لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 18/04/2014  -  01:20:09 PM
دراسات
علماء الكورد ودورهم في النشر العلمي خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين
عرض وتعليق: شعبان مزيري
الأثنين 18/05/2009
علماء الأكراد ودورهم في النشر العلمي خلال القرنيين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين عنوان رسالة ماجستير تقدم بها الطالب دلشاد حمه صالح مصطفى البرزنجي إلى مجلس معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا كجزء لمتطلبات نيل شهادة ماجستير في علم الوثائق والمخطوطات.
ان أهمية هذه الرسالة تكون في المادة التي اختارها الباحث حيث يوضح لنا مدى اهتمام شعب الكردي بالعلم والعلماء وببناء المساجد والتكايا والزوايا ورعاية الطلاب. حيث كانت المدارس الدينية في كردستان منتشرة إلى حد كبير في مدنها وقراها واعتنى الكورد عناية بالمدارس وبلغت غايتهم في ذلك ان حيث شملت كل قرية وان كانت مؤلفة من خمسة بيوت إلا وبنوا فيها مسجداَ وفتحوا مدرساَ لتعليم أبنائهم قراءة وحفظ القرآن الكريم وأصول دينهم الإسلامي. وفي هذه المدارس تخرج عدد من العلماء والأدباء الكبار الذين صرفوا جهودهم لخدمة اللغة العربية وآدابها وقليل منهم اهتموا بالأدب الكردي والكتابة باللغة الكردية لان اللغة العربية كانت لغة القران الكريم والدين الإسلامي الحنيف التي يعتنقها اغلب الشعب الكردي. أما اللغة الفارسية التي نظموا فيها الشعر وكتبوا بها رسائلهم كانت لغة الثقافة والعلم أما اللغة التركية فكانت لغة الحكومة والسلطة والسياسة. وان هذه الرسالة تكشف لنا سعي العلماء الكرد لخدمة الدين الإسلامي وخدمة الثقافة العربية والإسلامية باللغات الثلاث(الفارسية والعربية والتركية)في الوقت الذي أهملوا لغتهم لغة الأم(الكردية) لاعتقادهم بانها قاصره ولم تفي بالغرض لقلة مفرداتها. وقد أسهم هؤلاء العلماء الذين تخرجوا من بين أيدي مشايخ ورجال الدين العظام والذين كانوا يدرسون في تلك المدارس ونالوا شهادة العلمية التي تسمى بـ(الإجازة العلمية) فكان المجازون ممن أكملوا العلوم الاثنا عشر(ان هذه الشهادة عبارة عن علوم اللغة العربية(النحو والصرف والبلاغة والأدب والعلوم الإسلامية) وكانت الإجازة تعطي باسم المدرس وكذلك كان حكم الإجازة يستمد من شهرة الأستاذ (المجيز) الموقع على الشهادة وكان الحاصل على الإجازة يؤهل لان يجلس مجلس الشيوخ والعلماء الدين وان يتنقل من مجلس العلم إلى مجلس التعليم ويصبح مؤهلاَ للتدريس العلوم العقلية والنقلية بعبارة أخرى العلوم المجازة بها. وكانت الشهادة عبارة عن ورقة يكتب من قبل الشيخ أو الأستاذ على الورقة الأولى والأخيرة من الكتاب عبارة الآتية:((أتم فلان قراءة هذا الكتاب وأجزت له تدريسه). وان يكون المجيز عالماَ بما يجيز ثقة في دينه ويجب ان يكون المستجيز من أهل العلم متسماَ بسمة حتى لا يوخذ العلم إلا عنده أهله)( ).
أما عن كيفية تدريس الطلاب في المساجد حيث كان الأستاذ يبدأ بالتدريس بعد صلاة الصبح مباشرة إلى وقت طعام الفطور. وبعدها يبدأ التدريس إلى صلاة الظهر. وبعد الصلاة وتناول طعام الغذاء يبدأ بالتدريس حتى صلاة العصر وقد يكون عند جمع كبير من الطلاب الذين هم في المرحلة الثالثة من الدراسة فيداوم وبعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب ويعطل يوم الجمعة والعيدين ويوم المولد النبوي الشريف( ).
وإذا ما نظرنا إلى الحالة الثقافية والعلمية في كوردستان يمكن ان نلخصها بالنقاط الآتية:ـ
1ـ ان العلم كان محصوراَ في المساجد والمدارس الدينية.
2ـ كانت العلوم التي تدرس في المساجد تشمل النحو والصرف والبلاغة والعلوم العقلية كالفلسفة والمنطق وعلم الكلام وعلم فقه المذهبي والأصول.وكان التدريس يتم باللغة العربية، وأحيانا باللغة الفارسية إذا كان العالم اوالأستاذ يجيد اللغة الفارسية أحسن من اللغة العربية.
أما بخصوص شرح المواد وتوضيحها،فكانت تتم باللغة الكردية باعتبار ان اغلب الطلاب كانوا أكرادا( ).
3ـ دعم الأمراء والأثرياء الكورد للطلاب والمدرسين،وكانوا يتنافسون على إنشاء أفضل وأحسن المساجد ومكتبات العامة المرتبطة بتلك المساجد لدعم الدين في القصبات والقرى التابعة لها وبإغداق الأموال على أصحابها بالمال وتقدير مكانتهم العلمية. وقد جلب الأمراء علماء أعلام يدرسون الدروس الأكاديمية والتخصصية في العلوم الإسلامية وغيرها مع اهتمام بمنصب بالدرجة الرئيسية على العلوم الشرعية من تفسير وحديث ولغة.
4ـ الطرائق الصوفية المنتشرة في كوردستان لاسيما القادرية والنقشبندية وكثرت التكايا والمساجد العائدة لهذه الطرق حيث لعبوا دوراَ مهما في فتح المدارس الدينية. بهدف نشر طرائقهم في أوساط القرويين ولزيادة أتباعهم( ). 5ـ قيام الأهالي بوقف أملاكهم والدور والأراضي والبساتين لهذه المدارس والمساجد من اجل خدمة الجوامع والمساجد وطلاب العلم.
6ـ قيام بعض الأسر العلمية الاهتمام بالتعليم منها الأسرة البدرخانية في بوهتان والأسرة البريفكانية في قرية بريفكا ن والأسرة البرزنجية في قرية البرزنجة والأسرة البارزانية في قرية بارزان والأسرة الحيدرية في اربيل والسليمانية وأسرة جلي زاده والقزلجية والشهرزورية( ). والأسرة النقشبندية في قرية بامرني.
7ـ قيام القرويين بإطعام الطلاب وتقديم مصاريف طوعاَ كذلك إعطاء الزكاة والصدقات للأساتذة
8ـ أما بالنسبة للنصارى فقد جاءت البعثات التبشيرية إلى المنطقة وخاصة منطقة كوردستان والموصل وتغلغلوا في المجتمع الكردي وتزعمت بريطانيا بالدرجة الأولى وكذلك فرنسا وأمريكا.وفتحوا مدارس على نفقتهم وكانوا يقبلون الطلاب النصارى إضافة إلى أبناء المسلمين( ).
وقد توصل الباحث إلى نتائج كالأتي:
1ـ غلبة الاتجاه الصوفي المتمثلة بالطريقتين القادرية والنقشبندية على المدارس الدينية في كردستان. 2ـ وعورة المناطق الكوردية. 3ـ بعد المدارس المناطق الكوردية عن مراكز الثقافية
4ـ قلة الاتصالات.
5ـ تباطؤ العلماء والطلاب عن الأسفار للتحصيل العلمي طولى التاريخ .
6ـ كانت كوردستان تعيش في حالة عدم الاستقرار وكثرة الغارات الجيوش الغازية على كوردستان بحيث جعل الحياة مهدد. وهذه أدت إلى الخمود والركود( ).
رغم كثرة المشكلات ووجود المعوقات ، إلا ان علماء الأكراد بذلوا جهوداَ جبارة في مضمار التأليف والوعظ والإرشاد وهذا يعني حيوية المدارس الحلقية. وقياساَ بالإمكانيات المتاحة لعلماء الأكراد أنذالك فان كمية المؤلفات والآثار التي خلفوها والتي وصلت نحو أكثر من(420) دون التي ضاعت بسبب الظروف والصراعات.
ـ دلشاد حمه صالح مصطفى البرزنجي، علماء الأكراد ودورهم في النشر العلمي خلال القرنيين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين(1100 ـ 1300هـ)، رسالة ماجستير ( غير منشورة) ، تقدم بها إلى معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا، بغداد ، 2006، ص48.
ـ مصطفى السباعي، الاستشراف والمستشرقون مالهم وما عليهم، ط3، المكتب الإسلامي، بيروت، 1985، ص16.
ـ دلشاد حمه صالح مصطفى البرزنجي، علماء الأكراد ودورهم في النشر العلمي خلال القرنيين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين(1100 ـ 1300هـ)، رسالة ماجستير ( غير منشورة) ، تقدم بها إلى معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا، بغداد ، 2006، ص142.

التآخي
التعليقات
رزكار07-12-2012 / 02:50:48
بارك الله في هذا الأخ ، انا أحتاج الى هذه الرسالة، وأطلب منكم ان تبعثوا لي هذه الرسالة العنوان واشكركم جزيل الشكر
نوزاد أسماعيل حاجي31-03-2010 / 06:57:29
SLAW RES MAMOSTA BARi Hartishatki rezo Silav li ta bin hevidarem sarkafte bi ..di jiyana xoda
- 15154501 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima