لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/10/2014  -  01:03:26 AM
التاريخ
ندوة عن الشعر الكوردي
ندوة عن الشعر الكوردي
إمارة الأمير محمد باشا الرواندوزي أسباب توسعها ومن ثم سقوطها-القسم الثاني
الحياة الاجتماعية الكوردية في قصص محمد امين بوز ارسلان
أهمية كوردستان بالنسبة للانكليز في القرن التاسع عشر والربع الاول من القرن العشرين / القسم الثالث
أهمية كوردستان بالنسبة للانكليز في القرن التاسع عشر والربع الاول من القرن العشرين /القسم الثاني -
أهمية كوردستان بالنسبة للانكليز في القرن التاسع عشر والربع الاول من القرن العشرين /القسم الاول
((محمد علي عوني)) مترجم ومؤرخ كوردي
إمارة الأمير محمد باشا الراوندوزي ...أسباب توسعها ومن ثم سقوطها القسم الثاني
جماليات الطبيعة في كوردستان العراق وأثرها في الرسم العراقي المعاصر
قراءة في كتاب((مباحث في نشأة الشعب الكوردي وتطور أبجدياته))
شعبان مزيري
الخميس 14/08/2008
عرض وتعليق :
صدر حديثا كتاب موسوم بـ ((مباحث في نشأة الشعب الكوردي وتطور أبجدياته)) دراسة تأريخية تناقش نشأة وتطوير الابجديات الكوردية لمؤلفه زين احمد عبد الله النقشبندي.
بما ان مثل هكذا مواضيع شائكة ومعقدة بحاجة الى التدقيق والتمحيص والتحليل وأدلة تاريخية واثرية وان المؤلف خاض في هذا الموضوع على الرغم من المصاعب. وعن هدفه من كتابة عن الابجديات الكوردية كما يقول الباحث هو الوصول الى حقيقة ما أشار اليه المرحوم كيو موكرياني في معجمه الموسوم بـ(معجم مهاباد) حول وجود ابجدية كوردية تطرق اليها ابو بكر بن وحشية النبطي في كتابه الموسوم بـ(شوق المستهام في معرفة رموز الاقلام)) الذي دار حوله كثير بين مؤيد ومعارض حتى وصل ببعض الكتاب الذين قالوا: ((ما اهمية ذلك وما قيمته نحن الان نكتب بالابجدية العربية او اللاتينية)). ويورد الباحث اسماء بعض الابجديات التي استعملها الكورد في الفترات التاريخية حيث يشير الى ماكتبه محمد ملا عبد الكريم المدرس والذي قال: ((انه في القرن العاشر قبل الميلاد اخترع شخص يدعى ماسي سورات حروفاً حسب المخارج الابجدية ودوّن بها أفكاره ثم اخذ الكورد يستعملونها لاغراضهم الكتابية وهذه الحروف تشبه الحروف الاوستانية التي اخترعت آبان القرن السادس قبل الميلاد وقد ظلت حروف ماسي سورات مستعمله بين الكورد الى حين ظهور الاسلام. ثم يضيف قائلا: ان الكورد الايزدين استعملوا ابجدية كوردية في كتبهم المقدسة منها(الجلوه لارباب الخلوة) التي الفها الشيخ حسن الداسني وكتاب الثاني الموسوم بـ( مصحفا ره ش ـ الكتاب المقدس الاسود).
ويكتب الباحث مايلي((ان نصوص الديانة الايزدية كتبت باللغة الكوردية وباللهجة السورانية وان الشيخ عدي او (ادي) وهو (عدي بن مسافر) ينتسب الى منطقة(مريوان) وليس كما يتوهم البعض انه ينحدر من نسل الخليفة مروان بن الحكم الاموي، وكما نعرف فهذا اسم يطلق على منطقة كوردية وقبيلة كوردية)).
ان الباحث هنا قد توهم والصحيح ان الكتابين المقدسين لدى الايزدية كتبت باللهجة الكرمانجية الشمالية كما ان عدي بن مسافر وهو المجدد الروحي للديانة الايزدية وهو من منطقة(الفارين) في لبنان وجاء واستقر في جبال هكاريا ومنها انتقل الى مضيق (لالش) واستقر فيه الى ان وافته المنية وان مزاره يزار من قبل جميع الايزدية في العالم.
ويشكو الباحث من الكتاب الكورد الذين لم يؤيدوه فيما يطرحه من افكار حول الابجدية المنسوبه الى ابن وحشية النبطي ويقول((ولكن الشيء المحزن حقاَ والمؤسف في ذات الوقت وجود الكثير من الكورد الذين يستكثرون على اجدادهم اينما كانوا والى اي قومية او قوم او ملة او دين ينتمون ان تكون لهم ابجدية عريقة في القدم)) كلا ليس بهذه السهولة وبهذا التفكير الضيق ان علماء الكورد وهم حريصون على تراثهم وان وجدوا شيئا ولو نذرا فانهم يبحثون في ثنايا الكتب وزوايا المتاحف ويبحثون هنا وهناك عن التراث الثقافي لهذا الشعب وهدفهم من هذا البحث هو لرفع الغبار عنها ورفع الستار عن الغير المكشوف . وان الابجدية التي اشار اليها ابن وحشية النبطي من وجه النظر علماء اللغة الكورد بحاجة الى دراسات اكثر والبحث والتنقيب لان هذا الشخص حسب اعتقاد البعض عليه اكثر من علامة استفهام.
وفي الكتاب طرح الباحث موضوعاَ اخرا في غاية من التعقيد وهو اصل الكورد واصل كلمة الكورد وهو يطرح حسب اعتقاده تحليلا لكلمة الكورد التي يقول بان اصلها(كورده) اي انها كلمة مركبة من مقطعين المقطع الاول (كر) وتعني ابناء او(كور).
اما المقطع الثاني فهو(ده) وتعني العشرة باللغة الكوردية والفارسية ويذهب الى ملخص الموضوع قائلا ان كلمة(كورد) يقصد منها ابناء عشرة شعوب او قبائل. ثم يتسأل الباحث قائلا:((ولماذا لايكون الشعب الكوردي هو عبارة عن امتزاج وانضمام وتفاعل وتمازج عشرة من هؤلاء الشعوب او عشرة قبائل عاشت في هذه المنطقة منذ الازمنة القديمة وبمرور الوقت انصهروا وكونوا(الشعب الكوردي) اجداد الكورد الحاليين)) وان دليله هو ما قال العلامة محمد امين زكي((الا ان نظرية القول بتمثيل الشعب الكوردي لجميع الشعوب المختلفة القديمة بكوردستان نظرية قوية جدا)).
وقد ذكر الاستاذ الدكتور فوزي رشيد استاذ تاريخ العراق القديم ان اسم الكورد ظهر لاول مرة في عهد الملك (ابي سين) وهو(كوردا) وكان اسما لمنطقة قريبة من كرمنشاه على عكس ما تصوره سابقا علماء آثار من انها كانت تقع في جنوب غرب بحيرة(وان).
وقد ذكر اسم (كوردا ـ KARDA) في نص مسماري عبارة عن امر صادر من ابي سين بتعيين(ايرننان) حاكماَ على منطقة(سو) ومنطقة(كوردا) ونشر نص في كتاب المذكور(1) .
ثم ان اصل اشتقاق كلمة الكورد والتي تعني بالفارسية شجاع وبطل.ويقول توفيق وهبي ((في نهاية العشرينيات من القرن المنصرم ظهرت آراء عجيبة حيث يقولون بان اصل الكورد يعود الى شعوب عاشت في جبال زاجروس والشعوب المجاورة لها مثل(الحوريين، ونايري، وكوتي، واورارتو، وعيلاميين) وان جذور هذه اللغات مع اللغة الكوردية يرجع الى عائلة القفقاز)).
وحسب رأي توفيق وهبي ان اصل اللغة الكوردية تعود الى اللغة الميدية ـ افيستا. وان اللغة الكوردية هي لهجة مستقلة من اللغات الهندو ايرانية، لان اذا لم يكن اكراد من عائلة الهندو ايرانية لتم ضربهم من قبل آريين وان الكورد والميديين اندمجوا في زمن الساسانيين وعرفوا فيما بعد باسم( كيرتي ـKirti) اي الكوردي ـKardi) واستعمل استرابو في القرن الاول قبل الميلاد اسم كيرتيوي ـ Kirt - I - oi)(2)،الذي اطلق على الكورد. وان اقدم مصدر وللمرة الاولى تشير اليها وهو قيام الكورد بالترجمة للغزاة المرتزقة اليونانيين حيث ورد في مذكرات الرحالة يوناني زينفون ـ EXenophon في كتابه انابازـ Anabade. الذي كتبه عام 401 قبل الميلاد جاء فيها ان الكاردوخيين ـ cardouques حيث قاوموا الجنود اليونانيين وعن طريق المترجمين الكاردوخيين حصلوا على معلومات لان زينفون اخذ احد اشخاص الكاردوخيين الذين تم اسرهم في منطقة زاخو من اجل انهاء الحرب وحل السلام بين مقاتلين الكاردوخيين وجنود اليونانيين وان يصبح لهم دليل لارشادهم الى الطريق الصحيح للعبور والسير باتجاه بلادهم وطلبوا منهم بتسليمهم جثث قتلاهم ولكن اعلن الكاردوخيون بانهم يسلمون الجثث بشرط يقف هؤلاء الجنود عن حرق بيوتهم.
وخصص الباحث مبحث عن اللغة الكوردية ومكانتها بين اللغات الاخرى وان اللغة الكوردية أقدم اللغات الموجودة في بلاد آسيا الغربية ولها صلات نسب باللغة الآفستيه والبهلوية. ويقول مينورسكي((ان اللغة الكوردية من أسرة اللغات الايرانية، وهي تتكون كما هو معروف من الفارسية والافغانية والبلوجية والاسينينية ولهجات اخرى قديمة وحديثة. وهي ليست فارسية محورة وانما هي لغة مستقلة لها قوانينها الصوتية والصرفية الخاصة. وان علاقتها بالفارسية كعلاقة اللغة الصربية بالروسية.. ومن الواضح ان جد الفارسية هو الفهلوية لكن اللغة الكوردية لاتتصل بها، ولا تتصل كذلك باللغة القديمة الثانية (اي الافستية).
وهناك اعتقاد بان اللغة الكوردية كأغلب اللهجات الحديثة في ايران قد استمدت كثيراَ من عناصر تكوينها من اللغة الميدية البائدة(3).
ويتكلم الكورد كاجدادهم الميديين لغة هندو ـ اوربية هي نفس اللغة التي كتب بها كتاب زرادشت(آفيستا) وتنحدر هذه اللغة من فرع (زند ـ اللغة الزرادشتية) من المجموعة الايرانية، في حين ان اللغة الفارسية القريبة من اللغة الكوردية تنحدر من العائلة (المذرية) وتؤكد بعض الامثلة ان اللغة الكوردية حافظت على روابط متينة مع اللغة السنسكريتية(4).
ويعتقد حنا نرسي الموصلي الكلداني في كتابه الموسوم بـ(تنوير الاذهان في بعض حقائق تاريخ الكلدان) بان ((اللغة الكوردية خرجت من اللغة الفارسية))(5).وهناك من يقول ان اللغة الكوردية تتكون من عدّة لهجات تختلف اختلافاَ كثيراَ فيما بينها بحيث ان اهالي السليمانية يصعب فهمهم لدى أهالي العمادية وقد يكون الاكراد من الناحية الجسمية ابدع نماذج للعنصر البشري في الشرق الاوسط. والاكراد ينحدرون مباشرة من الميديين ويعيش الاكراد في وديان عميقة تعزلهم عمن يجاورهم جبال شاهقة بحيث كانوا حتى وقت متأخر جداَ مستقلين بالمرة عن العالم الخارجي الذي لم تكن لهم معه الا معاملات قليلة ولامعرفه به(6).
وبخصوص اللهجات المتكونه منها اللغة الكوردية فقد توصل المعنيون باللغة الكوردية وتوزيعها الجغرافي والتاريخي فهي أربع لهجات رئيسة وان كل لهجة من هذه اللهجات تتألف منها لهجات فرعية(محلية) وهذه اللهجات هي:
1ـ الكرمانجية الشمالية ويضم الكورد في محافظة دهوك والموصل وسوريا وكورد تركيا وقسم من كورد ايران وكورد جورجيا وارمينيا، ولبنان.
2ـ الكرمانجية الجنوبية فتشمل السليمانية وكركوك واربيل وقسما من كورد ايران.
3ـ اللهجة الكورانية تشمل اكراد منطقة خانقين وهورامان وكرمنشاه ومدن اخرى في ايران، وهناك من يجعل اللهجة اللورية اللهجة الخامسة ضمن اللهجات الكوردية والتي تضم الفيلية والبختيارية وكلهور ولور وقسم آخر يجعلها ضمن اللهجة الكورانية.
4ـ اللهجة الزازائية وينطق بها قسم من كورد تركيا وخاصة منطقة درسيم.
وان وجود اللهجات في اللغة الكوردية ليس عيبا كما يتصور البعض وانما هي ظاهرة حضارية ودليل من دلائل على حيوية اللغة الكوردية واستطاعتها على الحفاظ على خصوصيتها فهي تقع ضمن عائلة اللغات الحية كما يقول بول ماركريت ((اننا نرى في تعدد اللهجات الكوردية الرئيسة واللهجات المحلية(الفرعية) عنصر قوة وعنصرا غنيا وتطورا للغة الكوردية ونبعا لاينضب في حال ظهور اللغة الكوردية الموحدة (الفصحى)))(7).
وان تداخل بعض مفردات اللغات الاخرى الى اللغة الكوردية بأنه امر طبيعي شأنها شأن جميع اللغات الاخرى الحية في العالم لانها بالاصل ناجمة عن حركة التعامل بين الامم. كذلك الحال بالنسبة الى اختلاف لهجاتها من حيث الصوت وليس الاصل دليل لا شائبة فيه على أصالة اللغة الكوردية،وان طالما كان المتكلمون بلهجات متعددة يعتقدون بأنهم لايتكلمون سوى لغة واحدة فلا عبرة بعدئذ لمقدار التباين بين تلكم اللهجات.
الهوامش:ـ
1 ـ د. فوزي رشيد ، ابي سين ، بغداد،دار الحرية للطباعة، 1977، ص25، 279.
2 ـ د. احمد عثمان ابو بكر ، كورد وكوردستان له كومه له وتاريكي ميزووييدا ، وه ركيراني ازاد عوبيد سالح ، جابي يه كه م ، جابخانه ى وهزاره تى به روه رده ، 2005 ، هه ولير، 3 ـ مينورسكي ، الاكراد ملاحظات وانطباعات ، ترجمة الدكتور معروف خزندار ، بغداد ، 1968. ، ص52.
4 ـ نورالدين زازا ، حياتي الكوردية او صرخة الشعب الكوردي ، ترجمة روني محمد دملي ، اربيل ، مطبعة التربية ، 2001، ص 204.
5ـ حنا نرسي الموصلي الكلداني ، تنوير الاذهان في بعض حقائق تاريخ الكلدان،الموصل ،(د ـ ت) ، ص24.
6ـ السر ارنولد ويلسن ، الثورة العراقية ، نقله الى العربية وكتب حواشيه جعفر الخياط، بيروت ، دار الرافدين ، ط2، 2004، ص121
7 ـ بول ماركريت لوسي ، و ك. أ . ب ، دراسة في الشعر الكوردي ، ترجمة رفيق حلمي ، بغداد، 1939، ص9.
التعليقات
- 17474157 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima