الرئيسية » مقالات » اقطاب الفساد المالي اي العراق حجة الاسلام فرقد القزويني نموذجا:

اقطاب الفساد المالي اي العراق حجة الاسلام فرقد القزويني نموذجا:

لعل القارئ الكريم لم يتعرف على هذه الشخصية من خلال الاعلام المرئي او المقروء, ولعل من اطلع على كتاب بريمر الحاكم المدني في العراق للفترة من منتصف عام 2003 الى منتصف 2004 , سيجد ذكرا لهذه الشخصية , حيث ذكر بريمر ان السيد فرقد القزويني سأله في احد المرات , لماذا لا تجعلوا من العراق احد الولايات الامريكية. لا ادري كيف استطاع بريمر ان يلتقي بشخص مغمور , لا هو من رجال الدين البارزين ولا هو من السياسيين المعروفين بمعارضته لنظام البعث او على الاقل كان متضررا من نظام البعث ولا هو من الشخصيات الادبية او العلمية ولا من العوائل السياسية او المالية المعروفة, بل بالعكس من كل هذا كان احد المخبرين الصغار الذي كان له دور كبير بالتجسس على المرجعية الدنية في النجف.
لا احد يدري من رشح فرقد او اوصى به حتى يحضى بهذا الاهتمام من قبل بريمر والقوات الامريكية , بحيث ان عملية اعمار منطقة الفرات الاوسط قد انيطت بالسيد فرقد القزويني وقد منح عشرات الملايين من الدولارات لكي يقوم بصرفها على اعمار الزراعة ودعم الثروة الحيوانية من خلال شراء الاغنام والابقار وتطهير الانهار ودفع المبالغ لشيوخ القبائل اضافة الى معظم المشاريع التي كان من المفترض ان تنشأ في محافظة بابل والنجف وكربلاء .

لكن لا احد يدري اين ذهبت تلك الاموال وكيف تصرف بها السيد فرقد القزويني , وتحت اي عنوان تم تسليمها له ولماذا دفعت الى فرقد بالذات, هذا السؤال يبقى سرأ لا احد يعلمه الا فرقد والسيد بول بريمر وقيادة القوات الامريكية في بابل.
حيث لم ينشأ مشروع ولم يطهر نهر او مبزل ولم يستلم اي فلاح او مزارع خروفا او بقرة , مع العلم ان القوات الامريكية المشرفة علة عملية الاعمار قد تسلمت قوائم بأسماء الاف الفلاحين الذين يفتض ان يكونوا قد استلموا اعدادا من الماشية ولكن العملية كلها كانت علةى الورق, فحجة الاسلام فرقد قد استلم المبالغ التي كانت يجب ان تصرف على شراء المواشي وتطهير الانهر والمبازل واعمار المدارس……الخ والقوات الامريكية استلموا القوائم ولم يرى احدا اثرا يذكر لاي عملية انيطت السيد فرقد.

ما يهمنا هنا هو التعرف على هذا الشخص الذي ورد اسمه في كتاب بريمر وما هي خلفيته الدينية او ما ضيه السياسي.

ولنترك الوثائق تتحدث عن هذا الفرقد الذي نهب عشرات الملايين من مبالغ اعمار العراق.

فرقد القزويني