الرئيسية » مقالات » بيان صادر عن رئاسة الطريقة الكسنـزانية يستنكر الاعتداء الآثم على مرقدي الإمامين ( عليهما السلام )

بيان صادر عن رئاسة الطريقة الكسنـزانية يستنكر الاعتداء الآثم على مرقدي الإمامين ( عليهما السلام )

 بسم الله الرحمن الرحيم

وَأتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةًوَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
صدق الله العظيم


ألَّلهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ٱلوَصــفِ وَٱلوَحْيِ وَٱلرِّسَالَةِ وَٱلحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحــبِهِ وَسَلِّمْ تَسليماً

لقد بلغ قبحُ الباغين حدَّه إذ طالت أياديهم الآثمةُ القذرةُ مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام مستهدفةً الاستهانة بالمقدسات الإسلامية وإثارةَ الفتنة بين المسلمين وشقَ عصا وحدتهم وإيقاعهم في سعير نارٍ لا ينطفىء لهيبها .
وإننا باسم الطريقة العلية القادرية الكسنزانية نستنكر أشد الاستنكار هذا العمل الإجرامي الجبان ونعلن أمام الملأ ان من اقترف هذا الإثم الكبير لا يمكن إن يمت إلى الإسلام بصلة من قريب أو بعيد ، بل هو ملعون بلسان رسول الله القائل : الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ، لذلك فان من اقترف هذه الخطيئة الكبرى لا يمكن ان يكون مسلماً من أية طائفةٍ او من أي مذهب ، بل ان هذا الجرم الكبير بلا شك وراءه أيادٍ خبيثةٍ غايتها شق عصا العراقيين وبث روح الفرقة والتناحر والبغضاء فيما بينهم .
إن من الأمور التي يجب أن يعلمها العراقيون جميعاً هو أن أهل البيت هم منهل محبةٍ وموئلُ دينٍ وعلمٍ للناس كافة على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم ولا يمكن أنْ يحسبوا على هذه الطائفة أو تلك بل إن إجماع المسلمين منعقدٌ على وجوب تعظيمهم وتوقيرهم ومحبتهم لقوله تعالى : قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ولقوله اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي احدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما .
وإننا تجاه هذا الحدث الجلل الذي آلم القلوب والنفوس نحثُ الحكومة العراقية الى أن تتحمل مسؤوليتها كاملةً بتوفير الحماية اللازمة واللائقة للمراقد المقدسة كونها هويةَ المسلمين وعنوان َ انتمائهم ولكي تُفَوَّت الفرصة على أصحاب النفوس المريضة الذين يراهنون على الفتنة الطائفية والحرب الأهلية . كما نهيب بشعبنا الكريم أن يكون واعياً ومدركاً بهذه المخططات اللعينة التي تستهدف دينهُ ووحدتهُ وأن يشد بعضهم إزرَ بعض لتجاوز هذه المحنة العصيبة . والله الموفق للصواب .
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .

وصَلِّى الله عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ٱلوَصــفِ وَٱلوَحْيِ وَٱلرِّسَالَةِ وَٱلحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحــبِهِ َسَلَّمْْ َسليماً.

الطريقة العلية القادرية الكسنـزانية