لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
نشاطات الفيلية
حوار مع شقيقة الشهيدة ليلى قاسم
حيدر عبدالله
الأربعاء 04/04/2012
هى باسلة لا تخاف من الأعداء، هي مناضلة تدعو الى الحرية. هى اختارت الموت لأنقاذ المظلومين. مثل الأعلى للمرأة الكردية، حبها تلصق بسماء قلوبنا، أتعرفون من هى؟ هى ليلى قاسم حسن على الوندي. ولكي نكون أكثر تطلعا على نضالها، أجرينا مع أختها(صبيحة قاسم) هذا الحوار.

س/ أنت أخت لفتاة تفتخربها الأمة الكردية بأسرها، وتبقى في ذاكرتها حية الى أبد الآبدين، ماهو شعورك بهذه الحرارة العطفوية لدى القوم الكردى لأختك (ليلى قاسم)؟

ج/ إننى وأفراد عائلتى وجميع أقربائي نشعر بالفخر والإعتزاز بهذا الحدث المهم، وأقول طوبى للعائلة التى أنجبت لليلى قاسم كما أعبر عن إمتناني لكل مسؤول أوفنان أو حزب أو منظمة أو كل قلم حر يكتب عن نضال فتاة كردية. وطوبى للشعب الكردي الذي أنجب هذه البطلة وأرجو أن تكون لليلى قاسم نبراسا لجميع نساء كوردستان وكل حر في العالم.

س/ صفي لنا البيئة التي نشأت وترعرعت فيها (ليلى قاسم)، هل هذه البيئة ملائمة لظهور هذه المناضلة، أم كانت فريدة في نوعها، لن يلد الزمان مثلها؟

ج/ ولدت ليلى قاسم من عائلة مثقفة كردية تملأها الحب والحنان والصدق والإخلاص ونبذ حب الذات والشعور بالظلم الذي لحق بالشعب الكردي عبر التأريخ وفي بقعة من أرض كردستان الجميلة بهضابها وخضارها ووديانها وجوها الخلاب وتربت وتشبعت من حليب أم ملئها الحنان والتضحية في سبيل حرية شعبنا الكردي حيث لاغرابة لبزوخ نجمة لامعة كنجم ليلى قاسم، أما ذكاء وشهامة وصلابة وتضحية الشهيدة ليلى قاسم فصعب على الزمان أن يلد مثلها، حيث تعلت المشانق وهي تهتتف بحياة الكورد وكوردستان.

س/ ليلى قاسم بذلت قصارى جهدها لأجل تحقيق حقوق الشعب الكوردي، ونصرة قضية المرأة الكردية، إذن هى جمعت نضالين في آن واحد: نضال للمرأة ، ونضال للقومية الكردية، برأيك أي من هذين النضالين أهم عندها؟

ج/ في كل أصقاع العالم المرأة تشكل نصف المجتمع، إذن فتحرير المرأة تحرير لأخيها الرجل والعكس صحيح. ولاغرابة بأن تقود فتاة كردية راية تحرير المرأة وكذلك نضال الشعب الكردي.

س/ هل هناك مميزات تتميز ليلى قاسم بها عن أقرانها المناضلات اللواتى ناضلن لتحرير البشرية؟

منذ خلق الله آدم وحواء والى يومنا هذا هناك مناضلين ومناضلات قارعوا الظلم للتحرير البشرية الا أن هناك إمتياز لبعض هؤلاء كأمثال الشهيدة ليلى قاسم حيث آلت على نفسها بان تضحي بمستقبلها وكافة أفراد عائلتها بدمها وروحها في سبيل لبنة سالمة صحيحة تضعها في جدار البنيان الكبير الذى كانت تتخيلها لاسعاد وتحرير البشرية .

س/ حينما نفذت على (ليلى قاسم)، حكم الأعدام قالت: ( إني أشعر بسعادة لأن موتي سيفتح وعي آلاف ليسلكوا نفس الطريق، وسينال شعبنا حريته). بعد مضي سنوات عديدة، بإعتقادك هل تحققت على أرض الواقع حلمها؟

ج/ إن جميع الدول والأحزاب والمنظمات وحتى الثوار والمناضلين لهم أحلام وأهداف آنية واهداف استراتيجية ومن خلال كسب الأهداف الآنية يسعون لحصول أهدافهم الستراتيجية فما بالك بالمناضلة الشهيدة ليلى قاسم حيث كانت تسعى لحصول قوميتها في العراق على حقوقها المشروعة كاملة وكذلك بناء وتكوين الدولة الكردية الكبرى بأجزائها الأربعة.

س/ بإعتقادك ماذا تفعل المرأة الكردية لتصنيع (ليلايات) مثل (ليلى قاسم) (وليلى زانا)؟

ج/ اليد الواحدة لاتصفق وكل عمل في الحياة يشترك فيه عنصرين من الناس، الرجل والمرأة فعلى المرأة الكردية التعاون في العمل المثمر المؤثر الناجح مع أخيها الرجل، وعليها أن تشمر عن ساعدها للنضال دون كلل أو ملل لنيل حقوقها ومن ثم حقوق شعبها، وإن تستلهم روح الصمود والعنفوان من الشهيدة ليلى قاسم وأن تضع صورة الشهيدة ليلى قاسم أمامها في البيت والمعمل والمزرعة وبذلك يتم خلق ألف ليلى وليلى.

س/ يقول أحد الكتاب (ياعروسة كردستان الخضراء ، كم قرنا تحتاج ذاكرة الأرض حتى تنساك). فصدور مجلة بإسم هذه المناضلة(ليلى قاسم ليلى زانا)، من قبل المناضل المعروف (ممتازحيدرى)، هل تعني أن ذاكرة الأرض تنقل (ليلى قاسم) من جيل الى جيل؟

ج/ أن الشمس والقمر والنجوم وكافة الأجرام السماوية قابلة للأفول وأتمنى من قلبى أن يكون نجم الشهيدة ليلى قاسم غير قابل للأفول وذلك بفضل الكتاب والمفكرين والمناضلين الحقيقين كأمثال الأخ الكبير المفكر البارع والمناضل الصلب (ممتاز حيدرى) بكل أمانة للتأريخ فقد وجدت هذا الرجل ممتازا في أفكاره ممتازا في أخلاقه، ممتازا في تطلعاته، ممتازا في إختياره من خلال عنوان مجلته الغراء وما تتضمنها من مواضيع بذلك يمكن أن تبقى الشهيدة ليلى قاسم في أعين وذاكرة أجيال شامخة كشموخ كردستان الحبيبة .

س/ هل لديك معلومة خاصة تتعلق بشخصية (ليلى قاسم)، لم تتناولها الصحف والكتب، تكشفين عنها لمجلة (ليلى قاسم ليلى زانا) لأول مرة؟

ج/ أن مالم يكتب وينشر عن حياة الشهيدة ليلى قاسم هو (أنها كانت بحكم دراستها وكونها قسم الإجتماع كانت تزور السجون والمعتقلات وخاصة سجن أبوغريب المشؤوم، وكانت تقوم بالبحث والدراسة عن أسباب إعتقالهم والظروف التي يمر بها السجناء وخاصة قسم النساء فكانت تجلس ساعات وساعات في كتابة البحوث الطويلة على ذلك وإيجاد الحلول المعقولة لحل مشاكل السجينات وكيفية إصلاحهن أوالإعترافات ببراءة البريئات منهن وخاصة السياسيات من قبل الحكومة ليسود العدل في المجتمع وحيث شاء أن ترى نفسها في زنزانة أبوغريب وتقابل الطغاة بكلامها دفاعا عن حقوق شعبها وقوميتها وإصدار حكم الإعدام عليها ورفاقها الأربعة دون محاكمة.

س/ من عصر سقراط الفيلسوف الى الأن، تظطهد المرأة من قبل الرجال بشتى الأساليب، برأيك سبب الإستبداد هو الرجال فقط أم كلاهما؟

ج/ إن بين المرأة والرجل منذ خلق الله السموات والأرض عقد شراكة في الحياة، فعلى الطرفين الحفاظ على هذه الشراكة لديمومة الحياة، فعلى الرجل إحترام شخصية وأراء ومتطلبات المرأة كونها أم المجتمع كما على المرأة إحترام الرجل كونه خليفة الله في الأرض، وإن حدث اي تجاوز على حقوقها فعليها بالحوار والتفاهم وبأسلوب حضاري الدفاع عنها وإن لم يتحقق ذلك فعليها الدفاع عن حقوقها بكل شراسة كقول الشاعر:

ومانيل المطامح بالتمني * ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

وما ضاع حق وراءه مطالب ، وأنا أعتبر سكوت المرأة على هظم حقوقها إصابة المجتمع بشلل نصفي كما أن جميع الأدباء والمفكرين وجميع الشرايع السماوية تؤيد إحترام المرأة والإعتراف بكامل حقوقها في الحياة.

س/ ماهو محل إعراب المرأة الكردية بين نسوة العالم؟

ج/ لايخفى على أحد أن خلف كل رجل عظيم إمرأة عظيمة. أما دور المرأة الكردية فباعتقادي تجاوز كل حدود نساء العالم، فإنها الأم والأخت والزوجة والحبيبة والمعلمة والمربية فهي الحياة كل الحياة في المدرسة والبيت والمجتمع والأسد الغضبان في السجون والمعتقلات ، وأن الشهيدة ليلى قاسم خير دليل على ذلك فهي الطالبة الجامعية الذكية والعسل المصفى والقلب الحنون تساعد أقرانها وأصحاب الحاجة والفقراء، وعندما ألقى القبض عليها ثارت بوجه الظلم كالليث الثائر في زنزانتها لم تلتفت الى مغريات الحياة وإنما إختارت الشهادة في سبيل حقوق أمتها لخلق حياة أجمل لشعبها وإن مانراه الأن من تقدم في إقليم كردستان ماهي الا نتاج تضحية ودماء شهدائنا وخاصة الشهيدة المناضلة ليلى قاسم.

س/ كلمتك الأخيرة للمرأة الكردية؟

كلمتي للمرأة الكردية أن تنظر بعين العدالة والحق المكفول لها من قبل الشرائع السماوية والدساتير المتحضرة، والدفاع عن حقوقها بكل قوة وصلابة كصلابة الشهيدة ليلى قاسم، وأتمنى أن تبادر نساء كردستان بالمطالبة باقامة نصب كامل بجناحين في حدى ساحات هولير عاصمة الإقليم للحفاظ عى ذكرى رمز نساء كوردستان، والشهيدة الاولى والتعريف الجيل الجديد باابطال قوميتهم.

* مجلة ليلى قاسم/ حيدر عبدالله
التعليقات
- 23841094 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima