لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
مقالات
أسماء المدن العراقية ومعانيها :
بعض النصائح الهامة
العلماء يكتشفون سر القوة في السبانخ
دورة النوم
تأثير الخمر على الجهاز العصبي
الغدة الصنوبرية
هذا الدواء سم قاتل ..فتجنبه
الجريــش ودورة في الحماية من سرطان القولون
أنت اليوم حيث أوصلتك أفكارك وستكون غداً حيث تأخذك أفكارك
أسباب الإصابة بسرطان العظام
هل تعلم ماذا يحدث برأسك عند قراءة شيء جديد ؟
منقول
هل تعلم ماذا يحدث برأسك عند قراءة شيء جديد ؟

 

تمتد تفرعات عصبية جديدة تصل بين المزيد من الخلايا في دماغك.. فرغم ان نمو الدماغ يتوقف في سن السادسة إلاّ ان ظهور التفرعات العصبية الجديدة يستمر باستمرار قدرتنا على التعلم واكتساب خبرات إضافية...،
 وكلما تعلم الإنسان أكثر خرجت من تلك الخلايا فروع أكثر تصل فيما بينها (كالاخطبوط). وبهذه الطريقة يتم الاحتفاظ بالمعلومات والخبرات المكتسبة في غابة من التفرعات والتقاطعات العصبية المجهرية..!
والجميل فعلاً ان إنشاء روابط عصبية جديدة - لا يساعدنا فقط على حفظ المعلومات - بل وأيضاً على رفع معدل ذكائنا ومواهبنا الذهنية.
فكلما زادت كثافة الروابط العصبية تواصلت أعداد أكبر من الخلايا ومرت التيارات العصبية بينها بسهولة (وهذا بحد ذاته يرفع نسبة الذكاء وسرعة البديهة ويمنع خرف الشيخوخة - حيث كثافة التوصيل تعوض أي تدهور محتمل)!!

ومؤخراً قرأت عن اكتشاف بروتين في الدماغ يدعى سايبين (Cypin) مسؤول عن ظهور المزيد من تلك التفرعات.
فهذا البروتين يسبب نشاطاً مفاجئاً في الخلايا الدماغية ويحثها على مد وصلات وتفرعات عصبية جديدة
(حسب مجلة Nature Neuroscince) )!

والسؤال هنا: هل يمكن عكس هذه العملية!!؟

بمعنى، هل تتفجر المعرفة في أدمغتنا فجأة إذا رفعنا عمداً من كثافة تلك التفرعات (عن طريق حقن هرمون السايبين مثلاً)!؟.. وهل يتسبب التغير المفاجئ في كيميائية الدماغ في اكتساب معارف غريبة أو شحذ مواهب معينة!؟

أنا شخصياً لا أستبعد ذلك.. فهناك نماذج تاريخية لعظماء وعباقرة (فتح الله عليهم فجأة) بالعلم أو الموهبة؛ وقد يكمن السر هنا في حدوث نشاط كيميائي مفاجئ أدى لنمو المزيد من التفرعات العصبية بين خلايا الدماغ
(وبالتالي الشعور بالخبرة والمعرفة المفاجئة)..
وهذه الحالة ناقشها الإمام الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين حيث يرى ان استيعاب العلم يتم بطريقتين:
الأولى من خلال الحواس العادية (كالسمع والبصر) والثانية فتح من الله يلقيه في قلب الإنسان فيستيقظ وقد وعى .
فهناك مثلاً النابغة الجعدي الذي أصيب فجأة بموهبة الشعر والأدب وقد تجاوز سن الشيخوخة.
 وابن سيرين الذي سئل كيف أصبحت بارعاً في الفقه وتفسير الأحلام فقال: رأيت في المنام يوسف عليه السلام فقلت: علمني مما علمك الله؟ فأصبحت وما قصت علي رؤيا الا وكأني انظر إليها..
وقبل فترة بسيطة تحدثت صحيفة البرافدا الروسية عن شابة تدعى تاتاي فالو ( 23عاماً) تستطيع
التحدث بعشرين لغة مختلفة.
وحسب ادعائها أنها لم تتعلم هذه اللغات وإنما ظهرت في رأسها فجأة بعد تعرضها لحالات صداع حادة
بدأت معها في سن التاسعة. ولعل بعضكم يتذكر مقالي عن المستبصر الهولندي بيتر هوركورس الذي ظهرت موهبته فجأة بعد سقوطه من الدور الرابع.
 فبعد ان أمضى عدة أيام في غيبوبة استيقظ ولديه قدرة غريبة على معرفة معلومات صحيحة عن أي شخص
 بمجرد لمس متعلقاته الشخصية.

أضف لهذا هناك حالات كثيرة لأشخاص تعرضوا لحوادث "نزف داخلي" بلورت لديهم مواهب جديدة
(في الرسم أو العزف مثلاً) وآخرين خرجوا من غيبوبة غيرت شخصياتهم وأفكارهم - أو تعرضوا
لـ "خبطات" عنيفة فامتلكوا ذكريات ومهارات غريبة!


كل هذه الأمثلة تؤكد إمكانية حدوث انفجار حقيقي في مواهب الإنسان نتيجة لحوادث تؤثر على كيمياء الدماغ، وبناء عليه قد ينجح العلماء مستقبلاً في فهم هذه الظاهرة وتوجيهها لخلق خبرات ومعارف ومواهب معينة!!
التعليقات
- 24143198 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima