الرئيسية » شخصيات كوردية » ئازيــزان أو أُمـــراء بوتـــــان

ئازيــزان أو أُمـــراء بوتـــــان

ترجمه وقدمه ووضع حواشيه وملحقه حسين فيض الله الجاف

الملكية لآسيا الوسطى ، زار الأمير الدكتور كامران بدرخان لندن لمدة إسبوعين وذلك في شهر تموز عام 1949 حيث تمتع، كما يقول هو بكرم الضيافة البريطانية(1) . وربما كانت تلك المرة الأولى التي تتاح فيها الفرصة لكوردي للحديث عن بلده وقضيته مع تلك الجمعيات المحترمة وأمام جمهور متميز، فقد أجرى حوارات ولقاءات تحدث فيها عن الشعب الكوردي وكوردستان – جغرافيتها، تاريخها، حياتها الإجتماعية والإقتصادية والثقافية- وشرح لهم المبادئ الدولية المختلفة والوثائق والمعاهدات التي تُحيط بالمسألة كلها .
في 6 تموز 1949 ألقى الدكتور كامران بدرخان محاضرة في الجمعية الملكية لآسيا الوسطى عن الكورد وكوردستان والقضية الكوردية، كان رئيس الجلسة البريكادير ستي?ن هيمسلي لونكريك(2) الذي قدّم المحاضر بكلمة إطراء بليغة عنه وعن اُسرته وعن خصال الشعب الكوردي، ومما قاله ان المحاضر ينتمي إلى اُسرة عريقة جداً والى شعبٍ له حق المطالبة الراسخة بتعاطفنا وتأييدنا واعجابنا، لكنه من الشعوب التي بسبب مصادفة تاريخية لم تحرز وضعية أمة لها دولتها، فالكورد شعب متجانس التكوين يعيش في بقعة معينة من العالم واضحة الحدود ، وهم متماثلون في طريقة معيشتهم ومواصفاتهم القومية وذو أهمية في آسيا .
بدعوة من المعهد الملكي للشؤون الدولية – چاثم هاوس – من الجمعية
بعدها تحدث المحاضر عن جغرافية كوردستان ومواردها الطبيعية واللغة والتاريخ الكوردي والحياة العائلية ودين وسجايا الكورد وأدبهم ، وأخيراً وهو الأهم، تاريخ تطور القضية الكوردية ومطاليب شعب كوردستان . عند إنتهاء المحاضرة جرت مداخلات ونقاشات وتعقيبات من بعض الحاضرين منهم الكيرنل هـ . ديموك وم . بكماستر والكيرنل كيلي بيل والكابتن هيوز أونسلو والمستر أ.م. هاملتن(3)والمستر كيسلر، وإنتهت بمداخلة رئيس الجلسة.
وحيث أن الجمعية تصدر مجلة باسمها فقد نشرت المحاضرة والمداخلات في المجلد 36، تموز – تشرين الأول 1949 ، القسمان 3-4 بعنوان ” المشكلة الكوردية ” ، ص 237-248(4) . كما نشرت في نفس العدد مقالاً بعنوان ” ئازيزان أو أُمراء بوتان” ص: 249-251(5) غفلاً عن إسم الكاتب . وباستقراء الأمور المحيطة بالموضوع وإسلوب المقالة والمعلومات الواردة فيها نعتقد أن كاتبها هو الكيرنل دبليو . جي . إيلفنستون(6). ولأهميته إرتأينا ترجمته ووضع هوامش توضيحية لبعض ما ورد فيه مع ملحق لبعض المراجع . (ترجم بالأصل عام 1983) ” ئازيزان أو أمراء بوتان ” إن زيارة الأمير كامران عالي بدرخان دكتوراه في القانون التي قام بها مؤخراً إلى مقر الجمعية في لندن قد تجعل من المدونات والتعليقات التالية عن أُسرته ألـ ” ئازيزان ” موضع إهتمام وفائدة لعددٍ غير قليل من قراء هذه المجلة . وئازيزان ، شأنها شأن العديد من الاسر الإسلامية القديمة الأخرى ونتيجة إنتقال العادات العرفية من جيل إلى جيل شفاهةً تتصل بشكل تقليدي بالكثير من أبطال العهود المبكرة للإسلام . فإحدى الأساطير ترجع نسبها إلى سلالة العائلة الخاصة بالنبي (محمد – (ص) : المترجم) من خلال صبي صغير السن يفترض أنه كان قد جرى تهريبه بعيداً عن ميدان المعارك الدموية في كربلاء واُخفي في جبال كوردستان النائية حيث وجد له مأوى عند إحدى الأسر . ومن المؤكد أنه صحيح جداً ، في الوقت الحاضر ان فتيات هذه الأسرة (ئازيزان – المترجم) يتزوجن من أبناء الأسرة الهاشمية الشريفة بغض النظر عن كون الأمر يعود الى تلك الأسطورة ام لا، إنعكس ذلك منذ فترة ليست طويلة بزواج كريمة ثريا بدرخان من شريف ريكان وهو أحد أبناء الأسرة الهاشمية الذي كان يعمل منذ عهد قريب في السلك الدبلوماسي العراقي . تدعي الأسرة نفسها ان نسبها يعود إلى خالد بن الوليد ، احد اكثر قادة النبي (محمد ( ص ): المترجم) شهرة في ميدان القتال اذ أن صلاح الدين ابن خالد بن الوليد كان واليا على جزيرة ابن عمر، ويقال ان إبن هذا الأخير (عبد العزيز) كان قد قرر منح اسمه لاسنرة امراء بوتان النبيلة . ومع ذلك فإن تقليدا ثالثا متنقلاً من الأجيال السابقة ينسب الإسم ئازيزان الى عبد العزيز إبن الخليفة عمر الذي يقال انه قد اسس مدينة جزيرة إبن عمر وسماها باسم ابيه.
وهناك تقليد رابع وهو الرأي الذي يعتقد كامران بك نفسه أنه الصحيح، يربط اسم ئازيزان الى قرية صغيرة تسمى ئارزيزان تقع بالقرب من جزيرة ابن عمر . ويؤمن كامران بك أن اجداده غيروا اسمهم المشتق من اسم القرية إلى ئازيزان من أجل الإدعاء بشيء من القرابة مع صحابة النبي (محمد( ص) : المترجم) ، وهو عرف كان سائداً في تلك الأيام. ومهما يمكن ان يكون أصل التسمية الخاصة باسرتهم ، فأنه يبدو ان المركز الرئيس لامراء بوتان كان في جزيرة ابن عمر وهم كانوا قد استقروا وتوطدت اقامتهم هناك في عام 1514م . وفي هذه السنة بالذات قرر السلطان سليم ، بعد ان اوقع الهزيمة بملك بلاد فارس الصفوي ان يؤمن حماية حدوده باقامة سلسلة من الامارات الكوردية لتكون متاريس على طول حدود الامبراطورية العثمانية مع بلاد فارس وتقوم بمهمة حماية هذه الحدوود، وكانت هناك احدى عشرة امارة كوردية تم الاعتراف باستقلالها فعليا لكنها تقر بنفس الوقت بسلطة الحكومة العثمانية بالإسم فقط، وهذه الإمارات الكوردية هي بتليس (بدليس)، وان، هكاري، ميكس، غرزان، شيروان ، بوتان ، بهدينان ، بابان ، بايزيد وموتكان . ان أول أعضاء اُسرة ئازيزان الذي نال شهرة تاريخية خارج حدود وطنه كان بدرخان الذي أصبح أميرا لبوتان عام 1821م. وفي حدود هذا الوقت برز للعلن خلاف واحتكاك بين الكورد والحكومة العثمانية بسبب سياسة السلطان محمود التي كانت تستهدف جعل إدارة المقاطعات النائية مركزية وتقليص السلطات المستقلة التي كان يتمتع بها رؤساء العشائر. ويبدو أن بدرخان كان قد جمع لديه صفات القائد مع سجايا رجل الدولة والحكمة والبراعة العسكرية في ميدان القتال لقد كان وطنياً. كورديا كافح من أجل صيانة القيم والتقاليد والثقافة الكوردية. وقد إندلع النزاع لأول مرة بين بدرخان نفسه والحكومة التركية عام 1836م ودام لفترة بشكل متواصل ثم بصورة متقطعة للسنوات الأربع التالية، في عام 1840م عندما وقعت تركيا تحت تهديد غزو الجيش المصري بقيادة إبراهيم پاشا في عهد محمد علي، أقام بدرخان، وبالتحالف مع القادة الكورد لإمارات: وان، هكاري، ميكس ، كارس وأردلان، حكومة كوردية محلية مستقلة حيث نودي به حاكماً لهذه الحكومة . دام هذا النمط من النظام الحكومي الكوردي المستقل حتى عام 1845م عندما أصبح بإمكان الحكومة العثمانية، بعد أن تخلصت من تهديد الغزو المصري تحشيد قوات كافية ضد بدرخان لضمان إيقاع الهزيمة به . فاستسلم إلى الأتراك وعاش أسيرا منفيا في جزيرة كريت لمدة عشر سنوات نُقل بعدها إلى دمشق حيث توفي عام 1868م . كان لبدرخان 65 إبناً أكبرهم أمين عالي . وإبنه الآخر ، عبد الرزاق ، فقد عمل في السفارة التركية في سانت بيترسبيرك (بطرسبورغ) ، لكنهُ اُغتيل أثناء عودته إلى تركيا عام 1917م، وبقي ابنه الآخر سليمان الذي اُغتيل أيضاً عام 1912م أو 1913م . وقد عاش أبناء بدرخان تحت مراقبة السلطات التركية في القسطنطينية ، إلاّ أنهم قاموا، باستمرار، بمحاولات متعددة للإفلات والذهاب إلى بوتان لغرض إحياء إمارتهم. ففي عام 1879م نجح عثمان بدرخان في الوصول إلى بوتان حيث إختاره مواطنوه أميراً عليهم وقيل أن اسمه قد حَلّ محل إسم السلطان أثناء صلاة الجمعة خلال فترة حكمه التي دامت ثمانية أشهر . وكانت اُسرة بدرخان قد إرتبطت منذ عام 1889 م بالحركة القومية الكوردية إلى حدٍ بعيد. فمدحت بدرخان هو الذي بدأ بإصدار صحيفة كوردية باسم ” كوردستان ” في القاهرة(صدر عددها الأول بتاريخ 22نيسان 1898 المترجم) ومن ثم تخلى عن رئاسة تحريرها إلى شقيقه عبد الرحمن إلاّ أنهم إضطروا تحت وطأة الضغط التركي ، للإنتقال من القاهرة، لكنهم لم يلبثوا أن واصلوا إصدار صحيفة (كوردستان) في جنيف أولاً ومن ثم في فولكستون بانكلترا . رئيس التحرير التالي لصحيفة ” كوردستان ” كان ثريا بدرخان ، الإبن الأكبر لأمين عالي، فقد كان في القاهرة عندما إندلعت الحرب العالمية الأولى ، وقيل أنه إستحصل على موافقة وتأييد البريطانيين لمواصلة إصدار صحيفته . كان القوميون الكورد في تركيا قد أسسوا عام 1908م منظمة سياسية دعيت ” كوردستان تعالي وترقي جمعيتي ” . وتضمّنت قائمة مؤسسي هذه المنظمة امين عالي بدرخان وشريف پاشا وسيد عبد القادر ، وهذا الأخير اُعدم فيما بعد من قبل الأتراك في دياربكر عام 1925م.
وعندما دخل البريطانيون القسطنطينية عام 1918م تحركت هذه المنظمة التي كانت تقوم بنشاطها بشكل سري ونشطت من جديد تحت اسم ” كوردستان تعالي جمعيتي ” حيث كانت أُسرة بدرخان من الأعضاء المفعمين حماسةً ونشاطاً . بعد وصول مصطفى كمال أتاتورك إلى السلطة إضطرت الأُسرة البدرخانية لمغادرة تركيا، فقد تبعثروا في دولٍ وبلدان مختلفة، قسم منهم ذهب إلى فرنسا وقسم آخر توجه إلى ألمانيا. وفي هذا الوقت بالذات كان كامران بك يدرس للحصول على الدكتوراه في القانون من لايبزك . وبعد وفاة أمين عالي بدرخان إستقر إبنه الأكبر ، ثريا، في باريس ، بينما ذهب إبناه الآخران، جلادت وكامران ، للعيش في سوريا . في عام 1927م إشترك جلادت وكامران في تأسيس جمعية ” خويبون ” حيث أصبح جلادت بدرخان أول رئيس لها. توفي ثريا في باريس قبل الحرب العالمية الثانية، ويعيش جلادت الآن في دمشق والثالث كامران الذي كان ضيفاً لجمعيتنا منذ عهد قريب ، هو الآن أُستاذ اللغة الكوردية في المدرسة الوطنية للغات الشرقية بباريس، حيث يرأس أيضاً تحرير ” مجلة مركز الدراسات الكوردية ” . هؤلاء هم رجال أسرة ئازيزان الأكثر أهمية ، والمعروفون الآن على نحوٍ أفضل باسم الأُسرة البدرخانية . وجدير بالذكر أن هناك أعضاء آخرين من هذه الأُسرة يعيشون حالياً في تركيا وهناك قسم آخر منهم يعيش في سوريا وشرقي الأردن .
الهوامش :
(1)نشر الدكتور كامران بدرخان تقريراً عن زيارته إلى لندن ونشاطاته ولقاءاته، ونص المادتين 73 و 74 من ميثاق منظمة الأُمم المتحدة ، وتعريفاً بچاثم هاوس، ثم قسم كبير من مقالة نانسي جينكنز المنشورة في صحيفة ” Illustrated” بتاريخ 15 كانون الثاني 1949 .
راجع : Bulletin Mensuel Du Centre D’?tudes Kurdes (Paris), Numéro 8- Deuxiéme Année- Août 1949 , PP. 1-8 . ( مجلة مركز الدراسات الكوردية (باريس) ، العدد 8 ، السنة 2، آب 1949 ) .
(2)عمل ستيفن هيمسلي لونكريك مفتشاً إدارياً لدى حكومة العراق الملكي. له كتابان مهمان عن العراق ، الأول : Stephen Hemsley Longrigg . Four Centuries of Modern Iraq. London, 1925.
)ترجمهُ جعفر خياط بعنوان ” أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث” بيروت ، 1941 . أعيد طبعه عدة مرات في بيروت وبغداد ) . أما الآخر فهو : Iraq , 1900 to 1950; A political ,social,and Economic History. London,1953. ) ترجمه سليم طه التكريتي في جزءين بعنوان ” العراق الحديث من سنة 1900 إلى 1950 ” بغداد ، 1988) . كما له كتابان آخران ” سوريا ولبنان تحت الإنتداب الفرنسي” لندن ، 1958 و “النفط في الشرق الأوسط ” لندن ، 1961 .
(3)هو A.M. Hamilton ، مهندس نيوزيلندي شاب قام بعمل هندسي فذ عندما أشرف على بناء الطريق المؤدي من أربيل إلى مضيق گلي علي بگ ثم الحدود الإيرانية، بعدما قررت الحكومة العراقية عام 1927 بناء هذا الطريق المعروف باسم طريق رواندز وأحياناً طريق هاملتن . كانوا خمسة مهندسين مع مجموعة من الهنود الخبراء والمدربين جيداً لزرع وتفجير الألغام، يعمل معهم عمال كورد وآشوريين وعرب. لهاملتن كتاب عن تجربته ومعايشته الشعب الكوردي والآشوريين نُشر في لندن عام 1937 بعنوان : ” Road through Kurdistan ; The Narrative of an Engineer in Iraq. London, 1937″ . (ترجمه جرجيس فتح الله بعنوان ” طريق في كردستان” . بغداد ، 1973)
(4) The Emir Dr. Kamuran Aali Bedr Khan . ” The Kurdish Problem”, in Journal of the Royal Asian Society, Vol . XXXVI July- Oct., Parts III & IV , 1949, PP.237-248.
(5) “The Azizan or the Princes of Bhotan [sic] “. PP.249-251 . اسم المجلة والعدد مذكور في الهامش السابق .
(6)هو W.G. Elphinston خدم في فرقة سلاح خيالة الصحراء في فلسطين أثناء الحرب العالمية الأولى ، وأول إتصال له مع كوردستان عندما ذهب هناك كمساعد ضابط سياسي في منطقة كوردية قرب أورفا سَنَتَيْ 1918و1919، وكان عضواً في البعثة البريطانية لتدريب الجيش العراقي من 1925 إلى 1928. وخلال الحرب العالمية الثانية كان يعمل في إدارة إستخبارات الشرق الأوسط البريطانية يتعامل مع الشؤون الكوردية. وكان أيضاً في تماسٍ مع كوردستان عندما كان في قسم الشرق الأوسط التابع لمركز الاستخبارات السياسية في القاهرة . وبعد إنتهاء الحرب عمل كباحث في شؤون الشرقين الأدنى والأوسط في چاثم هاوس . راجع : Journal of the Royal Central Asian Society, Vol.35 , Part 1 , January 1948, P.38 . وهو من أصدقاء شعب كوردستان والمتعاطفين مع مطاليبه ، وعلاقته ودّية مع كامران وجلادت بدرخان . ألقى ونشر عددا من المحاضرات والدراسات عن القضية الكوردية في مجلتي ” الشؤون الدولية” ” مجلة الجمعية الملكية لآسيا الوسطى” ومنها مقالته هذه عن أُسرة ئازيزان التي نشرها دون توقيع . وعند وفاة جلادت بدرخان بادر إلى نشر مقالة رائعة عنه بعنوان ” للذكرى : الأمير جلادت عالي بدرخان، رحيلُ أمير كوردي” في مجلة الجمعية ، المجلد 39، القسم 1، كانون الثاني 1952، ص ص : 91-94 .
(7)جرى التعريف بهذا المقال ، لأول مرة ، عام 1983 . راجع : حسين فيض الله الجاف . دليل لدراسة العشائر الكوردية ؛ القسم الثاني ، في مجلة ” كاروان” ( أربيل) ، العدد 15، كانون الأول 1983 ، ص ص : 153-154 ، المدخل 15.
ملحق : هناك مصادر ومراجع عديدة تناولت هذا الموضوع في كتب، فصول من كتب، مقالات ، وفقرات مبثوثة هنا وهناك باللغات العربية والتركية والانكليزية والفرنسية . إخترنا نماذج قليلة منها لفائدة القارئ .
1-منصور شليطا ويوسف ملك . ذكرى الأمير جلادت بدرخان (1897-1951) . [بيروت، 1952] 30ص .
2-روش بدرخان . ذكرى الأمير جلادت بدرخان الثانية (1897-1951) .[بيروت،1953] 36ص .
3-حسين أحمد الجاف ” صفحات مشرقة من تاريخ الأسرة البدرخانية مجلة ” كاروان” ( أربيل) العدد 3، كانون الأول 1982 . ص ص 100-102 .
4-مالميسانز (محمد طيفون) بدرخانيو جزيرة بوتان ومحاضر إجتماعات الجمعية العائلية البدرخانية؛ ترجمة شكور مصطفى أربيل ، وزارة الثقافة (اقليم كوردستان) ، 1998 .316ص .
5-د. صلاح محمد سليم هروري . الأُسرة البدرخانية : نشاطها السياسي والثقافي خلال المدة 1900م-1950م . دهوك ، دار سبيريز للطباعة والنشر ، 2004 , 236ص .
التآخي