| | بردوا قلوبكم |
| الأثنين 29/03/2010 |
|
| | منقول |
| الأربعاء 10/02/2010 |
|
| | منقول |
| الأربعاء 17/02/2010 |
|
| | د. حسن محمد صندقجي |
| الأربعاء 16/09/2009 |
|
| | البعض يستخدمها كتسلية أو نوع من التدليك لليد |
| د. ياسر البحيري |
| الأربعاء 02/09/2009 |
|
| | يندم على كل يوم مضى من عمره.! |
| الدكتور محمد بن ناصر المسيند |
|
| | حوار: فاطمة سلامة |
| الأحد 23/08/2009 |
|
| | عواطف عبداللطيف |
| الأثنين 22/06/2009 |
|
| | نبأ سليم حميد البراك |
| الخميس 12/02/2009 |
|
| الأثنين 24/11/2008 |
الليمون الحامض وفوائده |
|
|
| | | | عالية بايزيد اسماعيل |
| الجمعة 09/04/2010 |
|
| | عبد الستار نورعلي |
| الأحد 21/03/2010 |
|
| | محمد علي محيي الدين |
| السبت 13/03/2010 |
|
| | حيدر الحيدر |
| الأربعاء 10/03/2010 |
|
| | خلدون جاويد |
| الثلاثاء 09/03/2010 |
|
| | د. أحمد الخميسي |
| الأثنين 08/03/2010 |
|
| | د. كاترين ميخائيل |
| الأثنين 08/03/2010 |
|
| | ربحان رمضان |
| الأثنين 08/03/2010 |
|
| | بسام القاضي |
| الأحد 07/03/2010 |
|
| | إعداد- مالك عسّاف |
| الجمعة 05/03/2010 |
|
| | د. سعاد سالم السبع |
| الخميس 04/03/2010 |
|
| | صالح البدري |
| الثلاثاء 23/02/2010 |
|
| | امتياز المغربي |
| الأثنين 22/02/2010 |
أصبحت مطلقة لمرتين وهي لم تتعدى بعد الثمانية عشرة عاما، حاولت الخروج من بيتها بعد مصادمات كثيرة مع أخيها، لكي تكسب قوتها من خلال فرصة عمل شريفة، أما صاحب العمل فقد حاول التحرش والتلميح برغبته بإقامة علاقة حب غير شرعية معها، بعد أن علم أنها مطلقة، فكل شيء في نظره متاح، وممارسة العلاقة الغير شرعية ليس هناك ما يثبتها جسديا.
أما الأخرى فهي ما تزال تعاني الأمرين بسبب طلاقها من زوجها وعودتها إلى بيت أهلها، فقد فرت من بيت زوجها الذي كان لا يوفر فرصة إلا ويضربها فيها، وفي بيت أهلها تمت معاملتها كخادمة، ومنعت من الخروج من بيت العائلة، لأنها امرأة مطلقة، وكانت نساء العائلة تنظر إليها وكأنها كتلة من الخطأ والخطيئة، وتلك هي النظرة في العديد من المناطق العربية.
أما الأخيرة فقد جلست في بيت أهلها بعد طلاقها، ولكن نساء العائلة قررن التخلص منها فقط لأنهن يرغب في الحصول على كل الممتلكات وهي تشكل عائقا في ذلك، فدبرن المكيدة لها، وتم قتلها على خلفية ما يسمى بشرف العائلة!!!.
قد يتم النظر إلى العنوان على انه شيء صارخ وغير منطقي، ولكن إلى متى سنبقى نغلف مشاكلنا بورق من السلوفان، ونستعمل المصطلحات التي توظف فقط لتحسين الصورة السلبية لغالبية ما نتوارثه في عادتنا وتقاليدنا، وهنا سائلكم هل الظلم الذي قد يصل للقتل يحتاج إلى تحسين الصورة؟!
هناك الكثير من النساء اللواتي يعشن في بيوت أزواجهن وهن شبيهات بالمطلقات، وترضى الواحدة منهن على العيش بتلك الطريقة فقط لأنها تخاف من أن تصبح مطلقة في نظر العائلة والمجتمع، وأطفالها.
وما يجبر العديد من النساء المتزوجات على تحمل ظلم أزواجهن هو أبنائهن، حيث يصبرن على الذل والضرب والتحقير وقلت القيمة، لكي لا تعيش يعيدا عن أولادها، وأيضا لأنها لا تريد أن ينادى لبناتها عندما يكبرن " ب يا بنات المطلقة"، لان ذلك قد يؤدي حسب العادات والتقاليد إلى عدم تقدم احد الشبان لطلب الزواج من إحدى بناتها.
وعندما تحاول المرأة المطلقة الخروج إلى سوق العمل، فإنها قد تتعرض للتحرش من قبل رئيسها أو زملائها أحيانا، لأنها امرأة مطلقة ولا تمتلك عذريتها التي أثبتتها في زواجها الأول، ويعتقد أولائك الرجال أنهم إذا وصلوا إلى مبتغاهم لن تكشف جريمتهم.
وهناك بعض نساء العائلة اللواتي يعاملن المطلقة على أنها مجرمة ومنحرفة ومستعدة للممارسة الهوى مع أي رجل كان، وينظرن لها على أنها قد أوصمت العائلة بالعار، عار لا ذنب لها فيه، فتعيش تحت أقدامهن ممنوعة من الحركة أو التنفس أو الرغبة أو حتى الموت إلا بإذنهن وحدهن.
فأكثر ما تعانيه المرأة المطلقة غالبا هو معاملة أمها أو النساء الحاكمات في العائلة، حيث يتفنن في إذلالها، ويوجهن لها التهم، وأول تهديد يوجهنه لها دائما هو أنها إذا لم تسمع ما يقلن لها، سيخبرن رجال العائلة بأنها غير شريفة وأنها ستضع شرف العائلة المزعوم في التراب، وينقلب صدر الأم الذي ارضع وربى إلى عدو يحارب من ارضعه، وذلك تحت بذريعة الحفاظ على شرف العائلة.
أما رجال العائلة، فغالبا ما ينظرون للمرأة المطلقة وكأنها مارست الخطيئة وعادت إلى بيتها، فيعاملونها بقسوة وحدة، وتصبح كشيء أو كمرض أصاب بيت العائلة ولا بد من استئصاله، ويكون الحل إما بإخفائها من محيطها أو بتزويجها لرجل طاعن في السن أو قتلها، وأخر الحلول ابسطها في نظرهم، فالقانون لا يحاكمهم، فيقومون بالقتل تحت غربال شرف العائلة.
والمشكلة الكبرى التي تعاني منها المطلقة غالبا هي أن المحيطين بها يعاملونها على أنها امرأة لا تستطيع الجلوس بدون الخلوة مع رجل، ففي كل حركة والتفاته لها، يضنون أنها مارست الحب مع رجل، ويظل الشك يحيطها في كل لفته وسهوه، والمصيبة الكبرى إذا طرأ عليها أي تغير في شكلها أو تصرفاتها، فتقع المصيبة وتبدأ الألسن في العمل تجاهها.
وهناك النساء المتزوجات اللواتي يعاملن المطلقة على أنها خاطفة رجال، فهن يخفن من أن تقوم المطلقة بالزواج من احد أزواجهن، فيقمن بتشويه سمعتها، وبمنعها من دخول بيوتهن، فتبقى حبيسة قبر لا تخرج منه ولا يمكنها فيه سوى مزاولة حرية التنفس.
وبين متاهات ومتناقضات ما سبق ذكره، تواصل المطلقة السير على خيط العادات والتقاليد، وقد تتمكن بعضهن من العيش بكرامه، أما البعض الأخر فيبقى أسير نظرات الشك والاتهام، ومرة أخرى اتسأل لماذا يعامل المجتمع العربي المرأة المطلقة كعاهرة؟ لماذا؟؟!!
-- امتياز المغربي سفيرة بيت الادب المغربي في فلسطين مسؤولة الاعلام في اتحاد كتاب الانترنت العرب فرع فلسطين http://ahmedarar1980.jeeran.com/archive/2008/11/728478.html
|
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 03/02/2010 |
|
| | عامر مراد |
| الثلاثاء 02/02/2010 |
|
| | لافا خالد |
| الأثنين 01/02/2010 |
|
| | حوار مع القاصة الكردية وزنة حامد |
| إبراهيم خليل |
| السبت 30/01/2010 |
|
| | لبنى حسن |
| الجمعة 22/01/2010 |
|
| | سندس سالم النجار |
| الأثنين 18/01/2010 |
|
| | صَادق الصَافي |
| الأثنين 18/01/2010 |
|
| | ماجد الزهيري |
| الأربعاء 02/12/2009 |
|
| | طارقجي : 4000 الآلاف لاجئ فلسطيني موجودين في لبنان دون أوراق ثبوتية |
| الثلاثاء 01/12/2009 |
|
| | د . روفند اليوسف |
| الأثنين 30/11/2009 |
|
| | لافا خالد |
| الأثنين 23/11/2009 |
|
| | ميديا كدّو |
| الجمعة 20/11/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الخميس 19/11/2009 |
|
| | اجتراح الخلود أم هوس الانتروبيا ؟ |
| أ.د. سيّار الجميل |
| الخميس 19/11/2009 |
|
| | لافا خالد |
| الخميس 19/11/2009 |
|
| | حنون مجيد |
| الجمعة 13/11/2009 |
|
| | حنون مجيد |
| الجمعة 13/11/2009 |
|
| | حنون مجيد |
| الجمعة 13/11/2009 |
|
| | حنون مجيد |
| الجمعة 13/11/2009 |
|
| | ميديا كدو |
| الجمعة 13/11/2009 |
|
| | ميديا كدو |
| السبت 14/11/2009 |
|
| | ميديا كدو |
| السبت 14/11/2009 |
|
| | ميديا كدو |
| السبت 14/11/2009 |
|
| | ميديا كدو |
| السبت 14/11/2009 |
|
| | ميديا كدو |
| السبت 14/11/2009 |
|
| | ميديا كدو |
| الجمعة 13/11/2009 |
|
| | ميديا كدو |
| الجمعة 13/11/2009 |
|
| | ميديا كدو |
| الجمعة 13/11/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الخميس 12/11/2009 |
|
| | حنون مجيد |
| الخميس 12/11/2009 |
|
| | حنون مجيد |
| الخميس 12/11/2009 |
|
| | حنون مجيد |
| الخميس 12/11/2009 |
|
| | د. أحلام سعدالله الطالبي |
| الثلاثاء 10/11/2009 |
|
| | (عن فكرة قديمة) |
| حنون مجيد |
| الأثنين 09/11/2009 |
|
| | جيفارا/ أطفال/ الكلمات(464) ح. خاصة |
| حنون مجيد |
| الأثنين 09/11/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأثنين 09/11/2009 |
|
| | سناء أبو شرار |
| السبت 07/11/2009 |
|
أساور مهشمة
( من دفاتر امرأة )
سناء أبو شرار |
|
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدرت رواية "أساور مهشمة - من دفاتر امرأة" للكاتبة والروائية " سناء أبو شرار". تقع الرواية في 148 صفحة من القطع المتوسط، تصميم الغلاف: محمود ناجيه
في لغة سردية بسيطة ومؤثرة، تعرض الرواية صورة المرأة الزوجة، التي تحمل ميراثًا يُفرض عليها ليلة الزفاف، ليس ميراثًا ماديًا، بل ميراثًا يحمل تاريخ الزوج النفسي والفكري والاجتماعي، الذي ينصب في أعماق المرأة وأحضانها وأنفاسها، فإما يكون ميراثًا من الحب والسكينة، أو من كراهية الذات والانتقام من الزوجة بلا سبب أو ذنب.
تقول "سناء أبو شرار" على لسان بطلة روايتها: ( أنا المرأة الزوجة.. يُقال لي بأن هذا هو زوجي؛ أي الرجل الذي أمثل نصفه الآخر، ولكنه قد يكون نصفي المشوه والحزين والمنكسر، وقد يكون نصفي الجميل والمُكمل لما ينقُصني... وفي حالتي أنا؛ كان نصفي الآخر مُدمرًا لرغبتي في الحياة.
كامرأةٍ بسيطة أردتُ أن تكونَ زوجًا أحبه ويُحبني.. وكرجلٍ تعيسٍ أردتَ أن أكون ضحيةً مُدمرَة، ولم تُدرك بأن دماري سيلٌ صامتٌ لا تشعر بوجوده، وحين تلاحظه يكون قد جرف كلَّ شيءٍ حوله... كامرأةٍ حنون بكيتُ قسوتك في وحدتي، وحلمتُ؛ وفي كل ليلة أن أجد الحب معك في بيتي، ولكنك قتلت ذلك الحب في نفسك؛ قبل أن تخنقه في صدري... وكامرأةٍ تعترف بضعفها؛ لم أستطع أن أدافع عن نفسي أمام قوتك، ولكن ضعفي هذا هو الذي اقتلع كل الحب من حياتك...
الآن فقط؛ أقول لك إنني حزينة لأجلك؛ لأن معاناتك لم تكن بسببي، ولا لأجلي، ولكنه ذلك الميراث الثقيل من كراهية الذات وتعقيد الحياة، وأن الحب ضعف، وأن السلطة إثبات لقيمة الإنسان، وأن المال سعادة، وأن القسوة إثباتٌ للشخصية، وأن، وأن...
ولكنني؛ وفي النهاية؛ أشكرك، لأنني على يديك عرفت أن السعادة شيءٌ بسيط، وهي أن أقبل ذاتي كما هي، وأن أحبها، وأحب من يقبلني كما أنا ).
على الغلاف الخلفي للرواية نقرأ: ( لا أدري هل أستطيع أن أكتب تلك المعاناة التي دامت سنينًا طويلة على بعض الصفحات التي قد يقرأها أحدٌ ما؛ قد يقرأها ويتألم لفترة، وقد يتذكر ما قرأه في فترة أخرى.. ولكنها لا تستطيع أن تضع معاناتي جانبًا... إنها هنا في جنبات صدري، وفي خبايا أفكاري. تجعلني أرى الحياة بعيوني الدامعة، ويتحول الوجود إلى قلبٍ ينبض خوفًا... لا يزال كل الوجود من حولي يتأرجح بين الأمن والذعر، فأنا من القلائل في هذه الحياة الذين رأوا وجهًا وحشيًا للذات البشرية.
هل تتحول الدماء والدموع إلى حبرٍ أسود على أوراق جافة؟ هل ما سأكتبه سوف يغير وجه الحقيقة الدامية الكامنة بأعماقها؟ وهل تحرر حروفي وكلماتي خوفي من الحياة، وممن يعيش حولي؟ وهل تُعيد لي كلماتي المكتوبة إنسانيتي المحتضرة ؟
ما أن أمسك القلم أريد أن أكتب ذكرياتي.. حتى يظهر الماضي بأنيابه الحادة، ويكشف عن براثنه، فأعود من جديدٍ ضحية تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة، وأدرك تمامًا بأنني لم أنس ؛ ولن أنس، أو بالأحرى لن أستطيع التماثل للشفاء من ذكرياتي...). |
• • • • • • • • • •
• كاتبة وروائية من مواليد غزة- فلسطين ، ومقيمة في عمان- الأردن • تعمل بالمحاماة ، ليسانس حقوق جامعة دمشق ، ماجستير في العلوم القانونية جامعة مونبليه- فرنسا • عضوة في اتحاد كتاب فلسطين • عضوة في اتحاد كتاب مصر • عضوة في نادي القصة في القاهرة • تم مناقشة أعمالها في العديد من الندوات في القاهرة وعمان
• صدر لها :
- اللا عودة : قصص ، 1993 - جداول دماء وخيوط فجر : قصص ، 2004 - أنين مدينة : رواية ، 2005 - رائحة الميرامية : رواية ، 2005 - غيوم رمادية مبعثرة : رواية ، 2005 - أساور مهشمة : رواية . شمس للنشر والإعلام ، القاهرة 2009
|
|
|
مقاطع من رواية
"أساور مهشمة"
|
في كلِّ يومٍ كان يراودني حلمٌ بأنني قد أخرج من هذا البيت وأحصل على الطلاق، رغم إدراكي الأكيد برفض أمي لفكرة الطلاق، وأنها لن تحتمل وجودي في بيتها كمطلقة... ولكن ذلك الحلم رغم كونه خياليًا وبعيدًا عن الواقع؛ كان يجعلني أشعر بشيءٍ من الحرية، وأنه لا يزال لدي أملٌ بشيء من السعادة... إلى أن بدأت حياة أخرى تدب في جسدي.. عندما عرفتُ بأنني حامل، لم أفرح ، لأنني وبهذه اللحظة فقدت حلمي الأخير بشيء من السعادة، كأن هذه الروح الصغيرة القادمة ربطتني بهذا الرجل الذي أكرهه إلى الأبد... لم أكن أريد هذا الطفل، لأنني لم أريد أن أفقد آخر أمل بحلمٍ ما... أضع يدي على بطني وأشعر بأنني أصبحت أسيرة هذا البيت، وأسيرة هذا الزوج، وأسيرة هذا الطفل القادم. وكلما خرج من البيت حاولت بشتى الطرق أن أتخلص من هذا الذي ببطني؛ من هذا الجزء من جسدي الذي يشاركني به زوجي إلى الأبد... وكلما تذكرت سعادته حين علم بأنني حامل ؛ كلما أردت وبقوة أكبر أن أتخلص منه.
وقفتُ أمام النافذة أنتظر حضور "نرجس"... قالت بصوت مرتفع: - لماذا لا تأتين لشرب القهوة عندي؟ - لا أستطيع ، فقد أمرني بألا أتحدث مع أحد من الجيران. - ماذا؟! أنا أعرف أنه معقد، ولكن لهذا الحد؟ - حتى إنه يرفض أن أزور أمي أو أن تأتي لزيارتي.. أحيانًا أرغب بأن..... اقتربتْ من النافذة وقالت: - لا تُكملي كلامك... من حقك طلب الطلاق، لستِ مضطرة للاستمرار بهذه الحياة. - أمي دفعتني لهذا الزواج وترفض فكرة الطلاق، ولا يوجد لدي شهادة جامعية لكي أعمل.. ثم إنني..... - ماذا أيضًا؟ - أنا حامل. - أنتِِ مجنونة بالفعل، كيف تحملين من هذا الرجل وأنتِِ تفكرين بالطلاق طوال الوقت؟ - لم أكن أفكر بالطلاق، ولكن أحلم به.. والآن حتى الحلم قد مات، أريد أن أتخلص من هذا الطفل بأي وسيلة.. أشعر بأنني أحمل جزءًا من جسده وروحه بأعماقي. - تريدين أن تقتلي ابنك؟.. هذا حرام.. ربما قد يتغير زوجك بعد أن يولد الطفل، فكثير من الرجال يصبحون أكثر كرمًا وحنانًا بعد أن يصبحوا آباء... اسمعي، لا أحد في الحي يحب زوجك، ولقد تسبب بإيذاء أخي وإدخاله إلى السجن رغم أن والدتي كانت تعطف عليه وتُرسل له الغذاء من حين لآخر قبل الزواج بكِ، ولهذا أغلق النافذة التي تطل على بيتنا خجلاً من أمي. - هل طلبك للزواج؟ صمتتْ قليلاً وأجابت: - أجل.. وحين رفض أهلي؛ انتقم من أخي وتسبب بسجنه لعدة شهور. - وأنتِ.. هل كنتِ تريدين الزواج به؟ ضحكتْ وأجابت: - سوف أعترف لكِ... في بداية الأمر، وحين سكن بجانبنا، كان يُعجبني، فقد كنتُ أحب موظفي الدولة أصحاب السلطة؛ حتى ولو كانت سلطة صغيرة، خاصةً إذا كانوا يرتدون زي الجيش أو الشرطة، ولكنه ولحسن الحظ لم يكن يرتدي زيًا عسكريًا... ولكنني ومع الوقت بدأت أنفر منه ومن طريقته بالحديث مع الجيران وتصرفاته العدائية، حتى أنني أصبحت أخاف منه. - هل تعتقدين بأنه كان يحبك؟ - أنتِ تسألين أسئلة غريبة، كأنك لا تتحدثين عن زوجك. - لا أشعر بأنه زوجي، ولكنه رجل فُرض عليّ الحياة معه بقرار من والدتي.. لا أشعر بالغيرة تجاهه.. أسألك بدافع الفضول فقط. - أجل لقد كان يُحبني، ولكنني لم أُبادله مشاعره تلك. - كيف عرفتِ بأنه يحبك؟ - لقد أخبرني بنفسه؛ عبر هذه النافذة، وأخبرته بنفس الوقت بأنني لا أبادله المشاعر، فأغلق هذه النافذة منذ تلك اللحظة إلى أن رأيت وجهك يُطل منها. - أريد التخلص من الطفل الذي ببطني. - هذا خطر عليكِ، فأنت في الشهر الثالث.. ثم إن هذا حرام.. ولن تعرفي ما هو تصرفه إذا عرف بأنك تخلصت من ابنه... رغم أنني لا أحبه، ولكن امنحيه فرصة، قد يتحسن.
أغلقتُ النافذة من جديد لأعود لعالمي الصامت، وأتحسس هذا الطفل بأحشائي، وشعور رقيق بدأ يتسلل لروحي.. هناك طرف ثالث سوف يشاركني حياتي، وهو طرف لا أستطيع أن أكرهه.. إنه ابني أو ابنتي.. مجرد التفكير بأنه سوف يكون هناك صوتٌ آخر في البيت جعل وحدتي تبدو أقل ثقلاً.. فتحسستُ بطني من جديد، ولأول مرة أتخذ قرارًا بأن أحتفظ بهذا الطفل، ربما يكون مُنقذي من وحدتي ومعاناتي، ربما يستطيع أن يحرك مشاعر لدى زوجي؛ ماتت منذ زمن بعيد.. كان لابد أن أمنح فرصة لهذا الطفل القادم للحياة، وفرصة لزوجي......
|
|
|
|
|
| | حنون مجيد |
| الجمعة 06/11/2009 |
|
| | أجرى الحوار : شوان تافينك Shwan TAVING |
| الثلاثاء 20/10/2009 |
|
| | علي الزاغيني |
| الثلاثاء 20/10/2009 |
|
| | هل المطبخ مملكة للمرأة؟ |
| لافا خالد |
| الثلاثاء 20/10/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأثنين 19/10/2009 |
|
| | احمد محمود القاسم |
| الأحد 18/10/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الثلاثاء 06/10/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأثنين 28/09/2009 |
|
| | البرلمان الكُـردستاني يمنح دوراً مميـزاً للمرأة ... في شراكتها بالقرار السياسي الخاص بالإقليم ... |
| نزار بابان |
| السبت 26/09/2009 |
|
| | امستردام-دنيا الوطن-علي لهروشي |
| السبت 26/09/2009 |
|
| | قصة وعبرة مـاشطـة بنـت فــرعون |
| د.عباس العبودي |
| الجمعة 25/09/2009 |
|
| | د. كاترين ميخائيل |
| الثلاثاء 22/09/2009 |
|
| | د. كاترين ميخائيل |
| الثلاثاء 15/09/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الثلاثاء 15/09/2009 |
|
| | كفاح محمود كريم |
| الأثنين 07/09/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأربعاء 02/09/2009 |
|
| | دكتورة زينة |
| الجمعة 28/08/2009 |
|
| | يسرية سلامة |
| الثلاثاء 25/08/2009 |
|
| | عامر خ مراد |
| الأحد 23/08/2009 |
|
| | عباس السعيدي |
| الخميس 20/08/2009 |
|
| | جمال الهنداوي |
| الأربعاء 19/08/2009 |
|
| | دكتورة زينة |
| الأربعاء 19/08/2009 |
|
| | عامر خ مراد |
| الأثنين 17/08/2009 |
|
| | استبداد وتسيّد في متن القصيدة وهامشها |
| جبار النجدي |
| الخميس 13/08/2009 |
|
| | إلهام لطيفي |
| الثلاثاء 04/08/2009 |
|
| | المنظمة الدولية للاجئين |
| حسين خاني الجاف |
| الثلاثاء 04/08/2009 |
|
| | الدكتور محمد عادل |
| الجمعة 31/07/2009 |
|
| | حسن حاتم المذكور |
| الجمعة 31/07/2009 |
|
| | البرفسور كاظم حبيب |
| الجمعة 31/07/2009 |
|
| | دكتورة زينة |
| الثلاثاء 28/07/2009 |
|
| | مصطفى إسماعيل |
| الأحد 26/07/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأحد 26/07/2009 |
|
| | زواج المتعة حل للمشاكل ام خلق لها |
| تحقيق: عباس السعيدي |
| الجمعة 24/07/2009 |
|
| | إبراهيم زيدان |
| الأربعاء 22/07/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأثنين 13/07/2009 |
|
| | السودان مازال يطبق أحكام الشريعة الإسلامية |
| بي بي سي |
| الأثنين 13/07/2009 |
|
| | د. علي العكيدي |
| السبت 04/07/2009 |
|
| | عامر خ٠مراد |
| الثلاثاء 23/06/2009 |
|
| | د. كاترين ميخائيل |
| السبت 13/06/2009 |
|
| | بلقيس الربيعي |
| الجمعة 12/06/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأربعاء 10/06/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأربعاء 10/06/2009 |
|
| | الزيجات المؤقتة المقيتة في العراق – المتعة –المسيار |
| د. كاترين ميخائيل |
| الأربعاء 10/06/2009 |
|
| | ترجمة: شذى محمد البياتي* |
| الثلاثاء 09/06/2009 |
|
| | شرين احمد محمد |
| السبت 06/06/2009 |
|
| | البرفسور كاظم حبيب |
| الأربعاء 03/06/2009 |
|
| | بلقيس الربيعي |
| الأحد 31/05/2009 |
|
| | جعفر المهاجر |
| السبت 23/05/2009 |
|
| | مروة كريدية |
| الخميس 21/05/2009 |
|
| | عبد الستار نورعلي |
| الخميس 14/05/2009 |
|
| | جعفر المهاجر |
| الأربعاء 13/05/2009 |
|
| | رونق ذهب |
| الأربعاء 13/05/2009 |
|
| | وسائل الإعلام المطبوعة مذنبة في التحيز ضد المرأة وتشويه صورتها |
| إبتهال بليبل |
| الأربعاء 13/05/2009 |
|
| | د. علي العكيدي |
| الأربعاء 13/05/2009 |
|
| | فاضل عباس الجاف |
| الأربعاء 13/05/2009 |
|
| | مرصد نساء سورية |
| الأثنين 11/05/2009 |
|
| | جمعية المرأة العراقية في استكهلم |
| الأثنين 04/05/2009 |
|
| | عامر خ.مراد |
| الجمعة 27/03/2009 |
|
| | حسين ابو سعود |
| الخميس 26/03/2009 |
|
| | ثائرة شمعون البازي |
| الأحد 22/03/2009 |
|
| | محمد المنصور |
| الجمعة 20/03/2009 |
|
| | عواطف عبداللطيف |
| الجمعة 20/03/2009 |
|
| | راديو دجلة |
| الخميس 19/03/2009 |
|
| | د. كاترين ميخائيل |
| الخميس 19/03/2009 |
|
| | فواز فرحان |
| الثلاثاء 17/03/2009 |
|
| | أ.د. سيّار الجميل |
| الجمعة 13/03/2009 |
|
| | حسين أحمد |
| الخميس 12/03/2009 |
|
| | هــاتــف بشــــــبوش |
| الخميس 12/03/2009 |
|
| | حسين القطبي |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | د. عزيز الحاج |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | ماذا حقق الاحتلال الأمريكي للمرأة العراقية؟ |
| حامد الحمداني |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | معن كدوم |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | نقاء الحلي |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | الدكتور بدرخان السندي |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | عبد المنعم الاعسم |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | جعفر المهاجر |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | الدكتور بدرخان السندي |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | سلام الامير |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | عواطف عبداللطيف |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | باقر الفضلي |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | نبيل تومي |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | القصيدة مهداة للمرأة بعيدها |
| عامر رمزي |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | بمناسبة عيد المرأة العالمي |
| سامي العامري |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | لكن، 90% من النساء في النار. هذا ما يقوله المقدس.. |
| د. فاضل الخطيب |
| الأحد 08/03/2009 |
|
| | محمد علي محيي الدين |
| السبت 07/03/2009 |
|
| | محمود الوندي |
| السبت 07/03/2009 |
|
| | محمد المنصور |
| السبت 07/03/2009 |
|
| | Dhikra Abdulrazzaq Hasan |
| الجمعة 06/03/2009 |
|
| | سناء طبّاني |
| الجمعة 06/03/2009 |
|
| | رابطة المرأة العراقية |
| الخميس 05/03/2009 |
|
| | مرصد كوردوسايد- جاك |
| الخميس 05/03/2009 |
|
| | إن مشكلة المراة العراقية هي مشكلة المجتمع العراقي بسائر شرائحه ألأجتماعية |
| بلقيس الربيعي |
| الخميس 05/03/2009 |
|
| | النوير قبيلة تعيش جنوب شرقي السودان تعداد نفوسها نحو 400 الف نسمة |
| فاخر الداغري |
| الثلاثاء 03/03/2009 |
|
| | محمد علي محيي الدين |
| الأثنين 02/03/2009 |
|
| | علياء الانصاري |
| الأثنين 02/03/2009 |
|
| | كامل النجار |
| الأحد 01/03/2009 |
|
| | طارق عيسى طه |
| الأحد 01/03/2009 |
|
| | محمود الوندي |
| الجمعة 27/02/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| السبت 21/02/2009 |
|
| | أيمن فاخر |
| الخميس 19/02/2009 |
|
| | أمنة دريكان |
| الأربعاء 18/02/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الثلاثاء 17/02/2009 |
|
| | نسلط الضوء على الحياة اليومية لمقاتلات حزب العمال الكوردستاني |
| هفيدار عامودا |
| الأحد 15/02/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الثلاثاء 03/02/2009 |
ويبقى الطفل الثمرة الأكثر تأثرا بما تتلقاه من البيئة المحيطة بكافة ميزاتها وخصوصياتها , ويبقى هذا الطفل هو الأسرع في تمثل هذه التأثيرات في سلوكه الخارجي وتعامله مع الآخرين فكل ما يزرع في ذهنية هذا الطفل يتحول وخلال حياته طفلا أو مع مرور الزمن إلى سلوكيات يعاني منها هو قبل أي شخص آخر كما يعاني منها المجتمع بأسره نتيجة تواجد ( عنصر بشري ) معرض لتأثيرات تكون في بعض الأحيان مرضية , فعدم التوازن الذي من الممكن أن يكون قائما في البيئة المحيطة بالطفل يؤثر سلبا فيه ويعرضه للانحراف عن الصحة والسوية النفسية التامة . ومن هذه الحالات التي تظهر في سلوك الطفل وتميزه عن الآخرين الحالة الانطوائية لطفل ما , وتراجعه عن الاندماج في النسيج الاجتماعي المحيط به وعدم قدرته على التلاؤم والتفاعل مع المكون الاجتماعي المحيط به . الانطوائية تعريفا تعرف الانطوائية بأنها الشعور الداخلي لدى الإنسان بالنقص والدونية بالنسبة للآخرين مم يؤدي به إلى الانسحاب من الحياة الاجتماعية التفاعلية وعدم القدرة على الاختلاط ويكون ذلك ناتجا عن عدم امتلاكه للمهارات الاجتماعية الأساسية واللازمة في عملية التفاعل وقلة ثقته بنفسه . حالة واقعية وانطلاقا من حالة التشابه بين مختلف هذه الحالات الانطوائية فلا يسعنا إلا الانطلاق من حالة واقعية واستكشاف جوانبها لمعرفة الأسباب والدوافع التي أدت بالطفل موضوع الملاحظة وهو ( كرم عبد الله ) صف رابع إلى الانطواء والتراجع عن الاندماج الطبيعي مع الغير من زملائه ويصف لنا والده السيد مجيد عبد الله الحالة بداية بقوله :" إننا نعاني الأمرين من السلوك اللاطبيعي لكرم حيث أنه يبقى دائم البقاء في البيت ويرفض الخروج للعب مع أقرانه ويبقى يلعب وحيدا دون ملل " , وبهذه المقولة تكونت لدينا الفكرة العامة عن الحالة التي يعانيها هذا الطفل لننطلق نحو الحكم على هذه الحالة بالانطوائية ولذلك بدأنا بالبحث عن مظاهر وأسباب هذه الحالة . من مظاهر انطوائية الطفل وتضيف لنا السيدة نهال عيد والدة كرم بأن :" كرم يعاني من الانعزال الكامل تقريبا ولديه القليل جدا من الزملاء الذين يلتقي بهم نادرا فعادة ما يلعب لوحده, وأكثر ما يثير قلقي هو بكائه سرا ودون سبب في بعض الأحيان ولجوئه إلى النوم الكثير بعد هذا البكاء" ,وما استطعنا أن نجده من معلومات لدى المدرس مروان رفعت ( مدرس كرم في المدرسة ) والذي أشار إلى بعض المظاهر التي أكدت انطوائية هذا الطفل فهو وكما يقول المدرس :" ليس خمولا بل إنه يتمتع بدقة ملاحظة قوية ومجتهد في دروسه ويؤدي واجباته المدرسية بشكل جيد ولكن ألاحظ انعزاله عن بقية رفاقه أثناء الفرصة أو عند المجيء والذاهب من وإلى المدرسة " . ويؤكد لنا الأب بأن ولده :" خجل كثيرا رغم كل محاولاتنا بأن نجعله يشعر بأن لا شيء مخجل وخاصة في بعض الحالات التي لا تستدعي الخجل أبدا ولكن تذهب كل محاولاتنا سدى وربما يكون في هذا الأمر بعض الحسنات فكل من حولنا من جيران وأقارب يثقون بكرم ويثنون عليه لأنه طفل ذكي في مدرسته وخجل ويحترم الآخرين " . لكل حالة عللها إن المسألة الأكثر أهمية هي اكتشاف الأسباب التي تؤدي بهذا الطفل للتصرف بهذا الشكل ولأن طريق الحل يمر عبر معرفة الأسباب أولا ولدى سؤالنا للسيدة نهال عن الأوضاع الاجتماعية أو الأسرية التي يعيش ضمنها كرم قالت :" إنه لا يعاني من أي نقص من حيث أننا نستجيب لكل ما يطلبه فهو الولد الوحيد بين ثلاث بنات ونحاول أن نقدم له كل شيء " , وهذا يتطابق كثيرا مع ما قاله الوالد والذي أكد بأنه يحاول أن :" أجعل من ولدي أفضل من جميع رفاقه فألبسه وأحذره من كل ما يسيء إلى نظافته وترتيبه بحيث يبدو نظيفا , مجتهدا دائما ",ولكنه وحين سألناه عن تعامله معه وما إذا كان فيها شيء من القسوة قال :" لا أقسو على ولدي إلا بما يجعله أهلا لأن يكون شابا قادرا على حمل المسؤولية مستقبلا ", وتؤكد الوالدة بأنه :" ولو كان لدى والده شيء من اللهفة الدائمة عليه فإن هذا لأجل مصلحته قبل كل شيء " . أما المدرس فقد أضاف كلمة أخرى استطاعت أن تفيدنا فيما بعد وعند البحث عن السر وراء ما يعانيه كرم من انطوائية حيث قال بأن :" كرم وكأنه يعاني من الخوف من زملائه والذين ألاحظ بأنهم أحيانا وكما يقول آخرون يحاولون التعامل معه بقسوة نتيجة خوفه هذا والذي يبدو لهم واضحا من بعض سلوكياته التي استطاع الأطفال ملاحظتها بسرعة ". هل من أسرار ؟ لم يبدو لنا في التفسير الذي قدمه لنا المرشد النفسي الأستاذ حسن غزوان ما يثير الاستغراب في سلوك هذا الطفل نتيجة ما أكد لنا المرشد من تأثيرات ناتجة عن المعلومات البسيطة التي تم الحصول عليها من المحيط الصغير الذي يحيط به وهو الأب والأم والمدرسة , فيقول السيد غزوان :" إن تعرض كرم لهجمة شرسة من دلال الأهل ( المؤذي أحيانا كثيرة )وتحذيراتهم من جهة أخرى لم يكن من شأنه إلا أن ولّد حالة من اللاتوازن في نفسية هذا الطفل الذي أراد الانعزال عن الآخرين كحل وسط لحماية دلاله وتلبية تحذيرات الأبوين بفعل كذا وكذا مم قد لا يستطيع فعله في مجتمع طفولي يحدث فيه كل شيء وبالتالي فإن حالة الانطواء والانعزال وحتى ما يعانيه من خوف هي نتيجة طبيعية للطلبات التي تفوق قدرة هذا الطفل " . إن انطوائية الطفل ناتجة بالدرجة الأولى من التربية غير المدروسة من قبل الأبوين مم قد يوقعهما في مطب التناقض في الأوامر والتنبيهات والنصائح للطفل والذي يتمثل لكل شيء بحذافيره وأي تناقض يجعل هذا الطفل في حالة من الاضطراب النفسي الذي يتحول لديه لردة فعل غير مفهومة أحيانا من قبل الأهل الذين يعتقدون بأنهم على دراية بصحة كل ما يقدمونه لطفلهم من مقومات تربوية, ويبقى الدور للتوعية الاجتماعية التربوية التي يجب أن تقوم بها المؤسسات التربوية وعلى رأسها المدرسة التي يجب أن تتابع الحالات(المرضية سلوكيا) للتلاميذ ,خاصة إن كان من شأنها أن تشكل وبالا على الطفل مستقبلا .
|
|
| | شه مال عادل سليم |
| الأربعاء 28/01/2009 |
|
| | ألند إسماعيل |
| الأثنين 26/01/2009 |
|
| | أسموهم عصافير الجنة وانا اقول بانهم الجنة بحد ذاتها |
| مازن علي حاجي |
| الأثنين 26/01/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأثنين 26/01/2009 |
|
| | شه مال عادل سليم |
| الأحد 25/01/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأحد 18/01/2009 |
|
| | عدوية الهلالي |
| الأحد 18/01/2009 |
|
| | سندس سالم النجار |
| الخميس 15/01/2009 |
المخدرات : تعريفها وتأريخها ، انواعها ، زراعتها ونموها ، اسباب ودوافع تعاطيها ، مضارها على الصحة العامة ، تأثيرها على الجنس ، تفشيها في المجتمع العراقي .. 
|
|
| | جعفر المهاجر |
| الجمعة 09/01/2009 |
|
| | سناء طباني |
| الجمعة 09/01/2009 |
|
| | مكي جاسم |
| الأثنين 05/01/2009 |
|
| | مجلة الفردوس |
| الأثنين 05/01/2009 |
|
| | هند عباس |
| الجمعة 02/01/2009 |
يختلف الواقع من حال الى حال بما يتساير مع وضع المرأة الكوردية لباقي المحافظات ففي العاصمة بغداد اصبحت المرأة الكوردية مهتمة في اتجاه واحد هو تربية اطفالها والخوف عليهم من الخطف والقتل وحثهم بأكثر من وسيلة من خلال ايجاد فرص عمل مختلفة وبسيطة مثل الاعمال في الشورجة والكدية وبيع اكياس النايلون بمبلغ زهيد قد لا يسد حاجته كمصروف يومي له ولأهله المحتاجين.. 
|
|
| | امتياز المغربي |
| الخميس 01/01/2009 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأربعاء 24/12/2008 |
|
| | فاطمة قاسم |
| الثلاثاء 23/12/2008 |
|
| | رابطة المرأة العراقية |
| الثلاثاء 23/12/2008 |
|
| | ثناء السام |
| الخميس 18/12/2008 |
|
| | محمد علي محيي الدين |
| الأحد 14/12/2008 |
|
| | سوزان شهاب كشفت لـ«الشرق الاوسط» عن سلسلة إجراءات للحد من العنف ضد النساء وختان البنات |
| السبت 13/12/2008 |
|
| | سلام ابراهيم عطوف كبة |
| الجمعة 12/12/2008 |
|
| | إيفان داهود |
| الجمعة 12/12/2008 |
|
| | شه مال عادل سليم |
| الجمعة 05/12/2008 |
|
| | أبو كوردوان |
| الجمعة 28/11/2008 |
|
| | محمد نور الدين الموسوي الواعظ |
| الأثنين 24/11/2008 |
|
| | الأحد 23/11/2008 |
لو عاش السيد أحمد عبد الجواد، «سي السيد»، بطل رائعة نجيب محفوظ «الثلاثية»، وقرأ اليوم دراسة الدكتورة فادية أبوشهبة، الخبيرة بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية في مصر، لفكّر جدياً بالبحث عن شقة بعيدة على أطراف القاهرة، واختفى منزويا كئيباً ... وهو يرى بأم عينيه من يهدم أسس إمبراطوريته الزوجية التي لا تعترف بأي صوت لحواء داخلها. فها هي أمينة تتمرد وتصل ثورتها إلى حد الضرب المبرح لزوجها ولا تتردّد في قتله لو وقف في طريقها. 
|
|
| | عدنان جبار الربيعي |
| الأحد 23/11/2008 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الأحد 23/11/2008 |
|
| | إمتياز المغربي |
| السبت 22/11/2008 |
|
| | عزيز العرباوي |
| الثلاثاء 18/11/2008 |
|
| | ثناء إبراهيم عبد الله السام |
| الجمعة 14/11/2008 |
|
| | أجل أسلط أضواء قلمي على عيوب المجتمع ..!! |
| حسين أحمد |
| الجمعة 14/11/2008 |
وزنة حامد تروي في طيات باكورة حكاياتها مآسي وأوجاع الإنسان الشرقي ومكابداته المتعبة في هذيان مسترسل من خلال رؤاها اليومية تبوحها بتهكم لاذع تارة مبكية وأخرى مضحكة, في صور ومشاهدات لما وصل إليه أوضاع المجتمع من ارتباك وخوف ,إذ بات في رؤية القاصة الاغتراب الذابح للقيم النفيسة في كوامن الإنسان ذاته... أسفار مرهقة تقاسيها وزنة حامد من خلال اطلاعاتها الرحبة.
|
|
| | سلوى حسن |
| الخميس 13/11/2008 |
|
| | علي ألأسدي |
| الأحد 02/11/2008 |
|
| | عامر خ. مراد |
| السبت 01/11/2008 |
|
| | مازن كم الماز |
| الأحد 26/10/2008 |
|
| | محمود الوندي |
| الثلاثاء 21/10/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| السبت 18/10/2008 |
|
| | ان المثقف والأديب يجب أن لا يبتعد عن المعاناة التي يعيشها مكونات شعبه ..!! |
| حسين أحمد |
| الثلاثاء 14/10/2008 |
|
| | عامر خ. مراد |
| الثلاثاء 14/10/2008 |
|
| | جعفر يوسف مرتضى |
| الأحد 12/10/2008 |
|
| | فاخر الداغري |
| الأحد 28/09/2008 |
|
| | خضر محمد |
| السبت 27/09/2008 |
|
| | منير جورج |
| السبت 27/09/2008 |
|
| | سناء طباني |
| الأربعاء 24/09/2008 |
|
| | عباس السعيدي |
| الأربعاء 17/09/2008 |
|
| | محمد مسلم حميد |
| الأحد 14/09/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأحد 14/09/2008 |
|
| | ( مشاركة المرأة معنوياً ومادياً مع الرجل في بناء الحياة واجب مقدس) |
| حسين أحمد |
| الأحد 14/09/2008 |
|
| | المتهم بسلب حقوق المرأة- يخسر في كل يومٍ حق من حقوقه .!! |
| حسين أحمد |
| الجمعة 12/09/2008 |
|
| | لم يكن أبونا آدم في كامل وعيه حينما اخطأ الخطيئة الكبرى ..!! |
| حسين أحمد |
| الثلاثاء 09/09/2008 |
|
| | محمد حميد الصواف |
| الجمعة 05/09/2008 |
|
| | لافا خالد |
| الجمعة 05/09/2008 |
|
| | محمود الوندي |
| الجمعة 05/09/2008 |
|
| | ألند إسماعيل |
| الخميس 04/09/2008 |
|
| | عامر خ0 مراد |
| الأربعاء 03/09/2008 |
تتسابق القوانين الدينية والوضعية في تجريد الطفل من براءته وتحميله ما تحمل من أوزار الذنب والعقاب وتنتقل به من حالة انتمائه لللامسؤلية إلى حالة وجوب خضوعه لكافة هذه القوانين والتعاليم وإذا ما توفر الاختلاف الزمني ما بين محددات سن البلوغ دينيا وقانونيا فان هذا الاختلاف يشكل نقطة تساؤل وحيرة في الكثير من الأحايين وخاصة إذا ما حاولت الدولة الانتقال من القوانين المدنية بانتماءاتها النصية الوضعية إلى القوانين الخاضعة لسلطة الدين وتفسيرات كتبه وأحكامه التي تجول بالفكر يمنة ويسرة ما بين مفسر وآخر 0 
|
|
| | عامر خ. مراد |
| الثلاثاء 02/09/2008 |
|
| | تقي جاسم صادق |
| الأحد 31/08/2008 |
|
| | حتى تنجح المرأة في تنشة جيل قوي جبار الإرادة عليها أولاً أن تتفهم معنى الحرية |
| حسين أحمد |
| الأحد 31/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | (مسألة تعدد الزوجات نظام دعارة علني تحت غطاء شرعي) |
| حسين أحمد |
| الأثنين 25/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأحد 24/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأثنين 18/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
| | حسين أحمد |
| الأربعاء 20/08/2008 |
|
|
|