لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
08072014  -  01:48:25 PM
شخصيات كوردية
مكانة الدكتور محمد نوري الديرسمي في الحركة التحررية الكوردية
اسماعيل بادي
الأحد 09/09/2007
كتبه: اسماعيل بادي
ترجمه:شعبان مزيري
في تاريخ الحركة التحررية الكوردية ظهر عدد من القادة والمسؤولين الكبار لعبوا دوراَ مهماَ من اجل تحرير الشعب الكوردي وناضلوا من اجل الحصول على الحقوق المشروعة للشعب الكوردي، سواء في جبهات القتال ام عن طريق القلم والكتابة عن الآم ومعاناة الشعب ومن امثال هؤلاء المناضلين الذين رفعوا السلاح في وجه العدو كل من الشيخ سعيد بيران(1925)،احسان نوري باشا(1930) سيد رضا(1937) وآخرين ومنهم مناضلون من عائلة بدرخان باشا العريقة. وواحد من هؤلاء المناضلين الذين افنوا حياتهم من اجل شعبهم واشترك في النضال التحرري الكوردي في تركيا وسوريا.هو الدكتور محمد نوري الديرسمي الذي ولد سنة(1893م)( )وفي سنة(1919م) رحل مع افراد عائلته واستقر في بلدة الديرسم والتي يطلق عليها الاتراك الان بـ(تونجيلي)واشترك في الانتفاضات الكوردية، ولمواقفه الوطنية تعرض لمضايقات كثيرة في الوقت الذي كانت الحكومة التركية تحاول دوما اقناعه بترك العمل السياسي الذي كان يسير فيه مقابل حفنة من اموال ولكنه كان يرفضها واستمر بالسير على طريق النضال. ولكن القي القبض عليه واودع في السجن. وفي سنة(1937 ـ 1938)اتفق كل من الدكتور محمد نوري الديرسمي وسيد رضا وعلي شير على ارسال(علي شير)مبعوثاَ عنهم الى الاتحاد السوفيتي السابق للمطالبة بمساعدتهم مادياَ ومعنوياَ( ). وبعد انطلاقة الشرارة الاولى للانتفاضة الكوردية في تركيا عام 1937 تعاملت الحكومة التركية بوحشية معها حيث قامت بحرق(212)قرية كوردية وقتل اكثر من(15062)( ) شخصاَ(منهم الاطفال والنساء والشيوخ )وبرغم وحشية تعامل الحكومة التركية مع الكورد الا انه ازداد عزم الثوار على مواصلة النضال واصرارهم على مواجهة القوات الحكومة التركية. وهذا الاصرار احرج الحكومة التركية وخشيت الاخيرة من ان تمتد شرارة الانتفاضة الى بقية المناطق الاخرى التي لم تحدث فيها الانتفاضة ولهذا السبب قررت الحكومة التركية الدخول مع الثوار في المفاوضات ومناقشة مطاليبهم، في الوقت الذي كان المسؤولون الاتراك غير صادقين في نواياهم باتجاه مطاليب الثوار وان دخولهم في المفاوضات كانت خدعة لخداع الثوار. وعندما وجهت الحكومة التركية الدعوى للتفاوض مع الثوار وافق الـ(سيد رضا)ورفاقة الدخول في المفاوضات ولبوا طلب الحكومة وشكلوا وفداَ للتفاوض برئاسة(سيد رضا)وفي الطريق وقع(سيد رضا)ورفاقه في الكمين الذي نصبه لهم الحكومة التركية. وتم القاء القبض عليهم وكان معه (13)شخصاَ واعدموا جميعاَ بما فيهم(سيد رضا).وبعد هذه الحادثة المؤلمة تم خطف ابنة الدكتورمحمد نوري الديرسمي (دلال) ولكنها انتحرت ورمت بنفسها من فوق الجبل خشيةَ ان يقوم الجنود الاتراك بهتك شرفها و(اغتصابها) وبعد خطفها وجدت جثتها في واد ممزقة الاشلاء وقد مثلت بها وقطعوها ارباَ ارباَ. برغم هذه الاعمال الوحشية التي قام بها الحكومة التركية ضد الكورد الا ان جذوة المقاومة لم تطفي وبقيت في صدورهم وبسبب المضايقات التي تعرض له الدكتور محمد نوري الديرسمي وعائلته وخاصة بعد حادثة ابنته(دلال)رحل الى مدينة(حلب)في سورياَ( ) واخذ يناضل في مجال التوعية الثقافية والاجتماعية وأثمرت جهوده هذا قيامه بتأليف كتاب تحت عنوان(الديرسم في تاريخ كوردستان)( ) وطبع هذا الكتاب عام 1952 في حلب. وعندما تأسس الحزب الديمقراطي الكوردي السوري في عام 1957اصبح الدكتورمحمد نوري الديرسمي عضواَ قيادياَ فيه وبدأ نشاطه السياسي، وعندما عقد مؤتمر اتحاد الشعوب آسيا وأفريقيا في أواخر شهر كانون الاول سنة1957 في القاهرة، حيث جرت مناقشة بين السياسيين الكورد في سوريا بشأن كتابة مذكرة يدرج فيها مطاليب الشعب الكوردي وما يتعرض له الكورد من الظلم والاضطهاد وارسالها الى المؤتمر. واختلف الاراء حول المذكرة حيث طلب الاستاذ جلال الطالباني ورشيد حمو بكتابة مذكرة واحدة باسم جميع الكورد. اما الدكتور محمد نوري الديرسمي اصر على كتابة مذكرة باسم(ري اوول) اي(جمعية الصحافة الوجدان والحرية)وتطرق فيها الى وضع الكورد في الدول التي يعيشون فيها وهدر حقوقهم المشروعة وترجمت هذه المذكرة الى عدة لغات من قبل الشباب الكورد في القاهرة وخاصة(محمود مارديني)( ) وقام الاستاذ عبدالرحمن الذبيحي بتسليم هذه المذكرة الى سكرتارية المؤتمر وبعد ان تحسنت شيئاَ ما الاوضاع السياسية في سورية اخذ المثقفون والمتنورون الكورد بالاجتماع في منزل الدكتور محمد نوري الديرسمي في حلب وقرروا ـتأسيس جمعية المعرفة والتعاون الكوردي واشترك في تأسيسها كل من(الدكتور محمد نوري الديرسمي، وروشن بدرخان،وحسن هشيار،وعثمان افندي،وحيدر حيدر)( ) ومن اهداف الجمعية تطوير اللغة وأداب وتاريخ الكورد وتعريفها بالعالم. ولكن للاسف ان هذه الجمعية استطاعت ان تعمل فقط لمدة سنتين من سنة 1956 ـ 1958)( ) ومع هذا فانها قدمت جهوداَمتميزة في مجال الثقافة الكوردية وقامت بطبع عدة كتب فضلا عن نشر المقالات والبحوث عن تاريخ الكورد وكوردستان في الصحف الناطقة باللغة العربية ولاسيما صحيفة(الوجدان والحرية) التي كان يترأسها(يوسف ملك)والتي كانت تصدر في بيروت التعريف بثقافة الشعب الكوردي.وقد كتبت مقالات من قبل الدكتور محمد نوري الديرسمي والكاتبة الكوردية(روشن بدرخان)( ) توفي الدكتور محمد نوري الديرسمي في يوم(22/8/1973)في مدينة حلب ولم ير منطقة الديرسم منذ ان رحل منها ولهذ السبب فانه اوصى في وصيته بان((يضعوا كتابه مع حفنة من تراب بلدة الديرسم تحت راسه في قبره(.
المصادر:
1 ـ نه ريمان ، روزمير بيره ميرد ، 1982، بغداد ، 1981.
2ـ روزناما ولاَت ، هه زمارا(9) ئه ينى روزا 23/ 7/ 1993، ل9
3ـ انور مائي ، محاضرة عن الكورد في الصين ، بغداد، 1959،ص15.
4 ـ روزناما ولاَت ، زيَده رىَ بيَشيىَ.
5ـ د. كه مال مه زهر ، ميَزوو ، به غدا، 1983، ل 241.
6ـ محمد ملا احمد ، صفحات من تاريخ حركة التحرر الوطني الكوردية في سوريا، 1991، ص42
7ـ هه ر ئه و زيَده ر ،ص43.
8ـ كوكارا كه لاويَز ، هه زمارا(5) ئيلونا 1992، سوريا ، ل2
9ـ هه ر ئه و زيَده ر، ص2
10ـ روزناما ولاَت ، زيَده رىَ بيَشيىَ.
ترجمت من مجلة (متين) ، العدد(23) سنة 1993. الدورة الثالثة. من ص 31 ـ33

التآخي
التعليقات
- 16070365 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima