لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
نشاطات الفيلية
الإنتخابات ومجزرة خانقين من المسؤول؟
بمناسبة مرور الذكرى الثالثة على وفاة تشمال عبد علي مولائي الحيدري
أهمية الإعلام والجهد الفيلي المبعثر
للقضية بقية .... أنهم الكورد الفيليون
هل ستجد قضية الكورد الفيليين حلاً لها في ( العراق الجديد) ؟
ما الذي يدفع بعض الكتاب والمثقفين لمساندة الفيليين في محنتهم؟
وزارة ترعى شؤون الكورد الفيليين استحقاق مغيب ومطلب جماهيري
لقاء منبر الإعلام الفيلي مع الكاتب والإعلامي علي حسين غلام
ما مصير الكورد خارج الإقليم في حال إعلان دولة كوردستان
لقاء منبر الإعلام الفيلي مع الإعلامية زينب مراد سهراب
لقاء مع الكاتب فؤاد علي أكبر ...
الكورد الفيليون كانوا ومازالوا يشكلون البنية الأساسية في بناء الهوية الوطنية العراقية
صادق المولائي
الثلاثاء 17/04/2012
حاوره/ صادق المولائي

يسعى منبر الإعلام الفيلي الى تناول جميع جوانب القضية الفيلية من اجل تسليط الاضواء على كافة ملفاتها وما يدور بخصوصها من احداث وندوات ومهرجانات، وكذلك رفد القارئ الكريم باخبار المنبر من لقاءات وحوارات تعنى بمشكلات الكورد الفيليين.. هذه المرة اجرى المنبر حوارا مع الكاتب الفيلي (فؤاد علي أكبر) بخصوص الشأن الفيلي، الا انه في البداية نود ان نقدم نبذة موجزة عن حياته:
· ولد في بغداد عام 1961
· أعتقل من قبل النظام السابق ولعدت مرات لأسباب سياسية واودع في معتقل نقرة السلمان والأقسام المغلقة الخاصة في (أبوغريب) وفي دوائر أمنية عديدة لأكثر من (8) سنين.
· أسقطت عنه الجنسية العراقية في عام (1983) لأسباب سياسية.
· ترك العراق مهاجرا الى المنفى بسبب الملاحقة الأمنية.
· حاصل على شهادة الدبلوم في اللغة السويدية الفنية بالأضافة لأجادته اللغة السويدية والكوردية والعربية والفارسية والأنكليزية.
· عضو الجمعية الأكاديمية للعلوم الطبيعية في السويد (2006).
· حاصل على شهادة البورد السويدية في الطب التقني (2006)، وشهادة الماجستير في علم الوراثة البايولوجية الطبية في أستوكهولم، وله بحث في تطوير أليات نقل الجينات الوراثية.
· له أهتمام بالفنون التشكيلية المختلفة وقام بتنفيذ أعمال فنية متنوعة.
· له أهتمام بالعلم والثقافة والسياسة والأدب وله مقالات في مجالات علمية وثقافية وسياسية متنوعة.
· مستقل يحلم بعالم يسوده السلام.


س// لعب الفيليون أدوارا مهمة في تاريخ العراق السياسي والاقتصادي والثقافي فضلا عن مجالات أخرى عديدة، هل تجد لهم اليوم أدوارا على الساحة العراقية، وكيف تجدها فاعلة ام خاملة؟


ج// الكورد الفيليون كانوا ومازالوا يشكلون البنية الأساسية في بناء الهوية الوطنية العراقية بما يمتلكون من ثقافات متعددة يشاركون فيها الجميع على أختلاف وتنوع ثقافاتهم وجذورهم العرقية وإنتماءاتهم الفكرية. هذه الخصوصية ساهمت بشكل كبير في تعزيز الهوية الوطنية العراقية وفي بناء الدولة المدنية الحديثة والمتحضرة دون أن تلغي التنوع الثقافي الذي يتمييز به العراقيون. وكنتيجة طبيعية لهذا الثراء الثقافي كان الكورد الفيليون سباقون في المساهمة الفعلية والحقيقية في الحياة الأقتصادية والثقافية والسياسية بالأضافة الى المساهمة الواسعة في المجالات العلمية والأكاديمية العامة. الشخصية الفيلية المنفتحة والمتفاعلة مع الجميع شكلت عقبة كبيرة أمام أنظمة الحكم الأستبدادية والعنصرية ودعاة التطرف والغلوعلى مدى تاريخ العراق الحديث وحتى المعاصر بعد التغيير السياسي الكبير في عراق اليوم وسقوط النظام الدموي البعثي في العراق, الدور السياسي الكبير للكورد الفيليين والذي تمثل في مشاركتهم أخوانهم العراقيين على أختلاف أنتماءتهم السياسية ودورهم الفاعل في جميع الحركات السياسية التي ناضلت ضد الدكتاتورية من احزاب وطنية ليبرالية وحركات نضال ومقاومة كوردية وكذلك الحركات الأسلامية والتي برزت لمواجهة النظام القمعي البعثي, ليس هذا فحسب بل كان للكورد الفيليين دوراً في مناصرة حركات التحرر العربية والدولية, كل هذه المواقف جعلت هذا النظام أن يسلط جل غضبه وأستبداده ضد الكورد الفيليين بممارسة ابشع وسائل القتل والتشريد والأبادة ومصادرة الممتلكات وسلب الهوية، ولكن رغم كل ذلك لم يستطع النظام رغم كل ممارساته الأجرامية من تمزيق الهوية الثقافية الفيلية المتنوعة والملونة بألوان الأطياف العراقية الزاهية، كما لم يمنع ذلك من بروز الدور الثقافي والسياسي والاقتصادي للكورد الفيليين في الحياة العراقية العامة.
اليوم وبسبب تراكمات الماضي من ممارسات قمعية ومخلفات فكرية سوداوية ومتطرفة خلفها النظام البائد وبسبب التدخلات الأقليمية والدولية في الواقع العراقي وعمليات القتل العشوائي والأرهاب البغيض الذي طال الجميع وما نتج عنه من أخطار وأنقسامات وشروخ في الصف الوطني العراقي نجد الكورد الفيليون يدعمون ويشاطرون الجميع كل حسب قناعاته وتوجهاته الفكرية، ويمارسون دوراً مهما في بناء العراق الجديد وأن كان ذلك يعطي أنطباعاً غير دقيق في فهم الموقف الفيلي ويصفه بالتشضي وعدم التوحد. والحقيقة أن لا مشاكل حقيقية في الوسط الفيلي أنما المشكلة الحقيقية في الأطراف والكتل السياسية العراقية الكبيرة المتصارعة والفاعلة في الساحة السياسية الحالية. وإن على هذه الأطراف فهم خطورة هذه الممارسات وفهم الدور الفيلي الحيوي في توحيد الصف الوطني العراقي من أجل بناء عراق ديمقراطي موحد والأبتعاد عن محاولات جر الكورد الفيليين لهذه الصراعات والعمل على تطبيعهم على الرؤى الأحادية والمنغلقة بالرغم من التحديات المرحلية التي ربما تسوغ لهم ذلك.
ويبقى الكورد الفيليون يمارسون دورهم الحقيقي الفاعل في الحياة العراقية وبكل المجالات بما يمتلكونه من مميزات ثقافية متنوعة وما تشغله أفكارهم من آفاق واسعة لا تحدها أي نزعات فكرية ضيقة.


س// أنشأ الفيليون عددا من المنظمات والجمعيات داخل العراق وخارجه، ما مدى التكامل الذي تراه بين تلك التي في الخارج والأخريات التي في الداخل، وما حجم الفائدة؟


ج// تشكيل المنظمات والجمعيات على أختلافها تعتبر حالة أيجابية وهي تعبير عن حراك وتفاعل ثقافي وإجتماعي وسياسي سليم، كما أنها تعبر عن حاجة هذه التجمعات للتعبير عن ذاتها وتطلعاتها ولكن مع ذلك يمكن أن تأتي بنتائج غير محمودة في حال تشكيلها على أسس غير سليمة وغير مدروسة, بعض الجمعيات والأحزاب والتشكيلات التي تصدى لها أفراد غير مؤهلين لأسباب شتى تركت أحباطات نفسية عميقة في نفوس الكثير في عدم جدوى هذه النشاطات وهذا ما يجب توخي الحذر منه ومع ذلك ففي النهاية تبقى هذه العمليات هي ممارسات فعلية ستغني التجارب في هذا المجال وتصب في الجانب المعرفي في بناء هذه المؤسسات المدنية.
عملية تكامل هذه المنظمات والجمعيات فيما أذا كانت في الخارج أو الداخل يعتمد على مدى التواصل والتعاون والأنسجام ما بين هذه التشكيلات وهذا بدوره يتطلب وجود كوادر واعية ومتفهمة لأهمية هذا التواصل والقدرة على فهم الأهداف والدوافع الحقيقة لبناء هذه المؤسسات وكذلك والعوامل البيئية والأجتماعية والسياسية التي تحيط كل منها. الفائدة الحقيقة بعيداً عن كل المعوقات والخلفيات الثقافية والسياسية هي في أستمرار التواصل بين الكورد الفيليين وبناء العلاقات الأجتماعية التي لاشك سيكون لها أثر كبير في تقريب وجهات النظر والحث على العمل التضامني وتعزيز المشتركات والتي هي في كل الأحوال أكثر بكثير من الأختلافات أن وجدت.


س// ما هي نسبة الحقوق القومية والمدنية والسياسية التي حصل عليها الفيليون بعد سقوط النظام المباد، وما هي أهم التحديات التي مازالت تواجههم؟


ج// الكورد الفيليون مازالوا يعانون من مشاكل كبيرة ومعضلات حقيقية بسبب حجم الظلم والمأساة التي تعرضوا لها وعلى مدى عقود عديدة بالأضافة إلى تحملهم المعانات المؤلمة التي يمر بها العراق في المراحل اللاحقة. لايمكننا أنكار حقيقة أن هناك بعض القرارات المنصفة بحق الكورد الفيليين والتي تحققت بتظافر جهود عدد من الأطراف الخيرة في المشهد العراقي ولكن الواقع الفعلي للكورد الفيليين مازال مشوباً بكثير من المعاناة والمآسي التي لاحصر لها والتي تتطلب جهود أستثنائية ومخلصة في التعامل مع الملف الفيلي بعيد عن الصراعات التي تم ذكرها.
التحديات والمصاعب الحقيقية التي يواجهها الفيليون تتجسد بصورة جلية في ما يمارس بحقهم من عمليات أقصاء وتهميش وتمييز كترسبات فكرية مريضة مازالت عالقة في فكر البعض كموروثات بعثية عنصرية تحمل روح العداء للآخر ومازالت فاعلة في الحياة السياسية والأجتماعية العراقية وقد تسلل البعض منها إلى مواقع أتخاذ القرار في المؤسسات العراقية الحالية، وكذلك تتجسد في تبني القوى السياسية لقضية الكورد الفيليين من منطلق الوصاية وعدم السماح للكورد الفيليين للعمل بأستقلالية والتعبير عن أنفسهم وحل مشاكلهم بأنفسهم. في الحقيقة هناك آمال واقعية في أضمحلال وزوال هذه الصعوبات من خلال ما نلمسه ككورد فيليين من قبول وتعاطف وتفهم شعبي واسع لمظلوميتنا من قبل جميع العراقيين على أختلاف شرائحهم مما يؤثر بالأيجاب على عمق أيماننا بعدالة مطالبنا ويحفزنا للعمل على نيل حقوقنا كعراقيين بل وتجعلنا مؤهلين للدفاع عن حقوق الآخرين من أخوتنا العراقيين رغم كل التحديات الكبيرة.


س// الإعلام العراقي العائد الى حكومة المركز وكذلك حكومة الإقليم لا يتناول اي منهما قضية الفيليين وحقوقهم ومشكلاتهم الا في الفترات التي تسبق الانتخابات، هل تجد ان الفيليين ادركوا حجم الإجحاف الذي يجري بحقهم؟


ج// الإعلام العراقي الرسمي بكل أشكاله تقريباً وكذلك المنابر الإعلامية المدفوعة الثمن ليست إعلاماً حراً وهي مازالت في الكثير من خطوطها تنحى بأتجاهات فئوية وحزبية وتعبر عن الكتل السياسية المتنفذة في العراق والأطراف الداخلية والأقليمية المعادية لها ولاتكترث بهموم ومشاكل العراقيين إلا بالقدر الذي يخدم مصالحها ويتوافق مع اجنداتها. الكورد الفيليون حالهم حال الكثير من العراقيين يعانون بلا شك من هذا التغييب التهميش والتغييب الإعلامي رغم وجود مؤسسات إعلامية حزبية متواضعة ومحدودة تهتم بالشأن الفيلي كنوع من ذر الرماد في العيون. في الحقيقة أن ما تعانيه هذه المؤسسات على أختلاف انتماءتها من غياب التعاطف والحضورالشعبي الفيلي وأختصارها على بعض الأفراد من الوسط الفيلي تربطهم مصالح شخصية خاصة بهذه المؤسسات هي خير دليل على فشل هذه المؤسسات رغم بعضها لها الأمكانيات التقنية والمالية الجيدة وهي تعبير كذلك عن أدراك الفيليون لحقيقة هذه المؤسسات وبعدها عن الهموم الفيلية الحقيقية.

مع تحيات فريق عمل منبر الإعلام الفيلي
التعليقات
- 24143158 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima