الرئيسية » مقالات » اسئلة عن الأيزيدية

اسئلة عن الأيزيدية

الديانة الإيزيدية هي من بقايا الديانات الطبيعية القديمة ترجع اصولها الى مراحل تاريخية سحيقة تمتد الى العصر السومري حينما بدأت المعتقدات الدينية تنحو نحو الظواهر الطبيعية واعتبرت الشمس والقمر والنجوم والضوء والنار وكل ماله علاقة بالضياء من التجليات المقدسة وللشمس منزلة خاصة و متميزة حيث تعتبراحدى اشكال تجليات الله وبهذا فإن الديانة الإيزيدية هي من الديانات الشمسانية التي انتشرت في بلاد الرافدين وسوريا وآسيا الصغرى والآناضول حيثما انتشرت معابد الشمس في حمص وبعلبك وحلب والحضر وبابل وآشور والوركاء ومرورا بالمناطق التي تشمل افغانستان والهند وحوض القفقاس وقد اكتشف الآثاريون العاملون في العراق معبد ايزيدا في منطقة الحلة وهو ليس الوحيد حيث سبق وان اكتشف معبد مماثل بنفس الاسم في مناطق الموصل ( نينوى) وعموما فإن هذه الديانة ، وحسب نصوصها ، الدينية حيث تعتمد على الأدب الشفاهي لا تقر بواسطة بين البشر والله وجعلت العلاقة بين الطرفين مباشرة اي لا تحتاج الى انبياء ، وهناك الملائكة السبعة من مساعدي الله يديرون شؤون الكون معه وبأمرهِ واشرافهِ ، ولهذا تعتبر من الديانات التوحيدية والله ( خدا ) هو الخالق والمدبر للكون، وايضا لا توجد فكرة الشر المستقلة في معتقداتهم حيث تنص اقوالهم الدينية على ان منبع الخير والشر من مركز واحد ولهذا فهي تخالف بقية الديانات التي تعتبر الشيطان ككيان مستقل بذاته او كإله للشر كما في الزرادشتية والديانات الكتابية الحديثة لذلك تعرض معتنقوا هذا الدين لحملات مستمرة من قبل اتباع الديانات الجديدة اللاحقة في نشوئها للإيزيدية ، وخاصة في العهد الإسلامي ويتحدث الادب الشفاهي للأيزيدية عن 72 فرمانا ً قد حل بهم خاصة في العهد العثماني الذي كان يغزو قراهم ومدنهم من خلال حملات عسكرية متواصلة ، والتاريخ يتحدث عن جرائم بشعة ارتكبها المسلمون بحق الأيزيدية في سنجار وبعشيقة وبحزاني والشيخان حيث قامت تلك الجيوش بالهجوم على قراهم ومدنهم والحقت بهم الدمار والخراب وقد حللت الفتاوي الأسلامية سبي نساؤهم وقتل شيوخهم واطفالهم ونهب ممتلكاتهم واهم الفتاوي التي صدرت من قبل شيوخ وائمة المسلمين التي اباحت قتلهم هي فتاوي الامام احمد بن حنبل في القرن التاسع الميلادي والامام ابي الليث السمرقندي والمسعودي والعمادي و عبدالله الربتكي التوفي في عام1159 والمتواجدة في مكتبة السليمانية وهي مهدات الى نعيم بك بابان ولم تقتصر الحملات العسكرية على الأتراك المسلمين فقط حيث يحدثنا التاريخ القريب عن حملة الامير الكردي الاعور ( الأمير محمد الرواندوزي ) الذي ارتكب ابشع الجرائم بحق الأيزيدية في عام 1832 وجميع هذه الحملات كانت تبحث عن ذرائع واسباب واهية لكي تنطلق الجيوش المعبئة بالحقد والكراهية لتقوم بدورها في القصاص من الأبرياء ( الكفار) ولتنشر الإسلام في المناطق التي استعصت عليهم وهكذا كررالتاريخ نفسه لأكثر من مرة وبنفس المحتوى ضد الإيزيديين والأرمن والسريان والكلدان وبقية الأديان بما فيهم اليهود والمسيحيين ويمكن ان نورد الأمثلة التالية كدليل موثق بخصوص ما لحق بالأيزيديين:

– في سنة 1785 م قاد والي الموصل (عبد الباقي باشا الجليلي ) يرافقه شقيقه (عبد الرحمن آغا الجليلي) حملة باتجاه قرى عشيرة الدناي في منطقة سميل واستباحوها.

– قام بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل ( حاكمها ) بحملات ملاحقة ضد الأيزيديين بدأها عام 1254 ميلادية بقتل الشيخ حسن بعد ان القى القبض عليه حيث امر بخنقه ومن ثم اغار على قراهم وقتل وذبح منهم الكثير اما الأسرى فقد قادهم الى الموصل فصلب مائة منهم وذبح مائة وامر بتقطيع اوصال اميرهم وتعليقها على ابواب المدينة .

– امر المعتصم عام 839 ميلادية بتجهيز حملة ضد الايزيديين اوكل قيادتها لعبدالله بن انس لكنه فشل في احتلال قراهم فامر القائد التركي ايتاخ بالتوجه الى مناطق الايزيدية ليشن غارات عسكرية عليهم استمرت لسنة فدمر قراهم واحرقها واخذ الاسرى من النساء والاطفال الى تكريت.

– في عام 1414 تم اقتحام معبد لالش وجرى حفر قبر الشيخ عادي واخرجت عظامة لتحرق وتم خلال ذلك تدمير قباب كثيرة في المعبد وقتل الكهنة المتواجدين فيه.

– في سنة 1638 وفي عهد السلطان ابراهيم قاد والي ديار بكر المدعو (احمد ملك باشا ) حملة ضد الايزيديين .

– في سنة 1794 توجهت قوة كبيرة ارسلها والي بغداد ( سليمان باشا ) بقيادة ( عبدالله بيك خربندة )على الايزيدية في سنجار وقتلوا منهم الكثير ونهبوا اموالهمواغنامهم .

– في سنة 1837 قاد حافظ باشا حملة ضد سنجار واسفرت عن وقوع خسائر كبيرة بالايزيديين.

في سنة 1885نظم السلطان( عبد الحميد ) حملة عسكرية على الايزيديين كان هدفها الاول وضعهم امام خيار الموت او اعتناق الاسلام.

– وفي عام 1890 تم ارسال ( ايوب بك ) من قبل الباب العالي في استطنبول ومعه الكثير من الجنود لاجبار الايزيدية على اعتناق الاسلام وكان مصير من يرفض الانتساب للاسلام خطف بناته وتمزيق ثياب العجائز من اقربائه قبل ان يقتل الرجال بالرصاص اما مصير الفتيات فكان ربطهم وقطع اثدائهم وصب الجير الحي عليهن.

– في عام1891 وصل وفد من اسطنبول يتالف من ضابطين واثنين من الملالي الى الموصل وكان الوفد يحمل معه رسالة السلطان مضمونها على الايزيديين العودة الى حضيرة الاسلام.

– في 5 تموز من عام 1892 وصل الفريق ( عمر وهبي باشا ) الى الموصل عن طريق دجلة – كلك ويوصف بانه رجل عسكري جاف يغلب عليه الصلف والغرو والحماقة والجهل وهو محروم من الثقافة السياسية وحال إستقراره في الموصل استدعى زعماء ووجهاء الايزيدية من منطقة الشيخان وخرج لاستقبالهم وقادهم بنفسه الى دار الحكومة وطلب منهم اعتناق الاسلام ويقال اربعة من الذين حضروا اتظاهروا بالاسلام والبقية وعددهم كبير امتنعوا فامر الجنود بضربهم ومات منهم تحت شدة الضرب ثلاثة اشخاص وكذلك سقط منهم جرحى وكان من بين الحاضرين الامير (علي بك ) وزوجته ( ميان خاتون ) وقد تم اعتقالهم ومن ثم نفيهما الى منطقة ( سيواس ) وبقيا فيها لغاية عام1898.

– في عام 1892 ارسل (عمر وهبي) حملة عسكرية اخرى الى مناطق الشيخان بقيادة ابنه (عاصم بك ) وصديقه (رشيد افندي العمري ) وعند وصولهم الى قرى الايزيدية قاموا بنهبها واستولوا على مواشيها وسَبَوْا نساءها وذبحوا الكثير من رجالها وقاموا بحرق عدة قرى واشهرها قرية ( دوغاتا ) وقرية ( ختارة ) وكذلك هدموا القباب والمزارات المقدسة وحولوا بعضها الى مدارس دينية وكذلك نهبوا خزنة الرحمن في باعذرة التي كانت تحتوي على سناجق ونياشين الايزيدية .

– في عام 1893 تم السيطرة على معبد لالش و فتحت فيه مدرسة اسلامية واصبح المدعو( امين افندي القراداغي ) معلما ً لتلك المدرسة وكان طلبتها من ابناء الكرد المسلمين من القرى المجاورة و الموصل .

– بعد سيطرة ( عمر وهبي ) على مناطق الشيخان وباعذرة توجه بقواته الى قرى عشيرة القايدية من معبر كلي بندواية وخلال مروره بجبل داكا الذي استقر فيه امر الفريق عمر وهبي بقطع راس كل ايزيديي يشاهد في اي طريق وجلب راسه ليعلق على اشجار جبال داكا ، وقد اشعرت وزارة لخارجية البريطانية في حينها من قبل نائب القنصل البريطاني السابق في الموصل (هرمز الرسام ) بهذه التجاوزات /الجرائم.

– وفي 18 تشرين الثاني من عام 1892واصل الفريق (عمر وهبي ) جرائمه في مناطق سنجار بعد ان زج فيها قوام خمسة كتائب عسكرية بقيادة ابنه بالاضافة الى قوة عشرة افواج تحت امرة عمر نظمي وكتيبتين من الخيالة وبطاريتين جبليتين مع اعداد من العشائر العربية وبعد معارك استمرت ثلاث ايام متواصله تراجعت قوات الفريق وقد ابلغ بالسفرالى اسطنبول ، وحينها رفض عرب شمر اعادة المواشي التي عهد بها الايزيديون اليهم للاعتناء بها اثناء القتال.

– في عام 1894 ارسلت حملة عسكرية اخرى بقيادة اللواء( بكر باشا ) وقد فشلت هذه الحملة بسبب المقاومة البطولية للايزيديين ويذكر ، حسب ما حفظته الاغاني الفلكلورية وقصائد الشعر ، الدور المهم للمراة الايزيدية في التصدي للمهاجمين في هذه المعارك.

– في سنة 1743 شن طهماسب ( نادر شاه ) حملة عسكرية ضد مناطق الايزيديين اسفرت عن حرق قراهم واسر الكثير منهم وتميزت الحملة بقتلها للاطفال واغتصابها للنساء قياسا ً لباقي الحملات.

– قامت سلطات حزب البعث في العراق بتدمير العديد من قرى الايزيدية في سنجار والشيخان وتلكيف والقوش ، في سنجار تم تدمير اكثر من 360 قرية تعود للايزيدية وكذلك محلة البرج في مركز القضاء وتم اسكان اهاليها في 12 تجمع قسري عام 1975 كذلك جرى تدمير قرى الايزيدية في منطقة تلكيف والشيخان والقوش ودهوك وفاييدة في عام 1984 – 1987 وقد شملت قرى سهل القايدية التي كانت بمستوى مدن صغيرة .

– في احصاء عام 1977 تم تسجيل كافة الايزيدية كعرب بقرار من السلطات العراقية حيث اعتبرت سلطة البعث كل الايزيديين عرب من دون ان تسال ايزيدي واحد عن رايه او موقفه من هذه المسالة.

– في حملة الانفال السيئة الصيت عام 1988غيبت العديد من عوائل الانصار الشيوعيين وبيشمركة الاحزاب الكردية من سكان بعشيقة وبحزاني ودوغات وسنجار وكرساف وخورزان ومل جبرا وباعذرة وخانك وعددهم تجاوز ال200غالبيته من الاطفال والنساء بحجة ان الايزيديين عرب ولا يشملهم قرار العفو.

– بعد سقوط نظام صدام حسين تعرض الايزيديون الى هجمات المتطرفين الاسلاميين ومنعوا من العمل في بغداد والمحافضات الجنوبية وتم حرق محلاتهم ومن ثم جرت عمليات مستمرة لقتلهم وقد ذهب ضحية العمليات الاجرامية للارهابيين اكثر من ( 400 ) فرد ايزيدي وهناك ايضا ميول لمقاطعة الايزيديين وعدم التعامل معهم ولذلك انقطع الطلبة الايزيديين عن الدراسة في جامعة الموصل وعدده حوالي ( 1600) طالب وطالبة في مختلف الاختصاصات كما هناك صعوبة في تسويق بضاعة الايزيديين في مختلف مدن العراق بما فيها مدن كردستان رغم وجود حكومة علمانية بسبب الميول الاسلامية التي تتفشى بشكل يؤدي الى مقاطعة غير المسلمين ويشمل هذا عدم التردد على عيادات الاطباء الايزيديين ومقاطعة المنتوجات الزراعية والحيوانية والالبان والطرشي وغيرها من البضاعة التي كان يتاجر بها الايزيديون وللاسف هذه الظاهرة تتفاقم مع الزمن وهناك تهديدات مستمرة ضد الايزيديين الآمر الذي شجع ظاهرة الهجرة نحو اوربا بحثا عن الامان والاستقرار ومن المؤكد ان هذه الظاهرة ستستفحل مع استمرار توجية الارهاب المنظم ضدهم خلال المرحلة القادمة وهو ما يؤكد باحتمالات هجرة اوسع خلال الفترة القريبة القادمة كأستقراء لتطور الاحداث بسبب عجز الحكومة العراقية عن مواجهة الارهاب الذي يوسع من رقعة عمله ليشمل المزيد من القرى والمدن التي يسكنها الايزيديون في اطراف الموصل وتوابعها.

ومع استمرا الحملات والقمع ضد الأيزيديين تناقص عددهم وإنحصرت مناطق تواجدهم والآن الأيزيديون لا يتجاوزون المليون فرد ولا توجد احصائيات دقيقة وصحيحة عنهم ، من بينهم حوالي (600 ) ألف ايزيدي في العراق غالبيتهم في سنجار والبقية في الشيخان وبعشيقة وبحزاني وتلكيف ودهوك ، اما الأيزيدية في تركيا فقد تعرضوا الى شبه ابادة وانقراض بسبب القمع والملاحقات حيث اجبرواعلى اعتناق الإسلام او الهجرة والآن المتواجدين في تركيا لا يتجاوزون ال( 500) ا إيزيدي وهاجر الباقون منهم الى اوربا والمانيا بالذات كذلك يقترب الإيزيديون من الإنقراض والتواجد في سوريا حيث كان عددهم يربو على ال(50) الف سابقا اما الآن فالمتواجدين فيها لا يتجاوزون (10) ، وفي ايران انقرض الأيزيديون مع الزمن ما عدا منطقة كرمين حيث مازال يتواجد فيها خمسة قرى ايزيدية ولا توجد اخبار ومعلومات دقيقة عنهم او اية صلة بهم بسبب اوضاع ايران وفي جمهوريات الأتحاد السوفيتي السابقة تواجد الإيزيديون في ارمينيا وجورجيا واذربيجان وكان عددهم يقترب من (150) الف نسمة لكنهم اخذوا في الهجرة نحو مختلف البلدان الأوربية والعدد في تناقص لذلك انتشرت الجاليات الايزيدية في اوربا ايقدر عددهم باقل من (130 )ألف ايزيدي يتوزعون بين المانيا بحدود (50) الف وهولندة والسويد وسويسرة والدانمارك وبريطانيا والنمسا والنرويج واليونان وايطاليا وكندا وامريكا .

علما اماكن تواجدهم التاريخية حسب ما ورد في ادبهم الشفاهي تمتد من قندهار في افغانستان وتبريز في ايران وبعلبك في لبنان ودمشق ( الشام ) ترد التسميتين في نصوصهم – وحلب في سوريا بالأضافة الى العراق وبالذات مناطق الشيخان حيث معبدهم الرئيسي لالش وسنجار وسابقا في مناطق تمتد الى وسط العراق وكذلك (يريفان ) في ارمينيا.

اما عن مطاليب الإيزيديين الأساسية فلا تتعدى ابسط متطلبات حقوق البشر حيث تنحصر في توفير الحرية والمساواة والآمان لهم حيثما تواجدوا وتوفير الخدمات في قراهم وايقاف التمييز الديني والطائفي والسماح لهم بممارسة شعائرهم وطقوسهم وانشاء المراكز الثقافية والأجتماعية ودرء المخاطر التي تتهددهم من قبل المسلمين المتطرفين وحمايتهم من الأعتداءات والتجاوزات المتكررة والمستمرة فعلى سبيل المثال تم قتل ( 24 )عامل ايزيدي يعملون في معمل الغزل والنسيج في الموصل بتاريخ 2007/ 4 /21
وقد تركت هذه الجريمة البشعة تأثيراتها النفسية الكبيرة على عموم الايزيديين لانها تشكل فصلا من فصول الفرمان الجديد الذي يتواصل لزهق المزيد من ارواحهم البريئة.
اما في اوربا التي تستقبل اللاجئين الايزيديين وتوفر لهم الامان وفرص العمل والتعليم فهناك معاناة من بعض الاجراءات التي تعرقل منحهم اللجوء وتستبدله بالرفض حيث هناك المئات من حالات الرفض لطلبات اللجوء في مختلف البلدان وخاصة المانيا وهولندة كذلك تعرقل الاجراءات المتشددة محاولات جمع الشمل وتمنعها مما يشتت العوائل ويخلق معاناة نفسية قاسية من جراء تجزء العائلة وانقسامها وهي ظاهرة اخذت تنمو وتنتشر بينهم وعواقبها وخيمة على مستقبلهم الذي يلفه الغموض .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
كتبت هذه المادة جوابا على اسئلة المنظمة الوطنية لحقوق الأنسان في سوريا التي وردتني عبر الأنترنيت وكانت :

1- عدد اليزيدين في العالم ، وفي كل قطر على حده ، وفي المهجر
2 – اهم اماكن تواجدهم التاريخية
3 – امئلة عن الجرائم التي ارتكبت بحقهم في التاريخ
4 – معاناة الاخوة اليزيدية والجرائم التي تترتكب بحقهم
5 – مطالبهم الأساسية في العراق ، وبقية الدول الأخرى
6 – نبذة قصيرة عن تاريخ ونشوء الديانة الايزيدية
7 – ما ترغبون في اضافته وستقوم المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا بإعداد تقرير مفصل حول وضع أخوتنا الإيزيدية وإيصاله إلى جميع الهيئات الدولية والأوربية والعربية ومنظمات حقوق الإنسان كافة وتقبلوا خالص تمنياتي لالتقدير والإحترام


المصادر:
1- خليل جندي نحو معرفة حقيقة الديانةالأيزيدية
2- كاظم حبيب الأيزيدية ديانة قديمة تقاوم نوائب الزمن
3- زهير كاظم عبود التنقيب في التاريخ الأيزيدي لقديم
4- حسين سينو الايزيدية بر العصور
5- اعداد من مجلة روز
6- اعداد من مجلة لالش
7- احمد ملا خليل من اذربيجان الى لالش
8- عدنان زيان فرحان الأيزيديون وحكام الموصل الجليليون
9- مواقع بحزاني ولالش وقنديل على شبكة الأنترنيت
10- عبد الرحمن المزوري تاج العارفين عدي بن مسافر الكوردي الهكاري ليس امويا ً !!