لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/10/2014  -  01:03:26 AM
مقالات
بدء انتخابات مجلس النواب العراقي في هولندا
أيها القادة .. لاتجعلوا العراق فريسة لأعدائنا
الى متى .. ياعراقيين
حفلة سيدة المقام العراقي فريدة في أمستردام
عرض فلم وثائقي عن العراق
تيتي تيتي .. مثل مارحتي أجيتي ؟؟؟
مأدبة أفطار
مأدبة أفطار
هـــــــه ولير .. تاريخ عريق .. وواجهة لتطور أقليم كوردستان العراق
لغة الطبيعة - وداعاً للصيف وأهلا بالخريف ..
أغتيال المطرب التركماني أيدن نجم الدين جامجي
نبيل القصاب
الأثنين 28/05/2007
منذ فترة طويلة أنقطعت عن الكتابة بسبب ظروف مرضي وظروف أخرى قاسية ولكن رغم كل الصعاب أخذت من وقتي لآكتب عن حادثة أليمة ومؤسفة وخبر نزل علي كالصاعقة ...
اليوم 28 أيار 2007 عطلة في الدول الأوروبية وكنت في البيت وبين الأهل أتصل معي أبن عمي من أربيل للآستفسار عن أخبار وبعد التحدث قال لي سوف أقول لك خبر ولكن كنت أحب أن لا أقول لك ذلك الحزن والألم لآنك لاتستاهل أن تسمع الخبر لآننا تعرف أنك مريض ولاتتحمل وبالآخص عن شخص عزيز على قلبك . فتعجبت وقلت بالله عليك بسرعة قل لي ... فقال : لقد أغتالوا صديق العائلة أيدن في كركوك .. صدقوني لو قلت أن قلبي توقف عن النبض لدقائق .. صدمة قوية ضربني وكأني في أول أيام مرضي وأنهمر الدموع من عيوني .. وأحس العائلة وسألوني .. ماذا بك ؟ فقلت لقد أغتالوا صوت التركمان الشجي أيدن .. لقد أغتالوا أبن كركوك ... أيدن .. وأنذاك أنهمر الدموع من عيون الصغير والكبير في العائلة .. لآنه كان بحق وحقيقة صديق العائلة وأحيا لنا عدد كبير في حفلات الزواج وأعياد الميلاد .. كان الشهيد يترك كركوك ويحضر أربيل ونلتقي عند الآحباب والآصدقاء كلما سمع بأننا في أربيل . وكنت أتصل به بين فترة وأخرى وأسأل عن أخباره وعن أخبار كركوك وأربيل الحبيبة وأخبار الآخرين وفرحته لاتوصف.
بعد ذلك جلست خلف الآنترنت أتقلب صفحات الآنترنت عسى ولعل أن يكون الخبر أشاعة من الظلام .. تصفحت جميع مواقع التركمان في الآنترنت فلم أجد أي شيء !! وكأن الشهيد ليس بتركماني أو لايمت بصلة بكركوك ؟؟ تابعت بمشاهدة الفضائية التركمانية ولم أرى أي خبر ؟ عجيب وغريب الآمر ...
وبعد بحث طويل في كل مكان وجدت الخبر الآتي منشور في موقع بيامنير الكوردية :

بعد ان قام الإرهابيون يوم أمس السبت المصادف 26/5/2007 بحرق سيارة نوع اوبل اوميكا سمائي اللون في منطقة المصلى داخل مقبرة أبو علوك توجهت دوريات مركز شرطة أزادي مع سيارات الإطفاء إلى مكان الحادث وبعد إخماد الحريق تبين وجود جثة داخل صندوق السيارة محترق بالكامل. وقد تبين فيما بعد ان الجثة تعود لمواطن يدعى أيدن نجم الدين ويلقب ب(أيدن جامجي) وهو مطرب تركماني قام الإرهابيون بقتله ووضعه في صندوق سيارته ومن ثم أضرموا النيران في السيارة وقد أدى إلى احراق السيارة بالكامل وتم نقل الجثة إلى الطب العدلي . وحسب شهود عيان الذين شاهدوا الحادث بان رجل وامرأة كانوا يستقلون السيارة المذكورة ونزلوا منها وقاموا بوضع الجثة داخل صندوق السيارة وإحراقها وبعدها فروا الى جهة مجهولة.

الشهيد الراحل كان عملاق الآغنية التركمانية من بعد رحيل الملك عبدالوهاب ( هابة ) بصوته الشجي وبساطة شخصيته وشعبيته الكبيرة بين التركمان أينما كانوا ..في كركوك وأربيل وتعلفر وطوز والتون كوبري وبشير وداقوق ..
كنت ألتقي به في كل زياراتي وأطلب منه أن يتحضر لآخذه معي أو يهاجر الى أوروبا .. كان يرد بكل ثقة .. أنا ولدت في كركوك وأبقى لآموت في كركوك .. أنا أبقى أخدم كركوك وتركمان .. أخي نبيل نحن خلقنا لنموت هنا فلا تخاف علينا ....
أخر مرة ألتقيت به في محل المطرب التركماني صدرالدين كورجي في نهاية عام 2006 وقلت له .. أيدن لماذا لانرى أغانيك في تلفزيون وفضائية التركمان .. فقال بالحرف الواحد : هؤلاء يعتبرونني خائنا ً وعميلا ً لآني غنيت في السليمانية مع الآخوة الآكراد . فقلت ومالضير في ذلك .. فقال هذه عقليتهم ؟؟؟
كان يقصد بهؤلاء أخواننا المسؤولين في الجبهة التركمانية أو المشرفين على فضائية تركمان أيلي ..
عتابي الشديد الآن الى هؤلاء عالمكشوف وأذا كنتم بهذه العقلية فلن تكسبوا ود وأحترام أي شخص .. أنه شهيد الآغنية التركمانية أيدن جامجي .. فكيف يقبل ضميركم أن تكونوا بهذا الشكل ولاتنشروا أي خبر عنه أو تعلنوا الحداد .. مالفرق بين شهيد وأخر .. مالفرق بين تركماني وأخر .. هل من شيء جديد في قاموسكم ونحن لانعرف ..
لو كان الآحزاب والجمعيات والجبهة التركمانية يدافعون عن كركوك كان الآجدر بهم جميعا أصدار بيان أستنكار على أقل تقدير حول الحادثة آنه أبن كركوك ولافرق بينه وبين أي شهيد أخر .. ولو كانوا بالفعل ضد الشوفينية والأرهاب .. لكانوا خرجوا في مظاهرات ضد الجريمة النكراء .. وأسألكم أهل الدار .. الى من الفضائية التركمانية ؟ الى من أعلامكم ؟ هل هو لتمجيد الشخصيات والضحك على ذقون الآخرين .. أم لخدمة المصالح الخارجية ؟
نحن التركمان سواسية ولاينقصنا شيء حالنا حال الشعوب الأخرى .. لكن ينقصنا الوحدة والثقة ونبذ الطائفية .. ونبذ من يقول هذا تركماني من أربيل وذاك من كركوك .. لاينقصنا سوى الجلوس للتفاوض مع الأخرين حول حقوق شعبنا وعدم أفساح المجال للآخرين لآستغلال تفرقتنا ليكون حالنا أحس بكثير من الآخرين .
علينا التسامح والعيش بأخوة مع الجميع .وعدم أتهام بعضنا البعض بأتهامات باطله وألصاق التهم بهذا أو ذاك على الباطل ودون وجه الحق . علينا التواصل عبر البريد عند حدوث سوء تفاهم ونكشف الحقائق لا أن نكون أبطال الكتابة ونكتب التهم والكلمات البذيئة ونكون مضحكة للآخرين . ونتهم الآخرين بالعمالة .. وأن الراحل هو مثال بسيط على حقد المسؤولين على كل من لايؤيد منهاجهم وأعمالهم . وأذكر هؤلاء بالمطرب الكبير أكرم طوزلي هو الآخر لم نرى أو نسمع شيء عنه منذ زمن طويل لمجرد أنه حضر برنامج أنتخابي بالصدفة لآحد الأحزاب الكوردية .. هل معقول أمحاء تأريخ نضال طويل لمثل هذا المطرب ؟ وهل نسيتم كم من مرة أدخل هذا البطل دهاليز سجون صدام ؟ وكم من زميل لنا كتب حول الموضوع وطنشتم أنفسكم ؟ ولماذا لانسمع ولانرى إلا نادرا ً أغاني المطربين التركمان من غير كركوك ؟ ولكن لديكم الوقت الكافي لبث أغاني خليعة لمطربات من تركيا ل ا تمت صلة بالثقافة التركمانية .
عليكم إعادة النظر في عقليتكم ومنهاجكم . وعليكم أن تكونوا القدوة للآخرين ليكون الجميع من خلفكم ، لآن الوقت الأن عصيب في كركوك . ونحتاج الى الصحوة . ونحتاج الى التكاتف والوحدة . وأن تكتفوا بألصاق تهمة العمالة التركمان لهذه الحزب أو ذالك . وأتهام الأعلاميين والكتاب بالشوفينية والعمالة للكورد أو الكمالية أو الطورانية . والله هذا عيب علينا ولانستحق كل ذلك كشعب ذو تأريخ طويل .
أخيرا ً أتقدم بأحر التعازي لعائلة الشهيد البطل أيدن نجم الدين جامجي وأدعو الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ، وأن يمنح عائلته وأصدقائه الصبر والسلوان . إنا لله وإنا إاليه راجعون .
التعليقات
- 16970559 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima