لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
 
 
أخر تحديث: 07/07/2010  -  10:05:38 AM
مقالات
أوربا بدون قناة الجزيرة الفضائية
الأربعاء 07/11/2007
لماذا تمنع الجزيرة في اوربا اللبراليية؟

بعد اكثر من عشر سنوات على بدء قناة الجزيرة المتطرفة ، جاء الوقت الذي يجب ان يتحرك فيه العرب المقيمون في اوربا والمؤمون باوربا الحرة للدفاع عن مباديء القارة التي دفعت الملايين من الضحايا للوصول الى ما وصلت اليه من تقدم واحترام لحقوق الانسان ونبذ التطرف والتشجيع على الكراهية .

قناة الجزيرة التي اختارت منذ بداياتها الاتجاه الى تشجيع العنف والكراهية في العالم ، والعمل على ان تكون نافذة لقوى ارهابية مثل القاعدة وغيرها من القوى المتطرفة وقد منعت من العمل في العديد من دول العالم واعتقل بعض مذيعيها وفنييها بسبب تورطهم في مساعدة قوى ارهابية ظلامية مثل القاعدة وغيرها وقناة الجزيرة التي صار اسمها "قناة إبن لادن" لا بد ان يبدا الآن وقت حسابها في القارة الاوربية.

يصعب في هذه العجالة تقديم امثلة على الاثر الشديد الخطورة والقبح الذي قدمتة وتقدمتة قناة الجزيرة التلفزيونية ، كل يوم من بث هذه القناة هو انتهاك واضح للأصول الأعلامية ، وتسميم جدي لعقول الشباب ، يكفي مثلا ان المتورطين بتنظيم العاصمة في امستردام هولندا قد سجلوا ان الجزيرة كانت هي الملهم الكبير لهم ، وان احد اعضاء هذا التنظيم قد سجل شهادة انتحارية كتلك التي تبثها قناة الجزيرة باستمرار. لا يمكن السكوت على الأشارات الخطيرة التي تطلقها القناة والتي تحاول ان توحي ان هناك حملة دينية متطرفة تحارب المسلمين في اوربا.

لا يمكن السكوت على التصريحات التي يطلقها المحللون السياسون والتربويون الأوربيون عن الأثر الجزيرة الخطير على الشباب العربي في اوربا ، ولا يمكن السكوت على دعوات التكفير التي يطلقها امام الجزيرة "القرضاوي" للمسيحين والغربيين ودعواته الى العنف ، ولا يمكن للحكومات الاوربية ان لا تلتفت الى سجل الجزيرة في الشرق الاوسط والى قرارات المنع التي طبقت على الجزيرة في دول مثل العراق والكويت والسعودية ، قد تكون الدول المذكورة لا تعتبر مثال للديمقراطية الموجودة في اوربا ، لكن قضاءها واعلامييها قدموا ادلة دامغة وواضحة على تورط الجزيرة في اعمال لا تليق بجهاز اعلامي.

لا يمكن السكوت على استمرار قناة الجزيرة في استغلال الجو الديمقراطي للقارة الاوربية لتمارس سياسية اعلامية هي في الصميم ضد الحرية والاحترام التي تدعو له المباديء الاوربية.
لا نريد هنا ان نذكر مزيد من الامثلة على تطرف قناة الجزيرة القطرية بل نترك لكل انسان عربي حر وصادق ان يتذكر قصصه مع الجزيرة ، وان يتذكر ساعات الغضب الكثيرة التي قضاها وهو يتفرج على الخطاب التهديمي لقناة الجزيرة.

من يقف وراء هذه الحملة؟

هذه حملة لعرب وأوربيين تهدف الى الضغط السلمي على الحكومات الاوربية والاتحاد الاوربي لوقف بث قناة الجزيرة الفضائية المتطرفة على شبكات "الكابل" الاوربي في مقدمة لمنع القناة من البث على القمر الصناعي الاوربي هوت بيرد.


ما الذي ينتظرنا...؟

هي دعوة لكل العرب والاوربيين الذي يعيشون في القارة الاوربية او خارجها لتسجيل اسمائهم في الحملة ، وهي دعوة لكل الاكادميين والمثقفيين لتزويدنا بشهاداتهم الخاصة عن القناة الارهابية. ودعوة الى المحاميين والحقوقين في اوربا وخارجها الى مساعدتنا بخبراتهم القانونية في تهيئة الموضوع قانونيا من اجل تقدميه الى البرلمانات الاوربية والاتحاد الاوربي.

هي دعوة اليك كعربي واوربي وكمستهلك لتنضم الينا لنشكل ضغطا على شركات "الكابل" الاوربي من اجل حذف قناة الجزيرة من "الكابل" ، فانت لا تريد لنفسك او للقربيين منك ان يتجهوا الى التطرف وكره البلدان التي منحتنا الكثير من الحب..

سجل اسمك معنا وسجل موقفا ضد الكراهية وضد التطرف
سجل في حملتنا "اوربا من دون قناة الجزيرة"

للتسجيل على هذا العنوان:
stop_aljazeera_in_eu@yahoo.com


Mercatorstraat 97
Amsterdam
Tel:0031630208815
التعليقات
علي15-11-2009 / 03:44:18
صدقوني الحل الوحيد هو اقامة الدولة الكردية الواحدة ولا اعرف لماذا لا يريد عرب العراق هذا فالكوارث التي تعرض لها العراق بسبب الاكراد لا تحصى و لا تعد بل اكثرمن ذالك العراق كدولة لم يعد موجود و على عرب العراق ان يقيموا جدارا عازلا بينهم و بين الاكراد فليس هنالك اي فائدة من هذاالجسم المريض الاكراد اصدقاء اليهود و اعداء العرب و لا يشرفون امة العرب و هم امة قائمة بذاتها و من حقهم ان يكون لهم دولتهم
جعفرالمهاجر27-04-2008 / 07:10:18
منذ ان ظهرت هذه القناة للوجود أخذت تستقطب حولها كل العناصر الأرهابيه ودعاة التطرف والعنف والكراهيه في الوطن العربي ومنذ أن سقط صنم العراق المقبور وهي تشن حمله هستيريه هوجاء ضد الوضع الجديدفي العراق وقد أصبح الرأي والرأي الآخر ومنبر من لامنبر له أكذوبه كبرى تتستر وراءها هذه المحطه المشبوهه فتراها تستضيف على مدار الساعه غلاة الطائفيين والعنصريين والمجرمين القتله من البعثيين الهاربين الذين ارتكبوا أبشع الجرائم المنكره بحق شعبنا العراقي المظلوم وتضفي عليهم صفات المقاومه وهم يخفون وجوههمليخفوا عارهم وجرائمهم بحق شعبناالعراقي طيلة عقود حكمهم البغيض . أن هذه المحطه التي تبث سمومها من المشيخه التي تتواجد فيها أكبر قاعده جويه أمريكيه في الوطن العربي ويزورها كبار المسؤولين الصهاينه بين آن وآخر تلعب دورا قذرا في تمزيق وحدة الشعب العراقي وبث الفتن الطائفيه والعنصريه بين مختلف قومياته وطوائفه قد خالفت أبسط مهمات العمل الأعلامي الذي يجب أن يكون بعيدا عن التحريض والأساءه ألى الآخرين بهذه الصوره البعيده كل البعد عن القيم الأخلاقيه التي التي يستند أليها الأعلام النزيه المحايد لذا أضم صوتي ألى صوتكم في فضح هذه المحطه التي أصبحت المحطه الأرهابيه الأولى في الوطن العربي والناطقه باسم أبن لادن وأيمن الظواهري وكل الأرهابيين القتله والمروجين للأنظمه الأستبداديه الشوفينيه وأولهم أيتام صدام المقبور الذين أذاقوا الشعب العراقي الويلات والمحن التي لايمكن للتأريخ أن ينساها مهما طال الزمن
- 3597273 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima