لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
08072014  -  01:48:25 PM
ثقافة
قصة خيالية - الحلزون وشجرة الورد القصيرة
بقلم : هانس كرستيان أندرسون
ترجمة : نظيرة اسماعيل كريم
الأربعاء 27/05/2009
نبذة عن حياة واعمال الكاتب :
ولد هانس كرستيان اندرسون الكاتب والشاعر الدنيماركي المعروف بقصصه الخيالية في مدينة اودنس* الدنماركية يوم الثلاثاء المصادف الثاني من ابريل عام 1805 . واغلب المصادر الانكليزية والالمانية والفرنسية تدعوه هانس كرستيان اندرسون بينما في الدنيمارك وسائر دول اوروبا الشمالية يدعى ( اتش . سي. اندرسون ) . كان والده يعتقد انه من النبلاء ويقول الخبراء في مركز هانس كرستيان اندرسون أن جدته لأبيه كانت قد اخبرت والده ان عائلتهم اعتبرت في الماضي من وسط اجتماعي رفيع المستوى . وبالطبع ، فإن هذا الكلام غير مدون في اي مكان . ولكن اعتمادا على تحقيقات جرت فيما بعد اوضحت ان هذه القصص لا اساس لها من الصحة ، إنما يبدو ان عائلتهم ارتبطت بعلاقات عمل أو تجارة مع العائلة المالكة الدنيماركية . ومع ذلك ، فهناك اشاعات بدأت تنتشر في الدنيمارك في الآونة الاخيرة بانه كان ابناً غير شرعي لعضو من العائلة المالكة . إن هذه التوقعات نشأت من حقيقة ان الملك فردريك الخامس* كان له اهتمام شخصي بهانس كرستيان في شبابه . حيث أخذ على عاتقه بعض من مصاريف تعليم اندرسون في فترة من فترات حياته . ويؤكد الكاتب رولف دورست* انه لم يتم حتى الان التحقيق الكامل في الجذور العائلية لاندرسون . ابدى اندرسون ذكاءاً وتخيلاً عظيمين ، حتى عندما كان طفلاً صغيراً ، بسبب القيم التي زرعها ابويه في ذاته والاعتقادات الخرافية لوالدته . وكان قد بنا لنفسه في طفولته مسرحاً صغيراً للدمى المتحركة علاوة على تجهيز ملابس تلك الدمى . وكان قارئاً نهماً للأعمال الدرامية ، واغلبها مسرحيات لكل من لودفيغ هولبيرغ ووليام شكسبير، وكانت لديه ميولاً أدبية منذ نعومة اظفاره . وذو قابلية كبيرة على حفظ كافة مسرحيات شكسبير وأدائها خلال تحريكه للدمى المتحركة كممثلين .
ترك والده عائلته وحدها عند التحاقه بقوات الجيش الدنيماركي في حربها مع السويد ,و بعد فترة قصيرة اصيب بمرض دائم وتوفي في عام 1816مما ارغم اندرسون على تأمين نفسه مالياً . فعمل لفترة كعامل نسيج ثم خياط . وفي عمر الرابعة عشر توجه الى كوبنهاغن من اجل العمل كممثل . فقد كان يتمتع بصوت ندي جميل، وتم قبوله للعمل في المسرح الملكي الدنيماركي ، لكن صوته تغير مع بداية سن البلوغ . وفي احد الأيام ابدى زميل له في المسرح عن رأيه بمواهب اندرسون واكد له ، بأنه يعتقد انه شاعر ، واخذ اندرسون بنصيحته بجدية تامة واصبح يركز على الكتابة اكثر من أي وقت مضى . وعقب لقاء تصادفي له مع جونز كولنز ، تأثر الاخير بموهبة هذا الفتى اليافع وساعده في التسجيل في مدرسة قواعد اللغة في سلاجيلز, ودفع كافة مصاريف دراسته . ولكن قبل شروعه في الدراسة كان اندرسون قد نجح في نشر قصته الأولى تحت عنوان ( الشبح في قبر بالانتوك ) عام 1822 . وعلى الرغم من عدم كونه تلميذا متوقد الذكاء ومتحمس للدراسة درس اندرسون في مدرستين مختلفتين إحداهما في سلاغلز والاخرى السينور* وواصل دراسته فيهما حتى عام 1827 . وصرح اندرسون عندما تقدم به العمر بأن فترة دراسته كانت من اظلم واتعس ايام حياته . فقد أقام خلال تلك الفترة في محل اقامة مدير المدرسة ، وتمت معاملته بصورة سيئة من اجل إصلاح سلوكه كما كان يقال له آنذاك ، وكان يشعر ايضاً بانه منفور من قبل زملائه لانه اكبر منهم عمراً وظل يعاني كثيراً جراء اعتباره تلميذ غير جذاب ، وقال ايضاً ان المسؤولين بالمدرسة كانوا يمنعونه من الكتابة والنشر.
وقع اندرسون في ربيع 1872 من على فراشه وأصيب بجروح جدية جراء ذلك ، ولم يستعيد صحته ابداً ، لكنه عاش حتى ان وافاه الأجل بتاريخ 4 اوغسطس 1875 ، وقد توفي بهدوء في داره الواقعة في روليغد *قرب كوبنهاغن، وكان المنزل يعود لصديقه الحميم صاحب البنك مورتيس ملكيور . نال هانس كرستيان اندرسون شهرة عالمية كفنان مبتكر وموهوب . وقررت له الحكومة الدنمياركية راتباً باعتباره " ثروة وطنية " ، وقبل وفاته, بدأت الترتيبات من أجل نصب تمثال على شرفه والذي كان قد اكتمل ونصب بشكل دائم في ساحة دار بلدية كوبنهاغن .

تم جمع بعض من قصصه الخيالية في كتاب يحمل عنوان ( هانس كرستيان اندرسون و80 قصة خيالية ) ، وكان قد نشر أول أربعة قصص من قصصه في الدنيمارك في عام 1835 وظهرت أول ترجمة أنكليزية لها في عام 1846 وأصبح أندرسون في فترة قصيرة من الزمن شخصية معروفة في العالم المتحدث باللغة الأنكليزية ، وانتشرت شهرته في كافة أنحاء أوروبا وسائر أنحاء العالم . واليوم ، يتم مطالعة قصصه من قبل البالغين والأطفال على السواء في كافة ارجاء المعمورة . إن قصــة ، حورية الماء الصغيــرة ( The little Mermaid ) و العنــدليـــب ( Nightingale ) اصبحت من القصص الكلاسيكية في اليابان والصين وروسيا وفيتنام . ويتابع الاطفال في كل مكان مصير البطة القبيحة ( The Ugly Duckling ) دون ان يدركوا بالضرورة إنها قصة حياة المؤلف نفسه .
كان اندرسون ، كاتباً خلاقاً ، وليس مجرد جامع للقصص الشعبية . ومع ذلك ، فأن عدداً قليلاً من قصصه ، خاصة بعض من أوائل تلك القصص استلهمت من القصص الشعبية الدنيماركية التقليدية التي كان قد سمعها في غرفة الغزل في مسقط رأسه أودنس . وقبل شهرين من نشر قصصه الأربعة الأولى كتب إلى كاتب دنيماركي آخر هو بي . أس انغمان ( B.S.Ingemann) يقول: " لقد اعطيت قليل من القصص كنت التذ لسماعها والتي اعتقدت أنها غير معروفة بالشكل المطلوب نوعا من الخيال . لقد كتبتها تماماً كما لو كنت أرويها لطفل " . ومن بين قصصه البالغ عددها 156 قصة ، تسعة منها تعتمد أساساً على القصص الشعبية الدنيماركية ، كان اندرسون قد سمعها ولم يقرأها أبداً ، وثلاثة من الآخرين لها مصادر موروثة قديمة ، وهي " الملابس الجديدة للأمبراطور" تلك القصة المستلهمة من اسبانيا في القرن الثاني عشر حول الملك موريش ( Moorish King ) .
في عام 1857 كتبت صحيفة الأخبار اللندنية اليومية ( London Daily News ) والتي هي صحيفة أوجدها ديكينز ( Dickens ) مقالاً حول أندرسون بمناسبة الذكرى السبعين لولادته جاء فيه :
" يذعن لهانس أندرسون قيامه بتحديث الكائنات ، ويمكن القول تقريباً ، أنه يحولها الى أنواع جديدة ، ينفث الحياة في دمى طفولته ، فإن الجندي المحفوظ ، البطة القبيحة ، الحورية الصغيرة ، فتاة المسابقة الصغيرة ، لا تقل في حقيقتها وكينونتها عن حقيقة وكينونة آتيلو ( Othello ) او السيد بيك وك ( Mr.Pick wick ) هيلين طروادة ( Helen-Troy ) وتبدو هذه الأساطير الطفولية و الخاصة بالاطفال للوهلة الأولى وكأنها مجال متواضع للعمل . لكن، الشعر الدنيماركي وحده نجح من بين كافة العاملين في هذا المجال في إعادة إحياء وانتاج هذا النوع من التخيل التي بنيت القصة الخيالية عليها "
كان اسلوب أندرسون فريد من نوعه ، وهو بعيد جداً عن القصص الشعبية أو الخيالية التقليدية . فالتحليل الكامل للقصة التي يستعملها ، وأسلوبه يمكن دركها جيداً باللغة التي كان يكتب بها أي اللغة الدنيماركية فقط . وعلى الرغم من ذلك ، يمكن إيجاد نماذج مفهومة في الترجمات الجيدة أيضاً . وللأسف ، فإن أغلب التراجم الانكليزية العائدة للقرن التاسع عشر غير مقنعة ، خاصة ، التراجم الأولية منها ، التي لم تترجم من اللغة الدنيماركية مباشرة إنما على الأغلب من التراجم الألمانية والفرنسية الركيكة .
بما ان اندرسون كان يكتب أساساً للأطفال ، فقد عانى كثيراً بسبب محاولته عدم الاستفادة من الكلمات التي قد يجدون صعوبة في فهمها . وأبدى عبقرية كبيرة في إعادة صياغة الكلمات والأفكار المعقدة . ففي قصة " الرجل المتوتر الأعصاب " يتكلم عن الرجل " الرجل الذي يكتب التقويم " وتعني بروفسور في علم الفلك ويكتب أيضاً " التلميذ الذي كان يدرس ليصبح قسيس " بدلاً من طالب علم الإلهيات . وإذا استعمل كلمات لا يفقها الاطفال ، تراه يعير الاهمية لتوضيحها .
ويمكن فهم بعض من قصص أندرسون على صعيدين ، على صعيد الطفل وصعيد الشخص البالغ على حد سواء . وأوضح أندرسون نفسه مرة قائلاً بأن قصصه " يمكن ان تروى للأطفال لكن لابد من السماح للشخص البالغ الاستماع إليها أيضا . " وهذا الكلام صحيح تماماً، فيما يتعلق بمثل هذه التحف الأدبية الفنية مثل " الحورية الصغيرة " و " ملابس الامبراطور الجديدة " و " العندليب " و " ملكة الثلج " لكن هناك قصص أخرى تروق للبالغين أكثر مما تروق للأطفال . فكل من " قصة الام " و " الجرس " والظل " كلها أمثلة على هذا النوع من القصص ، لأن الفلسفة الحقيقية لها هي ماوراء درك أغلبية الأطفال . وخاصة " الظل " التي هي قصة محنكة للغاية مفتوحة على العديد من التفسيرات المختلفة ويمكن اعتبارها كتبت من قبل " كافكا " .

قال اندرسون بشأن التعليقات الكثيرة التي نقلت له بشأن قصصه " إنها أفكاره ، وهي مثل حبات القمح تحتاج فقط لى تدفق ماء الجدول ، لكي تنمو وتتحول إلى أزهار ". إن السيرة الذاتية له جلية في العديد من القصص، وليس من الصعب رؤية أندرسون نفسه كالبطة القبيحة أو السيد لارسن في " الفلاح ومالك الأرض " ومع ذلك فإنه يظهر بكثرة في قصص أخرى باشكال متنكرة مختلفة ، فهو الجندي في " علبة الصفوان " وهو الأميرة الحساسة التي يمكنها ان تحس بمحبة بازلاء خلال عشرين قطعة فراش وثير من الريش. وهو أيضاً التلميذ في " أزهار آيدا الصغيرة " الذي يضع المطاط والحشو والكلام الفارغ في رأس الطفل . وهو الحورية الصغيرة والأجنبي القادم من الأعماق والذي لم يتم قبوله في الواقع الخاص بالعالم الجديد الذي انتقل اليه ، كما هو الطفل الصغير في قصة " ملابس الامبراطور الجديدة " الذي يمكنه رؤية ان الامبراطور عاري تماماً . وهو الشاعر في " الطفل المشاغب " وبالامكان الإشارة إلى الكثير من الأمثلة الأخرى وقال ناقد أدبي دانماركي " أن اندرسون كتب لوحات زيتية فنية أكثر مما رسم رمبراندت ".




قصة خيالية

بقلم : هانس كرستيان أندرسون
ترجمة : نظيرة اسماعيل كريم

كان سياج من أشجار البندق يحيط بالحديقة ، وعلى الجانب الآخر منها تمتد حقول ومروج ترعى فيها أبقار وأغنام . لكن ، في وسط الحديقة كانت شجرة ورد تقف في ريعان تزهرها هناك، وتحتها ، يعيش حلزون مكتفي ذاتياً للغاية ، لأنه يتحكم بنفسه .

" أنتظري " ،
قال الحلزون : ستأتي فرصتي أنا أيضاً ، وسوف اعمل اكثر قليلاً من تفتح الورد أو حمل ثمار البندق أو اعطاء الحليب مثل الأبقار والأغنام .

أجابت شجرة الورد قائلة " نحن نتوقع منك الكثير ، هل يمكن أن أسأل متى سيكون ذلك ؟ "

قال الحلزون : " إني أتأنى ، ولكنكم تستعجلون دائماً ، بينما يحب الناس ان يبقوا متشوقين . "

بعد عام من ذلك الوقت ، كان الحلزون مستلقياً يتشمس في نفس البقعة تقريباً ، تحت شجرة الورد ، التي كانت مستمرة في عطاءها للبراعم وتفتح الورود ، طرية ، ومتجددة على الدوام ، بينما الحلزون زاحف نصف زحفة خارج صدفته ، يمد قرنيه ثم يسحبهما مرة أخرى ، قال " كل شيء يبدو مماثلاً للعام الماضي ، لم يحدث أي تغيير يذكر ، شجرة الورد تواصل تزهرها ، لكن ، هذا كل مايحدث " .

مر الصيف ، وانتهى الخريف ، وشجرة الورد مستمرة في توليد براعمها وتزهر ورودها ، الى أن جاء الشتاء. واصبح الجو رطباً وعاصفاً ، أنحنت شجرة الورد نحو الأرض وزحف الحلزون تحت التراب.

والآن ، بدأ فصل جديد ، وأزهرت الورود ، وخرج الحلزون أيضاً .

خاطب الحلزون شجرة الورد قائلاً : " أنت الآن شجرة ورد عجوز تماماً ، وعليك بعد فترة وجيزة التفكير بالرحيل ... لقد منحت العالم كل ما في وجودك . وماجدوى كل ذلك ؟ أمر لم يكن لدي وقت لمنحه الاعتبار الكافي . لكن واضح جداً أنك لم تفعلي شيئاً لتطوير ذاتك داخلياً ، والإ كنت ستحصلين على نتائج مختلفة تماماً لكي تريها لنا. كيف تفسرين ذلك ؟ لماذا ؟ انك ستتحولين الى لا شيء ، مجرد عود جاف ؟ هل ترين ماذا اقصد بكلامي ؟ "

اجابته الشجرة " أنت تخيفني ، أنا لم افكر بذلك مطلقاً . "

قال الحلزون : " كلا ، انتي لست ابداً من النوع الذي يفكر ، هل فكرتي ؟ هل تحققتي ولو مرة لماذا أزهرتي وكيف ستنتهي فترة توردك ؟ هل امعنتي التفكير بذلك الشيء ، ولا اقول باشياء اخرى؟ "

" كلا " ، اجابت شجرة الورد " لقد أزهرت بابتهاج تام . لأني لم استطع أن افعل غير ذلك . كانت الشمس دافئة جداً ، والهواء متجدد للغاية . وشربت من قطرات الندى النقية والامطار الغزيرة ، تنفست وكنت حية . ومن هناك ، جائتني القدرة من الأرض تحتي ، وقدرة اقوى مما فوقي ، شعرت بالسعادة المتجددة والعميقة دائماً وعليه كان علي ان أكون متزهرة على الدوام . تلك كانت حياتي . وهو الشيء الوحيد الذي كنت استطيع ان اقوم به . "

اعقب الحلزون على كلامها قائلاً : لك حياة سهلة للغاية .

اجابته شجرة الورد : نعم ، لي حياة سهلة بالطبع ، تم تيسير كل شيء لي ، ولكنك انت حتى اكثر حظاً مني ، فأنت واحد من الكائنات الحية المفكرة والموهوبة التي ستدهش العالم يوما ما .

قاطعها الحلزون قائلاً " كلا ، كلا مطلقاً ، العالم لا يعني لي شيئاً ، ماذا اريد ان افعل بالعالم أنا؟ أنا عندي بقدر تدبر نفسي – وفي نفسي . "

ردت شجرة الورد : ولكن ، اليس علينا جميعاً ان نمنح ونقدم افضل مالدينا للآخرين ؟ صحيح أنا منحت الورود فقط ، ولكن انت ، وانت الموهوب جداً ماذا اعطيت للعالم ؟ وماذا ستعطي في المستقبل ؟ .

قال الحلزون : ماذا اعطيت وماذا سأقدم للعالم ؟ أنا ابصق على العالم ، ما جدواه ؟ استمري ، واصلي منحك للورود ، فهو العمل الوحيد الذي تستطيعين القيام به ، ولتحمل شجرة البندق ثمار البندق ولتمنح الابقار والأغنام حليبها فلكل منكن شهرتها ، وأنا لي خاصيتي أيضاً ، سوف انسحب الى داخلي وأبقى هناك . فالعالم لا شيء بالنسبة لي . " بعد ذلك انسحب الحلزون الى داخل منزله وقفله على نفسه .

قالت شجرة الورد : كم يدعو ذلك للأسف ، لم يقدر لي أنا الانسحاب الى داخلي ، وكم حاولت ان افعل ذلك ولكن ، لم يكن امامي الإ الظهور ومنح الورود . تسقط تويجاتها وتطير مع الرياح بعيداً ، ومع ذلك ، رأيت إحدى ورودي وضعت في كتاب التراتيل الدينية لإحدى ربات البيوت ، بينما اخرى وجدت مكاناً لها على صدر فتاة جميلة ، والثالثة حازت على ارق قبلة من شفاه طفل . وكان ذلك عملاً مقدساً نادراً ، اشاعت الغبطة في نفسي ، أمر سوف اتذكره عمري كله .

استمرت شجرة الورد في تفتح ازهارها ببراءة ، بينما الحلزون كان لازال غافياً في منزله . فالعالم لم يكن يمثل شيء له .

وتوالت السنين .....

اصبح الحلزون تراب للتراب ... وشجرة الورد تراب وعادت للتراب ... ووردة الذكرى المحفوظة في كتاب التراتيل الدينية اختفت هي الأخرى ... لكن ، نبتت في الحديقة شجيرات ورد جديدة كن في عنفوان عطاءهن ... وصغار الحلزون يكبرون , الذين كانوا يدخلون في بيوتهم واصدافهم ولا يعني العالم لهم شيئاً .

هل علينا ان نروي لكم القصة مرة أخرى من البداية ؟ سوف لن تكون مختلفة ابداً .


*Hans Christian Andersen
Odense*
*King Frederick VI
Ludwig Holberg and *
William Shakespeare
* Slagelse
* The Ghost at Palnatoke's Grave
* Elsinore
Nørrebro *
Moritz Melchior *

23/ 5/ 2009
التعليقات
رزان13-12-2011 / 03:10:52
ابغاقصه للعلوم قصه خياليه عن اي حيوان
مجهووليشتو11-12-2011 / 03:18:50
طوييييييييييييييييييله مرررررررررره قصريها او اختصريها بطريقه سريعه
حلوة بس نبغي قصة قصيرة19-10-2011 / 03:45:09
عنود
احلاهم واتحداهم19-10-2011 / 01:24:51
حلوووووووووووووووه القصه بس طويله
عهود11-10-2011 / 09:43:18
حلوة بس نبغى قصة قصيرة
سعاد05-10-2011 / 08:29:45
اريد قصة خيالية مثل عقلة الاصبع
لينا لارا12-03-2011 / 04:12:34
اثرت في كثيرا
اخلاص11-12-2010 / 06:14:51
اريد قصة خيالية تتحدث عن حيوانات باللغة الفرنسية
- 16580296 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima