لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
 
 
قانون تعويض ممتلكات المتضررين من قبل النظام البائد
الثلاثاء 26/01/2010
قانون هيئة دعاوى الملكية العقارية
الثلاثاء 26/01/2010
قانون تعديل قانون الإنتخابات رقم 16 لسنة 2005
الثلاثاء 10/11/2009
المادة (140) من الدستور العراقي
د. شاكر خصباك

حكايات من بلدتنا - رواية
***
الدكتاتور - مسرحية
***
الاصدقاء
***

لماذا يختار العراقيون المنافي ؟؟
حسن الخفاجي

العملية ساركوزي Operation Sarkozy

د. ميسون البياتي

تيران وصنافير Tiran & Sanafir

ظننتك وطني

د. روفند اليوسف

امنحني الوقت

د.روفند اليوسف

نجوم مضيئة في سماء الوطن

نايف حواتمة

الإستراتيجية الأمريكية ... وتقاطع الأهداف مع الكولونيالية التوسعية الصهيونية

الرفيق كاسترو Comrade Castro

العبور

كابوس الجلسات البرلمانية

كمال السيد .. ذكرى وتأريخ حياة

- كتاب مهم لمرضى السكري ومن يرعاهم-

كيف تتم عملية تصحيح البصر بالليزر
شرح بالصور لعملية تصحيح البصر بالليزر


التهاني بالمناسبات  المباركة

الجمعة 07/12/2007

مذكرة - إلى قائمة التحالف الكوردستاني الموقرة
مجموعة من مثقفي واكاديمي كورد

الاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري

قانون قانون التعديل الأول لقانون التقاعد الموحد
السبت 15/12/2007
قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا رقم (10) لسنة 2005
الدستور المؤقت لعام 1958
الدستور المؤقت لعام 1968
النص المعدل لقانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية الذي صادق مجلس الحكم الانتقالي في 8 آذار 2004
النص النهائي لمسودة الدستور العراقي
تجارب الاجتتثاث في القرن العشرين ( اجتثاث النازية )
تجارب الاجتثاث في القرن العشرين التجربة النمساوية
مسودة قانون المصالحة والمساءلة .. قانون إلغاء إجتثاث البعث- وردود الافعال عليها

قانون الجنسية العراقي

نص مشروع قانون النفط والغاز المعدل
قانون الموازنة الفدرالية للسنة المالية 2007
قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
مذكرة - إلى قائمة التحالف الكوردستاني الموقرة
مجموعة من مثقفي واكاديمي كورد
الجمعة 07/12/2007

نداء إلى الجماهير الكوردستانية

طارق عيسى طه

معاناة الشعب العراقي لا تعرف لها حدود

سلام الامير

بعد أربع سنوات ظلام ..هل ستشرق شمس عراقنا من جديد

خدر خلات بحزاني

كتل برلمانية (very modern )..!

بدرخان علي

تَصدُّع الكماليّة والأُمَم المُرتَجَلة

مازن كم الماز

خارج الأحاديات التي لا تحتمل النقد أو النقاش!!....

عماد الاخرس

أمانينا لعام 2008

أخر تحديث: 07/07/2010  -  10:05:38 AM
الرئيسية »مقالات
أسماء كافة المرشحين وتسلسلهم وكياناتهم انتخابات 2010
أهوار العراق
منقول
الأحد 24/01/2010
المرقد الحسيني من الداخل
منقول
السبت 16/01/2010
معلومات عن ال بيت محمد (ص)
منقول
السبت 16/01/2010
كتب دينية للقراءة
السبت 16/01/2010
نداء لكل سياسيينا للعودة إلى الوراء قليلاً كي يتذكروا جرائم البعث..شاهدوا هذه الافلام
علي السّراي
الخميس 05/11/2009
مذكرات ارهابي ـ كم رخيص الدم العراقي وكم ساقطة عقول الارهابيين؟
عراق الغد
الجمعة 13/11/2009
كافة حلقات بعثي لم تتلطخ اياديه بدماء عائلتي
السبت 13/06/2009
نموذج من وثائق اعادة البعثيين للاطلاع مع التقدير ...
الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
الأثنين 24/08/2009
عبد الرحمن بدوي

من تاريخ الإلحاد في الإسلام: تصدير عام

شاهد فيلم منزل صدام

الجزء الإول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع

التلوث البيئي في العراق في حدوده الكارثية
خرائط تبين مواقع الاسلحة النووية والكيمياوية
د . نعمان حمود جبار


تفاصيل

تقرير كامل: مؤتمر دولي في لندن حول جرائم الابادة الجماعية ضد الشعب الكوردي
أبادة الكورد بدأ في اوائل السبعينيات مع تهجير الكورد الفيليين

تفاصيل

جزر سعودية محتلة من إسرائيل ...ماذا تعرف عنها.. أدخل وشاهد بالوثائق
السبت 01/11/2008

 خفايا اتفاق الجزائر بين صدام حسين وشاه إيران  

مركز الدراسات الإقليمية بجامعة الموصل يعقد ندوته ال27 بعنوان
((صنع القرار السياسي في العراق ودول الجوار))
الخميس 10/01/2008
قصيدة مهداة من مركز كلكامش الى الحكومة العراقية في ذكرى اعدام الطاغية
مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكوردية وبييستون للدراسات والبحوث الفيلية
السبت 29/12/2007
جعفر المهاجر

حرب وسجن ورحيل - جعفر المهاجر
هذا جواب الأسئلة
أحمد مطر
الخميس 02/07/2009

د. خالد يونس خالد

صلاح بدرالدين

البروفسور كاظم حبيب

صفوت الجباري
خلدون جاويد

د.آلان قادر

ربحان رمضان



محمد محي الدين

جاسم الولائي
د . مؤيد عبد الستار

الدكتور عبد الخالق حسين


الشيخ خالد عبد الوهاب الملا
الأثنين 11/02/2008

هشيار بنافي
الأثنين 11/02/2008

عبد المنعم الاعسم

سيـدي الـزعيـم عبـد الكـريـم قـاسـم

نِثارُ النبض


تنبيه الى القارئ وعتاب للسيد محسن ظافر غريب

علم عراقي مقترح للمناقشة العامة  

عملية ديمونة والفوضى الدلالية لقناة الجزيرة !!!

حتى الرمق الأخير!!

أوَّلويةُ الحل العسكري التركي إلى أينْ ؟.

الحكومة المركزية في بغداد .. حايط إنصيص 


من يتحالف مع اسرائيل ، الترك ام الكورد ؟

ويحدثونك عن المحبة 

بين قنديل وقندهار

أتفاقية الجزائر .. من الذي ألغاها ؟

سلسلة ألحان الورد في فلسفة الحب والجمال في الإسلام ( 15 )  

لك دعاء السلامة والشفاء يا سارية الابداع عبد الستار ناصر

في وداع عام!


الأيزيدية خارج الدستور أو داخله ؟

حتى يغيروا (5) أحبب

الإخلاص
 

عراق التنمية البشرية المستدامة
/القسم الحادي عشر


بصمات المبدعين على جدران العمارة الإسلامية 

السلوك السياسي عند الإنسان

كلماتك
...
رد عقلي

حقوق الإنسان في المجتمع السوري والارتقاء نحو الدولة الديمقراطية المدنية

مؤسسة الشهداء: تعديل رواتب اهالي الشهداء وبدل نقدي عن المساكن الموعودة
كلكامش
الأثنين 05/07/2010
اليوم العالمي للاجئين 20/6 - المُهَجَّرون العراقيون..من سيوف الذبّاحين الى فِخاخ المُغيثين!!
محمود حمد
الأربعاء 23/06/2010
أصوات الشهداء تتصاعد من مقابرنا الجماعية, فهل نحن صاغون لها؟
البرفسور كاظم حبيب
الأثنين 17/05/2010
وسام هولاكوا من الدرجة الأولى!!
زاهـر الزبيـدي
الأثنين 17/05/2010
نحن في خندق الفقراء...والمحرومين
الدكتور يوسف السعيدي
الخميس 22/04/2010
خيارات السلطة والمعارضة في الحكومة القادمة
سليم سوزه
الخميس 22/04/2010
الفدرالية بين المزاجية وانعدام الثقة
أ.د.أقبال المؤمن
الأربعاء 07/04/2010
غرفة ابن سمينة ( عراق شمس الحرية ) برلمان شعبي عراقي
أ.د.أقبال المؤمن
الأربعاء 07/04/2010
حكومة الشراكة حكومة الأخوة الأعداء ؛؛ الجيل الثاني؛؛
د.علي عبد داود الزكي
الأثنين 05/04/2010
لا نريد عودة الديكتاتورية بغطـاء ديمقراطي لعـراق اليوم ..!
نزار بابان
الأثنين 05/04/2010
شيء عن الحلة وهروب جسرها
حامد كعيد الجبوري
الأثنين 05/04/2010
العراق بين تداول السلطة وهوس السلطة
عبدالمنعم الاعسم
الأثنين 05/04/2010
هل هناك حاجه للحراك السياسي على دول الجوار ؟
عماد الاخرس
الأثنين 05/04/2010
الفائزون والخاسرون: المواقف والعبر
احمد جويد
الأثنين 05/04/2010
أينَ الخطأ ؟
ييلماز جاويد
الأثنين 05/04/2010
ذكريات عن الفقيد الشيوعي لطيف عبد هويش
محمد علي محيي الدين
الأثنين 05/04/2010
الأمية الوطنية
كفاح محمود كريم
الأحد 04/04/2010
واحدة من اهم ما يواجه عملية التحول الى النهج الديمقراطي لبناء العراق الجديد هو الامية باشكالها المتنوعة وفي مقدمتها، الابجدية والحضارية والسياسية المستشرية في قطاعات واسعة من الاهالي في المدن وبشكل اوسع في الارياف، وهي التي تنتج حينما تجتمع جميعها امية وطنية وعذرا إن استخدمت هذا التعبير الذي اعني فيه الجهالة بالوطن والضبابية في مفهوم المواطنة وتقزيم البلاد واختزالها في قرية أو مدينة أو عشيرة، بسبب ديمومة البداوة وتراكم التخلف والتجهيل المتعمد من قبل معظم الانظمة التي تسلطت على البلاد، وذلك من خلال عمليات غسل الادمغة وتسطيح العقول الذي تعرض له المواطن طيلة عشرات السنين منذ قيام الدولة العراقية مطلع القرن الماضي وحتى تقزيمها في حزب او عرق او دين او شخص اوحد خلال نصف القرن الاخير؟

ويمكن أن نقول انه كانت هناك محاولات جدية في نهاية سبعينات القرن الماضي للحد من الامية الابجدية حصرا، والتي تضمنت مشروعا عاما في كل البلاد ولمعظم الاعمار خارج سن المدرسة الابتدائية لولا اصطدامها بجدار سلسة الحروب التي ابتدأت في ايلول سبتمبر 1980م واستمرت حتى سقوط النظام في نيسان 2003م، وتسببت في إيقاف ذلك المشروع وفشله تماما مع تدهور المستوى التعليمي والتربوي في المدارس والجامعات العراقية عموما، رافق كل ذلك برنامج منظم ومشدد من قبل الحزب الحاكم في عسكرة المجتمع وغسل ادمغة الاهالي وتسطيح عقولهم ووعيهم بتكثيف المعرفة والمعلومات بشخص الرئيس والحزب واجهزة دعايتهم التي فعلت فعلتها في تقزيم مفهوم المواطنة وتشويهها الى درجة الغاء مفهوم العراق كوطن او دولة واعتباره قطرا لا اكثر من خلال إذابته في كيان خيالي وطوباوي، وبناء منظومة سايكولوجية وفكرية لدى الفرد لا تتعدى مجموعة شعارات الحزب ووصايا القائد ومفردات الحرب والعسكرتاريا والعدو المفترض الذي يهدد البلاد ويستهدف العرض والارض والدين!؟

وقد ادى ذلك الى تفشي امية في المفاهيم الوطنية وغياب مفهوم المواطنة الحقة على حساب مجموعة قيمية اخرى تم زرعها وتكريسها وهي تختصر الوطن في قرية والشعب في عشيرة او اسرة بذاتها حينما تم حصر دائرة معلومات الفرد وثقافته وتطلعاته وانتمائه بشخص القائد التاريخي والضرورة وايديولجية الحزب الحاكم الشمولية والمطلقة والتي لا تقبل الاخر المختلف الا من خلال تبعيته وانقياده كليا لثقافة القطيع التي كرستها مبادئ ذلك الحزب وسلوكيات رئيسه وحولتها تدريجيا الى نظام العشيرة والشيخ، مما ادى خلال ما يقرب من اربعين عاما الى ظهور طبقة واسعة من الاهالي ذات الوعي المسطح والمستكين تماما الذي تكون على اساس ( نفذ ثم ناقش )* الذي شوه بناء الشخصية الانسانية وقتل فيها عنصر المبادرة والخوف وبالتالي عمل على نمو انماط من السلوكيات والتعقيدات والتناقضات الحادة بين طيات تكوينها النفسي والاجتماعي مثل الانهزامية والتملق والسذاجة وفقدان الثقة والتردد والقسوة والامعية وتسودها ثقافة الاستكانة والانقياد وغياب الرأي والتفكير.

بحق إن ما يواجه العراق اليوم ليس ارهابا منظما وتدخلات مخابراتية وسياسية اجنبية بقدر ما هو هذه الحاضنات الامية المسطحة التي تستقبل افواج الارهابيين والقتلة والجواسيس وتجار السياسة، والتي كونتها تلك الامية الوطنية خلال عقود طويلة من التجهيل والتقزيم وثقافة القطيع التي خلقت الاستكانة والامعية والانسلاخ من الوطن والشعب للتقزم والانكفاء في شخص الرئيس او الحزب ومن ثم القرية والعشيرة مما يجعلها من اولى اولويات القوى الفاعلة في المجتمع من الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والاعلام بوسائله المختلفة في العمل من أجل اعادة بناء الشخصية الوطنية على اسس ديمقراطية رفيعة تنطلق من مفهوم راق ونبيل للمواطنة بعيدا عن الدين والمذهب والعرق وثقافة الرئيس القائد والحزب المنقذ بالارتكاز على عملية واسعة لتحديث مناهج التربية والتعليم وتغيير فلسفتها بما يتوافق ومبدأ المواطنة والديمقراطية وحقوق الانسان في العراق الجديد.

* من المبادئ الرئيسية لحزب البعث
الظمأ ومزامير الصمت
حسين ابو سعود
الأحد 04/04/2010
حذار من إعادة إنتاج..* دولة التحاصص بالمغانم والتستر على المآثم*!!؟
محمود حمد
الأحد 04/04/2010
والشعراء يزفون عرائسهم ساعة الوجع
د. نضير الخزرجي
الأحد 04/04/2010
حصة لكل من ساهم في (غزوة) الانتخابات !
حسن الخفاجي
الأحد 04/04/2010
دعوة عامة أحياءا للذكرى الثلاثين لأستشهاد المفكر الاسلامي الكبير
الجمعية الثقافية العراقية في مدينة اسن
الأحد 04/04/2010
سباق النوايا السيئـة ...
حسن حاتم المذكور
الأحد 04/04/2010
أين صاحبي
أحمد مطر
السبت 03/04/2010
علاوي من بيروت (دليل تخلي الشيعة عن الطائفية.. موافقتهم على المصالحة مع البعث)
حكومة الشراكة الإقليمية تعني الانتخابات تجري بالعراق والطبخة لتاليف الحكومة تطبخ بالدول الإقليمية
تقي جاسم صادق
السبت 03/04/2010
الشيوعيون العراقيون يؤكدون بان المقاعد البرلمانية ليس غاية نضالهم
عماد الاخرس
الجمعة 02/04/2010
تأملات سياسية فى الأحوال المصرية 2010
سيد يوسف
الجمعة 02/04/2010
الحلة الفيحاء وأعياد أيام زمان
حامد كعيد الجبوري
الجمعة 02/04/2010
انجازات لغاية 1 نيسان 2010
مؤسسة الشهداء
الجمعة 02/04/2010
أخبار و آراء العدد 4358 الصباحي
معن كدوم
الجمعة 02/04/2010
التكوين الأساسي والمستمر والبعد عن الشفافية
عزيز العرباوي
الجمعة 02/04/2010
تغير اسم العراق الى (جمهورية الرافدين) ونقل عاصمته لبابل
فالعراق وريث البابليين وليس العباسيين
تقي جاسم صادق
الجمعة 02/04/2010
مليون أمي ولا مثقف هدام
محمد علي محيي الدين
الجمعة 02/04/2010
سياسيون من طراز عجيب
عادل حبه
الجمعة 02/04/2010
جعفر الصدر يفوز في استفتاء الصدريين
هادي جلومرعي
الجمعة 02/04/2010
الأرض
إدريس علوش
الجمعة 02/04/2010
عرف السبب فبطل العجب
محسن العبيدي الصفار
الجمعة 02/04/2010
عقود النفط-أول الغيث قطر
حمزة الجواهري
الجمعة 02/04/2010
النظام العلماني و الدّين العقلاني
سهيل أحمد بهجت
الجمعة 02/04/2010
برنامج مدار الأسبوع على فضائية الفيحاء
فلاح الفضلي
الجمعة 02/04/2010
الآن وقد عصيت يامالكي
سليم سوزه
الجمعة 02/04/2010
منظمة السويد تحيي الذكرى 76 بأجواءٍ من البهجة والفرح
محمد كحط
الجمعة 02/04/2010
أخبار و آراء العدد 4357 المسائي
معن كدوم
الجمعة 02/04/2010
اصبحنا فرعون
بقلم: أوري مسغاف
الجمعة 02/04/2010
جذور الفكر الأبويّ
أ.د. عبدالله بن أحمد الفَيْفي
الجمعة 02/04/2010
المفوضية والفساد الانتخابي والميليشيات الانتخابية!
سلام كبة
الخميس 01/04/2010
الصراع السياسي والديمقراطي من اجل السلطة
علي الزاغيني
الخميس 01/04/2010
ما هكذا تبنى الأوطان يا......!
حسن الخفاجي
الخميس 01/04/2010
سقط صدام لكن سلوكياته ما زالت فاعلة
د. شاكر النابلسي
الخميس 01/04/2010
انتبهوا : استهتار البعثيين + سلبية العرب السنة = ؟؟؟!!!
ناصر سعيد
الخميس 01/04/2010
نداء إلى أهلنا واحبتنا في المنطقة الشرقية...لا تتركوا المحامي امين طاهر البديوي وحده في الميدان
علي السراي
الخميس 01/04/2010
حمائم السلام وغربان العربان وأسود بلا برلمان
أ.د.أقبال المؤمن
الخميس 01/04/2010
الجنسية المزدوجة بين الشرع والقانون
حسن محمد الانصاري
الخميس 01/04/2010
من يفسّر الدستور ؟
صادق حسين الركابي
الخميس 01/04/2010
هل دول الجوار (منفتحة بعضها على بعض) حتى يطلب من العراق ان (ينفتح على الجميع) وكيف ؟
لا نعلم هل العراق ضيعة.. او مستعمرة اقليمية ودولية.. حتى يطلب من العراق (الانفتاح على الجميع)..
تقي جاسم صادق
الخميس 01/04/2010
الانتماء للبعث جريمة ... وهيئة المسائلة لاتكفي
الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
الخميس 01/04/2010
الفنان فؤاد الطائي يستذكر
حاوره محمد الكحط
الخميس 01/04/2010
ماذا لو أتفق المالكي وعلاوي بالعمل معا؟
محمد الياسري
الخميس 01/04/2010
لقاء مع الرفيق أبو سركوت
شذرات من سيرة كفاحية ثرة
حاوره محمد الكحط
الخميس 01/04/2010
ملاحظات حول الانتخابات التشريعية العراقية الأخيرة
د. عبدالخالق حسين
الخميس 01/04/2010
امريكا ... وحقيقة الانسحاب من العراق
رياض البغدادي
الخميس 01/04/2010
أخبار و آراء العدد المسائي 4355
معن كدوم
الخميس 01/04/2010
الاغلبية الحقيقية والاغلبية المزيفة
سامي جواد كاظم
الخميس 01/04/2010
تهاني السعد والمجد بعيد رأس السنة البابلية (أكيتو)
أ.د. تیسیر الآلوسي
الخميس 01/04/2010
اصوات الشيوعيين وان كانت قليلة كانت ستبقي المالكي في الصدارة لولا التعالي -
احمد ابراهيم
الخميس 01/04/2010
الادب الخاكي والزيتوني....ادب فرق الاعدام الصداميه 4
الدكتور يوسف السعيدي
الخميس 01/04/2010
تهنئة الى الشعب الآشوري بمناسبة عيد رأس السنة الآشورية
ربحان رمضان وأسرة تحرير الخطوة
الخميس 01/04/2010
مـن الخاسر في الأنتخابات ...
حسن حاتم المذكور
الخميس 01/04/2010
ثقافة المعارضة البرلمانية وغيابها عند القوائم الفائزة
أحمد عبد الأمير
الخميس 01/04/2010
بابل تزهو بأعيادها
محمد علي محيي الدين
الخميس 01/04/2010
مذكرة احتجاج
موظفي مراكز الاقتراع في مملكة السويد
الخميس 01/04/2010
هستيريا طير يرقص مذبوحا!!
أ.د. سيّار الجميل
الخميس 01/04/2010
ملعون ابو هالزمن...!!
طلعت الصفدى
الخميس 01/04/2010
ادعاءات النساطرة (الآثوريون) بين وهم الانتساب إلى الأشوريين وخيال الانتماء إلى العراق 6-9
محمد مندلاوي
الأربعاء 31/03/2010
الى جفاف الرافدين الوشيك
د.ماجدة غضبان
الأربعاء 31/03/2010
بـَصْمة مواطن...
لبنى ياسين
الأربعاء 31/03/2010
يُخبئُ في وجْدانه الشوقَ والقلق
شعيب حليفي
الأربعاء 31/03/2010
نــــــــــزار حيدر لفضائيتي (بي بي سي) و(الفيحاء)
الحكومة الجديدة ستساعد المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته واحترام النتائج واجب اخلاقي ووطني يفرضه الثقة بالناخب
نزار حيدر
الأربعاء 31/03/2010
لقاء علاوي – حسني (مليونان مصري *سني* للعراق) ..لزيادة نسبة السنة الذين (انتخبوا علاوي)
تقي جاسم صادق
الأربعاء 31/03/2010
ما اشبه اليوم بالبارحة
بلقيس الربيعي
الأربعاء 31/03/2010
بين اوراقي التي حملتها معي في المنافي ، وجدتُ قصيدة لشاعرنا الكبير معروف الرصافي . قرأتُ القصيدة بتمعن فوجدت لا فرق بين الماضي والحاضر وكأن الرصافي يعيش يومنا ، وكأن التارخ يعيد نفسه . فقد صوًر الرصافي في قصيدته حالة العراق المزرية في زمانه
وأراها لا تختلف عما يعانيه الشعب العراقي اليوم . فالشعب يعيش حالة البؤس والحرمان والبطالة في بلد النفط والثروات و اعداد الأرامل والأيتام تزداد بشكل رهيب . ما اشبه اليوم بالبارحة !!

ففي القصيدة يقول الرصافي :

انا بالحكومة والسياسة
جاهلُ

عما يدور من المكائد
غافل ُ

لكنني هيهات افـْقهُ
كوننا

شعبا ً يتامى جـُلـّه
وأرامل ُ


في كل ّ يوم ٍ فتنة ٌ
ودسيسة ٌ

حربٌ يفجّرُها زعيم ٌ
قاتل ُ

هذا العراقُ سفينة ٌ
مسروقة

حاقت براكينٌ بها
وزلازل

هو منذ تموز المشاعل
ظلمة ٌ

سوداءُ ، ليل ٌ دامس ٌ
متواصلُ

شعبٌ اذا حَدّقـْتَ ،
كلّ ُ جذوره قتـُلِعـَتْ ، وان
دققتَ شعبٌ راحلُ

اما قتيلٌ شعبـُنا او
هاربٌ

متشردٌ او ارملٌ او
ثاكلُ

هذا هو الأمل المرجى
صفقة

أثرى بها الوغدُ
العميلُ السافل ُ

هذي شعارات الطوائف
كلها

وهم ٌ ، سراب ٌ ، بل
جديب ٌ قاحل ُ


والقادة " الأفذاذ
"! سرب ٌ خائب ٌ

هم في الجهالةِ لو
نظرتَ فطاحل ُ

هذا هو الوطنُ
الجميلُ مسالخ ٌ

ومدافن ٌ وخرائب ٌ
ومزابل ُ

سحقا لكم يامن
عمائِمكم كما

بـِزّاتكم ، شكل ٌ
بليدٌ باطل

سحقا كفى حِزبية ً
ممقوتة ً

راحت تـُمايز
دينـَها وتفاضلُ

ما الحزبُ الاّ سرّ ُ
فـُرقة ِ رُوحِنا

فقبائلٌ هو شعبُنا
وعوائلُ

في كل حزب ٍ مصحف ٌمُوحى به

وبغار حـَرّاء ٍ ملاك
نازل ُ

في الثأر أوطانُ
التطرفّ مسلخ ٌ

متوارث ٌ او مذبح ٌ
متبادلُ

في كلِّ حزبٍ للنواح
منابرٌ

وبكل قبو ٍ للسلاح
معاملُ

ولدق رأس العبقريّ ِ
مطارقٌ

ولقطع عنق اللوذعي ّ
مناجلُ

انتم بديباج الكلام
أماجدٌ

وبنكث آصرةِ الوفاء
أراذل ُ

لا لم تعد نجفٌ
تفاخرُ باسمكم

لاكوفة ٌ ، لا كربلا ،
لا بابلُ

ما انتمُ الا بناءٌ
ساقط ٌ

نتنٌ مليءٌ ارضة ً
متآكلُ

انتم كأندلس
الطوائفِ اُجهضتْ

والموت اما عاجلٌ او
آجلُ


هجرت عباقرة ٌ مساقط
رأسِها

وخلافها ، لم يبق الأ
الجاهل

لم يبق الا الجرح ُ قد
خدعوه اذ

قالوا لنزفه انت جرحٌ
باسلُ

لا ياعراقُ ثراك نهرٌ
للدما

وعلى ضفافِه للدموع
خمائلُ

الارض كل الارض من دم
شعبنا

اتقـّدَتْ مصابيح ٌ
بها ومشاعلُ

الارض نبع الحُبّ
لولا شلة ٌ

هي حابلٌ للاجنبيّ
ونابلُ

يتآمرون على العراق
وأهلِهِ

زمرٌ على وطن الإبا
تتطاولُ

فهنا عميلٌ ضالع ٌ
متآمرٌ

وهناك وغد ٌحاقدٌ
مُتحاملُ

شايلوكْ "جذلانٌ
بكون بلاده

فيها مآس ٍ جمة ٌ
ومهازلُ

ومتى العراقُ مضى
ليرفعَ رأسَهُ

دارت فؤوسٌ فوقـَهُ
ومعاولُ


تـُجـّارنا
اوطانـُهُمْ
صفقاتـُهُمْ

هم في الخيانة
والرياء اوائل

لكن برغم صليبنا
ونجيعنا

فيسوع جلجلة العذاب
يواصل

يحيا العراق برغم
شائكة الدما

للنور نبعٌ للحياة
مناهلُ


لاتبك ِ قافلة ً تموت
فإثرها

ازدحمت على درب لفداء ُ
قوافلُ

ما أعظم الوطن الفخور
بحتفه ِ

متشائم ٌ بحياته ،
وبموته متفائل

المفوضية ... المخابرات ... صوتنا الممسوخ
ناصر سعيد
الأربعاء 31/03/2010
ابتلينا بالغرور الذي سيكلفنا الكثير ، هذا الغرور الذي نجده سواءا عند الساسة والمواطنين جعل ابناء المفوضية العليا للانتخابات يصدقون انهم متمرسون وخبراء في اجراء الانتخابات ودهاليزها وخفاياها ، ابتلينا بساسة حمقى يتصورون انفسهم انهم فوق ان تطالهم الحيل او التوجيه غير المباشر من دوائر المخابرات حتى ظنوا انهم محصنين بذكائهم عن مؤامرات الاجندة الخارجية ، ابتلينا منذ الامد برخص الانسان في العراق فلا يحترم سواء من سلطته او حكومته او دولته فكيف نأمل ان يحترم صوته ...ز

• مسرح المخابرات الصاخب
بعد انهيار النظام الصدامي انهارت الدولة ومرافقها الا اللمم ، وكان اخطر المؤسسات التي انهارت هي المؤسسة العسكرية والمؤسسة الامنية (المخابراتية) ، هذا الانهيار جعل العراق مسرحا صاخبا لدوائر المخابرات الاجنبية والعربية ، وكما هو معلوم فأن دوائر المخابرات عموما تكاد ان تكون دولة في ظل دولة في اي دولة ولهذا لانستغرب ان حتى الدول التي تعيش حالة الحرب الفعلية بين بعضهم البعض نجد مخابراتهم تتعاون فيما بينها وبغض النظر عن حالة العداء والحرب ، ولهذا فلن استغرب اذا ما اكتشفت يوما ان المخابرات الاجنبية والعربية رسمت استراتيجية موحدة للتعامل مع الملف العراقي وعلى حساب مصلحة العراق الذي لايمتلك اي جهاز مخابراتي اليوم....
وفي ظني ان ملف الانتخابات تفوح منه رائحة الايدي المخابراتية في تقرير نتائجه وتوجيه مسار العملية السياسية العراقية .

• المفوضية العليا للانتخابات

كما تعودنا في بناء جميع مؤسسات الدولة بعد سقوط الطاغية ارتكز الاختيار للاشخاص في مفاصل الدولة الحيوية على اساس المحسوبية والحزبية والخال وابن اخته، ولم تشذ المفوضية عن ذلك وهذا ماسبب الانحدار في جميع مفاصل الدولة ، والمشكلة ان اعضاء المفوضية صدقوا كذبة مهنيتهم العالية وقدراتهم المتميزة ووو من الصفات التي يضفيها عليهم خبراء الامم المتحدة والجامعة العربية ، فمنطقيا ان مؤسسة المفوضية بعمرها القصير لايمكن لنا ان نزجيها هذه الصفات الا لامر دبر بليل ....
هذا الغرور جعل المفوضية كحال الكثير من ساستنا يتحدثون بتمشدق عالي وباراء وقرارات قطعية دون اعتبار لخط الرجعة الذي يمتاز به المتواضع والحكيم ، هذه المفوضية التي تتصور بسذاجة ان دوائر المخابرات ستكون بعيدة عن مراحل تحرك الصوت الانتخابي وربما معتمدة بذلك على العم سام ودوره النزيه كما تعتقد في الحفاظ على مسيرة الصوت الانتخابي !!!

• الشرقية وعهرها المعهود
الجميع يعلم ان الشرقية قناة يملكها البزاز ذو التاريخ الحافل في حضوره مع قائد الضرورة والرفاق البعثيين ، وبلحاظ مسيرة الشرقية منذ تأسيسها والى اليوم يجد ذلك الصوت المتباكي على امجاد الامس لشريحة تتغنى بالعمق العربي وتستند عليه في التسلط على ابناء الشعب ، ويجب ان نعترف ان الادارة الاعلامية في توجيه الرأي العام لقناة الشرقية كان ولا يزال انجح من جميع قنواتنا الاعلامية الهزيلة نتيجة الفارق بين الكادرين متخصص وغير متخصص ، هذه القناة بدأت حملتها وقبل الانتخابات وفق برنامج ذكي لتسقيط الرموز الاجتماعية والسياسية المناوئة لها ، وفي يوم الانتخابات بدأ صوتها مجلجلا وفي الساعات الاولى لتتحدث عن عملية تزوير هائلة وقعت ضحيتها قائمة علاوي ورفاقه ، وكانت القوائم المنافسة لعلاوي ورفاقه ولسذاجتها صدقت الاكذوبة فأخذت تدافع عن المفوضية وبشعارات مطعمة بالوطنية وفاتهم بأن افضل وسيلة للدفاع هو الهجوم وهذا ما لجأت اليه قائمة علاوي ورفاقه وخصوصا منخلال شرقيتهم العاهرة ، واليوم بعدما وقع قادتنا الميامين بالفخ اخذ صوتهم يعلو شكاية وتبرما ...

• صوتنا الممسوخ
كنت سابقا اتسائل عن سر اعتماد المرجعيات الدينية الوسائل البدائية في المخاطبات والرسائل ، والحقيقة كان جوابي الذي زاد تأكيدا واقتناعا لدي ان الوسائل البدائية اكثر ضمانة من الاساليب الحيثة الالكترونية وغيرها في عدم الاختراق ، وهذا فعلا مانجده اليوم في اداء المفوضية التي تعتمد على ارقى واكثر الوسائل الاكترونية تطورا بل حتى السوفت وير الذي اعتمدته المفوضية صنع خصيصا لانتخاباتنا ، ولكن ظني بان المفوضية بمجلسها وموظفيها اغلبهم غير متمرسين او متخصصين في التعامل مع الكومبيوتر ولا حتى مع اساليب الهكر وملفات الفيروسات التي تعمل بمعزل عن المستخدم وبالتالي فان فرصة التلاعب وتوجيه الاصوات نحو ماتريده دوائر المخابرات واجندتها تكون كبيرة ، ولكن هل نشهد اعترافا بامكانية عدم القطع بالنتائج وامكانية التلاعب من لدن المفوضية ومجلسها ؟ بالتأكيد لا بل سنجد النبرة الحازمة والثقة المفرطة بسير الصوت الانتخابي حاضرا عند المفوضية ... غرور في غرور
طبعا اصل الدعوة الى الفرز اليديوي له من الايجابيات التي تدعونا للمطالبة به ، ولكن يبقى اصل المشكلة قائما مالم يدرك الساسة والقوائم بان عليهم توفير كوادر رقابية وكوادر اجرائية متخصصة ... ولهذا سوف يبقى صوتنا ممسوخا
راحلون وذكريات: عبد الفتاح إبراهيم، والحاجة لدراسة وتقييم الرعيل الأول للحركة الديمقراطية في العراق...
د.عزيز الحاج
الثلاثاء 30/03/2010
انتصار عراقي في مؤتمر القمة العربي
الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
الثلاثاء 30/03/2010
شعار خوارج العصر (اخوان سنة وشيعة)..والهدف..للتغطية على ابادة الشيعة..ومذبحة الخالص بالشيعة
تقي جاسم صادق
الثلاثاء 30/03/2010
ضوء على نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية 2010
هل سيكون مولود العروس الجديد مختلفا عن سابقيه؟؟؟؟
حميد الحريزي
الثلاثاء 30/03/2010
هل يحق للعراق تغيير ملك السعودية؟
محمد الياسري
الثلاثاء 30/03/2010
أنزه من هيئة النزاهة حكايات أبي زاهد
محمد علي محيي الدين
الثلاثاء 30/03/2010
فرج الحيدري : اسئلـة تنتظر الأجابـة ..
حسن حاتم المذكور
الثلاثاء 30/03/2010
العراق بين حكومتين ... المعدان والعربان
ناصر سعيد
الثلاثاء 30/03/2010
الادب الخاكي والزيتوني....ادب فرق الاعدام الصداميه3
الدكتور يوسف السعيدي
الثلاثاء 30/03/2010
الادب الخاكي والزيتوني.....ادب فرق الاعدام الصداميه 2
الدكتور يوسف السعدي
الثلاثاء 30/03/2010
الادب (الخاكي والزيتوني)....ادب فرق الاعدام الصداميه (1)
الدكتور يوسف السعيدي
الثلاثاء 30/03/2010
وأخيرا ً الصابئة في البرلمان العراقي
يحيى غازي الأميري
الأثنين 29/03/2010
المقاعد التعويضية أم المصالح الشخصية؟؟؟؟
علي كركوكلي
الأثنين 29/03/2010
ماهي منظمات المجتمع المدني ؟
طارق عيسى طه
الأثنين 29/03/2010
فيدرالية الوسط والجنوب.. قوة لاي رئيس وزراء عراقي شيعي.. لمواجهة المؤامرات الإقليمية
دخول الشيعة بقوائم مشتتة بانتخابات 2010..كشف مدى ضعفهم..وحاجتهم لإقليم الوسط والجنوب
تقي جاسم صادق
الأثنين 29/03/2010
نعم سُلب مقعد المجلس القومي الكلداني ومنح للحركة الديمقراطية الآشورية
حبيب تومي
الأثنين 29/03/2010
اسم الله على ديمقراطية ( تك اوي ) Take away
أ.د.أقبال المؤمن
الأثنين 29/03/2010
سبعة مقاعد لمن ؟؟!
حسن البياتي
الأثنين 29/03/2010
لا نريد العودة إلى التخندقات الطائفية البغيضة
سلمان علي البياتي
الأثنين 29/03/2010
حكومة شراكة او مشاركة ... يا لصوص اتحدوا
ناصر سعيد
الأثنين 29/03/2010
أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف، والعمل على إصدار الفتاوى القاتلة.....14
محمد الحنفي
الأثنين 29/03/2010
العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....2
محمد الحنفي
الأثنين 29/03/2010
قناة الاسلام...تسيء للاسلام !
مهند حبيب السماوي
الأثنين 29/03/2010
مجموعة قصائد 2
نمر سعدي
الأحد 28/03/2010
لا ...لا يمكن للعراق الوقوف على رجل واحدة
شه مال عادل سليم
الأحد 28/03/2010
قومية السلطة
حسن العلوي
الأحد 28/03/2010
التزوير الحقيقي بدأ قبل الانتخابات
حسين القطبي
السبت 27/03/2010
أزمة العراق مع (المكون السني) عدم (ولاءهم) للعراق ومساعيهم لجعله جزء من (المحيط العربي السني)ـ
تقي جاسم صادق
الجمعة 26/03/2010
ديمقراطيه يعربيه....وطائفيه سياسيه....ومنهج الاعراب
الدكتور يوسف السعيدي
الجمعة 26/03/2010
حينما يصبحُ الأرقُ وحده ، نديمَ الجواهري
رواء الجصاني
الجمعة 26/03/2010
إجتماعُ القذافي بالمعارضةِ العراقيةِ: كيفَ يَنْحَطُّ العربُ؟
محمد ضياء عيسى العقابي
الجمعة 26/03/2010
السعودية تراهن على هزيمة المالكي: لن يتم تطبيع العلاقات طالما ظلّ في السلطة
مراسل "لوموند" جيل باريس
الجمعة 26/03/2010
لا ستر الله عليكم
احمد الشيتي
الجمعة 26/03/2010
من سيشكل الحكومة القادمة؟
مالك حسن
الأربعاء 24/03/2010
بغض النظر، عما تؤكده كل الكيانات المشاركة، الرابحة منها قبل الخاسرة، عن حدوث عمليات تزوير وتجاوزات في الانتخابات البرلمانية الاخيرة التي جرت في العراق، فان السؤال الاهم المطروح الان هو: من سيشكل الحكومة القادمة؟

هناك دلائل كثيرة تشير الى ان ائتلاف دولة القانون سيكلف اولا باجراء المباحثات لتشكيل الحكومة.

وعلىضؤء ذلك يبذل خصومها محاولات كثيرة للتشكيك بصلابة الائتلاف وتماسكه ويختلقون الاخبار بما يدعم تمنياتهم هذه ، الا انني ارى ان هذا الائتلاف هو الاكثر تماسكا بين الائتلافات والكيانات المشاركة في الانتخابات الاخيرة، إذا استثنينا من ذلك التحالف الكردستاني.

فالائتلاف الوطني العراقي، على سبيل المثال، يضم ما يسمى بالتيار الصدري، الذي صار الآن اكبر مكونات هذا الائتلاف . وهذا التيارمستعد في اي وقت للخروج من الائتلاف الوطني العراقي وافتعال الازمات داخله أن لم يستطع جر الائتلاف الوطني العراقي الى مواقعه فيما يسميه معاداة امريكا(السبب الحقيقي الاول لمعاداة التيار لامريكا هو اسقاطها لنظام صدام حسين ، كون معظم افراد التيار هم من البعثيين الشيعة (التوابين) الذين غيروا بين ليلة وضحاها لباسهم الزيتوني وابقوا على لباس جيش القدس الاسود وقالوا ان هذا هو لباس جيش المهدي . ولما انفضحت علاقاتهم مع البعثيين في احداث الفلوجة وبعدها رفعوا شعار الدفاع عن الثورة الاسلامية ضد اعدائها الامريكان والبريطانيين ووضعوا انفسهم وقدراتهم تحت تصرف ايران في مواجهة امريكا. وفي الحالتين ينفذون التعليمات والخطة التي يؤكد البعثيون ان صدام حسين وضعها للبعثيين في كيفية مواجهة الامريكان بعد دخولهم العراق).

. وقد برزت في الايام القليلة الماضية ادلة كثيرة على استعداد التيار لتفتيت الائتلاف، ولعل اوضحها اللقاء الذي جرى بين ممثل التيار راكان الخفاجي واتعس البعثيين في القائمة العراقية (اسامة النجيفي) واعلانهما بعد اللقاء انهما كانا متفقين ومتطابقين في الاراء كليا بصدد جميع المسائل المبحوثة. وهذا لعمري لايتفق مع أراء الكثير من الداخلين في الائتلاف الوطني العراقي الذين كانوا وما يزالون يقودون ما تسمى حملة اجتثاث البعثيين من القائمة العراقية. وان صح ما قيل عن تطابق الاراء بين هذا الائتلاف و البعثيين الاقحاح في جماعة العراقية (جماعة النجيفي) فان ذلك يعني ان الائتلاف تخلى في أول يوم بعد الانتخابات عن وعوده الانتخابية . غير اني اشك في ذلك واجزم ان الامر ليس الا توافقا بين البعثيين الشيعة والبعثيين السنة ، كما كان الامر في السنوات والتحركات السابقة المعروفة ، ومن هنا فان الائتلاف منقسم لامحالة ولن يتفق مع الصدريين في توجهاتهم الصداقية مع البعثيين سوى ابراهيم الجعفري .

أما الائتلاف الثاني كبرا في العراق ( العراقية) فهو حاليا خليط انتخابي، بعثي ، قومي، اسلامي ، تركماني، يشبه في كثير من ملامحه الجبهة القومية الاسلامية الرجعية التي تكونت في الايام الاولى للتغيير الذي حصل في 14 تموز 1958 ،تلك الجبهة التي دمرت العراق بسياساتها الرعناء وقصر نظرها. غير ان الجبهة الحالية تضم ايضا بعض العقلاء الذين لن يرتضوا في النهاية ان يكونوا مطايا لحزب البعث بعد ما عانوا منه ، ان كان على الصعيد الشخصي او على الصعيد المناطقي والعشائري وحتى العرقي. ولذلك اتوقع ان تشتد الخلافات بين هؤلاء العقلاء واؤلئك الذين يتسمون بالرعونة والروح الانتقامية ، وعددهم غير قليل من بين اعضاء القائمة البارزين، وسيكون الموقف من كركوك والمناطق المتنازع عليها في ديالى والموصل هو القشة التي ستقصم ظهر البعير. وارجح ان يكون رئيس القائمة اياد علاوي وبعض المعتدلين الاخرين( حسن العلوي ) اول الخارجين منها ، لانهم اضافة الى مواقفهم المعتدلة والصداقية مع التحالف الكردستاني، مستهدفون من العناصر البعثية الصرفة التي تريد ان تنتقم منهم، إن عاجلا او آجلا، بسبب مواقفهم من النظام السابق . وهنا اتوقع ايضا ان تحدث حركة تململ واستعادة وعي بين الجماهير التركمانية، التي اعطت اصواتها بقوة للبعثيين هذه المرة، وان تندم على مافعلت حين تعود الى تذكر مجازر نظام صدام حسين ضد التركمان وعمليات الترحيل التي تعرضوا لها على ايدي مناصري صدام في القائمة العراقية.

ان السياسة التي يدعوا اليها المتطرفون في القائمة العراقية هي العائق الاكبر امام تعاون الائتلافات الاخرى مع القائمة العراقية، وستكون سببا في تفتت القائمة العراقية، والادهى من ذلك ان هذه السياسة ستؤدي بالعراق الى عواقب لا تحمد عقباها .

هناك احتمال ايضا ان تحدث تصدعات في التحالف الكردستاني نتيجة لاسقاط ثلاثة من ابرز قادة التحالف الكردستاني في البرلمان السابق(كما تدل نتائج الفراز لاكثر من 95% من الاصوات في اربيل) ، وهم في الوقت نفسه ابرز قادة الاتحاد الوطني الكردستاني في اربيل : فؤاد معصوم وفرياد راوندوزي وسعدي احمد بيرة لعدم حصولهم على الاصوات الكافية . ورغم ان احدا لم يصرح بشئ لحد الان حول الامر الا ان النفوس ستحمل ما تحمل من الغيض جراء ( غدر؟؟) الشريك

( الحزب الديمقراطي الكردستاني).

ان الارقام التي تقطرها علينا المفوضية العليا ( المستقلة) للانتخابات تظهر ان ايا من القوائم الكبرى الفائزة غير قادرة على تشكيل الحكومة بمفردها.

والمسألة صارت معقدة جدا للاسباب التالية:

1- ائتلاف دولة القانون يحتاج الى الائتلاف الوطني العراقي ولكن بدون التيار الصدري ، ولو قدر له ان يحصل على مثل هذا الدعم فان ذلك لا يكفي وربما سيحتاج الى التحالف الكردستاني . العلاقة بين دولة القانون والتحاف الكردستاني غير سالكة، ولذلك ربما سيلجأ ائتلافدولة القانون الى الاحزاب الاسلامية الكردستانية والقوائم الصغيرة( التوافق ووحدة العراق ) والاقليات. وبذلك تكون الحكومة ذات صبغة اسلامية اكثر من السابق ، وهو امر لايسر من يريد الخير للعراق بل يطرب له فرحا اعداء العراق .

2- العراقية تحتاج الى شريك كبير قد يكون الائتلاف الوطني العراقي ( التيار الصدري وجماعة الجعفري) ، وتحتاج ايضا الى القوائم الصغيرة . وهذا التحالف هو امر صعب التحقيق ايضا ، إذ يكشف الغطاء عن الصدريين ويظهرهم على حقيقتهم ( توابين بعثيين) . ولا أظن اصواتهم معا تكفي لتشكيل الحكومة بدون دعم التحالف الكردستاني. ومسالة اقامة تحالف بين العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني هي من سابع المستحيلات بوجود اسامة النجيفي والتركمان الحاقدين على الاكراد.

3- لم يبق الا احتمال ثالث الا وهو تشكيل الحكومة من قبل ائتلاف دولة القانون وبعض اطراف الائتلاف الوطني العراقي والتحالف الكردستاني وجماعة التوافق ، وبعض من اطراف العراقية ، وهو الحل الاقرب الى الواقع حاليا ويمثل نضال معظم القوى التي ناهضت نظام صدام حسين بالفعل ودعمت امريكا في اسقاط ذلك النظام الدموي.وهذه الححكومة ستحصل على الاغلبية في البرلمان ولكن مع وجود معارضة بعثية مكشوفة متكونة من البعثيين في القائمة العراقية والتيار الصدري ( البعثيين الشيعة) اي ان المعارضة البعثية ستكون البرلمان القادم بحدود 100 نائب وليس كما تنبئا صالح المطلك ان تكون من 40 نائبا.

علما ان ممثلي الاقليات سيدخلون في كل الاحتمالات المطروحة ويفضل الا ينحازوا لاي طرف من الاطراف وان تدعهم هذه الاطراف بسلام.

وعلى العموم يبدوا ان الامور

.... مليوصة يا حسين الصافي 


السويد

22 -03-2010
الى اين نتجه ...؟
علي حسين فيلي
الأربعاء 24/03/2010
انتظار
د.مجيد القيسي
الأربعاء 24/03/2010

في ثرى الشوق مشيت
يرافقني شبح السنين........
حزن المطارات ......بطاقات السفر
غربة احملها على مضض
فتنحتني..
رويدا كنحت الريح في الحجر
أترقب الأيام عابرة
واذوب كلما جاء خبر

ما لنهارك موحش يا عراق
ظلام يطبق الساحات دهرا
ودم..في الأحياء يراق
يتلاشى حين بحزن الرصيف
يرتعش الاسفلت .....
متاريس أثار الجند
في لجة الخوف تضيع الصلوات
شيطانا يلاحقني الموت
وتضيع في الخوف سور وأيات ...
ابغداد هبيني سلاما تستريح جوانحي
فقد ماتت من الرعب احلامي .....
فما عاد الهواء نقيا بين شطيك
ولا الرياحين تنعش المشاة
ولا الرعاة تعرف منحى الماشية
ولا الماء يشبه طعم عينيك
اليك بغداد نشد الرحال غدا
نعبر البحار .....
الشمس في اليمين دليل
والحقل في اليسار......
دعة في راحة المطر
ستضحكين غدا حين تورق الاشجار
وسيضحك العراق في باحة القمر

د.مجيد القيسي
برلين بتاريخ 20-3-2010

نتائج الانتخابات البرلمانية... قصر ذاكرة ام اسباب اخرى ؟
إحسان جواد كاظم
الثلاثاء 23/03/2010
من مفارقات الانتخابات البرلمانية الاخيرة في العراق, انها جاءت محبطة للجميع, وبالاخص للائتلافات الفائزة الكبرى, التي اعترضت على نتائجها وطالبت المفوضية العليا للانتخابات باعادة فرز وعدّ الاصوات ( وهو مطلب مشروع على شرط ان يشمل فرز وعدّ الاصوات لكل القوى والاحزاب التي شاركت بالانتخابات ولا تقتصر على البعض منها). ثم كالت الاتهامات للمفوضية بالتحيز.
هل هو تحيز من المفوضية ام تلاعب الكتل السياسية المتنفذة او ربما ترتيبات قوى خارجية لرسم الخارطة السياسية بما يخدم مصالحها الاستراتيجية, كان السبب في التشكيك بنزاهة الانتخابات؟
قد تكون نتائج الانتخابات هي حصيلة كل هذه العوامل سوية. ولكن ذلك لاينفي المسوؤلية عن المواطن العراقي ذاته الذي اعطى صوته لكثير من السياسيين ممن كان يتذمر من سياساتهم وسلوكهم.
ان من المؤكد ان ذلك ليس بسبب من قصر ذاكرة المواطن العراقي كما يدعي البعض وانما من عدم استكمال تشكل وعيه السياسي لأختيار افضل من يمثله. فقد كان اختياره مثلا لعلاوي بديلا عن الاحزاب الطائفية والعرقية التي فرضت عليه القيود واقامت الحدود كعقاب لها ورد فعل ازاء فشلها في الحكم وليس نتيجة قناعة ببرنامج ائتلاف علاوي, كما اعتقد.
ان المسوؤلية الاكبر يتحملها ممثلو الاحزاب المتنفذة في مجلس النواب ,بعدم تشريعهم مثلا لقانون الاحزاب الذي كان سيهيأ ارضية جيدة لأجراء انتخابات اكثر نزاهة او تشريعهم لقوانين غير عادلة تخدم مصالحهم الفئوية كقانون الانتخابات المجحف الذي شرع لسرقة اصوات ناخبي القوى والاحزاب السياسية الاصغر وتجييرها لصالح مرشحيهم في اصرار وقح لألغاء الآخر وتفويز اعوانهم.
ولم ينته سطو الكتل الكبرى عند حدود اغتصاب حقوق منتخبي القوى والاحزاب الاصغر, بل انها استمرأت القيام بعملية غش علني لمنتخبيها ذاتهم. فائتلافاتهم التي تكونت من لملوم قوى, لايعلم الا الله كيف يمكنها ان تتوافق وتتحالف, الا اللهم على اساس حب الكرسي الانتخابي, ستتشرذم الى تكتلات وافراد بعد ان يجد الجدّ وتبدا عملية توزيع الغنائم من كراسي ومواقع ومسؤوليات. فكل منهم سيسعى الى تنفيذ اهدافه ومطامحه ومطامعه ويصبح برنامج ائتلافهم الذي اتفقوا عليه والذي من المفترض ان يكون ناخبيهم قد اختاروهم على اساسه, في خبر كان.
ان سعي بعض النخب السياسية من الكتل المتنفذة الى ايجاد قالب جديد للفكر السياسي العراقي وتأطيره بديمقراطية الحزبين او الثلاث احزاب سوف لن يمر, بسبب ان هذا المشروع السياسي يتغافل عن طبيعة تنوع الفكر السياسي العراقي ونزوعه المستمر نحو التجديد وحتى الجموح في بعض الاحيان, لذا فان فرض تقسيمات وأطر ومنظومات فكرية جاهزة معدة مسبقا ستكون اصغر من مقاساته اللامتناهية.
ان بلورة وغربلة التوجهات الفكرية والسياسية تخضع لعامل الوقت ووعي المواطن وينبغي لها ان تحصل في اجواء مفعمة بالحرية التامة والنقاش المثمر والفرص المتساوية ومن خلال التطور الطبيعي لمساراتها واتجاهاتها, وهذ ماينبغي السعي لتكريسه في الممارسة السياسية العراقية.
عقد الآمال على مجلس نواب متشرذم مسألة ليست واقعية ولكن المواطن العراقي اختار ولابد من احترام اختياره وكأن لسان حاله يقول : انتخبناكم لنبلوكم أيكم احسن عملا.

احسان جواد كاظم

21/03/2010
لنضحك مـن انفسنا ... ثم نبكيها ..
حسن حاتم المذكور
الثلاثاء 23/03/2010
هكذا ومثلما كنا .. لازلنا مسرحاً يتنافس على خشبـته الغرباء ’ والفائز الأول ’ هو الأكثر تمثيلاً لدور الآخرين ’ ثم يقدم الوطن كعكـة الفوز يتقاسمها الرابحون في احتفالات قد تكون حمراء يبداءها الغالب ببيانـه الأول ولاينتهي بالثالث عشر ’ او قد تكون بيضاء بلون غيوم الفضيحة او فاقدة اللون كالدسيسة والغدر او ملونة بخطوط التزوير ’ ويبدأ العراقيون الخاسرون يتفرجون قهراً على بغدادهم فـي عرس كريـه .
مسرحيـة التحرير عام 2003 ’ ظل لونها مجهولاً والدوافع يغلفها الغموض تماماً واللاعبون يمثلون ادوارهم صمتاً وبطرق وعلاقات ملتويـة معقدة لا يستطيع العقل ان يمسك بها ويحدد اتجاهاتها .
ما يثير الدهشـة والأستغراب ’ هي المسرحيـة الأخيرة للتحرير ومراحل الأخراج والتمثيل التي مرت بها وانشداد الجمهور مغيباً ولهاناً لمتابعـة فصولها ’ وظلت الخاتمـة تستهوي الملايين ’ وكانت بهلوانيات ابطال المسرحيـة في اداء ادوارهم تثير الفضول وتشد الجمهور الى حالـة الترقب المحير حتى جاءت الخاتمـة في انتخابات 07 / 03 / 2010 حيث اصابت مـن الجمهور المليوني مقتلاً فـي ثـقـتة ومصادرة تامـة لأصواته واستخفت بصبره وتضحياتـه فكانت خيبـة الأمل والأحباط قد مزقت احلامـه وآمالـه بمستقبل ديموقراطي آمـن .
متى ابتداءت الأستعدادات لأختتام فصول المسرحيـة ... وكيف ... ؟ .
لا نعلم بالتحديد.. ربمـا مـع الأجراءات الساذجـة المربكـة لهيئـة المسائلـة والعدالـة في استبعادها لبعض اقزام المشمولين غير الرئيسيين بقانون المسائلـة والعدالـة قبل الأنتخابات بقليل ...وربما مـع الحملـة المفبركـة والغبية جداً للتسقيط والتشهير والأساءة الى انجازات وسمعـة بعض القوى والشخصيات التي انحازت الى المشروع الوطني .. وربما التخريفات غير المتزنـة والمطرطرة بشكل عام لهيئة النزاهـة والعدالـة في مجلس النواب .. او ربما مـع التدخل الأمريكي ثم تراجعه متوعداً ..او يجمعها مصدراً واحداً مسبوقاً دائماً بمجزرة وحشيـة ’ وهناك امور
واسباب كثيرة اشتركت بها جهات محلية واقليميـة ودوليـة ساهمت بأختتام المسرحيـة بأكبر وادق واذكى عملية تزوير اختزلت فيهـا تراكم تجارب عديدة وعريقـة في مجال الأحتيال على ارادة الملايين ثـم تشويـه ومصادرة مستقبل قضاياها .
المهم في الأمر والذي يدعونا الى ان نضحك من انفسنا ثم نبكيها بعد ان نبتلع السـم الذي نشترك دائماً في اعداده ’ هو القائمـة البعثيـة ــ العراقيـة ــ التي كان يحلم اغلب رموزها بالموقع العاشر او ادنى قليلاً في تسلسل الفوز الأنتخابي ’ وبشكل مفاجيء يسقط المعقول بالضربـة القاضيـة لللامعقول ’ وهو ان يصوت لها وبزخم ملفت للنظر ضحايا ماضيها الدموي من قبل بنات وابناء الراقدون في المقابر الجماعيـة واحفاد المغيبين والمؤنفلين والمهجرين في الجنوب العراقي ووسطـه ’ ثم ينقلب الفوز الساحق لأئتلاف دولـة القانون وخلال سويعات الى خسارة لا تبرر
نفسها ’ وكذلك الأقليـة العربيـة في كركوك ومقارنـة بحجم المكونات الكورديـة والتركمانيـة وغيرها ’ ان تتجاوز اصواتها اكثر مـن النصف تستحوذ عليـه القائمـة البعثيـة ــ العراقيـة ــ فقط ’ وفي ديالى والأنبار والموصل وتكريت ’ تختفي وبكل بساطة اغلب الرموز الأسلامية والقومية والعشائرية والوطنية التي تتمتع بمواقع وتأثيرات اجتماعية وسياسية وتاريخيـة ونفوذ جماهيري واسع ’ ليستحوذ عليها السيد علاوي ذات الشخصية الطارئة عليها ليحشرها داخل هجين قائمته البعثية ’ ولو قدر ان يكون الى جانب علاوي والهاشمي والنجيفي’ المقبور علي مجيد
الكيمياوي ’ لكسبت القائمـة العراقيـة ربمـا اكثـر مـن 70 % مـن اصوات مواطني حلبجـة الجريحـة بهم ’ والأكثر غرابـة في الأمر وبعد الأعلان الأول لفرز اكثر مـن 79 % مـن اصوات الناخبين ’ كانت قائمـة دولـة القانون متصدرة بفارق كبير ’ لكن كما رأينا تباعاً ’ فكلما تأخر الأعلان عن النتائج النهائيـة ــ ودون مبررات طبعاً ـــ تتضخم القائمـة البعثيـة ـــ العراقيـة ـــ وقد انتفخت وبسرعة حتى تجاوزت دولة القانون بفارق قليل اولاً’ ثم تضخمت وانتفخت ’ ولو تأخر الأعلان عن نتائج الأنتخابات عدة ايام اخرى لتجاوزت نصف المقاعد التي يتألف منها مجلس
النواب العراقي ’ واذا ما تمددت قليلاً ربما تتجاوز ( اللـه ينطيهه العافيـة ) حتى العدد الكلي لمجلس النواب ,
العراقيون ’ يقال عنهم بحق ’ انهم " مفتحين باللبن ... وكذلك يقرأون الممحي ... وفوق كل هذا وذاك اغلبهم لواعيب محيبس " واذا ما نظروا في عيون الناطقات والناطقين بأسم المفوظيـة ( العليـا جداً ... والمستقلـة جداً .. ) للأنتخابات ’ لصاحوا بهـا ـــ بات ــ طلعوا محيبس التزوير مـن استقلاليتكم ...

22 / 03 / 2010
حينما ينجح الشعب ويفشل السياسيون !
مهند حبيب السماوي
الثلاثاء 23/03/2010
كشفت الانتخابات، التي سطر ملحمتها الشعب العراقي في السابع من اذار الجاري، على ان هذا الشعب قادر على نسيان ماضيه وتراكماته وأحزانه، وتغيير حاضره ومعطياته، وصنع مستقبله واحلامه، بعد ان واجه هذا الشعب الاعزل قوى الارهاب وتحداهم على الرغم من التهديدات والهجمات التي شنتها قوى الظلام من اجل ثنيهم عن أداء واجبهم .
ولهذه الانتخابات دلالات وصور جميلة من جانب، واخرى غير جميلة " ولن اقل قبيحة" من جانب اخر، لا بأس لنا من الخوض في غمار كلا الوجهين والكشف عنهما ، حيث اشار بعض الخبراء ،بحسب مانقلت عنهم قناة CNN الجمعة 19-3-2010 ، الى ان انتخابات اذار قد اوضحت ان الشعب العراقي يرغب بحسم خلافاته باستخدام الطرق السلمية وليس عن طريق القنابل والطلقات، وهو مظهر ايجابي وصورة راقية من مظاهر وصور الانتخابات العراقية خصوصا أن عمر التجربة الديمقراطية وممارساتها في العراق ليست طويلة ولم تتجذر في الارض بصورة حقيقية وتتحول الى قيمة فعالة .
اما المظهر الاخر غير الجميل في الانتخابات فيمكن ان نجده في السلوك الذي تتبناه بعض الاحزاب والكيانات السياسية بعد الاعلان عن النتائج الجزئية للانتخاباب ، فالكيانات والاحزاب السياسية التي تطبخ اليوم العملية السياسية في العراق لم تمارس، كما لمسها المواطن، على ارض الواقع الديمقراطية ومفاهيمها وقيمها ومبادئها بل تكتفي هذه الاحزاب بالاعلان عن تبنيها للمبادئ الديمقراطية، لكنها في الواقع ترسل رسائل اخرى تختلف عما تقوله حول هذا الأمر .

ولنا في هذا الصدد نموذج واضح حول هذا السلوك غير المقبول لهذه الاحزاب، فالتصريحات التي تنطلق مما يسمى بالناطق او المتحدث الاعلامي لبعضها اثر اعلان المفوضية كل فترة عن نتائج جديدة للانتخابات وفقا لنظام قطرة... قطرة....هذه التصريحات تعبر عن وضعية بائسة ورجعية للاحزاب والكيانات السياسية التي تنافست لخوض غمار الانتخابات العراقية .
فنرى الكيان السياسي حينما يجد نفسه متقدما على غيره في الاصوات، يلوذ بالصمت ولاينبس ببنت شفه، بل يقوم بالاشادة بالمفوضية العليا للانتخابات ونزاهتها ودورها ، في حين ان نفس هذا الكيان يقوم بالصراخ والعويل حينما تظهر نتائج اخرى جديدة تُظهر تقدم غيره من الكيانات بالاصوات عليه وبذلك يقدم لنا هذا الكيان صورة قاتمة وسيئة للديمقراطية فضلا عن دلالة اكيدة على انهم لايؤمنون بالديمقراطية الا من حيث اعتبارها بابا لوصولهم للسلطة وتسنمهم مراكز ومناصب وزارية .
ولعل مافعلته القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون مثال واضح على ذلك ، فالقائمة العراقية كانت تتحدث عن التزوير حينما كانت النتائج تشير الى تقدم ائتلاف دولة القانون عليه في مقابل صمت واضح للاخير عن النتيجة ، لكننا نلاحظ ان الموقف قد تغير حينما تقدم ائتلاف العراقية على دولة القانون واصبح الاخير يشكك بالنتيجة بينما العراقية تدعو للاعتراف بالنتيجة والاحتكام الى صندوق الاقتراع والقبول به، في حين نرى ان التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الوطني، اكثر موضوعية وهدوءاً في قراءتها لنتائج الانتخابات والقبول بها وهما المرشحان للعب دور " الجوكر " في تشكيل الحكومة حينما سيحددان الى اي شخصية سياسية سوف تؤول رئاسة الوزراء .
ان سلوك الاحزاب السياسية ممن يتبنى هذا المنهج لايصل ابدا الى مستوى تضحيات الشعب العراقي وما فعله يوم ال سابع من اذار وقبل من ايام العراق الذي اعطى فيها الشعب العراقي الكثير فمنح الشهداء ونزف الدماء، بينما لم نر من كتله السياسية تلك المسؤولية التي يمكن ان توازي تضحيات هذا الشعب، ولهذا لم اجد بأسا اذا قلت بان الشعب العراقي نجح في هذه الانتخابات في مقابلة خسارة كبيرة للاحزاب والكيانات السياسية.

مهند حبيب السماوي
22/03/2010
هذا المطر من ذلك الغيم؟
كفاح محمود كريم
الثلاثاء 23/03/2010
على ابواب ظهور نتائج الانتخابات العراقية العامة وقرب اعلان قيام جمهورية العراق الثانية على حد تعبير وزير الخارجية هوشيار زيباري دعونا نطل على السنوات الماضية التي امتلأت سماواتها بغيوم كثيفة حملت كل شيء إلا المطر الحقيقي الذي كانت الارض العراقية العطشى تنتظره بعد سنوات عجاف من الجفاف والجدب والحرمان؟

فحينما بدأت اول حكومة عراقية بتولي مسؤولياتها في عراق دستوري يفترض أن يكون جديدا في نظامه وفلسفته ورؤيته ومعالجاته لذلك الإرث الأسود من تاريخه السياسي وتعاطيه مع المواطن والمواطنة بعد عقود من نظام الحروب والمعتقلات ، تصورنا جميعا بأننا نضع خطواتنا الدستورية الأولى لبناء عراق خال من العنصرية والتطرف وثقافة الموآمرة والتحالفات السوداء تحت شعار عدو عدوك صديقك بصرف النظر عما ستؤول اليه الامور.

ولكي لا نجزئ الموضوع دعونا نتذكر الآن مثلا عراقيا يتداوله ابناء الموصل كثيرا ويقول:

( هذا المطر من ذلك الغيم ؟ )

إشارة الى افعال مورست سابقا وأدت نتائجها لاحقا، فمع تولي الحكومة امور البلاد وشؤونها بعد انتخابات 2005م، كان هناك ملفات مهمة أمامها ولعل في مقدمة تلك الملفات، الملف الأمني ومن ثم ملفات الإرث الأسود لحقبة التعريب والتبعيث والقبور الجماعية والانفال والتشويهات الديموغرافية في كركوك والموصل وديالى الى النجف وكربلاء والحلة وبغداد، وكان المواطن ينتظر ما ستقوم به اول حكومة منتخبة في تاريخه منذ ما يقرب من نصف قرن، ويفترض في من يتولاها أن يكون طاهرا من كل آثام ذلك النظام وأفكاره وسلوكياته بأي شكل من الأشكال، ولعل أهم ما كان ينتظره المواطن هو تطهير جهازي الدفاع والداخلية من الخروقات والاندساسات التي ادخلها الامريكان من صفوف حزب البعث وبقاياه الادارية والعسكرية الى كلا الوزارتين.

وما حصل خلال الاعوام الاربعة الماضية هو مزيد من الخرق والاندساس في معظم مفاصل الدولة الجديدة باستثناء إقليم كوردستان الذي حصن مؤسساته واجهزته واقليمه ضد أي خرق سواء من بقايا النظام السابق او من أي من المتطرفين والإرهابيين بما جعله واحة للسلام والأمان والازدهار، بعد أن اجرى عملية تصالح وإعفاء مشروطة مع تلك المنظمات التي أسسها النظام السابق في الإقليم والتي اثبت الكثير منها خلال أيام قلائل من بدء الانتفاضة وطنيته وارتباطه بمصالح شعبه اكثر من ارتباطه بالنظام السابق، فكان دورا متميزا في كثير من الصفحات ايام انتفاضة الشعب في ربيع 1991م، لقد كانت تجربة الاقليم في غلق ملف المرتزقة واذناب النظام السابق والمتورطين معه بشروط العمل الوطني وعدم العودة نهائيا وبأي شكل من الاشكال الى ذلك الماضي الاسود تجربة رائعة أدت الى استقرار المجتمع والإقليم عموما.

أما ما حصل في بقية انحاء العراق بعد سقوط النظام وما اقترفه الحاكم المدني برايمر من اخطاء كارثية هو ومجموعة الادارة المدنية، اضافة الى التعاون بين بعض مفاصل الجيش الامريكي وبقايا النظام السابق في اقذر عملية عرفتها الشعوب والدول تلك التي سميت بالحواسم حيث تم سلب ونهب كل ممتلكات الدولة ومخازنها ومتاحفها وخزائنها من قبل رجال الحكم المنهار وقيادات البعث وادارييه الذين يمتلكون اسرار البلاد ومخازنها ودوائرها وممتلكاتها مع مئات الآلاف من المجرمين الذين اطلق سراحهم قبل الحرب بعدة اشهر في ما سمي بعملية تبييض السجون، كل ذلك حدث تحت انظار الإدارة الأمريكية في العراق بل وفي كثير من الاحيان بمباركتها وبالذات في محافظات الموصل وكركوك والبصرة وبغداد حتى أطلق كثير من سكان الموصل لقب الرفيق على ( والي ) الموصل بيترايوس حينما كان قائدا للفرقة 101 التي تمركزت في المدينة واطرافها.

وما زال اهالي الموصل يتذكرون تلك الطوابير الطويلة من الرفاق واعضاء الفرق والشُعب من قيادات البعثيين الذين دعاهم ( الرفيق ) بيترايوس لأعلان براءتهم من الحزب ( قالوا للحرامي احلف قال جاء الفرج ) وتعيينهم فورا في اجهزة الشرطة والحرس الوطني والكمارك وحراسة المؤسسات(!)، في أول محاولة للاخوة المحتلين في صناعة الغيوم التي اصبحت امطارا سوداء لاحقا في ما رأيناه منذ اكتوبر 2004م وحتى يومنا هذا؟

والغريب ان مفاصل مهمة جدا في الحكومة الاتحادية في بغداد تصل الى درجة مركز القرار، كانت تحتضن تلك المجموعات الطفيلية من بقايا النظام وحلفائه وشركائه وازلامه وتجار الاجندات الدولية وبالذات الحالمون بولاية الموصل، حيث تمت رعايتهم ودعمهم حتى ان اقتربنا من انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة، بانت عورات تلك المفاصل الحكومية في تعاملها مع تلك المجاميع الفاشية ودعمها بقوة من اجل ايصالها الى دفة الحكم ظنا منها بانها ستنجح في الضغط على كتل سياسية وبرلمانية اخرى في تحجيمها او منافستها على السلطة والثروة والنفوذ من خلال دعمها لتلك المجاميع والقوى المعادية اصلا لمبدأ العراق الديمقراطي الاتحادي.

ان استخدام هذه المجاميع كسلعة انتخابية او اوراق ضاغطة ومنحها فرصة التغلغل والاندساس في الحياة السياسية سيترك اثارا بالغة على مستقبل البلاد وسرعة نموها وتطورها، لانها اي هذه المجاميع ما هي الا قوى ساحبة الى الخلف متقهقرة دوما الى الماضي ومحاولة اعادة الحياة اليه او صناعة بدائل مشابهة له، فقد اثبتت الاحداث منذ سقوط النظام انها متورطة تماما في كل انواع العنف في البلاد وهي واحدة من اهم اسباب التخلف الحاصل في العملية السياسية، وانها تقف بشكل مباشر امام تطبيقات الدستور ووضع العصي في عجلات التقدم وابطاء حركة البلاد في الاعمار والبناء معتبرة كل ما حدث ايام النظام السابق بحق ابناء العراق في كردستان ومدنها أو اهوار الجنوب ومدنه منجزات او في اتعسها مجرد اخطاء وتجاوزات، وهي بحق نتاج تلك الغيوم السوداء التي تمطر اليوم سموما واحقادا تشوه الزرع وتجفف الضرع وتلوث البيئة السياسية للعراق الجديد.

فهل سينجح هؤلاء الذاهبون الى مجلس النواب في اقامة الجمهورية العراقية الثانية التي ستطوي الى الابد تلك ثقافة العنصرية وعقلية التفرد والاستبداد، وتوقف انتاج تلك الغيوم الملوثة والامطار السامة؟

22/03/2010
انتخابات أتريد غزال اخذ أرنب!
حسن الخفاجي
الثلاثاء 23/03/2010
نام جياع العراقيين على أمل بالغد للشبع والسلام . ناموا على حلم جميل وصحوا على كابوس مرعب. ناموا على وعود خيرا لله طلفاح خال الحكومة ، والحزب ، والنائب صدام . وعد طلفاح ببناء اشتراكية عربية إسلامية ، وافتتح مجمعات تسويقية تشبه مجمعات الدول الاشتراكية ، وأطلق عليها أسماء (الجمعيات التعاونية ، وجمعيات موظفي ومتقاعدي الدولة ، وجمعية المحاربين القدماء) لزيادة ايهام الناس ، لكن كل هذه الجمعيات كانت تعمل لحسابه الشخصي باسم الاشتراكية الإسلامية العربية والحكومة !.

كان المشردون من الأطفال ، والكبار ،وباعة السكائر الجياع في الباب الشرقي ينتظرون ليلا كرم السكارى العائدين من البارات المنتشرة في الباب الشرقي وشارع ابو نؤاس وشارع السعدون . لامس كرم السكارى وعطف قلوبهم أفواه الجياع ، حين حظا الكثير منهم بـ (لفات كص وفلافل) ولم يحظوا بشيء من اشتراكية البعث وطلفاح !.

بعد مرض طلفاح الشديد بالسكر، وبعد ان قطعت إرادة الله إطرافه ، انتقل عدوى الفرهود وحب التملك إلى: أولاده ، وأحفاده ، وأولاد أقاربه وأقارب صدام . حينما كثر اللصوص بعد طلفاح تحسرنا وصرنا نحِـنُ لزمن ألحرامي الأوحد طلفاح (حرامي بغداد) .

كانت اشتراكية طلفاح هدفها (نهيبة) المال العام والخاص ، وفرض مبدأ: "أتريد غزال اخذ أرنب أتريد أرنب اخذ أرنب " بتعامله مع التجار والوسطاء ، وسرعان ما تفشى هذا الشعار في تعاملات الحكومة مع الشعب ، وأصبح ظاهرة سماها المجتمع العراقي والوجدان الشعبي حينها "تقبل أقبل ما تقبل ايطبك مرض". انتهى زمن طلفاح الذي سيقابل ربه مبتور القدمين (يلكَ) ، وانتهى زمن أولاد شقيقته صدام وبرزان مقطوعيْ الرأس .

عندها قال العارفون منا : انتهى كابوسنا المرعب إلى هذا الحد .

لا نريد ان نستعرض ما مر في السنوات "السبع العجاف" من تجاوزات . عاش ويلاتها اغلب العراقيين ، وكتبنا عنها الكثير ، ولا نريد ان نكتب عن سيرة (الطلافحة) الجدد ، الذين أصبح طلفاح الأول دمية صغيرة بالنسبة لهم ، الذين ذكروا العراقيين بقصة سارق الأكفان حين مات ولعنه الناس. توعد ابنه بان يجعل الناس يترحمون على أبيه ، وبعد أيام العزاء قام الابن بسرقة أكفان الموتى ودق الأوتاد (القوازيق) في مؤخراتهم ، حينها ترحم الناس على ألحرامي الأول الذي كان يسرق الأكفان ولا يدق القوازيق !!.

لن نترحم على (الحرامية) القدامى والجدد وحسابهم عند ربهم .

سرقة أموال الشعب بحجة مال حكومة مجهول مالك: لا يقبلها شرع ، ولا يقرها عرف ، وهي تجاوز على القانون ، والعرف ، والأخلاق الفاضلة ، وكل القيم النبيلة . سرقة أموالنا رفعنا أمرها إلى الله: بعدما أصبح عدد اللصوص أكثر من إعداد الشرطة ، وعدد العصابات أكثر من أعداد المحاكم والمحققين والقضاة ، وعدد المرتشين أكثر من عدد الرقباء الأمناء، و بتنا نعاني من انحدار في منظومة القيم والنبل والعفة ونظافة اليد وكل معاني الشرف.

كل هذا قد يهون إمام كارثة سرقة الأصوات ، والتلاعب بنتائج الانتخابات، لأنه سيولد حكومة فاسدة لا شرعية لها، تعيد إلى أذهاننا اشتراكية طلفاح وشعار"أتريد غزال أخذ أرنب أتريد أرنب اخذ أرنب".

اغلب الكتل: الكبيرة ، والصغيرة، طالبت بإعادة العد والفرز اليدوي. رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء طالبا بإعادة الفرز ، بعد كل هذه المطالب خرجت بعض الوجوه من المفوضية ترفض ذلك بحجج واهية . لقد انتظر العراقيون عقودا طويلة من الظلم ، وانتظروا سبع سنوات عجاف لعام يغاثون فيه . انتظروا انتخابات تأتي بتشكيلة حكومية تغيثهم، وتعيد لهم حقوقهم، وتعدهم بالشبع والكرامة ، والأمان. لأنهم خرجوا متحدين الموت ، وغامروا بأنفسهم . بعض رجال المفوضية الأشاوس يصعب عليهم: العد والفرز ، والانتظار لأيام أخرى للتأكد من صحة إدخال البيانات، ويصعب عليهم إنصافنا بعدما فاحت رائحة طلفاح من قبره !!.

لا يهمنا من سيفوز ومن سيخسر، لكن الذي يهمنا ان يأخذ كل ذي حق حقه ، وان من سيفوز هو من صوتت له جموع كبيرة من العراقيين ، ويكون قادرا على تشكيل حكومة ترتفع لمستوى تضحيات العراقيين..

وكيف لغير الشرعي ان يوجد شرعية وعدل ؟ .

لا نطالب المفوضية بغزال طلفاح ليعطونا أرنب ، لان حكومة تأتي بالتزوير لا تختلف كثيرا عن حكومة صدام التي أتت بالدبابات وببيان رقم واحد .

لماذا خرجنا للانتخابات إذا كان أرنب طلفاح وورثة عصره ومن يقف ورائهم جاهزا ومعدا للفوز؟

أطالب فقط العقلاء بالتدخل: لان... العراق كله على مفترق طرق ...وأنا أرى إننا نسير في طريق نترحم فية على زمان صدام وطلفاح، إذا ظلت قضية الفرز والعد في الانتخابات دون حل .

ساعتها سيندم الجميع ،وسيخسر الجميع ..ويفوز المغامرون، ومن يبحثون على كراسي ناقعة بالدماء ولا يهمهم مصير شعب وبلد.. ما يهمهم فقط مصلحتهم ، ومصلحة من راهنوا عليهم من خارج الحدود.

نطالب بصوت: حكيم ، مجرب ، ومؤثر ، يتدخل ليعيد بثقل موقفه الأمل ، لان ...ما يحيط بالعراق كارثة... تحتاج تدخل العقلاء لمنع وقوعها ..

"من خوف الجميع وسكوتهم يولد الطغيان" فيتور الفييري كاتب ايطالي
22/03/2010
طارق المشهداني وأياد علاوي وعروبيون آخرون يتلهفون للرئاسة!!
أحمد رجب
الثلاثاء 23/03/2010
إنتهت الإنتخابات العراقية لإختيار أعضاء مجلس النواب بتدخل سافر من أمريكا ودول الجوار التي صرفت ملايين الدولارات لتحريك الدمى العائدة لهم وتثبيت وجودهم وسط إتهامات هنا وهناك من هذه القائمة أو تلك حول عدم فسح المجال لأعداد كبيرة من العراقيين بإدلاء أصواتهم وحرمانهم من إختيار ممثليهم الشرعيين بالإضافة إلى التزوير الحاصل نتيجة تلكؤ وتقاعس المفوضية العامة للإنتخابات التي لم تكن نزيهة مثلما يتحدث فرسانها من المستفيدين الذين عينوا إلى جانب القلة من مدراء المكاتب والموظفين النزيهين القائمين على سير العملية الإنتخابية كثرة من العناصر القذرة يتقدمهم أزلام النظام المقبور.
الإنتخابات العامة لإختيار أعضاء مجلس النواب التي جرت في السابع من آذار من العام الجاري إنجاز رائع لترسيخ الممارسة الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة في بلد عانى الكثير من المصاعب بسبب الدين والمذهب، وبسبب المحاصصة الطائفية والإثنية قديما وحديثا، فالنظام الدكتاتوري المقبور عمل بجد ونشاط على ترويض المجتمع العراقي وتحويله إلى أداة طيعة لتنفيذ رغبات شخص الساقط صدام حسين، وخطط حزب البعث العربي الفاشي، وبعد سقوط صرح القومجية العربية في بغداد المتمثل بالمقبور صدام حسين وحزبه الدموي، تصاعدت وتيرة الإرهاب والقتل بالأحزمة والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة، وزاد الدمار في العراق بسبب البعثيين والمحاصصة الطائفية والأثنية التي مارستها الأحزاب والقوى التي كانت متعطشة للحكم والعناصر المتلهفة لتبوأ المراكز الحساسة، والحصول على إمتيازات.
على العراقيين أن لا ينسوا الزيارات المشبوهة للبعثي أياد علاوي إلى ""إيران الإسلامية"" والسعودية وسوريا واللقاء مع الملك الجاهل عبدالله والبعثي الشرير بشار قرداحة وكبار المسؤولين في دول الجوار العنصرية والشوفينية، وزيارة البعثي عضو فرقة المتنبي وفيما بعد عضو شعبة الفراهيدي لحزب البعث الساقط إلى تركيا واللقاء مع أيتام أتاتورك الأعداء الألداء للشعب الكوردستاني، ومن ثم الذهاب إلى أمريكا لتقديم أوراقه المليئة بالتنازلات والأكاذيب إلى السيد أوباما، ومتمنيا دعمه في آخر المطاف.
ان البعثيين والقومجيين العروبيين أمثال: أياد علاوي، طارق المشهداني، وفيق السامرائي، صالح المطلك، أياد السامرائي وأخيرا الإسلامي أياد جمال الدين أطلقوا تصريحات خطرة، وتأكيدات تضر ببنود الدستور العراقي وفي الطليعة رفض الفيدرالية وبنود المادة (140) وعودة المناطق المستقطعة من كوردستان إلى أحضان كوردستان.
ان أياد علاوي بات معروفاً لكل العراقيين من أنه كان عضوا فعالاً في (جهاز حنين) الإرهابي، وعمل في مجموعة أبو طبر تحت إشراف سيده المقبور صدام حسين لترويع المواطنين الأبرياء، وأن أياد علاوي يحاول مستميتاً أن يكون صاحب الكلمة الأولى في العراق، وهو الشقي المتلهف الذي يسيل اللعاب من فمه بحثاً عن المركز، ومواقع الجاه والسلطة والنفوذ.
في الآونة الأخيرة أدلى البعض من الرموز البعثية والقومجية وفي طليعة هؤلاء الشوفينيين والعنصريين طارق المشهداني وأياد السامرائي والنجيفي ومن على شاكلتهم بتصريحات حول من يحق له أن يتسلم المواقع القيادية الثلاث في العراق{رئاسة الجمهورية، رئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب}، وتأكيدهم وبالأخص المدعو طارق المشهداني على حصر (رئاسة جمهورية العراق) بعربي سني، وليس كوردياً، تطميناً للدول العربية التي جميعها رجعية ودكتاتورية ومتخلفة، وضماناً لتعاونها مع العراق وغير ذلك مما قدموه من مبررات ودوافع.
ليس بمقدور الحثالات البعثية والقومجية القيام بتحقيق مطاليب الجماهير، ومعالجة الأمور الشائكة، ومنها قضية المحاصصة الطائفية ـ الاثنية في إسناد مواقع المسؤولية في العراق، وهذه المشكلة تشكل العقبة الكأداء أمام معالجة الكثير من القضايا والملفات العالقة، فبدلاً من إيجاد الحلول، يحاول هؤلاء الرعاع إثارة ما في جعبتهم المملوءة حقداً وكراهية للعودة إلى أيام الدكتاتورية السوداء لمصادرة حقوق المواطنين الذين جرى التعامل معهم على أساس هوياتهم القومية والطائفية.
ان الأعداء المدعومين من أمريكا ودول الجوار بتلاوينهم المختلفة يريدون النيل من التغيرات والتطورات التي حدثت في العراق، والتي أدّت إلى قبر الدكتاتورية المقيتة وذهاب أبناء الوطن إلى صناديق الإنتخابات والإقدام على بناء المؤسسات الشرعية والتوجه لبناء عراق ديموقراطي فيدرالي متحد وبروز التجربة الفيدرالية الفتية والرائدة في كوردستان وغيرها من الخطوات التي تخدم المجتمع، وهم ومن أجل وقف مسيرة الشعب وتوجهه للبناء والأعمار يبذلون كل طاقاتهم وجهودهم معتمدين على دعاية الماكنة الإعلامية لأمريكا والأموال السعودية الطائلة، ونفاق تركيا وسوريا والأردن وإيران، ويهددون بوقاحة التدخل في شؤون العراق في شتى الميادين.
انّ هؤلاء الأعداء يقفون بالضد من مسيرة العراق الذي يحارب الإرهاب ويعمل من أجل قبر المحاصصة والطائفية لا يروق لهم أن يروا تجربة ديموقراطية وحياة مستقرة في البلاد،
وهم حاقدون، يريدون خنق أصوات المواطنين الذين حاربوا الدكتاتورية والنظام الدموي، ويحاولون بشتى الطرق الملتوية الوقوف ضد تطلعات الشعب الذي يعتز بشخصيته ووطنيته وحبه لوطنه، هذا الشعب الذي يتطلع في هذه الظروف الصعبة إلى رجال من ذوي الكفاءة والنزاهة والمصداقية، رجال مخلصين يحترمون حقوقه، ويحترمون الدستور الذي لا يحرم أي مواطن من التقدم لإشغال أي وظيفة من الوظائف العامة في الدولة العراقية، رجال لا يفرقون بين أبناء العراق من العرب والكورد والتركمان والكلداني الآشوري السرياني والأرمن وأبناء مكونات العراق الأصليين، رجال يحترمون الأديان والمذاهب، يحترمون المسلم والمسيحي والإيزدي والصابئي المندائي، رجال لا يفرقون بين الشيعي والسني، رجال يعملون على تنفيذ بنود الدستور الذي صادق عليه الشعب، رجال يبددون أجواء الإحتقان ويكرهون فرسان المحاصصة والطائفية ويعملون على تغليب مصالح الشعب والوطن العليا، ويحفظون الأمن والإستقرار، ويناضلون في سبيل ترسيخ وتمتين الوحدة الوطنية وتلاحم أبناء الشعب على إختلاف قومياتهم وأديانهم وطوائفهم.
إزاء التصريحات الشوفينية من لدن الأعداء أياد علاوي، أياد السامرائي، أياد جمال الدين (الذي جاء على الخط وأنضم إلى الجوقة متأخرا) ووفيق السامرائي وصالح المطلك والبعثي الجبان طارق المشهداني حول منصب رئاسة الجمهورية والوقوف ضد الفيدرالية والتخلي عن المادة (140) وعدم عودة الأجزاء المستقطعة من كوردستان، علينا نحن الكورد أن ننظم بيتنا الكوردي، وأن نوحد موقفنا وخطابنا، وأن نترك خلافاتنا لنقف في وجه الأعداء أياً كان لونه وجلده، علينا التصدي للبعثيين وأزلام النظام الدكتاتوري البائد، نظام الغل الشوفيني والجريمة، نظام الإبادة الجماعية، وأن لا نجامل أعداء شعبنا الكوردستاني والشعب العراقي، وأن نطالب بإنزال القصاص العادل بالمجرمين الذين افرزتهم المحاكم، وتشديد المطالبة بمحاكمة البعثيين الذين أجرموا بحق الشعب بإستخدامهم الأسلحة الكيمياوية الفتاكة، وقيامهم بعملية الأنفال السيئة الصيت.
أن العودة إلى أيام الزهو العربي والمحيط العربي قد ولى، وأن العودة إلى شعارات البعث الهمجي البراقة وترديدها بإستمرار، تعني أن البعثيين مصابون باللوثة العقلية، وهم يقومون بكل عمل بذيء ومدان للوصول إلى غاياتهم التي تحمل الحقد والكراهية والشر للمجتمع العراقي.
ان الشعب العراقي مطالب أن ينبذ البعثيين وكل الداعمين لهم، وعلى الحكومات الرجعية والدكتاتورية الشمولية أن تكف عن التدخل في الشأن العراقي، وعلى العنصريين والشوفينيين الحاقدين وطارق المشهداني أن يجدوا أماكن أخرى غير العراق لترويج أفكارهم وبضاعتهم الكاسدة.
ستموت الأنفس المريضة تباعاً إذا رأوا بأن رئاسة {الجمهورية، الحكومة، البرلمان ـ مجلس النواب} تكون من نصيب مندائي صابئي، كوردي إيزدي، كلداني آشوري سرياني ،تركماني أو أرمني، وكل هؤلاء مواطنون عراقيون رغم أنف العنصيريين والشوفينيين..

21/3/2010
الاستقطاب الطائفي على ضوء الانتخابات الأخيرة
د. عبدالخالق حسين
الأثنين 22/03/2010
إجتثاث اصوات المقترعين انتهاك صارخ لحقوق العراقيين في الخارج
قائمة "اتحاد الشعب" في بريطانيا
الأثنين 22/03/2010
هل شاب الانتخابات .. التزوير وما مقداره وحجمه ؟ وهل كان بفعل بشري ام تحكم او خطأ بـ (تقنية البرمجة) لحواسيب المفوضية
شبكة نهرين نت الإخبارية
الأثنين 22/03/2010
دلالات التأييد الشعبي الواسع لائتلاف (العراقية)
عبد الستار نورعلي
الأحد 21/03/2010
ماذا لو أصبح اياد علاوي رئيساً للوزراء؟
عبد الستار نورعلي
الأحد 21/03/2010
مَنْ قالَ أنّي شاعرٌ ؟!
عبد الستار نورعلي
الأحد 21/03/2010
الطالباني والمالكي يوجهان نداء الى مفوضية الانتخابات بإعادة العد والفرز. والسنيد يهدد برفض النتائج
(شبكة عراق القانون)
الأحد 21/03/2010
عاجل : المصدر يكشف دور منظمة إرهابية تتحكم عن بعد ببرنامج المفوضية لفرز الاصوات
الأحد 21/03/2010
حقيقة (الأمة العراقية) و(الوطن العراقي).. ووهم وأكذوبة (الوطن العربي) و(الأمة العربية)ـ
تقي جاسم صادق
الجمعة 19/03/2010
لقد كنت ضد المالكي
حسين ابو سعود
الجمعة 19/03/2010
المقامة التنازلية في وجه الاطماع الصهيونية
محسن الصفار
الجمعة 19/03/2010
هل رحلات اليمنية في مستوى المنافسة؟!
د. سعاد سالم السبع
الجمعة 19/03/2010
ماذا بعد الانتخابات ؟
د. كاترين ميخائيل
الجمعة 19/03/2010
تزامناً مع تحويلها لعمل مسرحي من إخراج بني هاني: * وحيدان في الانتظار* لمهند صلاحات في طبعة ثانية عن دار فضاءات
الجمعة 19/03/2010
تزوير *قانوني* وبامتياز !
معن كدوم
الجمعة 19/03/2010
هل يعيد التاريخ نفسه!!!
محمد علي محيي الدين
الجمعة 19/03/2010
إلى الوراء دُرْ
كاظم فنجان الحمامي
الأربعاء 17/03/2010
أخبار و آراء 4321
معن كدوم
الأحد 14/03/2010
مذكرة شكوى حول استبعاد استمارات التصويت السويد
الأحد 14/03/2010
تصريح الهاشمي خطوة على تخوم العنصرية
وسام رحمن اليوسفي
الأحد 14/03/2010
حول استبعاد أصوات مجاميع من الناخبين في الخارج
علي عبد النبي
الأحد 14/03/2010
الانتخابات ومصادرة حق المواطن
رفعت الواسطي
الأحد 14/03/2010
في السلوك الانتخابي
جابر حبيب جابر
الأحد 14/03/2010
صاحب الفضيلة: قبل أن تفتي بالقتل
علي سعد الموسى
الأحد 14/03/2010
الجمهوريـة العراقيـة الخالـدة
حسن حاتم المذكور
الأحد 14/03/2010
حين أتسعت غمازتا مراقبة صندوق الاقتراع !
يوسف أبو الفوز
الأحد 14/03/2010
الأزمة المستفحلة لشركات الاتصالات في العراق
سلام كبة
الأحد 14/03/2010
قطرة ماء وسقط وسقطت كل شيء معها حتى الاخلاق الشرف
حيدر الاركوازي
الأحد 14/03/2010
الشطحة الصوفية الرابعة بعد الألف في أسفار حسان بن علي القحطاني
وداد فاخر
الأحد 14/03/2010
اخبار واراء 4320
معن كدوم
الأحد 14/03/2010
عن بعض *دمشقيات* الجواهري.. وسورياته
رواء الجصاني
الأحد 14/03/2010
تنبؤات لما سيحدث.. لانبوءات
عبد المنعم الاعسم
الأحد 14/03/2010
إجراءات إجتثاث البعث تشمل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين
علي علاوي
الأحد 14/03/2010
سياسة القرود ام قرود السياسة
أ. د. أقبال المؤمن
الأحد 14/03/2010
المالكي..وصل لرئاسة الوزراء (بدعم الصدريين)..وأصبحت له شعبية ( بضربه للصدريين)
اذا كان المالكي "فرضا" ليس فاسد ونجد حكومته اعلى دولة فاسدة بالعالم..فكيف الحال اذا كان فاسدا ؟؟؟
تقي جاسم صادق
الأحد 14/03/2010
بماذا يحتاج العراق (للمحيط العربي السني) لتضاف لفتاوى التكفير واحتضان البعثيين والانتحار و..
تقي جاسم صادق
الأحد 14/03/2010
العراق: إضاءة على إنتخابات 2010-..!
باقر الفضلي
الأحد 14/03/2010
لك مني كل التقدير والأحترام : ولكني لم انتخب لهذه الأسباب !!!
الأب سرمد يوسف باليوس
الأحد 14/03/2010
الكرش الابيض واليوم الاسود !!
محسن الصفار
الأحد 14/03/2010
تشكيل الحكومة الوطنية أمل العراقيين
أبو علي ألنجفي
الأحد 14/03/2010
المرجعية ... وشذرات من الحكمة
رياض البغدادي
الأحد 14/03/2010
أدلة التنوير للخروج من *اللعنة*
د. شاكر النابلسي
الأحد 14/03/2010
نتائج انتخابات مجلس النواب وعسل الدبابير
رشاد الشلاه
الأحد 14/03/2010
هذي الفوضى غير الخلّاقة في العراق
عدنان حسين
الأحد 14/03/2010
الاحتلال الاسرائيلي يقمع مسيرة نسوية سلمية على حاجز قلندية العسكري بمناسبة يوم المرأة
الأحد 14/03/2010
بيان حول الانتخابات
قائمة (اتحاد الشعب) في بريطانيا
الأحد 14/03/2010
توقفي قليلاً ..؟
إبراهيم مصطفى ( كابان )
الأحد 14/03/2010
امريكا طبخت وايران أكلت ، والعراق هل خرج من المولد بلا حمص ؟
حبيب تومي
السبت 13/03/2010
العبودية في الإسلام : الحلقة السابعة عشرة
سردار أحمد
السبت 13/03/2010
400 مقعد برلماني... لا تكفي لتلبية توقعات المتنافسين في العراق!
مشرق عباس
السبت 13/03/2010
اجتثاث البعث ... نقيب الصحفين العراقيين نموذجا!
سعد العميدي
السبت 13/03/2010
تصريحات الهاشمي:تجاوز الدستور واللياقة السياسية
نزار حيدر
السبت 13/03/2010
ملاحظات مطلوبة على تعليقات حول مقالاتي بشأن تصريحات السيد طارق الهاشمي
البرفسور كاظم حبيب
السبت 13/03/2010
نشاز قناة الشرقية
مالوم ابو رغيف
السبت 13/03/2010
المشروع العراقي....وخيار الكفاح الجديد
وسام رحمن اليوسفي
السبت 13/03/2010
الانتخابات البرلمانية في العراق عام 2010
طارق عيسى طه
السبت 13/03/2010
جنة السيّاب الضائعة :
نمر سعدي
السبت 13/03/2010
السعودية تذبح المتهمين بلامحامي؟ فأين العدالة؟
بلقيس حميد حسن
السبت 13/03/2010
طارق المشهداني والعراق العربي
ضياء السورملي
السبت 13/03/2010
المشهد الثقافي في النجف الأشرف
بيت الشعر في النجف الأشرف
السبت 13/03/2010
أنتخابات العراق بين عَسل التأريخ و سُم الملل والنحل.؟
صادق الصافي
السبت 13/03/2010
ألبحثُ عن الأوتوبيا
نمر سعدي
السبت 13/03/2010
بغداديات ( مهزلة انتخابات الخارج )
بهلول الكظماوي
السبت 13/03/2010
حسني مبارك يقول عن اياد علاوي ( الملهوش خير في اهله ملوش خير في غيرهم)
امير جابر
السبت 13/03/2010
العراق ليس (عربيا) بل (عراقيا).. والهوية العراقية لا تختزل بهوية قومية دون أخرى
يطرحون رفضهم (المحاصصة الطائفية والحزبية) ولكنهم يتبنون (الحكم المطلق لقومية بعنصريتها)
تقي جاسم صادق
السبت 13/03/2010
سلمان المحمدي(الفارسي) رئيسا للعراق؟
حسن الخفاجي
السبت 13/03/2010
ماذا بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية ؟
حيدر الحيدر
السبت 13/03/2010
السفر وأماني رأس السنة
حسين ابو سعود
السبت 13/03/2010
الليلة سأكتب قصة حزينة ولا أريد أن يتذكر احد أن اليوم عيد ميلادي ، اشتريت شمعة واحدة وجلبت كيكة محشوة بالأناناس وبعض المكسرات التي تحبين ، قضيت وقتا في حلاقة ذقني وارتداء أحسن الملابس وانتقاء العطر الملائم ، انه عيد ميلادي الذي سيمر بلا بهجة ولا جلبة ، لن أشعل الشمعة ولن أذوق الكيكة، ساترك باقة الورد حتى تذبل
تذكرين قولك بان ألف حفلة وحفلة بانتظارنا معا ثم قلت: دمت لي فرحا دائما لا ينتهي
1

وللسفر وخزات يعرفها قلبي ، وتعرف روحي وطأة الخوف عندما يشتد الظلام في الطريق الطويل
خوف الوحوش وخوف المطر وخوف من فقد البوصلة
وأنت لن تنعمي بهزيمتي النكراء، ولن يأخذ الدم مكان الحناء في ليلة يزفك فيها الأرق الى شبق القلق
جفول العصافير لن يدعك أن تغمضي جفنيك على حلم جميل
زجرت شجرة أرادت أن تتسلقني لترى ما خلف الوادي وتتوحد مع شهوة باتت تخاف من الظهور
حتى أنا سأكتوي بنفس اللسع النائم على جنبيك منذ الليلة الأولى
اعلم أن الصبح سيضل طريقه هذه المرة وساعي البريد لن يأتي بالرسائل التي ننتظرها
أعود للدار بعد أن غاب أهلها واندرس رسم جدرانها
أنكرها وتنكرني في غربة جديدة
2
وانتهت ليلة رأس السنة، كما انتهت ليلة عيد الميلاد ولم اسمع صخبا يذكر ، ذلك الذي يشبه الصخب المتناثر من النوافذ في المدن المشمسة.
وجارتنا احتفلت وحيدة مع شمعة منتصبة، وصورة رجل عجوز يحمل على صدره نياشين الحروب. لم يكن هناك دخان يخرج من مداخن البيوت ، شوارع مقفرة إلا من رائحة الصمت وهدير الموت و سكون يشبه المقابر ، نعم كان هناك برد كالعادة ، وشوق وشبق وهمبرغر طازج
3
ملأت الحقائب بالهدايا، احتاج فقط الى جواز سفر وتذكرة لرحلة العودة والعودة ،
العودة الى الوطن
ثم العودة الى المنفى( الوطن الجديد).
على ضفاف شط العرب الفيصلية قافية مورقة
كاظم فنجان الحمامي
السبت 13/03/2010
كيفَ يخرجنَ من أعشاش الدبابير؟
أ. د. سيّار الجميل
السبت 13/03/2010
الشخصية الســـــوبرمانية حديث الجمعة ( 4 )
د. علاء الدين جنكو
السبت 13/03/2010
من رشح هؤلاء للانتخابات العراقية؟
كفاح محمود كريم
السبت 13/03/2010
شكرا لمملكة السويد
التنظيم الارامي الديمقراطي
السبت 13/03/2010
دعوة عامة لأمسية شعرية
مؤسسة عشتار للنساء العراقيات
السبت 13/03/2010
في بلدية القدس توجد مخططات لبناء 50 الف وحدة سكن اضافية في شرقي المدينة
نير حسون
السبت 13/03/2010
جعل العراق (منطقة حياد) بين (إيران والدول العربية) واستقلاله عنهما ضرورة لتجنيبه الكوارث
تقي جاسم صادق
السبت 13/03/2010
كيف يسمح للبعثي أن يعمل داخل المفوضية العليا للانتخابات؟
محمد مندلاوي
السبت 13/03/2010
نزاهة الانتخابات العراقية هل تكون ثمنا للتوازنات الإقليمية؟؟
Ayman Okeil
السبت 13/03/2010
مرة اخرى تحية للعراقية النجيبة ( د. حنان غانم ) مدير مركز انتخابات النمسا
وداد فاخر
السبت 13/03/2010
بدت رحمة الله ... منريد الشعب انريد ريسنا
ناصر سعيد
السبت 13/03/2010
اغتراب الذات لا يقل صعوبة عن اغتراب الوطن ..؟!
حــــوار مع الشاعرة المغربية " العصامية " البتول العلوي
حسين أحمد
السبت 13/03/2010
لماذا يعشق المثقفون هذه *الديمقراطية* ؟
د. أحمد الخميسي
السبت 13/03/2010
محمود حميدة.. عبقرية الأداء
محمود الغيطاني
السبت 13/03/2010
متى تنتهي فضائح التزوير
محمد علي محيي الدين
السبت 13/03/2010
السهم الخارق.. وايتام عفلق المارق
الدكتور يوسف السعيدي
السبت 13/03/2010
هل سيتحول المجلس النيابي العراقي إلى مجلس قبلي ؟
عماد الاخرس
السبت 13/03/2010
معذرة أيها الكورد‏
الشيخ خالد عبد الوهاب الملا
السبت 13/03/2010
حمدية الحسيني: أصدر المجلس قرارا باقامة دعوى قضائية ضد قناة البابلية
مركز اعلام مجلس المفوضين
الجمعة 12/03/2010
علاوي : سورية تعد وتفرز وتعلن النتائج غدا السبت
روان الناهي
الجمعة 12/03/2010
سامي العسكري ؛؛رئيسا للوزراء؛؛: الشريف علي؛؛ رئيسا للجمهورية؛؛
د.علي عبد داود الزكي
الجمعة 12/03/2010
طارق الهاشمي رئيسا لي.. يا للمصيبة..!!
خدر خلات بحزاني
الجمعة 12/03/2010
حينما يقبل حسن العلوي ان يكون بوقا وهابيا طائفيا وبانفاس تحريضية جديدة هل هذه هي الوطنية؟
احمد مهدي الياسري
الجمعة 12/03/2010
العراق عربي دكتاتوري والكورد وباقي القوميات حشرات وطارق هو الرئيس القائد وياحوم اتبع لو جرينة
احمد مهدي الياسري
السبت 13/03/2010
طريق الشعب تطمئن على صحة المخرج السينمائي هادي ماهود
يوسف أبو الفوز
الجمعة 12/03/2010
هل قرار البرلمان السويدي صائب ؟ 1915 ابادة جماعية
د. كاترين ميخائيل
الجمعة 12/03/2010
المالكي وانتصار بطعم الهزيمة
ياسين البدراني
الجمعة 12/03/2010
ان التساؤل المطروح بقوة في هذا الوقت هو ما السر في تأخر اعلان نتائج الانتخابات العراقية؟؟؟؟؟؟

ان الاجابة الروتينية على هذا التساؤل سبق ان اعلنتها مفوضية الانتخابات العراقية من ان عملية العد والفرز وادخال النتائج تأخذ وقتا الا ان مما لا شك فيه ان هذه الحجة لم تقنع اي مراقب محايد، ولم يفلح السيد مليكرت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق رغم الجهود التي بذلها في دعم هذه الحجة من تغيير قناعات المراقبين للشأن العراقي،، حيث انه وحسبما اعلن سابقا من قبل مفوضية الانتخابات العراقية انه فور انتهاء التصويت يتم في نفس اليوم عد وفرز الاصوات وتملء استمارات خاصة تعلق فيها النتائج في باب كل محطة انتخابية وتعلق نفس النتيجة في باب كل مركز انتخابي والمركز ،،هو عبارة عن مجموعة محطات ،وترسل جميع النتائج الى بغداد وما يرسل هو النتائج الورقية وليس صناديق الاقتراع ، وبالتالي فانه من اليسير الاعلان عن نتائج اولية للانتخابات في نفس اليوم الذي انتهت فيه حيث ان الرقعة الجغرافية للعراق محدودة وابعد منطقة لا تبعد عن العاصمة سوى اقل من ست ساعات ناهيك عن وجود الوسائل الحديثة كالاتصالات الهاتفية والانترنت وحتى الطائرات والتي تجعل وصول نتيجة البصرة والتي هي ابعد مدينة عراقية عن بغداد خلال عشرين دقيقة بدلا من ست ساعات،، اذن حلول كثيرة تستطيع بها مفوضية الانتخابات العراقية من ان تصل الى نتائج اولية للانتخابات،، وحتى مع تسليمنا بحجة المفوضية وهي تأخر وصول النتائج وهو عذر لا يصدقه عاقل لصغر المساحة الجغرافية للعراق كما اسلفنا فان عملية الادخال التي تشير المفوضية ويدعمها ممثل الامين العام في بغداد بانها تستغرق وقتا طويلا هي ايضا حجة غير مقنعة لان ما يجري في مركز المفوضية في بغداد هو في حقيقة الامر ليس عدا وفزا وانما ادخال لنتائج العد والفز التي جرت في المحافظات العراقية اي ادخال بيانات جاهزة لا تستغرق في ظل اي ظرف سوي سويعات قليلة لادخالها الى الكومبيوتر ومعرفة النسب المئوية في ظل كادر وامكانيات هائلة تتمتع بها مفوضية الانتخابات في العراق.. وربما ما يلفت الانتباه هو انه حتى المواعيد الطويلة التي اعلنتها المفوضية لاعلان النتائج لم تلتزم بها بدون سبب واضح،، وومما يزيد من الريبة والشبهات هو تسريب اعلان بعض النتائج بشكل جزئي للمحافظات في مؤشر يدل من اول وهلة على ان هناك رغبة خفية في معرفة ردت فعل كبار الساسة العراقيين والذي تؤشر ماكيناتهم الانتخابية نتائج ايجابية فيما تظهر النتائج بشكل مختلف كليا ولمصلحة شخصية واحدة وهي رئيس الوزراء العراقي الحالي السيد نوري المالكي... حيث يظهر ان هناك رغبة في التثبيط الجزئي وبشكل لتدريجي لثورة رفض متوقعة من كل من اياد علاوي رئيس القائمة العراقية وعدد من كبار قادة كتلة الائتلاف الشيعي بشكلٍ رئيسي،، بل انه غرائب مفوضية الانتخابات العراقية لا تنتهي عند حد حيث كانت قد سربت خبرا لراديو سوا وقناة الحرة الامريكيتين بانه مثلا في محافظة بابل العراقية فان المالكي فاز بها ولكن بفارق ضئيل عن اياد علاوي ثم يلي الاخير الائتلاف الشيعي ولكن سرب بعدها اعلان رسمي يشير الى انتصار كاسح للمالكي في محافظة بابل ثم يليه الائتلاف الشيعي بمسافة طويلة ثم يأتي علاوي بنتيجة اقرب الى الخسارة الكلية، وما لبث ان قيل بان نتيجة هذه المحافظة هي غير منتهية بل هي جزئية ولم تحدد نسبة الجزئية!!!!!!!!!،، وهنا يلاحظ بلا شك الطريقة المريبة التي يدار بها عمل مفوضية الانتخابات العراقية!!!!!! وفي الجانب الاخر اتى رد الفعل سريعا حيث اعلن اياد علاوي رئيس القائمة العراقية بأن هناك " تزويرا واسع النطاق" ، وربما اعنف ردت فعل اتت على الطرق التسويفية لمفوضية الانتخابات العراقية جاءت من السيد ستيفنسون مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوربي والذي صرح بشكل ناري مشيرا الى (ان عملاء ايران يقومون في تزوير صناديق الاقتراع من خلال جلب صناديق اقتراع من ايران الى العراق بواسطة شاحنات بعد ان تم ملء تلك الصناديق ببطاقات أقتراع لصالح أحزابها في المنطقة الخضراء ورصد ملايين الدولارات لشراء ذمم،،مشيرا أن المجاميع الخاصة وفرق الموت والميليشيات الطائفية التابعة لتلك الاحزاب قد تلقت أوامرها من أيران لعرقلة الانتخابات وابعاد الكتل العلمانية مهما كان الثمن.) ولاحقا اشار في تصريح اخر بانه ارسل رسالة الى ممثل الامين العام في بغداد السيد مليكرت حول المعلومات التي وصلت اليه من ان سبب التأخير في اعلان النتائج هو محاولة التزوير التي تقوم بها مفوضية الانتخابات العراقية بل انه اشار الى انه سكتب تقريرا تفصيليا الى البرلمان الاوربي يثبت فيه هذا،، الامر الذي دفع مليكرت الى عقد مؤتمر صحفي يلقي فيه اللوم في تأخر النتائج على عملية الادخال (المعقدة جدا) التي اعتمدتها المفوضية...

ان مما لا شك فيه ان اول بادرة تشير بأن نتائج الانتخابات العراقية سيتم التلاعب بها بطريقة او باخرى ظهرت من خلال اعلان المفوضية بضرورة ان تقبل الكتل السياسية العراقية نتائج الانتخابات لانها (شفافة) والغريب ان ممثل الامين العام السيد ميلكرت عقد مؤتمرا صحفيا وكانت تصريحاته عبارة عن استنساخ حرفي لتصريحات مسؤولي مفوضية الانتخابات العراقية، ان واقع الامر يشير الى وجود شيء يهيء في الخفاء،، فأبتداءاً وبالنسبة للمفوضية لا يجب ان تدعو اي طرف الى قبول نتيجة الانتخابات خصوصا وان قانون المفوضية منح الحق لكل مشارك في الانتخابات بالطعن في نتائج الانتخابات خلال 48 ساعة من انتهائها وقد وصلت الطعون الى ما يزيد عن الالف طعن قدم بشكل اصولي للمفوضية وفي ضمن قانون المفوضية هناك طريقة "بيزنطية" معقدة للتحقيق في الشكاوى وهناك طريقة للطعن واخرى للنظر في الطعن وهي عملية تستغرق اسابيع وهذا حسب القوانين العراقية،، فيما ان المعايير الدولية تمنح الحق لكل مشارك في انتخابات بالطعن وعلى درجتين في النتائج ولا يوجد لا في القانون العراقي ولا المعايير الدولية ما يشير الى اجبار المرشحين الى الاعتراف بالنتائج وحتى قبل النظر في شكواهم... اذن يظهر من هذا ان هناك توقعا بانه سيحدث رفض سياسي وربما شعبي للنتائج لذا اريد استباق هذا بمحاولة فاشلة لحث الاطراف العراقية على القبول بها وحتى قبل اعلانها او النظر في الشكاوى المقدمة فيها.. وهذا ايضا يفسر السبب الرئيس في تأخير اعلان النتائج والتسريبات ثم نقض هذه التسريبات بتسريبات اخرى مختلفة كليا... في المحصلة النهائية يظهر ان هناك تواطئا خفيا بين ممثل الامين العام ومفوضية الانتخابات العراقية يعيد الى الذاكرة التهمة التي وجهت الى كوفي عنان بتواطئه مع النظام العراقي السابق من خلال منح عقود تجارية لشركة تابعة لولده وهي القضية التي تم اغلاقها حفاظا على المركز الاعتباري لمنصب الامين العام للامم المتحدة، ولكنها تعود الان من خلال ممثل الامين العام السيد ميلكرت والذي وضع نفسه في موقف يثير الشبهات فهو يدعم عملية مريبة تفوح منها رائحة التزوير،، وربما الايام القادمة ستُظهر معلومات اكثر عن هذا الموضوع خصوصا وان الساحة العراقية مخترقة كليا وبالتالي فان الاطراف التي تعرضت للغبن قد تكشر عن انيابها وقد تعلن معلومات تؤدي الى بركان يهز العلاقات الدولية...

في المحصلة النهائية يبدو ان مفوضية الانتخابات العراقية ومسانديها يسّيرون الموضوع بأتجاه فوز غير مستحق لرئيس الوزراء الحالي السيد المالكي، وهناك احتمالين الاول ان يقبل اللاعب الامريكي المسيطر هذا ويدعم بقاء المالكي في منصبه مع فرض توازنات سياسية تنهي طموحات المالكي بانفرادية القرار وسيطرة مطلقة على العراق ومقدراته المالية مع اجبار القوى الرئيسة المتضررة على القبول بجزء من الكعكعة العراقية، والخيار الثاني هو الضغط ابتداءا على مفوضية الانتخابات لتقليل حجم التزوير لابعاد المالكي عن السلطة وتسهيل وصول اياد علاوي او شخصية من كتلة الائتلاف الشيعية لهذا المنصب، والخيار الثالث ان تنأى الادارة الامريكية بنفسها مع دعم الاطراف المتضررة والتي ستقود حملة شعواء لاسقاط شعار شفافية الانتخابات وبالتالي فتح المجال واسعا امام خيارات مختلفة منها اعادة الانتخابات او اسقاط الحكومة الحالية بانقلاب عسكري يمهد لانتخابات جديدة او خيارات اخرى اقل حديه تفرض على المالكي اعادة الانتخابات. فاز المالكي او خسر فان النتيجة واحدة وهي ان المالكي الجديد سيكون اضعف من ان يقود العراق الجديد والذي يحتاج الى شخص يتمتع بالشعبية في الشارع العراقي،، وبانتظار ما يستجد تبقى الساحة العراقية مفتوحة امام كل الخيارات.
ودـاعاً جلال جلو( أبو مسار)
نبيل تومـي
الجمعة 12/03/2010
الأمير الأخضر دروس وعبر
نادية عيلبوني
الجمعة 12/03/2010
ستروضك قبلاتي
محمد الياسري
الأربعاء 10/03/2010
العرس الانتخابي والثورة البنفسجية
مبروك لمن يفوز مقدما فهو من اختاره العراقيون
علي الزاغيني
الأربعاء 10/03/2010
إذا كانت أحداث عبد السلام عارف في الفترة 1958-1963 كمأساة ..
فيمكن أن يصبح طارق الهاشمي, وما يفتعله من أحداث, كمأساة وملهاة في آن!
البرفسور كاظم حبيب
الأربعاء 10/03/2010
إلى من أُعتزُ به
أحمد مطر
الأربعاء 10/03/2010
الجنسية الكويتية طلعوها من اللعب
حسن محمد الأنصاري
الأربعاء 10/03/2010
المالكي يقترب من 100 مقعد وعلاوي يتجاوز 74 مقعدا والآئتلاف الشيعي 59 مقعدا ومايزال الفرز لبعض الصناديق القليلة وأصوات الخارج
زهير الدجيلي
الأربعاء 10/03/2010
أجســـــــــــــــاد ...
عزيز العرباوي
الأربعاء 10/03/2010
بيبسي*
بان ضياء حبيب الخيالي
الأربعاء 10/03/2010
العراقي بين وعود السفارة العراقية في النرويج والورقة البيضاء من السفارة العراقية في السويد
حبيب تومي
الثلاثاء 09/03/2010
انتصر العراق ..واندحر الإرهابيون
الشيخ خالد عبد الوهاب الملا
الثلاثاء 09/03/2010
أخبار و آراء العدد 4311
معن قدوم
الثلاثاء 09/03/2010
ماذا جنينا من إنتخابات الخارج.... ؟
علاء الخطيب
الثلاثاء 09/03/2010
حطب الايام
رحيم الحلي
الثلاثاء 09/03/2010
ليس تأييداً لأحد... بل إدانة للمناهج الطائفية والقومية المريضة!
حذاري .. حذاري.. ثم حذاري من شعارات تمزق الوحدة الوطنية
البرفسور كاظم حبيب
الثلاثاء 09/03/2010
لقد كان بلاء قواتنا الأمنية حسناً !!
عماد الاخرس
الثلاثاء 09/03/2010
هل تعهد الدكتور (علاوى) للحكام العرب بحراسة بوابتهم الشرقية ؟
عماد الاخرس
الثلاثاء 09/03/2010
لقد تم إعداد هذا المقال مباشرة بعد اعتراف الدكتور (علاوى) في لقائه مع احد القنوات الفضائية بزيارته إلى الدول العربية قطر والسعودية ومصر .. وبصراحة لم ينشر في حينه بسبب تزامنه مع الحملة الدعائية للمرشحين للمعركة الانتخابية البرلمانية العراقية الثانية ولكي لا يتم فهمه على انه مجرد تشهير لأحدهم ( علاوى ) ويفقد مصداقية التحليل الوارد فيه وتصبح غايته أساءه للديمقراطية .
وأقولها في بداية المقال .. لقد تعهد النظام السابق بحراسة البوابة الشرقية للوطن العربي وحصل على المليارات من الدولارات من الدول العربية وأولها المشار لها أعلاه لتمويل الحرب مع إيران .. وكانت النتيجة دمار جيل عراقي كامل بملايين الشهداء والمعوقين والانهيار الكامل للبنى التحتية والديون التي أرغمت نفس النظام لغزو الكويت ونتائجه المريرة .. ولا نعلم والساتر الله ما هو ثمن التعهد الجديد للدكتور ( علاوى ) في حراسة البوابة الشرقية إن كان تحليلنا للزيارة صحيحا .. وأتمنى أن أكون مخطئا ولا تتكرر المأساة مرة أخرى وتحت أية قياده !!
ولكي لا يفهم مقالي خطأ أقول .. إن الحكومة العراقية ملزمه بحماية كل بوابات العراق ضمن مواثيق واتفاقيات ومعاهدات دولية تضمن للعراق سيادته واستقلاله والمحافظة على ثرواته و أرضه وليس بالضرورة أن تكون بالأساليب المتهورة ولغة العداء والحرب .
وأسئلتي .. ما هي أسباب زيارة الدكتور ( علاوى ) لهذه الدول ؟ ما هي الصفة التي ذهب بها لأدائها؟ هل هي رسميه وبموافقة رئاسة الدولة العراقية والبرلمان بصفته عضوا فيه أم خروج عن الطاعة وعدم احترام لهم جميعا؟ لماذا وقع اختياره على هذه الدول العربية المعروفة بخصوصيتها في هاجس خوفها من الديمقراطية العراقية الجديدة ؟
وعن الأسس التي اعتمد عليها تحليلي لهذه الزيارة فهي المواقف العدائية للدول التي شملتها الزيارة تجاه العملية السياسية الجارية في العراق الجديد وتوقيتها وتزامنها مع هذا الوقت الحرج من الحملة الدعائية الانتخابية لقائمته ومحاولته استغلالها لجمع الأموال اللازمة لدعم المصاريف الكبرى لها .. ويؤكد ذلك اعترافات البعض من أعضائها والبذخ الانتخابي وبمختلف أشكاله لمرشحيها في كافة المحافظات العراقية.
وبما إن عطايا ومنح وهدايا هذه الدول لن تكون لوجه الله تعالى والمعروف عنها بأنها لن ترحم من يمد يده لها وتستغله أبشع استغلال.. لذا فان شرط التعهد الوارد في عنوان المقال يكون واردا !
لذا فغاية مقالي الجاري إيصال صوت شعبي المظلوم للدكتور (علاوى ) ونقول له .. لا .. لن نسمح لأحد مهما كان أن يبيع أي من أجيالنا اللاحقة ليكونوا وقودا لحروب قادمة لا سامح الله !
ولحكام الدول العربية أقول .. إن من يخاف تهديد أي دوله عليه أن يجند أبنائه أولا وستكون حدودنا مفتوحة لهم إن تطلب الأمر ذلك لخوض الحرب !!
واختم مقالي بالقول .. سنتصدى لكل من يفكر في بيع أجيالنا بحثا عن المناصب والمقاعد ولن نسمح بان تفرض علينا حرب جديدة نخوضها بالنيابة عن أية دول سبق لها إعلان براءتها من حرب طويلة خاضها العراق نيابة عنهم .
ثقافة الانتخاب أم ثقافة الانقلاب ؟
حسن الخفاجي
الثلاثاء 09/03/2010
يوم المرأة العالمي..!
باقر الفضلي
الأثنين 08/03/2010
من مستلزمات الحضارة الحلقة الخامسة الضمان الاجتماعي حق للمحتاجين
بلقيس حميد حسن
الأثنين 08/03/2010
في أمسية ثقافية بمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب بيروت تحضر عبر لوامع من بقايا الذاكرة
الأثنين 08/03/2010
لمن أصوت...؟ -
باقر الفضلي
الأثنين 08/03/2010
إيـّاكَ أنْ تنتخبَ العمائما - خلدون جاويد
خلدون جاويد
الأثنين 08/03/2010
هل يقبل المالكي بانتقال سلمي للسلطة ؟
هادي والي الظالمي
الأثنين 08/03/2010
عندهم ... وعندنا
محسن الصفار
الأثنين 08/03/2010
عراق المستقبل ووثيقة مبادئ
أ. د. سيّار الجميل
الأثنين 08/03/2010
الجرح العراقي....وامتدادات المرحله العفلقيه الصداميه
الدكتور يوسف السعيدي
الأثنين 08/03/2010
* طيـّح الله حظ الحزب *...
خلدون جاويد
الأثنين 08/03/2010
هاي شلون مشكلة انتهت الانتخابات ؟
ناصر سعيد
الأثنين 08/03/2010
تعديل دستوري ... احلف بالعباس انت دكتور
ناصر سعيد
الأحد 07/03/2010
كلمة السيد وزير الامن الوطنيفي يوم الانتخابات 7/3/2010
شروان الوائلي
الأحد 07/03/2010
الى الدكتور صاحب الحكيم مع التحية
ناصر سعيد
الأحد 07/03/2010
سر منع إبني من الإنتخاب
د.صاحب الحكيم
الأحد 07/03/2010
بدء انتخابات مجلس النواب العراقي في هولندا
نبيل القصاب
الجمعة 05/03/2010
مشروع تغيير العالم
أ. د. سيّار الجميل
الجمعة 05/03/2010
الدبابة الامريكية وقطار 63 ؟
كفاح محمود كريم
الجمعة 05/03/2010
أخبار و آراء العدد 4303 المسائي
معن كدوم
الجمعة 05/03/2010
بلاغ صحفي الناخبون العراقيون في لندن يحتجون بقوة
قائمة "اتحاد الشعب"/مكتب بريطانيا
الجمعة 05/03/2010
دعاء الانتخابات...!
غفار عفراوي
الجمعة 05/03/2010
مؤشرات نجاح الديمقراطية في العراق
د. عبدالخالق حسين
الخميس 04/03/2010
حوار مدير عام مركز انتخابات النمسا
وكالة العراق بيتنا للانباء
الخميس 04/03/2010
الحكومة السويدية توفر الاجراءات اللازمة لنجاح الانتخابات النيابية العراقية على اراضيها
الخميس 04/03/2010
يسألونني من أنا
سحرحمزة
الخميس 04/03/2010
المقامة العوجاء في وصف الرؤوس الصلعاء
محسن الصفار
الخميس 04/03/2010
نجاح الديمقراطية في العراق
د. عبدالخالق حسين
الخميس 04/03/2010
الائتلاف الوطني العراقي ... خطوة نحو الديمقراطية
ناصر سعيد
الخميس 04/03/2010
أسماء الضباط (المجتثين) بقرار من هيئة (المساءلة والعدالة)
عبدالواحد طعمة «الحياة»
الأربعاء 03/03/2010
نـــــــــــداء اللازورد
وجيهة عبد الرحمن
الأربعاء 03/03/2010
حدثني ذات مساء عن الماء ينسكب من راحتي َّ.... ثم قال : للقبّرات صباحات وأسرار هي ذي أسراب الحمائم ترفُّ في سماء مدينة كانت بالأمس ذاكرة لعويل ذئاب..
هو الخريف أحبُّ الفصول إليك ِ ثم انكب يلامسني...!!
في الصّباح حدثني ثم حدثني مرة أخرى : الماء..... و الموت.. ونجمتان لا تنتميان إلى عالمهم... وباستمالة نحو وجهي قال مرة أخرى : نجمتان يا الله...... فكانت النجمتان أخدودان يحفران صفحة قمر بلا ضوء......
تعال يا طائر البرق نغلق بوابة مساءات كانت بالأمس صدى لبكاء القطا.. وعري شجيرات الدفلى الخجولة..؟؟
فينساب نهر من عقيق و لازورد.... حينها شدني حنين إلى صباي هناك في مدينة الذي رأى......!!
قال:ماذا عساني أفعل بيّ..إذا ما غابت عني نجمتان ...
قلت : يا من اندلقت ذائبا في جسدي...يا الذي من عمق سماء انبجست قمرا يطل على جسد مدينة ........ نيام ناسها...وسكارى ... ثمل هو عمري الذي مضى, يلتقط صورهم كمرايا الذّاكرة هو أنت أبحث عنك في أزقّتها عن لازورد السّراب خلف خوابي الظّلال ..... والموت الحائم فوق رؤوسهم ......
هي المدينة غدت عنقاء حين جاءَ صوتكَ مرددا مرثية باحت بها لكَ قبّرات الفجر وصايا وأسرار.....
قال لي : الموت في راحتيكِ....حكمة العرافين....فلا تحطمي الناي..يعزف أنشودة آلهة النشوة..... وتحت إبط الليل الدّاكن أخفي مني ما شئت...وما تبقّى حين وصلت إليك لاهثاً من عمرأضنتهُ مساحات الرماد..... وساقتني بقايا أحلام .....؟؟؟
يا اللازوردية أحلامك الدافئة .... أبوح :
ندائي استغاثة قطاة سكنت الدّغل الفسيح , فتحاورت لأجلها شجيرات العليق المتسلق جدران الزمن الباهت..
و حين لمحتك هاربا ..... باحثا عني ..... اهتدت إليك أحلامي النائمة.. على مقصلة فضاؤها ختان نجمة..!!!
انسكبت لآلئ دمع ذرفتها ينابيع عينيّ...وحين الومضة الأولى كان عرس قناديل البحر.. تباركها جنيات الخفاء خلسة من البوح يدمي عرس رحيل اليباس...معبدكَ أنا... ستصلي أمامي يوما... هكذا تسمّرتَ أمامي...تهمس..؟؟
صرختي صدى زعيق أبواق الموت....ناديتكَ: نداء اللازورد .....
اغسلني من براثن خطيئة.......ولتكن خطيئتي الأخيرة أنت..؟ ستباركنا نجمة الصبح.... وستقينا من الطّعنات سماء سنلتحفها... كل المعجمات ستفقد لغتنا.... وحين يدركنا الفجر سنغفو برهة.. فتوقظنا القبّرات مستغيثة.. بندائها الغامض ....!!
مذكرة مطالب واحتجاج ضد مكتب مفوضية الانتخابات في السويد
الأربعاء 03/03/2010
ما اشبه اليوم بالبارحة
الثلاثاء 02/03/2010
بين أوراقي التي حملتها معي في المنافي وجدتُ هذه القصيدة لشاعرنا الكبير معروف

الرصافي وكأنه يعيش يومنا .فهو يصوًر العراق في تلك الحقبة الزمنية وكأن التأريخ يعيد نفسه .

ففيها يقول :


انا بالحكومة والسياسة
جاهلُ

عما يدور من المكائد
غافل ُ

لكنني هيهات افـْقهُ
كوننا

شعبا ً يتامى جـُلـّه
وأرامل ُ


في كل ّ يوم ٍ فتنة ٌ
ودسيسة ٌ

حربٌ يفجّرُها زعيم ٌ
قاتل ُ

هذا العراقُ سفينة ٌ
مسروقة

حاقت براكينٌ بها
وزلازل

هو منذ تموز المشاعل
ظلمة ٌ

سوداءُ ، ليل ٌ دامس ٌ
متواصلُ

شعبٌ اذا حَدّقـْتَ ،
كلّ ُ جذوره قتـُلِعـَتْ ، وان
دققتَ شعبٌ راحلُ

اما قتيلٌ شعبـُنا او
هاربٌ

متشردٌ او ارملٌ او
ثاكلُ

هذا هو الأمل المرجى
صفقة

أثرى بها الوغدُ
العميلُ السافل ُ

هذي شعارات الطوائف
كلها

وهم ٌ ، سراب ٌ ، بل
جديب ٌ قاحل ُ


والقادة " الأفذاذ
"! سرب ٌ خائب ٌ

هم في الجهالةِ لو
نظرتَ فطاحل ُ

هذا هو الوطنُ
الجميلُ مسالخ ٌ

ومدافن ٌ وخرائب ٌ
ومزابل ُ

سحقا لكم يامن
عمائِمكم كما

بـِزّاتكم ، شكل ٌ
بليدٌ باطل

سحقا كفى حِزبية ً
ممقوتة ً

راحت تـُمايز
دينـَها وتفاضلُ

ما الحزبُ الاّ سرّ ُ
فـُرقة ِ رُوحِنا

فقبائلٌ هو شعبُنا
وعوائلُ

في كل حزب ٍ مصحف ٌمُوحى به

وبغار حـَرّاء ٍ ملاك
نازل ُ

في الثأر أوطانُ
التطرفّ مسلخ ٌ

متوارث ٌ او مذبح ٌ
متبادلُ

في كلِّ حزبٍ للنواح
منابرٌ

وبكل قبو ٍ للسلاح
معاملُ

ولدق رأس العبقريّ ِ
مطارقٌ

ولقطع عنق اللوذعي ّ
مناجلُ

انتم بديباج الكلام
أماجدٌ

وبنكث آصرةِ الوفاء
أراذل ُ

لا لم تعد نجفٌ
تفاخرُ باسمكم

لاكوفة ٌ ، لا كربلا ،
لا بابلُ

ما انتمُ الا بناءٌ
ساقط ٌ

نتنٌ مليءٌ ارضة ً
متآكلُ

انتم كأندلس
الطوائفِ اُجهضتْ

والموت اما عاجلٌ او
آجلُ


هجرت عباقرة ٌ مساقط
رأسِها

وخلافها ، لم يبق الأ
الجاهل

لم يبق الا الجرح ُ قد
خدعوه اذ

قالوا لنزفه انت جرحٌ
باسلُ

لا ياعراقُ ثراك نهرٌ
للدما

وعلى ضفافِه للدموع
خمائلُ

الارض كل الارض من دم
شعبنا

اتقـّدَتْ مصابيح ٌ
بها ومشاعلُ

الارض نبع الحُبّ
لولا شلة ٌ

هي حابلٌ للاجنبيّ
ونابلُ

يتآمرون على العراق
وأهلِهِ

زمرٌ على وطن الإبا
تتطاولُ

فهنا عميلٌ ضالع ٌ
متآمرٌ

وهناك وغد ٌحاقدٌ
مُتحاملُ

شايلوكْ "جذلانٌ
بكون بلاده

فيها مآس ٍ جمة ٌ
ومهازلُ

ومتى العراقُ مضى
ليرفعَ رأسَهُ

دارت فؤوسٌ فوقـَهُ
ومعاولُ


تـُجـّارنا
اوطانـُهُمْ
صفقاتـُهُمْ

هم في الخيانة
والرياء اوائل

لكن برغم صليبنا
ونجيعنا

فيسوع جلجلة العذاب
يواصل

يحيا العراق برغم
شائكة الدما

للنور نبعٌ للحياة
مناهلُ


لاتبك ِ قافلة ً تموت
فإثرها

ازدحمت على درب لفداء ُ
قوافلُ

ما أعظم الوطن الفخور
بحتفه ِ


متشائم ٌ بحياته ،
وبموته متفائل




هادي مواشي قمر تربوي نضالي عراقي غاب بدراً
البروفيسور عبد الاله الصائع
الأثنين 01/03/2010
انتخابات الخارج وما وراء الكواليس !!!!!!
صفوت جلال الجباري
الأثنين 01/03/2010
الطمن يبنيات وحيل عينني .... على هامش لقاء الساعدي
ناصر سعيد
الأثنين 01/03/2010
نداء الى المنظمات المسيحية والدولية
يجب أيقاف إنتهاكات حقوق المسيحيين بالعراق
د.صاحب الحكيم
الأثنين 01/03/2010
ادعاءات النساطرة (الآثوريون) بين وهم الانتساب إلى الأشوريين وخيال الانتماء إلى العراق 3-9
محمد مندلاوي
الأثنين 01/03/2010
المالكي .... والسياسة الخارجية !!
رياض البغدادي
الأثنين 01/03/2010
الناظر الى ملف السياسة الخارجية في العراق طيلة الاربعة سنوات الماضية لحكومة السيد نوري المالكي سيشخص قطعا التخبط والعشوائية في تناول القضايا ومعالجة الازمات السياسية التي دخل فيها العراق مع الدول الاخرى بالرغم من الكفاءه العالية التي يتميز بها وزير الخارجية الدكتور هوشيار زيباري وعمله الدؤوب في ادارة الازمات التي دخل فيها العراق مع جيرانه ودول الاقليم الاخرى بسبب التسرع وقلة الخبرة التي تميز بها اداء السيد رئيس الوزراء .

كلنا يعلم الدور الخفي للحكومة السورية والمعلن في كثير من الاحيان في تسهيل دخول مقاتلي تنظيم القاعدة وعناصر حزب البعث البائد الى العراق والدعم اللوجستي الذي تقدمه المخابرات السورية لتنفيذ اعمالهم الارهابية , اضافة الى ايواء المطلوبين للمحاكم العراقية من ازلام النظام البائد .

وهذا الامر ليس مقتصرا على سورية بل ان كل دول الجوار تشترك تقريبا في تقديم الدعم والاسناد لكل من يريد العمل على ادامة حالة اللا امن في العراق , امام هذا الوضع لابد للعراق ان يعمل على مد روابط وجسور من العلاقات والمصالح التي تجبر هذه الدول على التخلي عن نهجها رعاية لمصالحها الاقتصادية والتجارية مع العراق , كواحد من الخيارات المجبرين على اختيارها , لاننا لسنا في وضع سياسي او عسكري ولا حتى مخابراتي يمكننا من مواجهة المخططات والتدخل السافر في شؤوننا الداخلية .

اضافة الى ذلك لايوجد للعراق موقعا مؤثرا في السياسة الدولية ولا حتى الاقليمية لانه لايملك خيوط اي لعبة سياسية مهمة على الصعيد الدولي كما هو الموقع الذي تتميز به سوريا في اهم الاحداث سخونة في العالم واعني الصراع العربي الاسرائيلي , فهي قادرة على استعمال ورقة الصراع مع اسرائيل في حسم اكثر المشاكل شدة وتعقيد مع امريكا لصالحها , وهذا بالضبط مالم يدركه رئيس وزراء حكومتنا السيد نوري المالكي فوقع في خطأ سياسي كبير عندما صعٌد لغة التهديد والهجوم مع سوريا في الوقت الذي لايملك مقومات حسم ملف الخلاف مع سوريا لصالح العراق , خاصة في وقت دخلت فيه سوريا بداية شهر العسل مع جارتها اسرائيل بفتح قنوات الحوار بوساطة تركية , ولهذا لم يكن الموقف الامريكي مساندا للعراق في ازمته مع الجارة الشريرة , فتلاشت قضية العراق العادلة مع سوريا وسوفت في اروقة الامم المتحدة , والحكومة بدورها شربت كأس السم وسحبت القضية من الاعلام وبدأت تستجدي اعادة جسور العلاقة معها وبدأ الدكتور هوشيار زيباري رحلته في ترميم مايمكن اصلاحه في العلاقة التي خربها السيد رئيس الوزراء بسبب تسرعة وقلة خبرته في هذا الميدان .

واليوم نتفاجئ بتصريح اطلقه المرشح نوري المالكي مفاده :

في معرض رده على أسئلة الصحفيين عبر نافذة التواصل في الموقع الالكتروني للمركز الوطني للإعلام ، عن العلاقات العراقية السورية، قال رئيس الوزراء ان المناخ بين البلدين يتجه نحو الأفضل والأحسن، مؤكدا انه كلما تطور المناخ انتفت الحاجة للحديث عن محاكم دولية، مشيرا إلى ان ما ينبغي ان يربط البلدين من علاقة طيبة وفق المصالح المشتركة أكثر مما يسبب تعكيرا للعلاقة بين بلدين لا يستغني احدهما عن الآخر .

المرشح نوري المالكي يقول هذا الكلام بالرغم من ان اسباب الازمة مع سورية لازالت قائمة , وكذلك هو الدعم الذي تقدمه سوريا لبقايا البعث والمطلوب المجرم مشعان الجبوري ويونس الاحمد وغيرهم كثير لازالت مكاتبهم في سوريا تستقبل افواج المتطوعين من المقاتلين العرب .

الم يكن هذا فشلا وهزيمة للدبلوماسية العراقية في معالجة ازمة وحسم قضية عادلة لصالح العراق ؟؟

انت فاشل ياسيادة المرشح نوري المالكي والسياسة ليس ميدانك , وهذا واحد من الملفات التي خسرتها في ادارة السياسة الخارجية للعراق .
وطني استأجره
نزار حيدر
السبت 27/02/2010
مولد النبيّ الخاتم (صلى الله عليه وآله )
سالم السعيدي
السبت 27/02/2010
تصريح الهاشمي (دور مصر بحفظ الأمن *عسكريا* بالعراق) تدخل عسكري إقليمي ضد الشيعة
هل من رفعوا شعار (اخراج الامريكان) هدفهم (احلال قوات اجنبية مصرية "سنية") بديل عنها ؟؟
تقي جاسم صادق
السبت 27/02/2010
ميلاد النور...ميلاد سيد الكائنات
الدكتور يوسف السعيدي
السبت 27/02/2010
المنازل الذكية
منقول
السبت 27/02/2010
المراجعة المطلوبة هي باتجاه الشعب
تعليق على ما كتبه محمد سيد رصاص و غسان المفلح
مازن كم الماز
السبت 27/02/2010
أخبار و آراء العدد 4289 المسائي
معن كدوم
السبت 27/02/2010
هكذا يراك الكبار .... فليخرس الصغار
د. علاء الدين جنكو
الجمعة 26/02/2010
الدعاية الإنتخابية: الوجه الآخر..!
باقر الفضلي
الجمعة 26/02/2010
البعثيون أول من مارس سياسة الاجتثاث بأبشع صورها
د. غسان الربيعي
الجمعة 26/02/2010
ما لم تستطع تحقيقه الانتخابات البرلمانية السابقة.. هل يمكن ان تحققه الانتخابات القادمة؟؟؟
عالية بايزيد اسماعيل
الخميس 25/02/2010
من قرأ فليس منا !!! حديث الجمعة ( 2 )
د. علاء الدين جنكو
الخميس 25/02/2010
النظافة في القامشلي وطوكيو والخرطوم ... تصور يرعاك الله !! حديث الجمعة ( 1 )
د. علاء الدين جنكو
الخميس 25/02/2010
نجاة مرشح تيار العدالة والحرية من محاولة اغتيال في بغداد
الخميس 25/02/2010
المأساة والملهاة والكامخ بينهما.!.
الزواحف وورثة ميكافيلي لا تسقط نهائياً..
د. فاضل الخطيب
الخميس 25/02/2010
انه يوم الثأر الموعود .. من أحمد الجلبي.........
محمد رسول البستاني
الخميس 25/02/2010
مدى صحة المعلومات ادناة؟
لا اعرف اعلمونا عن ذلك يرحمك الله
الخميس 25/02/2010
ما شكل الحكومة المقبلة
عبدالمنعم الاعسم
الخميس 25/02/2010
العراق أمام استحقاقات الديمقراطية الصعبة
د. شاكر النابلسي
الخميس 25/02/2010
الى كافة اعضاء الجالية العراقية في بريطانيا عناوين مراكز الاقتراع والوثائق المطلوبة
الأربعاء 24/02/2010
اياد جمال الدين من يحتاج الى 600 مستشار اجنبي ليحركه ويعلمه ويفكر له ماهو دوره اذن ؟
احمد مهدي الياسري
الأربعاء 24/02/2010
أخبار و آراءالعدد 4281 المسائي
معن كدوم
الأربعاء 24/02/2010
انتصار المحسوبية على المظلوميه في العهد الديمقراطي الجديد !
عماد الاخرس
الثلاثاء 23/02/2010
أشباح الغربة تؤرق الجواهريّ
رواء الجصاني
الثلاثاء 23/02/2010
لماذا تناسى الأحفاد موطن هجرة الأجداد!
د. نضير الخزرجي
الثلاثاء 23/02/2010
ثانية يُقتلون في الموصل
د. كاترين ميخائيل
الثلاثاء 23/02/2010
امن الانتخابات
عبدالمنعم الاعسم
الثلاثاء 23/02/2010
انا شيعي ولي الشرف ان قراري هو سانتخب هذا السني
احمد مهدي الياسري
الثلاثاء 23/02/2010
الشاه بندر وعقد الماضي
محمد علي محيي الدين
الثلاثاء 23/02/2010
طبيعة الدولة وأساليب حكم نظام البعث في العراق 3-3
البرفسور كاظم حبيب
الأثنين 22/02/2010
القاضي العبودي: الانتهاء من وضع برنامج إدخال وعد نتائج انتخابات مجلس النواب
مركز اعلام مجلس المفوضين
الأثنين 22/02/2010
بعد الانتهاء من تدريب المستوى الثاني بمرحلته الأولى
مكتب انتخابات العراقيين يبدأ عملية تدريب مدراء المحطات اليوم
روان الناهي
الأثنين 22/02/2010
عزيز السيد جاسم سمكة كبيرة اختنقت في حوض صغير -غربة أم اغتراب؟ الجزء الثاني
البروفيسور عبد الاله الصائع
الأثنين 22/02/2010
رأيت أصحاب الإمام الحسين بعيني ..
غفار عفراوي
الأثنين 22/02/2010
وقفة مع الإمام الحسن العسكري في ذكرى استشهاده
أبو علي ألنجفي
الأثنين 22/02/2010
سهير القيسي ... صباح الساعدي و عباس البياتي
ناصر سعيد
الأثنين 22/02/2010
أعتراف الاعرجي واصرار العريفي
الشيخ خالد عبد الوهاب الملا
الأثنين 22/02/2010
أحلام مقيدة -قصة
نور شوقي
الأثنين 22/02/2010
لو نطقت حجارة النمسا ،لو..سياحة في أعماق الحجر
بدل رفو المزوري
الأثنين 22/02/2010
الخطاب السياسي في العراق بين الفعل والانفعال
احمد جويد
الأثنين 22/02/2010
لنعمل جميعا من اجل (اتحاد الشعب)
عبد الامير عبد الحسين ملكي
الأثنين 22/02/2010
مدير مكتب انتخابات العراقيين في سورية يختبر مدراء المحطات
روان الناهي
الأثنين 22/02/2010
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقيم المؤتمر الوطني لنزاهة وشفافية العملية الانتخابية
مركز إعلام مجلس المفوضين
الأثنين 22/02/2010
بيت الشعب363
محمد علي محيي الدين
الأثنين 22/02/2010
يا شيعة العراق..أمريكا اختارت إسقاط صدام على بقاءه..واليوم خياركم اما (أمريكا او إيران)
هل تتوقعون يا شيعة العراق من امريكا.. ان تقف الى جانب العراق..وهو يقف لجانب اعداءها..
تقي جاسم صادق
الأثنين 22/02/2010
خلوة مع النفس 2
حول تصرفات من يحتل موقعاً مهماً في الأجهزة الدولة
البرفسور كاظم حبيب
الأثنين 22/02/2010
قصائد مختارة من ديوان (موسيقى مرئية)
نمر سعدي
الأثنين 22/02/2010
العراق: تجاوز المحاصصة بتجاوز التفتت
جابر حبيب جابر
الأثنين 22/02/2010
فتنة الأعرجي و (السجعة الملعونة)
د. عبدالخالق حسين
الأثنين 22/02/2010
سايكولوجيا الإلهام ...
خلدون جاويد
الأثنين 22/02/2010
التصويت لـــصالح... أم ضـــد !
مهند حبيب السماوي
الأثنين 22/02/2010
المالكي والنجيفي يتحملان المسؤولية الأمنية والأخلاقية في قتل وتهجير مسيحيي الموصل
حبيب تومي
الأثنين 22/02/2010
الانتخابات العراقية وموجبات التنافس الحضاري
عبدالمنعم الاعسم
الأثنين 22/02/2010
العراق من الوحشيةِ إلى الانتخابات الحُرة
صباح كنجي
الأثنين 22/02/2010
تحية لك يا وطني...يا وطن الجهاد والمجاهدين
الدكتور يوسف السعيدي
الأثنين 22/02/2010
هل حقا يستحقون اصواتنا؟
كفاح محمود كريم
الأثنين 22/02/2010
وفاء (الأصدقاء) .!.
د. فاضل الخطيب
الأثنين 22/02/2010
الى السادة مناصري المؤتمر الوطني والدكتور الجلبي
ناصر سعيد
الأثنين 22/02/2010
ألأَنحياز لقائمة (أَتحاد الشعب) , له ما يبرره .!!!
الدكتور جاسم محمد الحافظ
الأثنين 22/02/2010
زكية خليفة المناضلة المقدامة والشخصية الدافئة
البرفسور كاظم حبيب
الأحد 21/02/2010
المعارك المصير صفحات كثيرة لأثبات الحقوق الوطنية من أجل الوجود في الحياة ...!
نزار بابان
الأحد 21/02/2010
هل الناخب العراقي يشعر باهمية الانتخابات ؟؟؟
محمود الوندي
الأحد 21/02/2010
العراق :المواطن والعملية الإنتخابية في الميزان..!2-2
باقر الفضلي
الأحد 21/02/2010
نعى الشخصية النسوية الديموقراطية السيدة زكية خليفة
البرلمان الثقافي العراقي في المهجر
الأحد 21/02/2010
زكية خليفة .. وداعــاً
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
الأحد 21/02/2010
مجاهدي خلق..وجودهم ضعف للعراق..لعدم قدرتهم بالتحرك داخل ايران بما يوازي المليشيات بالعراق
جمهورية اشرف الانفصالية..(معسكر اشرف) مستوطنة استهلاكية..والعراقيين المشردين اولى بسكنها
تقي جاسم صادق
الأحد 21/02/2010
فلفل كرجي
الأحد 21/02/2010
قصيدة مهداة الى الاستاذ أياد جمال الدين
خلدون جاويد
الأحد 21/02/2010
اعلان انتخابي ...
حسن حاتم المذكور
الأحد 21/02/2010
بعض الاحزاب...غرائب وعجائب...وجهة نظر
الدكتور يوسف السعيدي
الأحد 21/02/2010
يا جابر الجابري..شيعة البصرة رفضوا (اقليم البصرة)..تأيدا منهم لوحدة شيعة العراق بفيدرالية
استفتاء البصرة..لم يكن على النظام الفيدرالي بل على اقامة اقليم لها بعيدا عن باقي شيعة العراق
تقي جاسم صادق
الأحد 21/02/2010
مقابلة مع نفسي
وليد السعدي
الأحد 21/02/2010
قادمون ... لكي نعيد العراق مجده
حميد مطشر
الأحد 21/02/2010
السير وراء الشيوعيين أصوب, لكن (طعام) احزاب المحاصصة أدسم !
احسان جواد كاظم
الأحد 21/02/2010
صوتي هو ضميري فإلى من يرشدني لأدلي به؟
البرفسور كاظم حبيب
الأحد 21/02/2010
نظرة عراقية في ترشيح الدكتور الجلبي للانتخابات التشريعية
ناصر سعيد
الأحد 21/02/2010
كتاب راحلون وذكريات [الفصل الثالث] هكذا عرفت جعفر الخليلي
د. عزيز الحاج
الأحد 21/02/2010
إذا كان الكلام من ... فالسكوت من ذهب يا من لم تكن بهياً في فكرك وممارساتك!!
البرفسور كاظم حبيب
الأحد 21/02/2010
خواطـر بطران ــ 2 ــ
حسن حاتم المذكور
الأحد 21/02/2010
مفوضية الانتخابات تعقد ندوة تثقيفية للكيانات والمنظمات والمواطنين في عمان .
اعلام مكتب ادارة انتخابات الخارج
الأحد 21/02/2010
نداء مسموم في براغ يشكك بالانتخابات العراقية
اكرم سليم بسام
الأحد 21/02/2010
بعض الاحزاب...غرائب وعجائب...وجهة نظر
الدكتور يوسف السعيدي
الأحد 21/02/2010
حماية المالكي تعتدي على مراسل قناة العهد في الديوانية
الأحد 21/02/2010
لماذا ننتخب سفر الياس ميخائيل الصفار؟
د. كاترين ميخائيل
الأحد 21/02/2010
الجالية العراقية في المانيا تتظاهر امام السفارة الامريكية
الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
الأحد 21/02/2010
العراق: بين حوت البعث وسردين الطائفية
د. شاكر النابلسي
الأحد 21/02/2010
المصري.. يهدد الانتخابات بالعراق..وأمريكا تؤكد البغدادي كومبارس للمصري زعيم القاعدة
المصري كتب خطاب البغدادي..(الخطاب بصياغة مصرية وليست عراقية)
تقي جاسم صادق
الأحد 21/02/2010
الشرطة البريطانية تستجوب أميرا ً سعوديا ً على خلفية حادثة إغتيال
علاء الخطيب
الأحد 21/02/2010
بغداديات (حذار من بسوس جديدة)
بهلول الكظماوي
الأحد 21/02/2010
ورحلت المناضلة زكية خليفة
بلقيس الربيعي
السبت 20/02/2010
وردة في البرلمان العراقي القادم..
صباح كنجي
الجمعة 19/02/2010
التكنولوجية النووية والأمن المشترك -
مروة كريدية
الجمعة 19/02/2010
الرهان الانتخابي
علي حسين فيلي
الجمعة 19/02/2010
صوتي هو ضميري فإلى من يرشدني لأدلي به؟
البرفسور كاظم حبيب
الجمعة 19/02/2010
أبن الشامية البار عبد الواحد حبيب غلام
محمد علي محيي الدين
الجمعة 19/02/2010
أن صحت أنفضحت وإذا سكتت نوكلت - حكايات أبي زاهد
محمد علي محيي الدين
الجمعة 19/02/2010
انتخبوا...ولا تنتحبوا
محمد علي محيي الدين
الجمعة 19/02/2010
طارق وعلاوي يشكرون المسائلة والعدالة والتميزية والجلبي واللامي
احمد مهدي الياسري
الجمعة 19/02/2010
لماذا كل هذا الحقد على البعث ؟
حسن الخفاجي
الجمعة 19/02/2010
العائلة السومرية الأوربية
عدنان طعمه ألشطري
الجمعة 19/02/2010
تأملات فى اعتقالات الإخوان
سيد يوسف
الثلاثاء 16/02/2010
لماذا تخفيض الرواتب والسكوت عن الفساد
محمد علي محيي الدين
الثلاثاء 16/02/2010
جناية المطلك والعاني على البعثيين
عبد الستار نورعلي
الثلاثاء 16/02/2010
لهذه الاسباب نطالب بوحدة الائتلافين ألآن وليس غداً
احمد مهدي الياسري
الثلاثاء 16/02/2010
لا يعرف البعث الا ضحاياه ...
حسن حاتم المذكور
الثلاثاء 16/02/2010
غباء ام الاسلوب البعثي كما عرفناه... مقال امان بغدادي
ناصر سعيد
الثلاثاء 16/02/2010
عضو لجنة الحد من التزوير في انتخابات الخارج يزور مكتب ادارة انتخابات الخارج.
اعلام مكتب ادارة انتخابات الخارج
الثلاثاء 16/02/2010
من اجل حماية ورعاية الوافدين العراقيين الجدد الى امريكا واوربا
مراسلة مع احد قادة منظمات المجتمع المدني العراقية في الولايات المتحدة , السيد فؤاد ميرزا / مع دعوة للتواصل مع اهل اللجوء العراقيين الى اوربا وامريكا ض
نهاد شمال
الثلاثاء 16/02/2010
لا نريد الوظائف طالما لاتصب بمصلحة الشعب
ناصر سعيد
الأثنين 15/02/2010
الثامن من شباط واليوم الذي انقلب فيه السحر على الساحر
عبد الامير عبد الحسين ملكي
الأثنين 15/02/2010
قدح شاي معطر بالعنفوان
يوسف أبو الفوز
الأثنين 15/02/2010
الحزب الشيوعي العراقي والعربنجية
سلام كبة
الأثنين 15/02/2010
أحدث طريقة للتمييز بين البعثيين
حسن الخفاجي
الأثنين 15/02/2010
الاستشراق الأمريكي طلعت الشايب
د. أحمد الخميسي
الأحد 14/02/2010
لماذا يحذّر العراقيون من عودة (حزب البعث) ؟! 1 من 2
د. مهند البراك
الأحد 14/02/2010
مفوضية الانتخابات تعلن عن الوثائق والمستمسكات المطلوبة لاثبات اهلية الناخب في انتخابات الخارج
اعلام مكتب ادارة انتخابات الخارج
الأحد 14/02/2010
نموذج من * مثقفي * الارهاب في العراق
رواء الجصاني
الأحد 14/02/2010
الشهيد دهش الذي أدهش الجميع
محمود الوندي
الأحد 14/02/2010
رد على موقف البطريركية الكلدانية من مقالاتي
الشماس ليون برخو
الأحد 14/02/2010
بلاغ -نحو مشاركة فعالة في الانتخابات واختيار ممثلينا الحقيقيين
مكتب سكرتارية اتحاد الشعب في المملكة المتحدة
الأحد 14/02/2010
ثورة تعود لأصحابها...التأريخ و الحقائق قراءة في الثورة الايرانية (4 ـ 6)
نزار جاف
الأحد 14/02/2010
في عيد الحب
بلقيس الربيعي
الأحد 14/02/2010
الشهادة والشهيد يبقيان الى الأبد
بلقيس الربيعي
الأحد 14/02/2010
وأدركَ آفيفان الصباح
الى صديقي السندباد بدل رفو المزوري
عبدالكريم يحيى الزيباري
السبت 13/02/2010
التعبير عن الرأي والحد الأخلاقي
كفاح محمود كريم
السبت 13/02/2010
الجلبي و البغدادية ... زادت الصورة وضوحا
ناصر سعيد
السبت 13/02/2010
إرهاب.. تحت قنــاع الفلسفة
سهيل أحمد بهجت
السبت 13/02/2010
مقاربة للوطن والمواطنة.!.
نصف الحقيقة، على الأقل نصف الباطل، إذا لم يكن كلّه.!.
د. فاضل الخطيب
السبت 13/02/2010
دعوة عامة لكافة القوائم الانتخابية!!
تيريزا أيشو
السبت 13/02/2010
أغتيال طالب السهيل
الشيخ خالد عبد الوهاب الملا
السبت 13/02/2010
عن بعض محطات الجواهري اللبنانية
رواء الجصاني
السبت 13/02/2010
مؤسسة التراث في برلين ودعوة عامة لاحياء ذكرى وفاة الرسول (ص)
مؤسسة التراث في برلين
السبت 13/02/2010
في الذكرى ألـ 31 للثورة الشعبية المسروقة في إيران
هل ستكون لعبة القط والفار نهاية الدكتاتورية والدكتاتور الصغير احمدي نجاد؟
البرفسور كاظم حبيب
السبت 13/02/2010
مازالت الشوفينية تتنفس في العراق
نطالب بإحالة المحرضين على إبادة الشعب الكوردي الى المحاكم
منظمة چاك
الخميس 11/02/2010
حول قرار إخراج البعثيين من وظائفهم
د. عبدالخالق حسين
الخميس 11/02/2010
جبار الغزي الشاعر المتشرد
رحيم الحلي
الخميس 11/02/2010
قراءة في رواية *أطفال الندى* للروائي محمد الأسعد
توفيق الشيخ حسين
الخميس 11/02/2010
امريكا (البعث مشروع سني عربي..والسنة ورقتهم الضاغطة علينا..تصعيد العنف ضد الشيعة)ـ
تقي جاسم صادق
الخميس 11/02/2010
المطلك يعترف بمسؤوليته عن الاعمال الارهابية
علاء الخطيب
الخميس 11/02/2010
العراق: المثال العربي للعدل السياسي
د. شاكر النابلسي
الأربعاء 10/02/2010
ملف حول الشاعر العراقي عبدالرزاق الربيعي في مجلة *المجال* الليبية
الأربعاء 10/02/2010
إنتبهوا أيها السادة : غازي الكناني في خطر !!
عبدالرزاق الربيعي
الأربعاء 10/02/2010
المواد المخدرة تجتاح حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
في غياب سلطة القانون وتقاعس المسؤولين الفلسطينيين عن منع بيعها داخل المخيمات
Palestinian Human Rights Foundation
الأربعاء 10/02/2010
المتغيبون لصوص بامتياز
نزار حيدر
الأربعاء 10/02/2010
من حافة التأريخ ... رسالة سومرية طريفة للحكام والبرلمانيين
صادق الصافي
الأربعاء 10/02/2010
الانتخابات و التسقيط السياسي
محمد الياسري
الأربعاء 10/02/2010
نستنكر نعيق ستيفسن
الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
الأربعاء 10/02/2010
مكتب ادارة انتخابات الخارج يعلن عن فتح موقعه الالكتروني
اعلام مكتب ادارة انتخابات الخارج
الأربعاء 10/02/2010
مكتب ادارة انتخابات الخارج يعلن عن فتح باب التعيين لموظفي الاقتراع
اعلام مكتب ادارة انتخابات الخارج
الأربعاء 10/02/2010
أمريكا تبارك عودة البعثيين لإرضاء أصدقائها من أعداء الشعب
أحمد رجب
الأربعاء 10/02/2010
شعراء يصيغون التاريخ قوافيا
د. نضير الخزرجي
الأربعاء 10/02/2010
كفاءات خارج الوطن* فاطمة الفلاحي
صفاء فاخـــر
الأربعاء 10/02/2010
14 تموز 8 شباط وموقفيّن لرجليّن
عوني الداوودي
الأربعاء 10/02/2010
أعلان ندوة سياسية عامة حول الانتخابات البرلمانية
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
الأربعاء 10/02/2010
إعلان
نادي بابل الكلداني في أسكلستونا
الأربعاء 10/02/2010
((حي السعد)) ماض مفقود وحاضر مؤلم ومستقبل مجهول
حميد الحريزي
الأربعاء 10/02/2010
ثورة تعود لأصحابها...التأريخ و الحقائق (3 ـ 6)
قراءة في الثورة الايرانية
نزار جاف
الأربعاء 10/02/2010
ابن السجين ( قصة قصيرة )
محمد شوكت الملط
الأربعاء 10/02/2010
هل الدكتور بارق شبّر على حق في موقفه من اللبرالية الجديدة؟ الحلقة الثالثة
البرفسور كاظم حبيب
الأربعاء 10/02/2010
البرامج الجديدة والتغيير غير المعقلن
عزيز العرباوي
الأربعاء 10/02/2010
الأزمة الإقتصادية وعولمة ( الأنانية )
مروة كريدية
الأربعاء 10/02/2010
هيهات يا سمر احمد ...لو امن القطا لغفى
ناصر سعيد
الأربعاء 10/02/2010
البعثيون والصداميون .. نكسانه مو نكسانه
زكي رضا
الأربعاء 10/02/2010
إجتثاث البعث والبعثيين وفقا للدستور
الدكتور منذر الفضل
الأربعاء 10/02/2010
ثلاثة انتهازيين لقيادة العراق الديمقراطي
حسين القطبي
الأربعاء 10/02/2010
دعوة
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
الأربعاء 10/02/2010
تأشيرة السفر ( الفيزا) وكرامة الإنسان العراقي
عماد الاخرس
الأربعاء 10/02/2010
مصر يمكنها أن تشرب الغاز!!
سيد يوسف
الأربعاء 10/02/2010
ايها البعثيون لا تركبو قطارنا
الشيخ الدكتور خالد عبد الوهاب الملا
الأربعاء 10/02/2010
د. حبيب المالح في الذاكرة ابداً ! * 2 من 2
د. مهند البراك
الأربعاء 10/02/2010
تصريحات اياد وطارق علم واعتراف بالارهاب يؤسس لتقسيم العراق
احمد مهدي الياسري
الأربعاء 10/02/2010
بقايا البعثيين...خداع ومناوره
الدكتور يوسف السعيدي
الأربعاء 10/02/2010
تطابق المصطلحات بين مقتدى و البعثيين
سهيل أحمد بهجت
الثلاثاء 09/02/2010
استراتيجية إدارة الحملة الانتخابية إثارة غبار وتجيير واستغلال للتضليل والتخفي
بقصد إعادة الأحزاب التي رفضها الناخب العراقي
أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
الثلاثاء 09/02/2010
كاترينا تحت المجهر
كاظم فنجان الحمامي
الثلاثاء 09/02/2010
صحيفة (أوبزيرفر) البريطانية - بريطانيا.. نعتز بصداقتكم
جلال طالباني
الثلاثاء 09/02/2010
افتتاحية - الاثنين 8 شباط 2010 بمناسبة حلول ذكرى 8 شباط الأسود
ردنا يتجسد في الاصرار على العطاء لخير الشعب والوطن
(طريق الشعب)
الثلاثاء 09/02/2010
ميسون تفتخر بمقدرة البعث على قهر الشعب العراقي!!
محمد ضياء عيسى العقابي
الثلاثاء 09/02/2010
الاعلام ودوره في تعريف الواقع العراقي الماضي والحاضر للشعوب الاخرى
نظيرة إسماعيل كريم
الثلاثاء 09/02/2010
قصة قصيرة -ضحك مبحوح !
يوسف أبو الفوز
الثلاثاء 09/02/2010
العشق على الطريقة النمساوية
سوناتات جميلة،هوية روح شعب وعصارة ابداع
د. توفيق آلتونجي
الثلاثاء 09/02/2010
في الذكرى السنوية لانقلاب شباط الفاشي 1963 (1-2 )
البرفسور كاظم حبيب
الثلاثاء 09/02/2010
شعب يحرق المليارات!!
نزار جاف
الثلاثاء 09/02/2010
هل الدكتور بارق شبر على حق في موقفه من اللبرالية الجديدة؟ الحلقة الثانية
البرفسور كاظم حبيب
الثلاثاء 09/02/2010
تعليق على ما قاله مفتي سوريا
ما زن كم الماز
الثلاثاء 09/02/2010
بلير.. المساءلة والتاريخ
عبد المنعم الاعسم
الثلاثاء 09/02/2010
على ضوء القرارات والسجالات الأخيرة: أمريكا والبعث
د. أكرم الحكيم
الثلاثاء 09/02/2010
الدانمارك الاولى في النزاهة فما رأي حكـّام الأمر بالمعروف ...!!!
خلدون جاويد
الثلاثاء 09/02/2010
الحوثيون قادتهم امرأة!!!
سعدي صبيح سعد
الثلاثاء 09/02/2010
أزدواجية أمريكا ..وجه قبيح
علي حسين غلام
الثلاثاء 09/02/2010
هل بقي عذر
الحركة الشعبية لأجتثاث البعث
الثلاثاء 09/02/2010
هل ستعيد الهيئة التمييزية لعبة عمرو بن العاص؟؟
د.عبدالخالق حسين
الثلاثاء 09/02/2010
دور الائتلاف الوطني في تشجيع منظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية
ليث عبد الكريم الربيعي
الثلاثاء 09/02/2010
مديرية المناهج والكتب/ بوزارة التربية.. لا تعرف العراق تحت معرف (الوطن) بأسماء كتبها
غانم حسين نمر
الأثنين 08/02/2010
يطالبون بطرد البعثيين العراقيين..فلماذا لم يطردون المصريين (حاضنة الارهاب الاجنبية بالعراق)ـ
تقي جاسم صادق
الثلاثاء 09/02/2010
لكي لا ننسى ... سبعة وأربعون عاماً على مجزرة شباط الأسود
نسرين وصفي طاهر
الأثنين 08/02/2010
هل ان الصامت عن الحق يصلح للقيادة سيادة الرئيس؟
بلقيس حميد حسن
الأثنين 08/02/2010
متى يحاكم قتلة سلام عادل
محمد علي محيي الدين
الأحد 07/02/2010
الجولان بين الأسد وليبرمان.!.
د. فاضل الخطيب
الأحد 07/02/2010
بيان مواطن حول اعادة البعث
ناصر سعيد
الأحد 07/02/2010
قراءة في إقرار مجلس الوزراء رواتب للطلبة
أبو علي ألنجفي
الأحد 07/02/2010
ندين تسييس القضاء في العراق
مركز سامراء الدولي
الأحد 07/02/2010
نبارك قرار مجلس محافظة البصرة
الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
الأحد 07/02/2010
الفقراء و المجازر
مازن كم الماز
الأحد 07/02/2010
اللعنة على عروس المنحرفين
سلام كبة
الأحد 07/02/2010
الائتلاف الوطني وتفعيل دور مجلس النواب التشريعي
ليث عبد الكريم الربيعي
الأحد 07/02/2010
صمت الرجال ... ملاحقة امرأة لرجل معولم
لافا خالد
الأحد 07/02/2010
نسبية ميلان كونديرا والتخريب الضروري لبناء الانسان!
خلدون جاويد
الأحد 07/02/2010
قصيدة الإمام الهادي (ع) التي ألقاها على المتوكل العباسي
وهي تحاكي فعلا ما حدث للطاغية البائد صدام حسين
منقول
الأحد 07/02/2010
صفية سهيل نموذج للدفاع عن الحركة الادبية في العراق
د. كاترين ميخائيل
الأحد 07/02/2010
الجيش العراقي الباسل والشرطة الوطنية والقضاء العادل !
حسن الخفاجي
الأحد 07/02/2010
شمــــــران
هاتف بشبوش
الأحد 07/02/2010
قلق كبير ينتاب آل سعود من قرب اجثاث اعلامهم المشبوه من العراق
احمد مهدي الياسري
الأحد 07/02/2010
كربلاء الدم يسيل
الشيخ الدكتور خالد عبد الوهاب الملا
السبت 06/02/2010
ثورة تعود لأصحابها...التأريخ و الحقائق (2 ـ 6)
قراءة في الثورة الايرانية
نزار جاف
السبت 06/02/2010
تيسير خالد: العودة الى المفاوضات قبل الوقف الشامل للأستيطان غير وارد
الجبهة الديمقراطية لتحرير الفلسطينية
السبت 06/02/2010
بحث مختصر حول الحجاب في كتاب العهد الجديد *الإنجيل*
سـرمـد عـقراوي
السبت 06/02/2010
د. حبيب المالح في الذاكرة ابداً ! 1 من 2
د. مهند البراك
السبت 06/02/2010
ضريبة بقاء الشيعة مع السنة..مركزيا..مشاركة البعثيين والسلفية بالعملية السياسية لطبيعة المكون السني
تقي جاسم صادق
السبت 06/02/2010
لا نور في نهاية النفق المظلم..
جمال الهنداوي
السبت 06/02/2010
مسقط رأسي يعيش حزناً قاهراً, ينزف دماً, يصرخ وجعا عارماً!! فمتى ينتهي..؟
البرفسور كاظم حبيب
السبت 06/02/2010
بيان البرلمان الثقافي العراقي في المهجر
حول حق اختيار المحافظة التي يتم التصويت لها
أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
السبت 06/02/2010
إبراهيم الخياط يسب العنب الأسود
محمد علي محيي الدين
السبت 06/02/2010
كيف نوقف التفجيرات ؟! ادرسوا القرارات البعثية ؟!
المهندس سـرمد عـقراوي
السبت 06/02/2010
احترقت ورقة المطلك؟! بأنه عراب البعث في البرلمان؟!
المهندس سـرمد عـقراوي
السبت 06/02/2010
يوميات رجل خدم القضاء العراقي لمدّة تقرب من أربعين سنة..مقدمة كتاب(ذاكرة الورق)
د. وليد محمود خالص
السبت 06/02/2010
فشل مشروع الإبادة الشيعية الجديد
أبو علي ألنجفي
السبت 06/02/2010
*الأصالة والمعاصرة* سرقة للتاريخ وسطو على الحاضر من أجل مصادرة المستقبل... !!!
محمد الحنفي
السبت 06/02/2010
أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف، والعمل على إصدار الفتاوى القاتلة.....7
محمد الحنفي
السبت 06/02/2010
ماذا يتمادى البعثيون في جرائمهم؟!!
صباح كنجي
السبت 06/02/2010
المرجعية (لو قتل نص الشيعة لا تردوا) طمئنت السنة بقتل الشيعة..وأدمنت الشيعة على الخنوع
تقي جاسم صادق
السبت 06/02/2010
هل من عمليات عسكرية جديدة محتملة في منطقة الخليج ؟
البرفسور كاظم حبيب
السبت 06/02/2010
العقدُ الضائع
أ. د. سيّار الجميل
السبت 06/02/2010