الرئيسية » التاريخ » الكرد خارج كردستان/ الحلقة (7) نظرة على أوضاع كرد كازاخستان *

الكرد خارج كردستان/ الحلقة (7) نظرة على أوضاع كرد كازاخستان *





 بعد اتفاقية سايكس بيكو السرية التي شاركت فيها كل من فرنسا و بريطانيا و روسيا القيصرية، وذلك من أجل اقتسام ممتلكات الإمبراطورية العثمانية فيما بينها, وقسمت كردستان إلى خمسة أجزاء، وتم إلحاق كل جزء بدولة  مجاورة (سورية, العراق, تركيا،إيران،أرمينيا)، علماً بأن القسم الشرقي من كردستان كان  تحت سيطرة إيران منذ عام 1514م. و في عام 1917 قامت الثورة البلشفية بقيادة لينين، الذي كشف سر اتفاقية سايكس ـ بيكو، و بذالك خسرت روسيا معظم حصتها من شمال كردستان،  التي ألحقت بالدولة التركية, و بقي جزء  صغير تابعاً للاتحاد السوفيتي. و ردّاً على اتفاقية لوزان أعطت حكما ذاتياً لذلك الجزء الصغير في الاتحاد السوفيتي، و سمّي بكردستان الحمراء، وانتخب رئيساً لها السيد غوسين غاجييف” أي حسين حاجيف ” و عاصمتها لاجين, ومدن أخرى لها مثل كيلباجان, كوباتلي, زانغيلان, جليلابسكي. 


         بدأت فرحة الكرد تقرع على طبول الرقص الكردي، مهللين بكردستان الحمراء. ولكن بعد وفاة لينين واستلام ستالين عرش الشيوعية بدأ الحكام الأتراك يشممون رائحة النفط إلى أنف ستالين، و بدأ ستالين يتنازل لهم رويداً رويداً حتى اندلاع ثورة الشيخ سعيد بيران، فهرب أتاتورك إلى أحضان ستالين، و طلب منه أن يقضي على كردستان الحمراء، لأن الكرد في الشمال ينظرون إلى كردستان الحمراء ويحاربون الأتراك دون هوادة لاستقلال كردستان, فلبّى طلبهم.


 
        بدأ ستالين يغضب على الكرد، ويبحث عن حجج حتى يقضي على كردستان الحمراء.  وفي عام 1930 باتفاق  ثلاثي (إيران والاتحاد السوفيتي وتركيا ) تم القضاء على ثورة أكري داغ   بقيادة نورالدين باشا. و في العام نفسه (1930م) قضى ستالين على جمهورية كردستان الحمراء، وتم تشتيت الكرد على دول الاتحاد السوفيتي السابق، مثل: أوكرانيا ومولدافيا وقرقيزيا  وأزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان وكازاخستان.
(
لقد شارك الاتحاد السوفيتي ـ نصير المظلومين ـ الظالمين في القضاء على الأحلام الكردية،ولم يعتبر الشعب الكردي من هذه الطعنة النجلاء من جانب الشيوعيين،بل وثق بالوعود السوفيتية مرة أخرى عام 1946م في كردستان إيران،ليقدّموا أكباش فداء على مذبح المصالح السوفييتية !!)


         خلال فترة الحرب العالمية الثانية، وتحديداً في عام 1944 بدأ الاتحاد السوفيتي مرة أخرى بالتهجير القسري للكرد من جورجيا وأرمينيا إلى صحراء كازاخستان وأوزبكستان وقرغيزستان و تركمانستان. و هذه المرة كان التهجير بحجة أن الأكراد من العرق الآري، وهم نفس العرق الألماني، علماً أنه كان هناك الكثير من الشبان الكرد في الجبهة ضد النازيين، بينما كانت تركيا حليفة للنازيين، ولكن لم يتّضح إلى الآن لماذا غضب ستالين على الكرد، فهجّرهم قسراً بعربات القطار، وساق بهم إلى الصحراء في الشتاء القارس. ولا يزال  الكرد يتذكرون بكل مرارة تلك الهجرة التي دفنوا خلالها خير أولادهم في محطات القطار، ولا يذكرون أين قبورهم حتى يضعوا باقة من الورود عليها ?!..


         يقول أكادميك نادير كريموفيج ناديروف: أول هجرة بدأت في عام1937و”شحنونا”  في عربات القطار مع الحيوانات، و كان الجو قارساً جداً، و الجوع يأكل  بطون الصغار، ولم نجد من يمدّ لنا  يد العون, سار بنا القطار أكثر من عشرين يوماً،  ومات الكثير من الأطفال والشيوخ  بيننا، و كنا ندفنهم في محطات القطار،  والله كنا نضعهم تحت الثلج، لافتقارنا إلى ما نحفر به الأرض. و بعد وصولنا إلى جنوب كازاخستان أعطونا الخيم، و في الربيع بدأنا نبني بيوتاً من الطين  ونسكن فيها.


        و جاءت في الليل إلينا سيارة عسكرية، و خرج من السيارة اثنان من KGB (هذا اسم جهاز مخابرات السوفيت) و طلبا منا كل مَن عمره فوق عشرين سنة أن يذهب معهما حتى يعمل في الدوائر الحكومية، فصرخا ببعضهم: كل من كان عمره عشرين، و كان بينهم من عمره أقل من عشرين عاماً، قال لهما: إن عمره عشرين عاما،  لكي يذهب إلى العمل، فذهبا بهم و لم يعودوا حتى يومنا هذا!! و من ضمنهم  كان أخي و عمي  و كثير من أقربائي.  وبعد انهيار السوفييت  فتشنا في الأرشيف، فقيل لنا:إنهم مدفونون في جنوب كازاخستان  بمدينة شمكينت. والآن عملوا هناك متحفاً، و الله لا فرق بين ستالين و صدام، الاثنان وضعوا الكرد في المقابر الجماعية، هكذا كانت تعاملنا الشيوعية!!.


         وكتب محمد سلو بابايف بأن السيد كنياز بدربيك تخرج في كلية لينينغراد، و كتب عدة رسائل إلى القيادة الشيوعية، و طلب إرجاع كردستان الحمراء،  والقيادة الشيوعية كانت تهمّش هذه الرسائل، فرحل السيد كنياز بدر بيك مع 150 من أفراد عائلته  إلى تركيا.


        و يقول  محمد سلو بابايف: كنت مدير أحد المراكز الزراعية في منطقة ماسيس التابعة لأرمينيا, وفي عام 1969  رشحوني لمنصب رفيع،  وخصوصاً كنت أجيد عدة لغات:الروسية و الأرمينية, والأذربيجانية والكردية , و كل سكان المنطقة رشحوني, و قال لي المسؤول الحزبي للمنطقة: أنت تستحق هذا المنصب، ولكنك لست أذربيجانياً، ولا أرمنياً أنما أنت كردي ولا يسمح للكردي بأن يكون في هذا المنصب الرفيع!! يقول اتجهت إلى الجبل وصرخت باكياً عدة ساعات، هكذا كانت تعاملنا السلطة الشيوعية.


 الكردي يولد متهما لأنه كردي:



         
 يقول المهندس زاهر عفدي صاديكوف:لا أريد أن أتذكر الكثير، و لكني أريد قول هذا، إنه في عام  1980 جرت في موسكو الألعاب الأولمبية، فقررنا أن نحضر

الأولمبياد، و قبل سفرنا بأربعة أيام اجتمع بنا  المدير العام  للشركة، و قال: لا أريد أن أزعج أحداً منكم، و لكن لا يستطيع بعضكم حضور الأولمبياد! وأخرج ورقة من حقيبته، و قال: هذا القرار من موسكو: لا يسمح بالدخول إلى موسكو كل من الأكراد والقرباط  قبل بدء  الأولمبياد بأسبوع.


 فيقول : أنا تجمّدت في مكاني، قارنونا بالقرباط و أنا نائب المدير العام.


        و يقول: المدير أشار بأصبعه إليّ  فقال هذا أمر من موسكو …..ويضيف: أنا اتجهت إلى مكتبي وبكيت لساعات,  لكن ما العمل؟ هكذا قدرنا و كأن على جبيننا مكتوب لنا أن نظلم أينما كنا!!!


      يقول الاقتصادي عزيز زيا بدرخان عالييف في عام 1944: كان والدي في الجبهة يحارب النازيين الألمان  والحكومة الشيوعية الستالينية هجرت عائلتنا قسراً إلى آسيا الوسطى،  هكذا كان يحاربنا ستالين, تصوّروا الأب في الحرب  يدافع عن حكومة ستالين، و ستالين بدأ بتهجير الكرد من ديارهم و ديار أجدادهم!! 


         إن أغلب الأكراد في كازاخستان و قرغيزيا انحدروا من جبال القفقاس وأرمينيا وكردستان الحمراء  بعد التهجير القسري لهم من قبل السلطة الشيوعية الستالينية, وتركزوا في المناطق التالية في كازاخستان : تراز و ريفها- شمكينت و ريفها- المأتأ – و ريف ألماتا, كسكيلين , إيسك, زريا فاستوكة, جانا ترمز, كمسمولسكايا, عشقي بولاك, تولكي كورغان, و غيرها .


         تحول الاتحاد السوفيتي بعد انهياره إلى دول مستقلة؛ وأصبحت لكل دولة سياستها  الخاصة. كازاخستان من حيث المساحة هي سابع دولة في العالم، ويعيش في كازاخستان أكثر من 16 مليون نسمة و120 قومية، فتشكل في عام 1992  اتحاد الجمعيات  في كازاخستان، وتأسست الجمعية الكردية في عام 1993 باسم( يه ك بون)،  واختير السيد عزيز زيا بدرخان عالييف أول رئيس للجمعية الكردية في عام 1993 حتى عام 1995م،  و هو مؤسس الجمعية … و من ثم  السيد بدر الموسى 1997- 1995،ثم  بروفيسر كنياز إبراهيم ميرزايف 1997 ،ثم أكادميك نادير كريموفيج ناديروف  2003 – 1997،


 ثم السيد كنياز إبراهيم ميرزايف مرة أخرى.


 نشاطات الجمعية:


         لدى اتحاد الجمعيات الكردية عدة فروع؛ فرع في شمكينت, فرع في تاكي كورغان, فرع في كركندي, وفي ألمآتا.


         لدى الجمعية فرق الموسيقية عدة؛ فرقة كردستان الموسيقية ومقرها في كسكيلين, فرقة ميديا الموسيقية ومقرها في جانا ترمز, فرقة ميديا الموسيقية ومقرها في شمكينت, وفرقة الدبكات الكردية, وفرقة الفلكلور الكردي للأطفال.



*شاركت في متحف اتحاد الجمعيات الكازاخية، وحصلت على قسم في المتحف بالجناح الكردي
.


شاركت في الأندية الرياضية في اتحاد الجمعيات في كازاخستان، و حصل فريق كردستان على المركز الثالث
.


 


       * فتح قسم دراسات اللغة الكردية في مدرسة الأحد، و حصل مدرسو اللغة الكردية على الجوائز الفخرية.


        *طبعت كتب باللغة الكردية  بالأحرف اللاتينية من أجل التدريس في المدارس .


       * تحتفل بالأعياد القومية، وعيد المرأة و عيد نوروز .


       *تشارك في الأعياد الوطنية و القومية الكازاخية.


       اتحاد الجمعيات الكردية في كازاخستان يصدر جريدة فصلية بعنوان ” جينا كرد” ويصدر مجلة” نوبار


       لا يملك حتى الآن موقعاً على شبكة الانترنيت…. و لا يملك صحفيين خاصين بجريدتهم.


 العشائر الكردية الموجودة في كازاخستان:


         توجد عدة عشائر كردية,منها: عشيرة بروكه، وهي تنقسم إلى قسمين:  الأول بشكه، وأغلب أبناء هذه العشيرة متعلمون ويحملون الشهادات العليا مثل، أكادميك نادير كريموفيج ناديروف وهو عالم نفطي، و له العديد من الجوائز العالمية، مثل جائزة نابليون, وحرمت وغيره . والقسم الثاني من عشيرة  بروكه هو قركه، وأبناء هذه العشيرة  يختلفون عن بشكه، ونسبة التعليم بينهم قليلة، ولا يوجد بينهم لامعون . يسمونهم أكراد قفقاس .


 وهناك عشيرة جلاليه , مرتفه , ميليه , و اليزيديون.


 العلاقات الاجتماعية:


         أينما كنا لم ننس عاداتنا و تقاليدنا. هكذا نسمع من كل الأمهات الكرديات, النساء الكرديات أغلبهن أميات, وتوجد نسبة محددة أكملن دراستهن, تتزوج الكرديات وهن في ريعان الصبا. ولذلك لم يستطعن إكمال الدراسة.


        لباس النساء الكرديات  في كازاخستان ينقسم إلى قسمين، الجيل الشاب يلبس الشكل الحضري، أما المسنّات فيلبسن الكوفي، و يزينّها بالفضة والخفتان الكردي،  وهذا اللباس يذكرنا بأكراد سورية، و لا سيّما منطقة كوباني، إذ إن النساء هناك يلبسن اللباس نفسه، إنني لم أر” كوفي ”  في كردستان العراق و لا إيران و لا تركيا, لكنه موجود في سورية.


         الزواج عند أكراد كازاخستان يكون في سن مبكرة: يتزوجون في سن الثامنة عشرة أوالعشرين, أغلب الزواج يكون متفقاً عليها مسبقاً من قبل الأب والأم، فيخطِبون والأولاد يوافقون، ولا يجوز أن يرفض طلب الأهل. والعروسة تكون مخطوبة في سنة مبكرة، ويتزوجن من الأقرباء، علماً أن زواج الأقرباء كان ممنوعاً في زمن الشيوعية.


 الأكراد في كازاخستان يحبون الأولاد أكثر من البنات.


 يعمل الأكراد في التجارة و المقاولات و غيرها و في التدريس والرعي .


 تعداد الأكراد في كازاخستان أكثر من 100 ألف نسمة.


الأدباء والشعراء الكرد في كازاخستان :


حسن حجي سليمان شاعر وكاتب  ورئيس تحرير جريدة ” جينا كرد


*مجيد سليمان شاعر وصاحب قصيدة:


” ولاتي مه كردستانه  


جيي مه سكه ني مه كردانه 


 ولات كانيا زيرانه


كرد هه مو برانه”


وتغني هذه القصيدة السيدة كلستان برور .


 *كنياز إبراهيم كاتب .


نادير كريموفيج ناديروف مؤلف كتاب نحن كرد كازاخستان.


علي عبد الرحمن كاتب و ناقد و شاعر” متوفى ” له عديد من المؤلفات.


 


 


ولمزيد من المعلومات عن الكرد في كازاخستان نقرأ المقابلة التي أجراها محمد أحمد برازي مع الأكاديمي الكرديالبرفسور نادر كريموفيج نادروف


 



* دكتور نادر كريموفيج، من أين أتيتم إلى الاتحاد السوفيتي؟ وكيف أتيتم إلى كازخستان تحديداً؟

ـ أصلنا من كردستان تركيا، من جهات “وان”، في نهاية الحرب العالمية الأولى، نزحنا، هرباً من الظلم التركي إلى الاتحاد السوفييتي, وسكنا في “نقشيوان” و”كرباخ”، التي سميت، فيما بعد بـ “كردستان الحمراء”، في زمن لينين, لكن لم تطل فرحتنا بـ كردستان الحمراء.

* لماذا؟

ـ أسست كوردستان الحمراء في زمن لينين، وفي عهد ستالين، لم يلغوا كردستان الحمراء، فحسب، بل حاربوا الأكراد بشكل وحشي؛ مثلاً، في عام 1937 طاردوا الأكراد من قفقاس ونقشيوان حصراً؛ وفي ذلك الوقت كان عمري خمس سنوات. حشرونا في فاركونات القطارات، ورموا بنا في آسيا الوسطى، مات الكثير منا من شدة البرد ومن الجوع والمرض. بعد ذلك رمينا في صحراء كازاخستان، سكنا في خيم، وكان ثلج كثيف يغطي الأرض. وفي الربيع استدعوا كل الأكراد الذين بلغوا الخامسة والعشرين من العمر، ولم نعرف إلى أين أخذوهم، ومنهم عمي وأخي الكبير, لكن، عندما انهار السوفييت، عرفنا بأن الحكومة الشيوعية قتلتهم ودفنتهم في مقبرة جماعية بالقرب من مدينة شمكينت في جنوب كازاخستان.

* لماذا كان ستالين يحارب الأكراد؟.

ـ كان ستالين يحارب الأكراد لسببين: السبب الأول، كان يعتقد بأن الشعب الكردي يتجسس لصالح الأتراك وإيران. والسبب الثاني، كان يكره كل من ينتمي إلى العرق الآري، لأن هتلر كان من هذا العرق.

* كيف استقبلكم الشعب الكازاخي؟

ـ استقبلنا بشكل جيد، لكنهم كانوا يخافون من سلطة الشيوعية.


* أنت عالم في مجال النفط، ولديك الكثير من الكتب عن هذا الموضوع، لكن، هل لديك مؤلفات عن الأكراد؟

ـ نعم، عندي كتاب، بعنوان: “أكراد كازاخستان”، وأعتكف الآن على تأليف كتاب بعنوان: “أكراد العالم”، كما أنني كتبتُ مقالات عن الملا مصطفى البارازني باللغة الروسية.

* هل فكرتَ بأن تعطي علْمك للأكراد، وأنت المختص في مجال النفط، وكردستان غنية به؟.

– نعم، وهذا ما أتمناه، أمنيتي أن أقدم لقوميتي ما أملكه.
كتبي تدرَّس في أمريكا ومعظم الدول الأوربية، وفي روسيا، وكازاخستان.
أنا مستعد أن أقدمها لكردستان كهدية. مستعد أن أعمل دراسة كاملة في مجال النفط لكردستان. ولدي الكثير من الكشوفات في مجال النفط، وقد احتفظتُ بها، لمنحها لكردستان.

* منذ عام1991 وكردستان حرة. لماذا لم تزرها, كونك عالماً وخبير نفط؟ لماذا لم تزر جامعات كردستان مثلاً؟!.

ـ لم أحصل على دعوة رسمية لا من الجامعات الكردستانية, ولا من الاتجاهات السياس
ية, ولذلك بقيت صامتاً، حتى أحصل على دعوة رسمية.

* أنت تعمل في كازاخستان، ولديك علاقات طيبة مع الحكومة الكازاخية، هل عرضت على الحكومة الكازاخية بأن يتعاملوا مع إقليم كردستان، في مجال النفط، أو أي مجال آخر؟

 
ـ كازاخستان بلد اقتصادي، ومن الممكن أن يتعاملوا مع الإقليم الكردي، لكن، لا أستطيع التكلم باسم حكومة الإقليم، يجب عليّ أولاً أن أتحدث مع إخوتي الأكراد في الإقليم، ومن ثم، مع الحكومة الكازاخية.


* في نهاية لقائنا: كيف حافظتم على اللغة  و العادات و التقاليد الكردية،بالرغم  من كل هذه السنين مع بقية القوميات؟


– بصراحة نحن الكرد أينما كنا لم ننس عاداتنا و تقاليدنا مهما ابتعدنا  من الوطن و الأقرباء , نحن كنا مع نظام الشيوعية، و لكن كنا نمارس التقا ليد الكردية  . نتزوج من أبناء الأعمام و …… و هذا كان ممنوعاً في زمن الشيوعية , هكذا كنا نعيش .
ببيوغرافيا:



الدكتورالبروفيسور: نادر كريموفيج ناديروف.
ـ النائب الأول لرئيس أكاديمية الهندسة الوطنية.
ـ عضو الهيئة العليا والمستشار الأول في أكاديمية الهندسة الوطنية في كازاخستان.
ـ عضو أكاديمي في الهندسة الدولية.
ـ له العديد من المؤلفات حول النفط, وتدرس كتبه في الجامعات الأمريكية والألمانية, والروسية الفيدرالية, وكازاخستان.
ـ له أكثر من ثماني عشرة مخطوطة، حول النفط.
ـ رئيس الجمعية  الكردية في كازاخستان من عام 1997 -2003 .


 ———————
*
نقلاً عن موقع سماكرد بتصرف