الرئيسية » مقالات » ستوكهولم: الشيوعيون العراقيون وأصدقاؤهم يحيون النصر العراقي

ستوكهولم: الشيوعيون العراقيون وأصدقاؤهم يحيون النصر العراقي

 – ستوكهولم –
تصوير: محمد الكحط وبهجت هنيدي

بمشاعر وطنية جياشة، أحتفل الشيوعيون العراقيون وأصدقاؤهم وجمهور غفير من أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم بالنصر العراقي الكبير وتتويج المنتخب الوطني العراقي بطلاً بكأس أمم آسيا لعام 2007م. ففي مساء الأربعاء، الأول من آب أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد في مدينة ستوكهولم حفلاً فنياً ساهراً، أحياه الفنان جلال جمال وفرقته الموسيقية، وبعد أن رحب عريف الحفل الأستاذ بهجت هنيدي بالحضور مهنأً الشعب العراقي والفريق العراقي بهذا الإنجاز الكبير، خصوصاً أن هذا الفوز جاء في ظروف صعبة يعيشها وطننا وشعبنا، ثم قدم الرفيق أبو رافد كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد ومما جاء فيها:

(( أرحب بكم بأسم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد في هذه الأمسية الجميلة بحضوركم للأحتفال بفوز فريقنا الوطني العراقي في كأس أمم آسيا لكرة القدم لكرة القدم لعام 2007، وأقدم لكم أحر وأجمل التهاني. لقد جاء الفوز بهذا اللقب الدولي ليعيد البسمة الى وجوه أبناء شعبنا و يشيع الفرحة في قلوبنا جميعاً، وليبعث الأمل في روحنا في ظل ظروف عصيبة يعيشها وطننا وشعبنا جراء التدهور السياسي والأمني. أن هذا الأنتصار الرياضي الذي تجلى في تركيبة الفريق الوطنية وأدائه الجميل وأخلاقه الرفيعة أنما يمثل درساً إلى القيادات السياسية في الوطن بعيداً عن الطائفة والقومية أو أي شكل للمحاصصة، كان الفوز درسا في العمل الجماعي وللولاء للوطن.)).

بعدها بدأ الحفل الفني، الذي أحياه الفنان جلال جمال مرتدياً زي المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم وما أن أنطلقت حنجرته في الغناء حتى تعالت الزغاريد والهلاهل من الحضور الذين غصت بهم القاعة وممرات البناية، وأضطر البعض إلى العودة لعدم أتساع القاعة للأعداد الكبيرة الوافدة إلى الحفل. غنى الفنان جلال أغاني الفرح والفوز والنصر والأغاني الوطنية والفولكلورية التي يعشقها العراقيون، كما أعتلت واجهة المسرح لوحة لبوستر جميل أعده الأستاذ عبد الواحد الموسوي للمناسبة، وكان العلم العراقي يرفرف في القاعة وتناولته الأكف من الكبار والصغار معبرين عن حبهم الكبير لوطنهم العظيم العراق.

غنى ورقص الجميع بفرح غامر وهم يتمنون أن يسود العراق كله الأمن والسعادة. كانت أغاني تشجيع الفريق العراقي، تلهب حماس الجميع وتدفعهم إلى المشاركة في حلبات الرقص التي أستمرت لساعات طوال. أنتهت الحفلة الرائعة والعيون تصبو إلى الوطن لعلنا نفرح هناك دائماً وسط أهلنا ولاعبينا وملاعبنا.