الرئيسية » مقالات » إستراحة للقراء . إضحك 12

إستراحة للقراء . إضحك 12

رغم أن بقايا الحزن على وفاة إبنة عمي الشابة في الإسبوع الماضي لا زالت في داخلي . ولأنها كانت من الشغوفات على قراءة كل ما أكتب خاصة سلسلة ( إستراحة للقراء . إضحك ) وبعد إنهاء مراسيم دفن جسدها وكذلك مجلس الفاتحة على روحها الطاهرة ولأني من المؤمنين بأن مسيرة الحياة جارية لغير الذي رحل عنها . لذا يجب على ألأحياء من الإنسانية معايشة حلوها ومرها لحين إنتهاء دورهم فيها .
لقد آليت على نفسي أن تكون أول كتاباتي بعد الحداد هو حلقة جديدة من هذه السلسلة التي كانت المرحومة تشجعني عليها لطرد ولو بعض الكرب من نفوس القراء الأعزاء الذين أرهقت عقولهم هموم السياسة فمعذرة لو أن موادها ليست ( على أد المآم ) كما يقولها المصريون, ولكن ( المجاملة ) من شيمة المعزين ..

1 – صدقاً أنا لا اُجيد الإنكليزية . فعندما إستلمت المساهمة الشعرية التالية التي نهاية كل بيت منها كلمة إنكليزية طلبت من إبني أن يقرأها ويخبرني إذا ما كانت واحدة من الكلمات مسيئة للذوق العام وغير صالحة للنشر . بعد إنتهاءه منها قال لي .
بابا مابيها شي موزين .
قلت ( اوكي ) !
قال . ها بابا . أشو كَلت ما أعرف إنكليزي وهرب !!!



أياذا القلب لا تحزن فذاك الحبInfection

فلن تجدي عقاقير ولن تشفيك Injection

فكم من عاقل فطن مضى بالحب Direction

ستنكره وتنساه ولن يبقى له Mention

فلا تنظم له شعراً ولا تكتب له Section

ولا يحزنك من باعك فقد أخطأت Selection

ولا تبدي له أسفاً ولا تبدي له action

فإن الحب منزلةٌ لبعض الناس exception

فبعض الناس إن هجروا فلا حزنٌ ولا tension

وبعض الناس إن هجروا يظل ويبقى connection

فوصل الروح له فعل وما أحلاه reaction

بدعوات بقلب دجى لها أثر و affection

فان لم يبق لي شيئ فلا حب و لا Passion

فلا أسف على دنيا لك وعليك conversion




– 2 –


فقط للترويح عن نفسك بهذه الطرفة التراثية

مرت امرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم، فنظر إليها وقلبه ينفطر شغفا بجمالها ثم تقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي:

الرجل : “وزيّناها للناظرين”

المرأة: “وحفظناها من كل شيطان رجيم”

الرجل: “بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون”

المرأة: “واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب”

الرجل: “نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا”

المرأة: “لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا”

الرجل: “وإن كان ذو عسرة”

المرأة: “حتى يغنيهم الله من فضله”

الرجل: و”الذين لا يجدون ما ينفقون”

المرأة: “أولئك عنها مبعدون”


عندها احمر وجه الرجل غيظا وقال:”ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين!!”

فأجابته المرأة:

“للذكر مثل حظ الأنثيين




3 –

قاطع التلميذ ( النبيه ) معلمه الذي كان يقول لهم . أن أجدادنا كانوا يشربون قديماً المياه من العيون . طارحاً عليه السؤآل التالي . ولماذا صرنا اليوم نشربها عن طريق الفم ؟


4 –
وضع الزوج الغيور فوهة المسدس على رأس زوجته التي ولدت له تؤماً وهو يهددها قائلاً .

إعترفي وأذكري إسم أبو الثاني !



5 –
أحد الخبثاء وضع إعلاناً قال فيه . ( يوم الجمعة القادمة سيقام على ملعب المدينة عرضاً للحمير وكيفية جلوسهم على الكراسي ! )

في اليوم الموعود كان جمع غفير في الملعب , لم يجدوا غير أنفسهم جالسين على كراسيه !!!



6 –
عندما سمع الحشاش خطيب الجامع يقول . كل إنسان يموت بساعته .

نزع الحشاش الساعة من يده وكسرها ..





7 –
إكتشف الجمهور الذي كان حاضراً حفلاً غنائياً , سحاب بنطلون مطربهم مفتوحاً !

فأخذوا بالصياح . السحاب . السحاب . السحاب .

رد عليهم المطرب . سامع . سامع . سأغنيها لكم !!!!