الرئيسية » مقالات » البابليات يعقدن مؤتمراً للسلام في قضاء المسيب

البابليات يعقدن مؤتمراً للسلام في قضاء المسيب

بنت الرافدين

أقامت منظمات المجتمع المدني في محافظة بابل وبرعاية رئيس الوزراء نوري المالكي مؤتمرا وطنيا لنساء شمال بابل تحت شعار (النساء ينشدن السلام) على قاعة المعهد التقني في المسيب دعما لخطة فرض القانون ومشروع المصالحة الوطنية.

وحضرت المؤتمر أكثر من 500 أمراة من أقضية ونواحي شمال بابل من مختلف المذاهب والاطياف والشرائح الاجتماعية وقد افتتحت السيدة علياء الانصاري رئيسة المؤتمر فعالياته بكلمة ترحيبة جاء فيها “يسرنا اليوم نحن نساء بابل ان نكون معا تجمعنا خيمة العراق الكبيرة كصف مرصوص يشد بعضه بعضا، فقد جئنا نحن نساء بابل ننشد السلام ايمانا منا بضرورة بناء العراق على اسس المحبة والسلام والعطاء وحبنا منا لهذه الارض وللانسان عليها”.

وفي بداية المؤتمر القى السيد ابو احمد البصري كلمة السيد دولة رئيس الوزراء التي حيا فيها الروح الوطنية لدى النساء العراقيات في شمال المحافظة وهن يجتمعن من اجل دعم خطة فرض القانون والمصالحة الوطنية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها العراق بشكل عام وشمال بابل بشكل خاص ودعا النساء المجتمعات الى توحيد الصفوف ودرء الفتنة التي تحيط ببلدنا الذي ذاق ما ذاق على ايدي المجرمين والصداميين والتكفيريين . والقى السيد قائمقام قضاء المسيب كلمة محافظ بابل فيما القت السيدة سوسن جواد رئيسة جمعية الرافدين لحقوق الأنسان كلمة المؤتمر وشاركت الانسة فضاء علي بكلمة نيابة عن نساء ناحية الكوثر (جبلة).

بعدها قدمت السيدة علياء الأنصاري مديرة منظمة بنت الرافدين رئيسة المؤتمر بحثا حول (دور المرأة في صناعة الاحداث) مستشهدة بالتأريخ الاسلامي ومتخذة من شخصيتي السيدة خديجة والسيدة عائشة امهات المؤمنين رضي الله عنهما نموذجا للبحث. كما قدمت المحامية بان السامرائي بحثا حول دور المرأةفي المصالحة الوطنية.

وتخلل المؤتمر اناشيد وطنية لفرقة الاطفال وبعض القصائد التي تغنت بحب العراق والدعوة الى التكاتف من اجله اضافة الى مسرحية (أصالة عراقية) التي كان موضوعها عن أمرأة عراقية متزوجه من رجل ارهابي وتدعوه لطلاقها لتتزوج رجل اخر يعرف اخيرا انها تريد ان تتزوج رجل يعرفه اسمه العراق .

وفي ختام المؤتمر اجمـع المؤتمـرون عـلى مجمـل مـن النقـاط الـتي تمخـض عنهـا أهمهـا دعـم العمليـة السيـاسيـة وخطـة فـرض القانـون وتوعية المرأة في مجال تربية اولادها وخاصة الذكور لانهم عرضة اكثر من الاناث للانخراط في العمل الأرهابي .كذلك تقليل البطالة ومنح الشباب فرص عمل كون البطالة والفقر من أهم اسباب انخراط الشباب في صفوف الارهاب. كذلك الاهتمام بالارامل من خلال تنفيذ برنامج الرعاية الاجتماعية وكفالة اليتيم من قبل الحكومة بشكل فعال.و تشكيل لجان من قبل النساء انفسهن لتفعيل دورهن في عملية السلام من خلال تقديم المساعدات الفعلية للشارع العراقي وخاصة للنساء وتسمى (لجان السلام). فتح صفوف محو الامية في الاقضية والنواحي وفرض الزاميته لتعليم المرأة القراءة والكتابة والثقافة العامة. ومن الجدير بالذكر ان منطقة المسيب من المناطق الساخنة والتي تعرضت الى الكثير من العمليات الأرهابية وعمليات الخطف والقتل والتهجير والسيارات المفخخة