الرئيسية » مدن كوردية » السياحة في كوردستان.. دهوك زمردة الجبال وروعة الجمال

السياحة في كوردستان.. دهوك زمردة الجبال وروعة الجمال






   





PUKmedia :    
الطبيعة الساحرة لمدينة دهوك كوردستان العراق جنة خلقها الله على وجه الأرض وسط جمال الطبيعة الساحرة والجبال الشامخة والسهول الخضراء والوديان والمياه العذبة والناس الطيبين ، إنها جنة سياحية طبيعية وأشبه بلوحة عالمية أو لوحات عالمية طبيعية زاخرة بالألوان، ومدن كوردستان لاتختلف الواحدة عن الأخرى من حيث الطبيعة والسحر والجمال ولكنها تختلف فقط بالأسماء ، واليوم اخترنا مدينة “دهوك” لنتحدث عن تاريخها وآثارها وسياحتها ومن أين جاءت تسمية “دهوك” ؟ .



– ودهوك تلك المحافظة والمدينة الجميلة من روائع المدن ، حيث تقع في أقصى شمال غرب كوردستان العراق، وهي من المدن ذات الأهمية التاريخية والجغرافية والسياحية في كوردستان ، وقد أكتشفت في كهوفها الآثار والمنحوتات التاريخية التي دلت على أهميتها التاريخية والحضارية ، إضافة الى موقعها الجغرافي المميز ، لوقوعها على حدود دولتين ، إضافة الى مرور خط دولي واسترتيجي يربط العراق بتركيا والعالم الخارجي ، كما ان هناك خط النفط المار من كركوك الى تركيا في الزاوية الشمالية الغربية.



– تتميز دهوك “زمردة الجبال” في كوردستان بتضاريسها المتنوعة من جبال شاهقة جداً وبالغة الوعورة والتعقيد ، إضافة الى السهول الفسيحة والغنية بالموارد الزراعية حيث تشكل المنطقة الجنوبية من دهوك الجزء الأكبر للزراعة .



تبلغ مساحتها “10715 كم2 “وتقسم محافظة دهوك إدارياً الى كل من قضاء دهوك وسيميل وزاخو والعمادية وشيخان وعقرة .



<!–[if !supportLists]–>- ويسأل الكثير من الناس عن أصل تسمية دهوك ومن أين جاءت ؟ .<!–[endif]–>



تعود تسمية دهوك حسبما أورد بعض المؤرخين أنها تتكون من كلمتين هما “دو” وتعني باللغة الكوردية ” اثنان” و”هوك”بمعنى “حفنة أوصاع “من الغلة وتعني اجمالاً ، لغوياً ” حفنتين أو صاعين من الغلة”.



حيث تذهب آراء معظم المؤرخين والرواد على أن أميرها “أخشندوا” في عهد “مملكة نوزي” كان يأخذ حفنتين أو صاعين من الغلال كضريبة من القوافل المارة والمحملة بالحبوب.



– ومن روائع السياحة التي تتصف بها دهوك فهي تتمتع بجو ساحر وخلاب ومناظر طبيعية حيث تحيطها الجبال من ثلاث جهات ، حيث يقع “الجبل الأبيض” في شمالها وجبل “شندوخا” في الجنوب وجبل “مامسين” في الشرق .



أما الجهة الغربية منها فتنفتح على سهل سيميل الزراعي ، ويوجد في دهوك أيضا الكثير من الآثار التاريخية الخالدة منها قلعة دهوك ، ويوجد في زاخو أكثر من خمسة عشر موقع أثري وتشتهر دهوك بكثرة بساتينها وفاكهتها وكرومها المشهورة ، ولكن في حقبة النظام البائد وسياساته التدميرية ، دمر العديد من تلك البساتين وتحولت الى مناطق سكنية فلم يبق منها غير بساتينها المائية على ضفاف النهرين والتي تدر غلالاً ومواردَ كثيرة لأبنائها الذين يعتمدون عليها في معيشتهم .



وفي ظل الازدهار الذي تحقق في كوردستان فقد شملت دهوك بالتوسيع العمراني من جميع أطرافها وازدهرت فيها الحركة التجارية ونشطت الحركة السياحية وشهدت بناء العديد المرافق السياحية والفنادق والأسواق التجارية ، وأصبحت مركزاً تجارياً وسياحياً مهماً في كوردستان العراق حيث يؤومها السواح من كل أنحاء العالم سنوياً.