الرئيسية » الآداب » من حصاد المطابع الكوردية

من حصاد المطابع الكوردية

*من اصدارات اتحاد الادباء الكورد فرع دهوك صدرت مجموعة نقدية للناقد نعمة الله حامد نهيلي وهو استاذ جامعي في جامعة دهوك وله اهتمامات كثيرة عن النقد والنقد الادبي الكوردي..
طبع الكتاب في مطبعة هاوار بدهوك ويقع في (206) صفحات بالحجم المتوسط. الجدير بالذكر شارك الناقد نعمة الله حامد نهيلي ضمن عدة نشاطات ثقافية وادبية اقيمت في قضاء زاخو في الفترة من 7 و 8 و 9 من شهر تموز 2007 وقدم عرضا مسهبا عن النقد في الشعر الكوردي المعاصر وحضر هذه النشاطات جمهور غفير من الادباء والمثقفين الكورد في زاخو.
*صدر العدد (41) من مجلة به يف -الكلمة الكوردية التي يصدرها اتحاد الادباء الكورد بدهوك وصاحب امتيازها الكاتب الكوردي حسن سليفاني ويرأس تحريرها الدكتور عارف حيتو وسكرتير تحريرها الكاتب بشير مزيري.
هذا العدد يحتوي بين صفحاته البالغة (200) صفحة فضلا عن (50) صفحة ملحقة وهي بالحروف اللاتينية الكوردية، على العديد من المواد الادبية الكوردية والدراسات النقدية الادبية والقصائد والقصص والموضوعات الفنية والثقافية.. اسهم فيها العديد من الكتاب والادباء الكورد..
فقد كتب الدكتور فاضل عمر موضوعا عن اللهجة الكرمانجية وفي ملف القصة كتب القاص جلال مصطفى قصة بعنوان (القمامة-كويفك) وفي ملف الشعر اتحف الدكتور بدرخان السندي هذا العدد بقصيدة بعنوان -مدينتي- -بازيرى من- فضلا عن الموضوعات الادبية والثقافية الكوردية التي اسهم فيها الكثير من الادباء والكتاب الكورد.
تصدر غلاف المجلة (به يف) لوحة فنية للفنان الكوردي (عوني سامي) وهي من ارشيف كاليري دهوك.
* هنا اذاعة صوت كوردستان من زاخو
في التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني من عام (1993) افتتحت اذاعة صوت كوردستان في زاخو من لدن رئيس اقليم كوردستان وكانت خطوة متقدمة نحو تحقيق اعلام رصين لكي تبث برامجها عبر الاثير الى الجانب الاخر من الخابور، وتطورت الاذاعة شيئا فشيئا حتى استطاعت ان تغطي مساحات لاباس بها لمنطقة زاخو وبعد ادخال الاجهزة الحديثة واستخدام نظام الكومبيوتر في اجهزة البث تحولت الاذاعة الى نديم مستديم للشباب وتحويل انظارهم من الاغاني العربية والتركية الى اغاني الام الكوردية… وبدأت البرامج تسترد انفاسها بعد ان امتد البث الى مساحات اكثر حتى وصلت الى ضواحي الموصل ومنطقة برواري ومناطق كثير كما اسلفنا في الجانب الاخر من الخابور كما تم ادخال البرنامج العربي اليومي ومثلما تدور كرة الثلج دارت الايام حتى اصبح البث اليومي على مدار الساعة لتقدم اكثر من ثلاثين برنامجا ثقافيا وسياسيا وترفيهيا منوعاً فضلا عن البرامج اليومية. كما سهل عمل الاذاعة استخدام الانترنيت لاختيار الاخبار السياسية والمنوعة وتغطية احداث المدينة وضواحيها بشكل يومي وبسرعة فائقة مما زاد من عدد المستمعين الذين باتوا يعتمدون على الاذاعة في معرفة احداث هذه المدينة التي تكبر يوما بعد يوم فضلا عن النشاطات الادارية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني وكل الدوائر الرسمية كما بدأت الهواتف ترن ليل نهار لكي يتحدث المواطن كل حسب برنامجه عن مشكلاته وعن اقتراحاته وفي كثير من الاحيان انتقاداته واصبحت الاذاعة الجسر الذي يربط المسؤول بالمواطن.. ورغم كل هذه المشاغل يظل الصوت رقيقا انيقا هادئا مسامحا يغني للحب والسلام والتسامح الديني لان هذه المدينة عاشت منذ الازل على هذا المنوال عاشت اطيافها المنوعة بحب واخاء والى يومنا هذا.. نعم هنا اذاعة صوت كوردستان من زاخو.. هذه الاذاعة التي بدأت تغزو قلوب مستمعيها قبل مشاعرهم وديدنها الوحيد المصداقية والجرأة في نقل المعلومة والخبر والاغنية والتاريخ والتراث لكي يعكس للجيل الجديد اهمية المدينة وخابورها العتيد في بناء حضارة جديدة تتناغم ومجريات عصرنا ربما كانت للعناصر الواعدة والخبرة الواسعة سببا في هذا التطور والتقدم اكثر من ثلاثين شاباً وشابة يعملون ليل نهار في هذا الصرح الاعلامي بتفان وروح وثابة.. الجدير بالذكر ان هذه الاذاعة يديرها الزميل الصحفي سكفان عبدالحكيم ومجموعة من الملاكات الشابة التي اعتادت العمل الدؤوب ليل نهار لكي تقدم كل ما هو افضل في خدمة الكلمة الكوردية الصادقة الهادفة..