الرئيسية » مقالات » تاريخ يتكلم الحلقة 94 اين الوطنية العراقية ياوزيري العدل و الداخلية ؟

تاريخ يتكلم الحلقة 94 اين الوطنية العراقية ياوزيري العدل و الداخلية ؟

12/07/2007

كلنا يتابع الازمة السياسية العراقية اليوم . هل الوزراء ارهابين داخل الحكومة العراقية ؟؟؟؟” زاد الطين بله” تصريحات البرلماني الجريئ مثال الالوسي بقلب والد مجروح لانه فقد ولديه على ايدي الارهابين المجرمين الذين يحصدون بالمئات من الشعب العراقي يوميا دون رحمة ورئفة بين رضيع وشيخ كبير وامراة عجوز . جاءت تصريحات مثال الالوسي كالصاعقة علينا لنعلم ان السيد وزير الثقافة (بلا ثقافة ) ليكون العقل المدبر لهذه الجريمة الشنعاء . ولو كانت الجهة السياسية صادقة لتهدئة الوضع العراقي الملتهب لكانت قد تخلت عنه وسلمته هي للقضاء العراقي وطالبت القضاء العراقي بأخذ الاجراءات بحقه ودع العدالة تأخذ حق الانسان العراقي . مقولة قانونية في كل العالم (المجرم بريئ حتى تثبت ادانته ) فاذا كان السيد وزير الثقافة بريئ فلماذا التخوف ياايها السياسيين ؟ كان الشعب العراقي مميز بين شعوب المنطقة بحبه للعلم والثقافة لا انكر لدينا تاريخ عصري مؤلم دموي على يد الحكومات المستبدة التي حكمتنا وعلى رأسها اكبر دكتاتور في العصر الحالي صدام حسين والان يثبت لي ان هذا الذي يسمى وزير الثقافة هو احد الذين تتلمذ على يد الجهاز المخابراتي العراقي ايام الديكتاتور . انني اخجل لمجرد اتهام وزير الثقافة بهذه التهمة حتى لو لم تثبت عليه التهمة هي اهانة لكلمة الثقافة العراقية وصدق الناقد العراقي الساخر جاسم المطير عندما خاطب وزير الثقافة وقال” انك لم تقرأ كتابا في حياتك” . وانا اقول ان هذا الرجل لم تطرق الثقافة بابه .
اهذه هي الثقافة التي تربونا بها اجيال العراق ياايها الساسة الفاشلين الغارقين بملئ جيوبكم على حساب دماء الشعب العراقي الابرياء . وعجبي من وزير العدل ماهو موقفه؟ الوزير المتهم مختفي في فندق الرشيد والسلطات العراقية لاتستطيع الدخول الى الفندق لايهمني من يقف وراء حمايته لكن يهمني القضاء العراقي واستقلاليته وحياده بعيدا عن اية جهة سياسية او قانونية متحيزة لهذا وذاك وهذا خزي وعار على وزارة العدل لانها لم تأخذ اي اجراء قانوني . كلنا يعلم وزير الداخلية لم يستطع ادارة امور البلد في هذه الفترة الصعبة ولو كان هناك احساس وطني لكان استقال لكنه يبقى متمسكا بمنصبه للحفاظ على كرسي السلطة اولا وثانيا استلام الراتب الضخم , وهكذا يحذو حذوه وزير العدل (بلا عدالة ) سيادة وزير العدل قدم استقالتك لتثبت استقلالية القضاء العراقي وبهذا سيحترمك العراقيين ويرتفع شأن القضاء العراقي وتحترم القضاء العراقي .
وعليه انا اتضامن مع عضو البرلمان الذي وقف بجرئة كبيرة واتمنى ان لايتراجع عن دعوته رغم التهديدات التي يستلمها كل يوم والان نحن امام مهمة صعبة والقضاء العراقي يحتاج اناس يقفون بوجهه من امثال مثال الالوسي اسمك مثال والتزم بوعدك لتكون مثال صارخ جريئ للبرلمان العراقي . لا اعلم اذا كانت والدتك على قيد الحياة اسألها هل كانت تتنبأ بانك ستكون المثال الحقيقي للقضاء العراقي؟ انني اتضامن مع القضاء العراقي واذا وقف على رجليه وحاكم اي عمل اجرامي امام القانون سيرفع راسنا جميعا . سمعت من رجال القانون” في القرن العشرين قبل العراق في عصبة الامم المتحدة لاستقلالية القضاء العراقي “وعليه اتمنى ان يثبت لنا القضاء العراقي نفسه الان ايضا .
كل منا يمر بمحنة لكن البطولة كيف نخرج من المحنة مرفوعي الرأس . ولو خرج مثال الالوسي من محنته مرفوع الرأس سيكون المثال الصارخ لعضو البرلمان الناجح يتميز عن باقي اعضاء البرلمان العراقي الذين يخافون حضور اجتماعات البرلمان وهم جالسون في بيوتهم داخل وخارج العراق يستلمون رواتبهم دون ان يهمهم مصلحة الشعب الذي انتخبهم . واخر كلمة اقولها ابقى صامدا كصمود الابطال في ساحة الحرب . تموز 2007