الرئيسية » مقالات » الفلسطينيون العالقون عند المعبر سيعودون الى غزة من منفذ اخر

الفلسطينيون العالقون عند المعبر سيعودون الى غزة من منفذ اخر

ذكر المسؤولون الفلسطينيون ان ازمة الالاف من الفلسطينيين العالقين في مصر منذ اسابيع ستنتهي خلال الأسبوع القادم حيث سيُسمح لهم بالعودة الى قطاع غزة في اطار اتفاق بين اسرائيل ومصر.

تم الاتفاق مع الاسرائيليين للسماح لحوالي 6.000 من المدنيين المقيمين الان في الصحراء على الحدود بين مصر وغزة، بالعبور وذلك عبر معابر اخرى على طول الحدود المصرية الاسرائيلية. وكان الالاف الفلسطينيين قد غادروا قطاع غزة الى مصر عبر المعبر الحدودي قبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 حزيران، وبعدها لم يتمكنوا من العودة بعد اغلاق المعابر الحدودية الرئيسية.

واشارت السلطات الفلسطينية بان حافلات مصرية ستقل الفلسطينيين العالقين من صحراء سيناء الى معبر حدودي آخر بين اسرائيل ومصر، ومنه سيتم اعادتهم الى قطاع غزة.
وعبرت القافلة الاولى الى معبر ايريز في شمال قطاع غزة. وعاد العشرات من المدنيين الى منازلهم و من المتوقع ان يعود اكثر من 500 خلال يوم الاثنين.


وضع المدنيين

لا يزال الالاف الفلسطينيين في مصر، بعد سفرهم الى هناك عن طريق معبر رفح لتلقي المعالجة الطبية او للعمل. كثيرون منهم كانوا ينون البقاء خارج غزة لبضعة ايام فقط، ولكن الخطط تغيرت بتغيير الأوضاع السياسية وفجأة لم يعد هناك سبيل للعودة.


حملة منظمة الدفاع الدولية

وكانت منظمة الدفاع الدولية قد عبرت عن قلقها ازاء وضع الالاف المدنيين الغير قادرين على العودة الى منازلهم في قطاع غزة. وحثت المنظمة السلطات الاسرائيلية والفلسطينية والمصرية، فضلا عن قيادة حركة حماس في غزة لبذل كل ما في وسعهم وما يتطلبه انقاذ ارواح المدنيين. كما طالبت المنظمة بضمان حصول المواطنين على اي علاج طبي قد يحتاجون اليه

وكانت منظمة الدفاع الدولية قد بادرت بحملة دولية لارسال المناشدات الى السلطات الاسرائيلية والفلسطينية والمصرية لدعوتهم الى عدم ادخار اي وسع من اجل تسهيل مرور الاشخاص والبضائع من والى قطاع غزة واعطاء الاولوية لحقوق المدنيين في غزة وليس للمكاسب السياسية.

وكان اعضاء ومساندي منظمة الدفاع الدولية قد ارسلوا كماً هائلاً من المناشدات الى الاطراف المعنية؛ كما شجعوا الرأي العام لحذو حذوهم. وتقدر منظمة الدفاع الدولية جهودهم وشعورهم الانساني الصادق وايمانهم الواسع بالعدالة والسلام ومساهمتهم في الاسراع بانهاء هذه المآساة الانسانية.

www.defendinternational.org