لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
الرئيسية
آل أميد يشكرون المعزين في فقيدهم الراحل الحاج حميد محمد أميد
كل عام وانتم ايها الاحبة بكل خير عام امن وسلام وتحقيق الانجازات
نعي - رحيل الخبير الكوردي الفيلي والمناضل زهير عبد الملك
لقاء مع المرشح الحقوقي اسماعيل سايمير عن قائمة الائتلاف الكوردي الموحد
اربعة وثلاثون عاماً على جريمة تهجير الكورد الفيليين
تعزية في الحاجة فريدة كرم
لقاء ونداء للكورد الفيليين
المرشحة الوحيدة من الكورد الفيليين في انتخابات الاقليم انا امثل الكورد في داخل وخارج الإقليم واعمل لهم ومن اجلهم
مسرحية (عراقيون ولكن) على مسرح مؤسسة الشهداء
الفقيد الراحل المناضل حبيب محمد كريم في سطور
شخصيات عراقية تلتقي اللورد هيلتون لطرح قضية الكورد الفيليين ووضع الاقليات في العراق
كلكامش
الجمعة 12/12/2008
لندن: التقى اللورد هيلتون العضو المستقل في مجلس اللوردات البريطاني ، الامس الثلاثاء 9 ديسمبر (كانون الاول) 2008 وفد عراقي من اربع شخصيات ناشطة في مجال حقوق الانسان والاقليات في العراق ، ضم الدكتورة منيرة أميد رئيسة مركز كلكامش والجمعية النسوية للكورد الفيليية ، والدكتورة ليلى الرومي المتحدثة باسم جمعية الدفاع عن حقوق المندائيين ، والسيد ليث خلف رئيس جمعية المسيحين العراقيين في ويلز و السيد رائد الابي عن نفس الجمعية.
وقد أستقبل الوفد بحفاوة ، وقدم لهم انطباعاته عن زيارته قبل اسابيع الى العراق للوقوف على اوضاع الاقليات وخاصة الحملة الاخيرة التي طالت المسيحيين في الموصل.
ثم استمع الى اعضاء الوفد وآرائهم فيما يجري في العراق ، وكيف تم تهميش الاقليات ، لا بل تجاوز ذلك الى عمليات تطهير عرقي تقوم بها قوى تناصب العداء لسكان العراق الاصليين من الصابئة والمسيحيين والكورد الفيليين والشبك والأيزيديين . وقد تطرقت الدكتورة أميد الى وضع الكورد الفيليين الذين تفائلوا بسقوط الطاغية ووصول الشيعة والكورد الى دفة الحكم ( بذلك فهم ليسوا اقلية؟!)– الا ان اوضاعهم أسوء حيث لم تجري اي خطوات حقيقية واي تغيير على ارض الواقع لرفع معاناتهم وحل مشاكلهم ، فما زال الاف منهم يعيشون منذ 28 عاماً في المخيمات في ايران ، كما استهدف تجمعاتهم من قبل تنظيمات القاعدة الارهابية التي تنشط في مناطقهم وخاصة في محافظة ديالى بينما تقف الدولة عاجزة عن حمايتهم ويجري تعتيم اعلامي على معظم تلك الجرائم، وقد اكدت على انها قد طرقت كل الابواب في الحكومة العراقية والبرلمان العراقي والمحكمة الجنائية العليا لمحاكمة النظام السابق، التي ما زالت تماطل في عقد جلسة لقضيتهم ، وكذلك تطرقت الى رفض الحكومة البريطانية لطلب المحكمة بتقديم تسهيلات ودعم لوجيستي لها للاستماع الى الضحايا من الكورد الفيليين المتواجدين على الاراضي البريطانية. وقد طرحت الدكتورة الرومي بوافر من التفصيل ، معاناة الاخوة الصابئة المندائيين في العراق وعن عمليات التطهير العرقي ضدهم ، وكذلك اوضاعهم ومعاناتهم في المنافي ، مثل الاردن وسوريا ، وكذلك معاناتهم لدى وصولهم الى المنافي الاخرى وخاصة في بريطانيا التي لا تقبلهم كلاجئين بحجة ان الاوضاع في العراق في تحسن وذلك ما تؤكد عليه الحكومة العراقية واعلامها ، وهو بعيد عن الواقع بشأن الاقليات، و اكدت على سوء أوضاع المراة أيضاً في ظل تصاعد موجة الارهاب والقوى السلفية التي تسحق حقوقها وتجبرهن الى ارتداء الحجاب وحتى على اصحاب الديانات الاخرى ومن لا تلتزم بذلك تكون نهايتها التصفية الجسدية. وطرح الاخوة من مسيحي العراق معاناة المسيحيين المختلفة وخاصة ما جرى مؤخراً في الموصل من تهجير جماعي لالاف العوائل المسيحية المسالمة , والذي سبقه استهداف اماكن عبادتهم وكنائسهم وخاصة في منطقة الدورة واغتيالات لرجال الدين. وقد اجمع كل اعضاء الوفد الى ان وضع الاقليات في العراق مأساوي والدولة تقف عاجزة ، بل ولم تعمل بما فيه الكفاية لوقف الارهاب ضدهم، وقد يكون هذا وضعاً طبيعياً لحكومة لا تستطيع ان تدافع عن نفسها وتعتكف في المنطقة الخضراء؟! وكان من مطاليب الوفد ، ان يتلقى طالبي اللجوء من الشريحات التي يمثلونها عناية خاصة لدى طلبهم اللجوء الى بريطانيا، لانها من المجموعات الاكثر تضرراً وذلك ما يؤكد عليه قوانين اللجوء والامم المتحدة، وانهم رغم اعتزازهم بعراقيتهم الا انهم مضطرون لمثل هذا الطلب لانه وسيلة لحمايتهم من الابادة. ووضع الضغوط على الحكومة العراقية لاجبارها على الألتزام بحقوق الاقليات والشرائح المتضررة.
وقد اكد للوفد اهتمامه الشديد بما يجري في العراق ووعدهم بايصال صوتهم ومناقشة ذلك على اعلى المستويات في الحكومة البريطانية وكذلك مع الحكومة العراقية وتقديم الدعم اللازم.
التعليقات
hameed alqaddo21-12-2010 / 09:15:46
well done dr mnera
حمد27-12-2008 / 06:40:15
الكرد الفيليين يعتبرون الجزء الأصيل من الشعب العراقي ولهم تاريخ وحضارة مشهودة ولكنهم في الوقت الحاضر مهمشين لدرجة التعتيم ولأسباب معروفة ، واعتقد انهم انفسهم السبب الرئيسى لنسيانهم من قبل الشعب العراقى فهم لم يحسموا أمرهم لمن ينتمون والمثل يقول الطفل الرضيع الذي لا يبكي لا يعطيه أمه الحليب ، فعليهم اما تكوين كيان مستقل بذاتهم ونقصد بذلك تكوين حزب يعمل في صالحهم ويبين مأساتهم ويساند من قبل الاحزاب الدينية العاملة في الساحة السياسية او يساند من قبل الأحزاب القومية ،
- 23830811 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima