الرئيسية » مقالات » ستوكهولم: أمسية ثقافية للشعر والقصة القصيرة

ستوكهولم: أمسية ثقافية للشعر والقصة القصيرة

 – ستوكهولم –
دأب نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم على تشجيع المبدعين العراقيين من كافة الأختصاصات والأتجاهات، وها هو في هذهِ الأمسية الثقافية التي أستضاف فيها ثلاث سيدات عراقيات مساء يوم الجمعة المصادف 15 حزيران 2007 وعلى قاعة النادي وهن السيدات:
هيفاء عبد الكريم / بلقيس الربيعي / ثناء إبراهيم السام
حيث قدمن قراءات شعرية وقصصية من نتاجاتهن، فكانت الأمسية نقطة أضافية في سجله المعروف في دعم المبدعين والثقافة العراقية، حضر الأمسية جمهور من المهتمين بالشعر والأدب، السيد حكمت حسين سكرتير النادي رحب بالضيوف الكرام وبالمبدعات العراقيات، وبالشاعر جاسم ولائي الذي قدم الضيفات الأديبات.


وبدوره رحب الولائي بالحضور وبضيفاته وبالقناة الفضائية “الفيحاء” التي سجلت الأمسية، وقال في معرض تقديمه: حين يذكر العراق.. يبتسم الشعر، فالشعر هوية العراق من نبوخذنصر حتى بدر شاكر السياب، لذلك قيل ” يتنفس العراق برئة الشعر .. أو الشعر رئة العراق” ومع شعر المرأة تصبح الأنفاس أزكى وأنقى بعدها قدم تعريفاً بسيطاً بالمبدعات.

كانت البداية مع الشعر والشاعرة ثناء إبراهيم السام، وثناء من مواليد بغداد عام 1970، أكملت دراستها في بغداد في معهد المعلمين المركزي، ثم سافرت إلى الإتحاد السوفيتي ودرست اللغة الروسية في أوكرانيا عام 1994م، كتبت الشعر منذ طفولتها، لها مجموعتان شعريتان الأولى “بين أشجار البتولا وأشجار النخيل” عام 2005م، والثانية “آلهة القطران” عام 2006م، قدمت في الأمسية العديد من قصائد الديوانين ، حيث أمتازت بجمالية الإلقاء وعمق الموضوعات التي تناولتها قصائدها.
ومن ثم جاء دور القصة القصيرة والسيدة بلقيس الربيعي وهي خريجة كلية التربية قسم اللغة الإنكليزية وإعلامية، حيث قدمت العديد من النصوص القصصية تناولت فيها موضوعة الشهادة والوفاء والإخلاص الذي تمتاز به المرأة للشهيد الزوج وأعطتنا صوراً جميلة ومعبرة، أمتازت قصصها بالنقل الواقعي والمباشر للأحاسيس، وأحتوائها على الصور والمشاعر والذكريات التي تتجدد دوماً ولا تموت. أما الشاعرة والصحفية هيفاء عبد الكريم وهي تعد لإصدار مجموعتها الشعرية الأولى، تحدثت قليلا عن تجربتها الإبداعية ومن ثم أنشدتنا بعض من أشعارها والتي تنوعت بين مواضيع عديدة ولم تخل من المشاعر الوجدانية وأختتمتها وهي تتغزل بالزهور والتي كانت مسك الختام حيث شكر الحضور والنادي الأديبات وقدمت لهن الزهور في أمسية جميلة أستمعنا للممتع من الأدب ولم تخل الأمسية من النقاشات وإبداء الآراء لما قدم، والتي أثرت الأمسية وأعطتها نكهة خاصة.