الرئيسية » مقالات » يـا حـزن مـوت شتهـيتـــك

يـا حـزن مـوت شتهـيتـــك

فـي دمشـق العـروبـة … ساحـة الصمـود والتصـدي .. فنـدق الـرسالــة الخالــدة … رقــم 67 / حزيران .. استأجـرت غـرفــة ’ مجـاورة لغرفتي شيخـان بعمـــــــر خطوات قليلـة عــن القبــر احدهمـا خليجـي والآخــر مصــري …
سمعت السمسـار السـوري يناديهمــا ..
بـدكـم اليـوم عـرائيـات … ؟
بعــد وقـت قصيــر شـاهـدت ثلاثـة فتيـات بعمــر الطفولــة ’ شا حبات مـرتبكات علـى وجـه كـل واحــدة وطـن مقتـول … يشبـــه العـراق .. انــه كـان العـراق .

يـا حـزن مـوت شتهيتك:

يـا حـزن مـوت شتهيـك
انـدفن خجلان بيـــك
مـﮁـفــن بعــار الفضيحــه

ولا اشـوف السـومريــه
تبيـع خـدهـــه
البيـه شمسنــه
وبيــه تاريــخ التـرافـه
يـا حـلاتــه
الما فطـم زغـره علـى بـوسـة سـومري
……..
يـا حــزن مــر شتهيتــك
افـرش دمـوعـي كصـايب
فوﮚ خـــدي
وسحـن الـروح علـى جـرحـي
ولا اشـوف الـبابليـه
تبيــع لـون عيـونهــه
البيهــن سمـانــــه
شكـثــر مـزروعــه خـجــل
يـا حـلاة الخـجــل بيهــن
بعــده مـا خضـر عليـه ريـش العشـﮚ
ونصـــاد غربـــه
مضيـــع اهلـــه
يـا حسـافــه
…………
يـا حـزن :
دنيـانـه مـا تسـوه عتــب
مـزﮚ الـريــه … وجمــرتك
بيــه تـتـوســد ﮒلـب
ولا اشـوفـن
هـاي حـوريــة وطــن
واﮜـــفــه بســوﮒ الشمـاتــه
تبيــع بسمـات الشفــــه
حلـوه ضحكــات الشفـــه
فـززن قــداح وجنـــه
الـبعــده بعـيــون السـوالـف
ما غـفـــــه
………..
يـا حـزن .. مـر بيــه حــزن
واللــه شتهيتـــك
تسهــر بعينـــي رمـــد
وتنـــام جمـــره
مــن مصـايبنــه جنيتـك
والـفــرح مـكسـور خاطــر
مــر علـى بـابــي وجــزانــي
حـاط ايــد الفـرج بيــده
غيــر الحـرثـــه ومشــــه
وآنـــه بـدروب الخسـاره
مضيــع بليلـــي وطـــن
ونشــد درابيـن الغــرب
عــن اهـــل
عــن نـاس
تستـاهـــل عتــب
بـوجوهــه ﮒطــرة خجـــل
وشتكــــي
يــا نـاس
الـوطــن بعـيـون العـراقيـه نكتــل
ونبـاع تـابوتـــه علـى خــدهــه
………..
تاريخنـه ضيعنــه بينــه
نـاســي تـاريخــه طفـــل
مــذبـوح بينــه
والشــرف … بـاع الشـرف
دلالتــه منـــه وبينـــه
وزلــم بعـرور السيـاســـه
مشـوربـــه
تلمــع علـى الشاشــه نفــخ
واللحـــه البيهــه مـن ديهــه
محـجبــــه
ولا شـوفــة العـار علـى صـدر السـومريــه
والعـراقيـه تـغـص بالمـوت ميتـــه
مـﮕــبعـــه بخــزي السياســـه
( خ……. ) بـوجـدان السياســـه
طـاح حضــهـــه
سمســره علـى الوطــن
واغتصــبت بنـاتــــه
طـاح حضهــم
يـا زنابيـــر السياســــه
يـا عــرض ســـز
……….
يـا بناتـي ……
يـا بنـات عيـون ابـوﮀــن
الوطــن مـا مـات
بعــد بيـــه مــن اهلجــن
ﮁــانـونهـــم مـا طفــت نـاره
مــن الهضـم … تلهث هضـم
جمــرات ثــاره
مــن الجبــل للهـور صيحـــه
تـرعـد وتمطــر صبـــح
تغسـل عـيــون الوطــن
مــن رمـــد عـلاس داره
…….
يـا بنـاتـــي …..
بعــد دلات المظـايف
تنتظـــر بوشـاغهــن
نشــدنــي عنجـــن
بعــد بالـديــره بيـارغ
شـايلــه الـتاريــخ هيبـــه
بيهـه غنـاوه ومشاحيف وعـرس
بيهـه فـزعــه … بيهـه نخـوه … بيهــه حســره
تــروح بـالـريــه وتـــرد
والتـــراﮁــــي …
مـﮁـلـﮁـل بفيهـــن بـــرد
حنـــه الـﮕصـايــب بعــده حنــــه
وريحــة امـﮁــن ..
والبخــــور …
كحـل رمـوش الضفـــايــر
الغـافيــه بفـــيء الـﮁــراغــــد
……….
يــا بنـاتــي …
شيلــن نـﮝـاب الفضيحـــه
عيـونـﮁــن ذبلانـــه بيــه
يـا زرازيــر الـﮝــصــب
طـيــرن لهلـﮀــن ..
ﮔـومـن وﮔـولــن علــي
شيلـن علـى ﮁـتــف الجــرح
جــوع الوكـــت
للسلــف ردن
مـواكــح ويــه الضيــم ردن
شيـلـن الـراس بعـلـو نخلاتنــه
وجبـالنـــه
ضـحكـات لعـيـون السلــف
نجمـــات ردن
الخـاطــر الـراس التفضـض
ﮔـبــل وكتـــه
الخـاطـر دمـوعـي علـى شيبـاتــي بـﮁـن
الخـاطـر عـيون الوطــن
يــا بـويــــه ردن
الـديـره عطشــانـــه عشـﮛ
لطـيـورهه يلعبــن دلال
والسـلــف بــردان وحشـــه
ينتظـــر جيــة بنـاتـــه
ويــه الـﮙـمــــر طفيـــره لعبــن
والســوالــف ..
غـافيــه بحضــن الثنيـــه
تـوسـدن ريـحـــة وفــــه
بعمــر النخــل مــزروع بينـــه
……..
يـابناتـــي ….
فـراشـﭽــن فــيّ المظـايـف
بيتـﭽـن روح البـروحــي
تـوسـدن ﭽـفــن السلـف
يـا بويــه وغفـــن
والخـاطــر عيـون الوطــن
ﮔــولـــن علـــي
وللــديــره ردن
للـــديره ردن …..
ـــــــــــــــــــــــ
20 / 07 / 2007