الرئيسية » مقالات » الشهيد مصطفى كرمياني أو ( القصيدة التي هزمت القذيفة )

الشهيد مصطفى كرمياني أو ( القصيدة التي هزمت القذيفة )

مصطفانا الذي اصطفاك الأزلُ أزلاً … مصطفانا … كركوك واللهب في انتظار دفئ قلبك دفئاً .
أترحلُ قبل الأوان أم تتجدد قبل البدء ؟ . بدأت الرحلة أم أنت بداياتها ؟
مصطفى .. قدس أقداسنا يتقدس بدماء إمام قاسم وكل إمام يقسمُ بالحق ويتوضأ بالدم ويتسلح بالفكرة ، مصطفى شهيد الكلمة وملامح الوطن المؤجل ، اسمعُ صوتك و يسمع معي أخي قيس قره داغي وأخي عبد الله قره داغي… تسمعك مهاباد الشعر والنضال .
رفيقة عمرك ووزن قصائدك هي مهاباد قره داغي ، ستشق دروب الأحزان الكوردستانية نحو بحور الشعر والحرية .. ستحمل أجمل الزهور وتنشد أجمل القصائد من أجلك أيها الكرمياني الجميل.
مصطفى .. أيها الشهيد الكرمياني .. كنت تحلم بالتوحد مع جموع الكدح والفقراء في كوردستان فها توحدتَ بهم ومعهم ، تبحث عنهم ويبحثون عنك ، وفي رحلة البحث تستعير صوت مهاباد وتعلن بصوتك الكرمياني الشجاع :- ( لنبحث عنها في توحدنا عن وطن اسمه كوردستان ).
مهاباد أيتها القصيدة الكوردستانية … قيس الكاتب والموقف .. عبد الله الكاتب والإنسان … نشارككم الألم ونقتسم الأحزان.
كركوك … دماء كوردستانية .. تناثر أجساد .. توحدها صوب حرية تُتوج بزهور تستعير عبقها من دماء شهداءنا.