لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/10/2014  -  01:03:26 AM
شخصيات كوردية
علاّمة احمد فائز البرزنجي 1842-1918
المربي والأديب واللغوي الأستاذ صادق بهاء الدين 1918-1982..
العسكري المناضل العقيد بكر عبد الكريم حويزي 1914-1999
المؤرخ والأديب والصحفي الكوردي الريادي حسين حزني الموكرياني
العلامة الملا محمد الكويي اول شاعر تناول الابادة الجماعية للكورد في القرن الماضي
هيمن.. شاعر النضال وآلام الفراق
كريم شاره زا
الأحد 18/11/2007
هو الشاعر القومي المناضل محمد أمين بن السيد حسن الشيخ الاسلامي المكرياني الملقب بـ(هيمن)، ولد في قرية (لاجين) قرب مدينة مهاباد في كوردستان الشرقية سنة 1921، تعلم مبادئ القراءة والكتابة باللغة الكوردية على يد الاديب الكوردي السيد سعيد حسن الملقب بـ(ناكام) الذي كان يكبره بأربع سنوات ويقيم في ذلك الوقت في قرية لاجين، ثم أرسله والده الى مدينة مهاباد ليدرس في مدرستي السعادة الرسمية والبهلوية الابتدائية الى ان أكمل الصف الرابع ثم أدخله والده المدرسة الدينية في تكية الشيخ برهان، فدرس هناك أربع سنوات أخرى تعلم خلالها اللغة الفارسية وعلوم الدين الإسلامي، ثم ترك الدراسة وهو في سن السابعة عشرة من عمره ليشغل في الزراعة وقد تمكن من خلال التثقيف الذاتي ومطالعة المصادر الادبية باللغتين الكوردية والفارسية ان يلم الماماً تاماً بالشعر والأدب بهاتين اللغتين، فأخذ يقرض الشعر على منوال الشعراء الكلاسيكيين الكورد ولاسيما نالي وسالم والحاج قادر كوئي ووفائي، ثم بدأ يتخذ لنفسه صوتاً شعرياً خاصاً به ولاسيما في ديوانيه الموسومين (تاريك و روون=المظلم والمنير) و(ناله ى جودايى=أنين الفراق) عمل هيمن منذ مقتبل شبابه في التنظيمات السياسية الكوردية، حيث انتمى الى جمعية (ز.ك) عند تأسيسها في 16-9-1942 في احدى بساتين مهاباد ثم توسعت تنظيماتها في جميع أنحاء كوردستان الشرقية وجزء من كوردستان الجنوبية، فأبدى نشاطاً وطنياً ملحوظاً فيها واستمر في انتمائه الحزبي عندما تغير اسم الجمعية الى الحزب الديمقراطي لكوردستان ايران في 16-8-1945 بزعامة القاضي محمد واشترك في تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية التي اعلنت في 22-1-1946 ونشر قصائد وطنية ثورية ومقالات سياسية قيمة في صحيفة (كوردستان) ومجلات (هاوارى نيشتمان=صرخة الوطن) و(كروكالى مندالان=مناغاة الاطفال) و(هلالة) والقى قصائد وطنية في احتفالات رفع علم كوردستان في 17-12-1945 وقيام الجمهورية في 22-1-1946. وعندما اسقطت تلك الجمهورية الكوردية الفتية نتيجة مساومات دولية خسيسة في 17-12-1946 وإعدم زعماؤها في 30-/3-1947، اختفى هيمن عن انظار عملاء سلطة شاه ايران وانتقل الى كوردستان العراق ليحل في جامع بمدينة قلعة دزة في منطقة بشدر منتحلاً شخصية طالب دين وبعد ان هدأت الاوضاع السياسية نسبياً في كوردستان ايران عاد سراً اليها ليستقر في قريته (لاجين)... التحق المناضل هيمن بثورة ايلول التحررية في كوردستان الجنوبية بقيادة البارزاني مصطفى وبعد اعلان اتفاقية 11 آذار 1970، توجه الى بغداد ليعيش فيها كلاجيء سياسي ومارس نشاطاً قومياً وثقافياً جيداً حيث طبع دواوينه الشعرية وكتاباً تراثياً قيماً بعنوان (تحفة المظفرية) من جمع الدبلوماسي والمستشرق الالماني (أوسكار مان). عاد هيمن الى كوردستان ايران بعد أندلاع الثورة الاسلامية في ايران سنة 1979، ليصدر مجلة تراثية كوردية قيمة باسم (سروة) في مدينة (أورمية) وظل في تلك المدينة حتى وفاته في 18-4-1986 عن عمر ناهز الخامسة والستين. هيمن شاعر النضال وآلام الفراق كان هيمن في مطلع حياته الادبية شاعراً واقعياً انتقادياً، قاوم الاعداء ولم يبال بالقيود وآلام التعذيب ولابحبل المشنقة وكان معتزاً بأمته الكورد ووطنه كوردستان، حيث يقول في احدى أوائل مقطوعاته الشعرية: إنني لا أبالي بالاصفاد والقيود وحتى بحبل المشنقة وعذابات السجون ولو قطّعوني إرباً إرباً سأصمد بوجه أعدائي وأقول لهم: إنني مازلت كوردياً صامداً أمام الشدائد والدواهي!! وعندما قاسى الشاعر في سنوات كهولته آلام الغربة والفراق بعيداً عن الاهل والاحباب وعاش في غرفةٍ انفرادية في بغداد بعيداً عن وطنه كوردستان، تحول الى شاعر رقيق الإحساس والعاطفة، خصب الخيال وبذلك دخل دنيا الواقعية الحديثة في الشعر المبنية على مزج الواقع الملموس بالعاطفية الجياشة والخيال الرومانسي العميق، فنسج قصائد رائعة لحمتها الواقعية وسداها الرومانسية وأصبح بحق شاعر آلام الفراق والأشجان حيث يقول في قصيدة له بعنوان (أمسية الخريف) مايجول في خاطره عن عودته إلى أحضان ليالي الفراق والعزلة والوحدة: آهٍ! لقد عدت إلى أحضان ليالي الوحدة والفراق! آهٍ! لقد وجب علي ان أذوق سمومَ الفراق ثانيةً!! آهٍ! لقد وجب عليّ ان أعيش في غرفة باردة خانقة وان اعانق الآلام والاشجان!! نتاجاته الادبية والتراثية المطبوعة:
1-ديوان تاريك وروون (ديوان المظلم والمنير) بغداد 1974.
2-التحفة المظفرية -طبع الجزء الاول والثاني- في مطابع المجمع العلمي الكوردي- بغداد 1975.
3-ديوان ناله ى جودايى (أنين الفراق) بغداد 1979.
4-هه وارى خالي (المسكن الخالي) بغداد 1979.
5-دلى شاعر (قلب الشاعر) بغداد 1980.
* من مجلة الصوت الاخر
التعليقات
- 16956914 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima