: تيار المستقبل الكوردي ـ سوريا، برهان غليون: مدير مركز دراسات الشرق المعاصر ـ جامعة السوربون ـ فرنسا، علي الحاج حسين: اعلامي وناشط ـ اميركا، منظمة لبنان لحزب يكيتي الكردي في سوريا، منظمة حقوق الانسان في سوريا ـ ماف، المنظمة الكوردية لحقوق الانسان (داد) ـ مكتب بيروت، اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا، مسعود حامد: صحافي وناشط ـ باريس، منظمة صحافيون بلا صحف ـ بيروت، عزيز عيسى: اعلامي واكاديمي في القانون الدولي ـ بيروت، مسعود كاسو: محامي وناشط ـ سوريا، نرمين تمو: قانونية وناشطة ـ باريس، نديم يوسف: ناشط وصحافي ـ هولندا، ابرهيم اليوسف: شاعر وصحافي ـ سوريا، سيروان قجو: صحافي ومراسل فضائية كوردستان تي في ـ بيروت، عبد الهادي عثمان: مكتب العلاقات الخارجية لدى المجلس الوطني الكردستاني سوريا ـ كندا، غسان المفلح: كاتب وسجين سياسي سابق ـ سويسرا، مصطفى اسماعيل: صحافي وناشط ـ سوريا، ايفا داوود: طالبة وناشطة. بيروت، انور دقوري: صحافي وناشط ـ المانيا.حنيف يوسف: ناشط وكاتب ـ هولندا، فيصل بدر: ناشط وقانوني ـ المانيا، سليمان سليمان: ناشط ـ سويسرا، محمود عبدي: ناشط ـ اوكرانيا، ابراهيم داوود: ناشط ـ لبنان، كامي بزيع: كاتبة وشاعرة ـ اسبانيا، فرحات علي: سجين سياسي سابق ـ كردستان العراق، هفال ممحمد قجو: ناشط ـ لبنان، ازاد بلال: فنان تشكيلي ـ هولندا، داوود جيك: رئيس تحرير جريدة الوفاق ـ كردستان العراق، خالد حمادة: شاعر وناشط سياسي ـ كردستان العراق، نشأت محمد: قيادي في حزب الوفاق الديموقراطي الكردي ـ سوريا، شيردار كورد: ناشط سياسي، مظلوم نديم يوسف: طالب ـ هولندا، مزكين يوسف: ناشطة في مجال حقوق المرأة ـ اوروبا، لاوند حسين: ناشط ـ سوريا.