الرئيسية » مقالات » فتاوى الوهابية السعودية ضد الشيعة

فتاوى الوهابية السعودية ضد الشيعة

ناصر بن سليمان العمر (أحدأكبر مشايخ الوهابية في السعودية)

10 ذو القعدة 1413 هـ

صاحب السماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظه الله
أصحاب الفضيلة أعضاء هيئة كبار العلماء وفّقهم الله لما يحب ويرضى
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
انطلاقاً من واجب النصيحة الذي أوجبه علينا ديننا كما في حديث تميم بن أوس الداري
(الدين النصيحة …) الحديث، وشعوراً بالخطر المحدق بالبلاد والعباد، بسبب ما يقوم به
الرافضة ويعملون له ليل نهار في بلاد التوحيد، وتفادياً للشر قبل استفحاله ومن ثم يصعب
علاجه وبتره.
من أجل ذلك قمت بإعداد هذه المذكرة التي بيّنت فيها شيئاً من خطر الرافضة، ويتضح ذلك من
خلال وصف واقعهم وأهدافهم وما خفي أعظم.

أصحاب الفضيلة:
إن الخطر عظيم والداء جسيم، والرائد لا يكذب أهله، وقد مكثت قرابة ستة أشهر في إعداد
هذه الوريقات، شاركني فيها عدد كبير من طلاب العلم وغيرهم كل حسب طاقته وفي مجاله،
وبخاصة في المنطقة الشرقية والمدينة المنورة.

أصحاب الفضيلة:
إنني أضع هذه الحقائق بين أيديكم وأنتم تقدّرون ما تستحقه من اهتمام براءةً للذمة
ونصحاً للأمة.
أسأل الله أن يحمينا من كل سوء، وأن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين إنه سميع قريب مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

الرياض: ص. ب. 93404 الرمز 11684 – هاتف وفاكس: 1382 231


دعوة لتبرئة الذمة

وبعد كل ما سبق فإننا ندعو علمائنا ومشائخنا الأفاضل لتبرئة الذمة أمام الله، وكف طغيان
هؤلاء المبتدعة، الذي ما زالوا يتربصون بالمؤمنين الدوائر..، والمتأمل للتاريخ القديم
والمعاصر يعلم عظيم خطر هؤلاء على العقائد والأنفس والأموال.
والقوم يملكون اليوم من الثروات، والقدرات، والأمن، والرفاهية، وما يمكنهم من التخطيط
لدولة رافضية، تتصل بالدولة المجوسية في طهران، والتي لا يفصل بينهم وبينها إلاّ مياه
الخليج العربي.
وإننا نعتقد اعتقاداً جازماً بأنا المسؤولية على أهل العلم، ودعاة الإسلام أكبر وأعظم
من مسؤولية الفرد المسلم العادي، وذلك لما حباهم الله به من القبول في الأرض والقدرة
على التغيير بمناصحة المسؤولين. ولذا فإننا نناشدهم أن يتخذوا عدة إجراءات لوقف هذا
الخطر الداهم، والسيل الجارف، وردعه عند حده، ومن تلك الإجراءات ما يلي:

أولاً: المناصحة الجادة للمسؤولين: وتبصيرهم بخطر أولئك المبتدعة على الملة والدولة، إذ
في استمرار هؤلاء الرافضة على هذا الوضع خطرٌ عظيم على مسيرة التوحيد والدعوة فيها، لذل
فلابد من ردعهم والأخذ على أيدي المواطئين لهم، حتى وإن كانت السياسات هي الباعثة على
ذلك فدرين الله لا يثنى ليقام سواه.

ثانيا: إنكار المنكرات القائمة وإزالة شعائر أهل البدع الظاهر: وذلك بإيقاف جميع
محاضراتهم ودروسهم التي – إنما قامت للدعوة إلى مذهبهم -، وإيقاف جميع حملات الحج
والعمرة، والزيارة، التي يقومون بها ويعلنون عنها، وأن تُهدم الحسينيات ويُمنعوا من
إنشاء شيء منها مستقبلاً، سواءً في القطيف وقراها، أو في بقية أنحاء هذه البلاد، وأن
يُردعوا عن المجاهرة بأذانهم، وصلاتهم على الحصي والمسابح، وجمعهم للصلاة دون عذر، وأن
يُمنعوا من الاحتفالات بالموالد الأعياد المبتدعة، كما يُمنعوا من إظهار الحزن، والصياح
والنياح، ووضع اللافتات، ولبس السواد،وما سوى ذلك لموت أحد من الناس أو لحياته، معاصراً
كان أم غير معاصر، كما أنه لا بد من إيقاف جميع معارض الكتب في مناطقهم إلاّ إذا كانت
المكتبات المشاركة كلّها سنية، كما يلزم منعهم من الكتابة في الصحف أو المجلات فضلاً عن
أن يتولوا عليها، أو يصدروها، وأن تُغلق المحكمة الرافضية في القطيف، وتُلغى ويُكتفى
بالمحكمة الشرعية الموجودة هناك، ويجب هدم القبور المشيدة، وتسويتها بالأرض وتشديد
الرقابة على ما يقع فيها من شرك وتوسل وأن يشرف على مقابرهم هيئة من أهل السنة الذين
لديهم من العلم الشرعي ما يؤهلهم لإنكار ذلك على الدوام، كما يجب أن يُمنعوا من إظهار
البدع والمحدثات في المسجد الحرام والمسجد النبوي، والبقيع، وغيرها من المواضع التي
أصبحوا يرتادونها بكثرة، وأن تُراقب الكتب، والأشرطة، والمنشورات، والصور المتعلقة
بدينهم، والتي يتداولونها بينهم سراً، أو تُباع في مكتباتهم، فتُسحب وتُصادر ويُؤخذ على
يد من أدخلها أو نشرها أو روّج لها، وكذا إزالة كل ما من شأنه أن يكون إظهاراً للبدعة،
ومجاهرةً بالمنكر مما لم يتسع المقام لذكره.

ثالثا: إيقاف جميع علماء ودُعاة وملالي الرافضة: وفرض الإقامة الجبرية عليهم، ومنعهم من
التدريس، أو الحديث للناس في مجامعهم ومنتدياتهم، أو تأليف الكتب وكذا سائر الأنشطة
الأخرى، وإيقاع العقوبة الرادعة لم يثبت منه مخالفته لذلك.

رابعاً: منعهم من تولي المناصب العليا وتسنم المواقع المهمة: كأستاذية الجامعات، وإدارة
المدارس، ورئاسة الأقسام، والدوائر، وجميع الوظائف والرتب العسكرية، وجميع الوظائف التي
لها علاقة وصلة بالمجتمع كالأمن، والصحة، والإعلام، فضلاً عن الدوائر الشرعية كالقضاء،
والهيئات، ووزارة الحج، كما أنهم يجب أن يُمنعوا من التدريس بكل قطاعاته وتحصصاته
وبخاصة تدريس المرحلة الابتدائية لما يُخشى من تلويث فطرهم والتأثير على معتقدهم.

خامساً: إيجاد حل سريع لمدهم، وتكاثرهم، وزحفهم المخطط على المنطقة الشرقية وعلى غيرها
من المناطق الأخرى، لما في ذلك من الخطر على معتقدات وأمن هذه البلاد.

سادساً: تكوين لجنة من قبل العلماء والمشايخ والدعاة المتخصصين في أقسام العقيدة
والمذاهب المعاصرة لدراسة هذا الأمر، ومن ثم علاجه بأسرع وقت ممكن.

سابعاً: أن ينتدب طائفة من العلماء وطلبة العلم أنفسهم لتلك المنطقة: فينشرون العلم
والدعوة، ويُعلّمون السنة، ويقمعون البدعة، وذلك أننا نلاحظ افتقار المنطقة الشرقية إلى
أهل العلم، ولا نذكر فيها على اتساعها أحداً من أهل الفتيا !!، فهل ماتت همم العلماء
لنشر الدين الصحيح، وتبصير الناس بما يحتاجونه من أمورهم الشرعية، وقويت همم أهل البدع
على مثل ذلك؟!.

ثامناً: أن يكثّف أهل السنة نشاطهم الدعوي، ببث الدعاة في جميع الأوساط لتبليغ المعتقد
السلفي السليم من شوائب الابتداع – وبخاصة في مناطق وجود الرافضة -.
ولعل جزءاً من المسؤولية يقع على الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء
والدعوة والإرشاد، إذ المطلوب منها أن تفتح مكتباً نشطاً للعودة في مناطق تواجدهم.
ويجب أن تُكثّف المحاضرات والندوات، وتُوزع الكتب والنشرات والأشرطة، وتُقام الأمسيات
وغيرها، لبيان المذهب الحق، وبيان ما هم عليه من باطل وزيغ، ولا بد من تعميم هذا الأمر
على جميع الأوساط، كالمدارس، والمؤسسات، والدوائر الحكومية، والشركات، والمنتديات،
وغيرها، فلعل هذه الجهود أن تُثمر، وأن يرغب المبتدعة في دين الإسلام، وبذلك تقوم الحجة
وتبرء الذمة ويحتفظ أهل السنة بسلامة معتقدهم.
ولا نظن أن أحداً من مشايخنا الأفاضل يجهل فتوى علماء الدعوة في الرافضة والمنشورة في
الدرر السنية (انظر وثيقة 19).

تاسعاً: أن تُعقد المحاضرات وتُطبع الكتيبات وتُلقى الخطب المتوالية في بلاد أهل السنة
وسائر أنحاء الجزيرة عن خطر التشيع والرفض على الإسلام وبيان زيغه وضلاله وفضح ذلك
المذهب وأتباعه على رؤوس الأشهاد، حتى لا يغتر به من لا علم عنده.

عاشراً: فسح المجال لإخواننا من أهل السنة في إيران عن طريق إعطائهم آلاف المنح
الدراسية في الجامعات والكليات والمعاهد الإسلامية في المملكة أو في غيرها من بلاد أهل
السنة، والمطالبة بأن يمنحوا حقوقهم الشرعية كاملةً كبناء المساجد وإقامة المدارس وغير
ذلك.. وأن يُدعموا ويُوقف معهم حسياً ومعنوياً.

هذا وإنه لم يدفعنا إلى كتابة هذه الصفحات – يعلم الله – إلاّ الخوف على الأمة وتبرئة
الذمة وصيانة النعمة والسعي إلى كشف الغمة.
وليُعلم أن ما تُرك وجُهِل فوق ما ذُكِر وعُلِم، والله المسؤول أن يوقظ قلوباً غافلةً
وينبه أفئدةً عن هذا الأمر ذاهلة، وأن يحفظ على الأمة أمر دينها وأن يغفر لنا الخطل
والزلل، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلا على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.






عرض افقيعرض منفصلإختر الأقدم أولاالأحدث أولا

التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع



الكاتب الموضوع
زوار بتاريخ: 9/07/2007 3:47 تحديث: 9/07/2007 3:47
رد: بعض فتاوي الوهابية السعوديه ضد الشيعه
ناصر العمر يعد حاليا من اكبر الشيوخ الوهابيين اللذين لهم تأثير على مجاميع الارهاب الوهابي على مستوى الساحة الدولية و هو منذ اكثر من 15 عاما يناشد كبار هيئة علماء الوهابيين في السعودية بأن يهدموا كيان الشيعة في السعودية و خارجها من الناحية الدينية و المدنية فما بالك به الآن. لينتبه الشيعة و يأخذوا حذرهم لما يحاك لهم من قبل الوهابيين الارهابيين و ما ينفذ ضدهم من قتل جماعي في العراق.