الرئيسية » مقالات » بالعراقي الفصيح : لنعمل معا ….ولكن؟!

بالعراقي الفصيح : لنعمل معا ….ولكن؟!

في مبادرة تستحق كل الاهتمام والتقدير, كتب العزيز أحمد الشمري, علنا ومن على صفحات موقع صوت العراق, داعيا لتجاوز نواحي الفرقة والنفور, وتعزيز المثمر من التعاون, بين أهل العلمانية ودعاة الإسلام السياسي وسط شيعة علي, وبالخصوص بين من يمارسون فعل الكتابة على شبكة الانترنيت, من منطلق الانحياز لجميع من كانوا في موقع الضحية, والمطلق من العداء, للعفالقة وصنوهم الهمج من الوهابيين هذا فضلا عن الجميل من التحرك, وضمن ذات الإطار , من خلال الكتابة مباشرة للعبد لله* وللعديد من الزملاء, …و….أقول أن هذه المبادرة, تستحق كل الاهتمام والتقدير, باعتبارها تنسجم وتتوافق, وتنطلق في الواقع من ذات الهدف, الذي شكل الأساس لمبادرة الزملاء الأعزاء قيس قرداغي وأحمد مهدي الياسري ومحمود الوندي وغيرهم من أهل الحرص حقا, الذين بادروا بدورهم للتحرك من أجل تعزيز التعاون ما بين المثقفين من الكورد, وجلهم وكما هو معروف من أهل العلمانية, مع المثقفين من دعاة الإسلام السياسي وسط شيعة علي.
و…العبد لله, وأن كان خارج إطار كتابة ما يفيد من النص, يبدو في الظاهر العام, بعيدا عن المشاركة وبشكل مباشر, في هذا المطلوب وبإلحاح من صادق الجهد, ولكن داعيكم, وكما يعرف العديد من الزملاء, كان يتابع وبالتعاون مع الزميلين فؤاد مرزا ووداد فاخر, هذا المفيد والإيجابي من المبادرة, بهدف البحث عن المناسب من السبيل, لترجمة هذا التحرك عمليا,** وذلك من خلال تكريس اهتمام خاص واستثنائي, بموضوع تشكيل ورشة لكتاب الانترنيت, في إطار مشروع المشغل الثقافي, وبما يحقق بالفعل ما تقدم من مشترك الهدف …و….لكن ودون تكرار ما ورد في سياق الماضي من التعليق,*** عن تفاصيل هذا الذي حدث, بعد أن تعرض الزميل مهدي قاسم للظالم والبليد من الاتهام بالطائفية, شهد هذا الضروري من التحرك تراجعا واضحا حد النكوص, وبحيث يغدو من البديهي السؤال: هل أن تحويل السجال, عن الموقف من التحرك ضد سفارة النظام الوهابي, عن مساره المطلوب, حدث بدون قصد, ومن قبيل الصدفة, وفي ذات الوقت الذي كان يشهد هذا الإيجابي من الجهد, والهادف تعزيز التعاون بين عدد غير قليل, ممن يمارسون فعل الكتابة على شبكة الانترنيت, وبالخصوص من الكورد وشيعة علي, ومن ضمنهم العديد, من أهل العلمانية ودعاة الإسلام السياسي؟!
من السخف, منتهى السخف, تحميل مسؤولية هذا الذي حدث, على صعيد تعطيل وعرقلة هذه المبادرة الإيجابية, لواحد يفترض حشه كّدركم, أن يكون معروفا كلش, على صعيد ممارسة فعل الدجل ولتحقيق الدنيء من الدوافع, وبالخصوص عند من يملكون ما يكفي من الانتباه والحذر, وسط دعاة الإسلام السياسي, وقبل غيرهم, ممن يمارسون فعل الكتابة على صفحات صوت العراق, وبالذات بعد أن كتب هذا الدجال, وقبل بضعة شهور وفي شهر محرم, نصا في غاية الدناءة, ويتضمن الصفيق من الإساءة لمشاعر سائر الشريف من أهل العراق, بمختلف أعراقهم وأديانهم وتباين مواقفهم الفكرية, وحيث تعمد كتابة ما ينطوي وبالصريح والصفيق من العبارة, على تسخيف فعل ودور انتفاضة سيد الشهداء, والتي كانت ولا تزال وستظل رمزا لرفض الطغيان, وتجسيدا للصمود والبسالة, في الدفاع عن الموقف حد الشهادة**** ومن ثم تراه فجأة يرتدي عمامة الطائفية, ويكتب السافل من النص ومن منطلقات طائفية كريهة, في معرض الدفاع عن نظام عفالقة الشام, بكل عار تاريخهم الأسود, في قمع الشعب السوري واللبناني, ودورهم القذر والسافل ,في دعم وإسناد وتسهيل عمليات عصابات الإرهاب في العراق, لمجرد أن هولاء العفالقة الأوغاد, ووفقا لهذا الدجال, ينتمون للطائفة العلوية!
و….أدري حد اليقين, من دون العمل, لفضح وتعرية من يرددون المطلوب والجاهز من العبارة, لتمرير ما يريدون من خبيث الهدف, وبدون تجاوز خلط الأوراق, والفرز بصرامة مبدئية, ما بين المواقف والمواقع, سوف نظل جميعا, أقصد الصادق في العداء للعفالقة في الماضي كما الحاضر, والصادق في الانحياز لجميع من كانوا في موقع الضحية, ندفع معا ثمن ما يسود من الاختراق على مستوى العلاقة والتواصل, أو على مستوى المشترك من مواقع النشر, وسيظل من الصعب للغاية, تفعيل الجميل من المبادرات, لتعزيز وتطوير الحوار, حضاريا بين أهل العلمانية ودعاة الإسلام السياسي,وسوف يتكرر المرة بعد الأخرى, تحويل الضروري من السجال بين أهل الدار, وبمنتهى الخبث, بعيدا عن مساره المطلوب, كما فعل خلف بين أمين, من خلال اتهام الزميل مهدي قاسم بالطائفية, والعبد لله الاممي فكريا ومبدئيا, ومن خلال ما يكتب من النص منذ ما يقرب الأربعة عقود من الزمن, طلع قومجي كوردي, وعنده موقف من رجال الدين المو عراقيين***** والدكتور ميثم محمد علي موسى, واحد مو معروف لخلف بن أمين طبعة باريس ..و….لولا الزاد والملح, لتعرض الزميل وداد فاخر بدوره للباطل من التوصيف !
السؤال : هل ترى أن العبد لله يريد قول ما ينطوي على التـأكيد بعدم وجود إمكانية واقعية لتحقيق هذا الجميل من المبادرات عمليا, وبما يضمن ويكفل تعزيز المشترك من الفهم, ومن منطلق احترام المختلف من الرأي, بين الصادق من دعاة العلمانية مع الصادق من دعاة الإسلام السياسي؟!
الجواب وبعيدا عن البليد والساذج من المبالغة, لابد بتقديري وأن يكون بالعكس تماما, لان ما يجمع بين المعادين حقا وصدقا للعفالقة, في الماضي كما الحاضر, وذلك عندي هو المقياس والأساس, أكثر بكثير, مما يجعلهم في موقع الدائم من الخلاف حد النفور, والذي لا يزال وللأسف الشديد, , ورغم عدم الاعتراف بهذا المر من الحقيقة, يطبع في الغالب العام, العلاقة ما بين المثقفين من دعاة الإسلام السياسي, وأهل العلمانية, مع استمرار نزوع كل طرف, تحميل الطرف الأخر, المسؤولية عن تردي العلاقة, واقصد تحديدا, العلاقة في إطار تحقيق, ما يفترض أن يكون المشترك من الهدف, هدف إشاعة الحضاري من الاختلاف في تبادل الرأي, بين جميع المثقفين الذين يؤمنون حقا ومبدئيا, بالقيم والمفاهيم الديمقراطية, ولا يمارسون نشاطهم الثقافي, وبالخصوص في الميدان الإعلامي, في ظل وصاية وتبدل مواقف من يملكون سطوة القرار في الميدان السياسي!
و…ما تقدم من الجواب بالإيجاب, لابد وحتما يقود للتالي من السؤال : ترى لماذا إذن لا يزال يسود, وللأسف الشديد, هذا البليد من النزوع للاختلاف, وإشاعة النفور حدا العداء, بين من يفترض ويجمعهم المشترك من الهدف, هدف الدفاع وبثبات عن مصالح وحقوق وتطلعات جميع من كانوا في مواقع الضحية, ومنطلقهم الأساس في الكتابة عن الشأن السياسي, العداء المطلق للعفالقة وصنوهم الهمج من الوهابيين, وسائر من يعملون, ومهما ارتدوا من اللباس والقناع , على تكرار بشاعات ما مضى من قبيح الزمان, زمان مصادرة حق الناس, في العيش بحرية, وبعيدا عن القمع والاستغلال والحروب؟!
بالتأكيد وحتما, يمكن القول أن مرد ذلك, ومن حيث الأساس, وقدر تعلق الأمر, بالصراع الفكري والسياسي بين أهل الثقافة وبشكل خاص في الميدان الإعلامي, يعود للعجز الفاضح, عن ممارسة الفعل الديمقراطي, أقصد التعامل حضاريا, بين أصحاب المختلف من الموقف على أرض العراق, نتيجة غياب الخبرة في ميدان العمل الديمقراطي, والعيش طويلا على حافة الحياة وفي ظل واحدا من بين اعتي أنظمة الحكم الفاشية في التاريخ,.. و….ولكن ترى ما هو الدافع والأساس, لهذا البليد من النزوع للاختلاف, وإشاعة النفور حدا العداء, بين أصحاب المختلف من الأفكار والموقف, ممن بعيشون ومنذ سنوات طويلة, في مجتمعات لا تقوم في وجودها على الديمقراطية وحسب, وإنما تسود عمليا على أرض الواقع, وعلى مستوى المنطلق والسلوك, في جميع مناحي وتفاصيل الحياة اليومية للناس في هذه المجتمعات؟!
و…ربما, أو بالتأكيد, هناك اختلاف بين أهل الثقافة من العراقيين في الخارج, في مستوى استيعاب, دروس المعروض من أصول ممارسة الفعل الديمقراطي في هذه المجتمعات, نتيجة تباين مستويات الوعي, ومدى الاستعداد فكريا, للاستفادة من القيم والمفاهيم الديمقراطية, ولكن مهما كان مستوى هذا التباين, بين من يجمعهم المشترك من الموقع في الماضي كما الحاضر,, ذلك لا يمكن بتقديري, أن يحول دون اعتماد البسيط والبديهي, من قواعد وشروط تبادل الرأي, بعيدا عن منطق ونهج شطب الأخر, وانطلاقا من عقلية الشقاوات, وبحيث إما تكتب ما نريد من الرأي, وتوافقنا وعمياوي على ما نعتمد من الموقف, أو ننعل أمك وأبوك ولسابع ظهر, حتى لا أقول: نطركّ أربع طرات, على النحو الذي كان يردده, ويعتمده العفالقة الأنجاس! …و…بالتالي يغدو من الطبيعي السؤال : من يعرقل إذن, أو في الواقع يلعب الدور الأساس, في إعاقة ممارسة الحضاري من تبادل الرأي, وحتى في إطار الحد الأدنى, بين أهل العلمانية ودعاة الإسلام السياسي وسط شيعة علي, وبالخصوص من يمارسون فعل الكتابة على شبكة الانترنيت؟!
بتقديري الخاص, من الخطأ, فادح الخطأ, تجاهل الخبيث من دور أصحاب الماضي المعطوب عفلقيا, ممن يعملون, بوعي وعن قصد, على تعطيل هذا المتاح عمليا من الإمكانية, أقصد إمكانية فرص تعزيز الحوار, وإشاعة قيم الحضاري من الاختلاف, بين أصحاب المختلف من المواقف بين المعادين حقا وصدقا للعفالقة والعفلقية , لان ذلك, لابد وأن يؤدي ويساعد, على تعميق عملية الفرز بين المواقف والمواقع, وبشكل سوف يعزز لاحقا بالتأكيد, جهود من يعملون وبدون هوادة , على محاسبة جميع من شاركوا في جريمة تخريب العقول والنفوس,جريمة الترويج لثقافة الزيتوني والمسدس…الخ وساخات ظلام وهمجية فكر العفالقة, والتي بدون أن يجري العمل, على تحرير الوعي العام, من متراكم وساخاتها, سيظل من الصعب للغاية, وأكاد أن أقول من المستحيل, تحقيق المطلوب من النجاح في إشاعة الوعي الديمقراطي في العراق!
و….هل هناك حقا, ومن غير السذج من جماعة ( توب حبيبي توب) من يمكن أن يرفض الاعتراف, بالفادح من مضار وتبعات ما يجري ومنذ سقوط السفاح, بفعل الدور القذر والتخريبي لحثالات العفالقة وسط شيعة علي, وبالخصوص منهم, من كانوا في عداد عناصر المخابرات والأمن ووكلاء الأمن, وشاركوا وبمنتهى السفالة, في جرائم التعذيب والقتل وإرهاب الناس, أو من مثقفي الزيتوني والمسدس, ممن شاركوا وبدون ذمة وضمير, في جريمة تخريب العقول والنفوس, وصولا لحد توظيف حتى طقوس المواكب الحسينية, لكتابة المطلوب من النصوص والقصائد والأغاني ,التي تمجد الطاغية وتشحن العواطف والمشاعر, لدفع الشباب من شيعة علي, للموت مجانا في حروب الطاغية, وبالخصوص أيام مجزرة قادسية العار؟!******
السؤال : كيف يمكن تحقيق ما تقدم من الهدف, هدف الفرز ما بين المواقف والمواقع, ولضمان استمرار المطلوب والضروري من السجال بين أهل الدار, أن جاز التعبير, إذا كان هناك من يرفض ولا يريد, من أهل العلمانية, غير كتابة ما ينسجم وحرفيا, مع المطلوب أن يسود من نص الخطاب الطائفي, وعلى النحو الضار للغاية, الذي يعتمده وللأسف الشديد, عدد غير من دعاة الإسلام السياسي؟! وكيف يمكن تحقيق هذا المطلوب وبإلحاح من مشترك الهدف, إذا كان العديد من دعاة الإسلام السياسي وسط شيعة علي, لا يزالون, يمنحون المجاني من التزكية, وكل المطلوب من الإشادة, لكل من هب ودب, من أصحاب الماضي المعطوب عفلقيا, سواء من يكتبون بالصريح أو المستعار من الاسم, لمجرد مغالاتهم بين الحين والأخر, في ترديد الجهاز والمناسب من العبارة والتوصيف طائفيا, وعلى طريقة عباس جيجان, وصولا لحد الترويج وتمجيد حتى المفضوح للغاية, من بعض ما يرتكب من الخطايا, في مناطق انتشار شيعة علي في بغداد والعديد من مدن الوسط والجنوب من العراق؟!
شخصيا كنت أتوقع, أن من يمارسون فعل الكتابة, من دعاة الإسلام السياسي, وسط شيعة علي, وبعد فضيحة عباس جيجان, الذي صيره البعض شاعرا لآل البيت, وهو من سافل شعراء صدام وقادسية العار, سوف يعمدون للتعامل وبمنتهى الحذر, مع مواقف ونصوص, من كانوا عمليا في موقع جيجان, ويكتبون تماما, كما كان يكتب, يوم ارتدى نفاقا العمامة, وبما يرضي ويتوافق مع السائد من المزاج العام, في مناطق الوسط والجنوب, وبما يكفل توظيف هذا المزاج, وتدني مستوى الوعي العام, نتيجة المنظم من عملية تخريب العقول والنفوس في ظل نظام العفالقة الأنجاس, بما يخدم الدنيء من الهدف, هدف جميع من كانوا يرتدون عار الزيتوني من اللباس, تحويل مسار الصراع, في عراق ما بعد سقوط سيدهم السفاح, من صراع ضد جميع من كانوا في موقع الجلاد, مهما كانت منحدراتهم العرقية والدينية وانتماءاتهم الطائفية,إلى صراع أهوج ضد طائفة الأقلية وحامي شامي, وبالتوافق والترافق مع المحموم من جهد السافل من أقرانهم, في ديالي ومناطق الغرب من العراق, ممن نجحوا بدورهم في تحقيق ذات الدنيء من الهدف, هدف حرف مسار الصراع, بالاستفادة والى أبعد الحدود, من خطايا سلطان الاحتلال والسافل من تدخل دول الجوار وبالاعتماد قبل هذا وذاك, على القذر من سلاح الإرهاب الهمجي!
و…..النتيجة, هذا الأهوج والهمجي من الصراع الطائفي, والمطلوب أن يتعمم في الميدان الإعلامي, بعد أن كان وعلى الدوام صراعا, ما بين من كانوا في موقع الضحية, وبالخصوص في كوردستان ومناطق الوسط والجنوب, ضد من كانوا في موقع الجلاد, وبالخصوص في مناطق الغرب من العراق….الخ ما قاد عمليا, و كان ولابد أن يقود, للراهن من تخوم الكارثة, المثير لما هو أكثر من الحزن على واقع الحال, في الحاضر من الأيام, حيث تحول من كانوا في موقع الضحية, وهم المطلق من الأكثرية في العراق, لمجرد نمر من ورق, حتى لا أقول ما هو أسوء من التوصيف, في حين أن من كانوا في موقع الجلاد, باتوا اليوم لا يرتضون بكل ما حصدوه من المكاسب والمواقع على صعيد العملية السياسية, بدعم مباشر وعلنا من سلطان الاحتلال والسافل من حكام بني القعقاع, وبالاستفادة من تشتت وانقسام أهل الأكثرية, وإنما باتوا وعلنا يمارسون, أو في طريقهم لممارسة, دور من يقرر ويحدد, مسارات العملية السياسية في العراق, وتماما كما كانوا يفعلون في ظل حكم العفالقة الأنجاس!
بالعراقي الفصيح: هل من الصعب حقا على دعاة الإسلام السياسي, إدراك كل ما تقدم من صارخ الحقيقة, حقيقة الدنيء من دوافع أصحاب الماضي المعطوب عفلقيا, ممن باتوا بعد سقوط سيدهم السفاح, يتوزعون ما بين الكتابة بما ينطوي من حيث الأساس على استفزاز مشاعرهم الدينية وبمنتهى الصفاقة تحت غطاء اللوبرالية والمتطرف من اليسار, لدفعهم للمزيد من التشدد طائفيا, أو من يعملون وبمنتهى الخبث, على توظيف السليم من نواياهم, والمرير من مشاعرهم, لتحقيق ذات الدنيء من الهدف, هدف دفعهم للتمسك, وحد الكريه والمقرف من المغالاة, في اعتماد نص الخطاب الطائفي, في التعامل مع المحتدم من الصراع في عراق ما بعد صدام العفالقة, عوضا عن كتابة النص الذي ينطلق من الانحياز المبدئي, للتعبير عن مصالح وتطلعات جميع من كانوا في موقع الضحية, وبالضد تماما ضد جميع السافل من الناس, ممن كانوا على الدوام في موقع الجلاد؟!
ما تقدم من السؤال, يندرج عندي في إطار الصميم والملح من السؤال, الذي أتمنى صدقا, أن يكون محورا للنقاش ودون تردد, من قبل الصادق, من دعاة الإسلام السياسي, والصادق من أهل العلمانية, وعلى أمل أن يكون هذا الحوار الضروري والمطلوب وخصوصا راهنا, منطلقا للمشترك من العمل في الميدان والإعلامي, وبما يفيد ويساهم في تسليط الضوء ومرتكز الجهد على فضح سافل من يعملون ليل نهار, بهدف هدم المشترك من الدار, دار جميع من كانوا في موقع الضحية, ليعود ويطبق من حولهم جميعا ومن جديد, وتحت بصر وسمع سلطان الاحتلال, المظلم من جدران السجن, سجن العفالقة الأنجاس, سجن جميع من كانوا على الدوام في موقع الجلاد!
سمير سالم داود الثاني من آب 2007
alhkeka@hotmail.com
* طالع نص جواب العبد لله في العنوان التالي: www.alhakeka.org/m585.html
** من قبيل الأمانة لابد من الإشارة, إلى أن العزيز أبو علي, أبدى كامل الاستعداد, لوضع صفحات (صوت العراق) وغرفة البرلمان العراقي, تحت تصرف جميع من يعملون لتحقيق هذا المطلوب والضروري من الهدف وبدون قيد أو شرط.
*** طالع الماضي من التعليق في العنوان التالي: www.alhakeka.org/584.html
**** طالع هذا الصفيق من النص: www.sotaliraq.com/articles-iraq.php?id=44825
***** هذا الخبيث وبعد أن كتب العبد لله في الماضي من التعليق, ما يفضح وبالملموس القذر من دوافع ارتداءه نفاقا عباءة أهل الطائفية, ومن خلال نص منشور, وعوضا عن أن يفعل ذات الشيء, ويعمد لمناقشة مواقف سمير سالم داود, من خلال ما يكتب وبالصريح من العبارة من النص, عمدا وأكيد بعد التعب والعناء, وبالتعاون مع صاحبه الروح بالروح ثويني الدوني, إلى اتهام داعيكم بالقومجية كورديا, ولكن ليس بسبب المعروف للجميع, عن انحياز العبد لله وبالمطلق وبدون قيد أو شرط, لنضال الكورد من أجل تقرير المصير, بما في ذلك الحق في إقامة المستقل من الوطن الكوردستاني الموحد, ولا من خلال موقفه الداعي وبوضوح الشمس, إلغاء جميع ما ترتب من النتائج والبشاعات عن جرائم التطهير العرقي والتعريب, في كركوك وسواها من المناطق الكوردستانية الأخرى, وإنما من خلال البليد من زعم المشاركة في التوقيع على بيان منشور على صفحات موقع الحوار المتمدن, يضم أسماء العشرات من المثقفين, متجاهلا وعن قصد, أن العبد لله, تجري في عروقه دماء عربية وكردية, وبالتالي لا يمكن حشره منطقيا, مع من يكتبون بيان تتصدره عبارة : نحن المثقفين الكورد, أو نحن المثقفين العرب , فضلا أن داعيكم وكما يعرف جميع من يتابعون التعليق بالعراقي الفصيح, واحد أممي, وبالتالي لا يمكن فكريا ومبدئيا وحتى أخلاقيا, أن يضع فوارق بين بني البشر لمجرد اختلاف لون البشرة أو المنحدر العرقي, وصولا لحد سخافة الحديث عن (رجال دين مو عراقيين) …الخ ما يندرج عندي والله, في إطار ما لا ستحق الاحترام من الموقف, وقبل هذا وذاك, هل يجهل خلف بن أمين حقا, أن بمقدور من يريد, حشر أسماء من يشاء, ضمن قائمة الموقعين على هذا البيان أو ذاك, وبمنتهى البساطة وللمختلف من الدوافع, ولماذا ومن حيث الأساس, يشارك العبد لله في حملة يجري تنظيمها على صفحات موقع لا يتعامل معه ولا يزوره حتى إلا إلماما, وكفيلكم الله وعباده!
****** من يريد بمقدوره سماع بعض المختار, من أغاني تمجيد الطاغية وحروب الطاغية, وذلك من على صفحات المجهول من الموقع, موقع الذاكرة العراقية وذلك من خلال العنوان التالي : www.iraqmemory.org/Projects_songs.asp ….وللعلم والاطلاع أن كلمات معظم هذه الأغاني من تأليف بين المقبور فلاح عسكر وجيجان وسواهم من فرسان جمعيات الشعراء الشعبيين, والتي كان, وكما هو معروف, يتركز وجودها من حيث الأساس, في مدينة الثورة والعديد من مناطق الوسط والجنوب, وفي الغالب العام, من كانوا يشاركون في تلحين وغناء هذا السافل من نصوص هولاء ( الشعراء الشعبيين عفلقيا) بدورهم كانوا ينحدرون من هذه المناطق, ومن يقول بغير ما تقدم, أتمنى مخلصا, أن يصحح للعبد لله وعلنا, هذه المعروف كلش من المعلومة!
هامش: للزميل العزيز ( ………)الذي كتب للعبد لله, معترضا على حشره في خانة دعاة الإسلام السياسي, من منطلق أن مواقفه يمكن أن تتراوح, بين ما يمكن أن يكون (….إسلاميا في موقف ما وعلمانيا في موقف آخر وليبراليا في ثالث أو يساريا في موقف ويمينيا في آخر ووسطا في ثالث. لذلك فأنا كل هؤلاء ولست أي واحد منهم. …) على حد تعبيره بالحرف الواحد, وما عندي من الجواب, بصدد ما تقدم, غير الدهشة والعجب, ومن ثم السؤال : وين الغلط, في توصيف نشاط, من يمارسون فعل الكتابة ,على ضوء منطلقاتهم الفكرية ومواقفهم السياسية, ومن خلال الغالب العام في سياق ما يكتبون من النص, إلا إذا كان يوجد هناك, من يعتقد أن أفكاره لا تنتمي ولا تندرج, في إطار المختلف من المواقف, التي يحتدم من حولها الصراع الفكري والسياسي في عراق ما بعد صدام العفالقة, إما إذا كان جوهر الاعتراض, ينطلق من رفض عبارة (دعاة الإسلام السياسي) كان بودي أن يجري التوقف عند ذلك, في سياق الرسالة, وبالصريح من العبارة, بحيث يمكن مناقشة هذا الاعتراض, للتأكيد على أن استخدام هذا المصطلح, من قبل أهل اليسار بشكل خاص, لا يستهدف الإساءة مطلقا, وإنما هو مجرد توصيف, من منظورهم بالطبع, لنشاط جميع من يمارسون الفعل السياسي, ووسط أتباع المختلف من المذاهب, من منطلق الدعوة إلى اعتماد أحكام وقواعد الشريعة الإسلامية, في الميدان السياسي والاقتصادي والاجتماعي….و…. أتمنى عليك صدقا, نشر نص رسالتك, بكل ما تضمنته, من مفيد التعريف بمواقفك, والمتميز من جهدك في مناقشة المختلف من الرأي.