جزيرة ترقص.. على راحاتِ الريح ما بين الطلقة والنار كنت أنت، ما بين البياض والبحر وجع زمانك، وما بينك وبيني كان الوطن. وطنٌ..صوامع تاريخ مشتت مزادُ مشاعرَ تائهة في خانات معتمة، شعراء، أدباء، فنانون رقصة شرقية يرقصون من أجل حفنة دراهم، من مال السلطان!! ربيع وحرية ما وراء وراء قصيدة (المرثية)* وبطلها(ريتسوس) في ضمير شعبه واليونان على إيقاعات شعره ترقص رقصة (زوربا) كلاب السلطان تلاحق المرثية لاغتيالها لا رقصة للشعر في ميادين الحرية.!! أمسيات قرية حزينة ونهارات مشمسة تعاتب المنافي تبحر في أعماق الغرباء بلاد البرتقال وبلاد (الفالس) لا تسافران معا في عيون المهاجر غرانيق (حمزاتوف)** رقصة(زوربا) تحل ضيوفا في جبال(الشيخ حسن)*** إنها إمبراطورية الروح المهاجرة في تلافيف الغربة الوطن،المنفى،الاغتراب ثلاث كلمات تزعج العسس والحاكم أبطالها خرق بالية لكن الروح ترفرف وظل ألقها سامقاً في أطواد البلاد سلام وعالم حر يمتطيان سرج الشموخ صوب صوامع (الشيخ حسن) لتقبيل ترابها وأقدام أطفالها... للوطن أغنية عشق واغتراب أزلي وأنت جزيرتي ومنفاي.!!!
جزيرة صقلية\ايطاليا
ــــــــــــــــــــــ المرثية:قصيدة الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس،حيث ركضت سلطات ميتاكاس في اليونان عام 1936 وراءها من اجل إحراقها وكي لا تصل الشعب. حمزاتوف: يقصد به شاعر داغستان الكبير رسول حمزاتوف. الشيخ حسن: قرية الشاعر وموطنه وحيث تكثر فيها صوامع الإمبراطورية الأشورية ولها تاريخ عريق. الشاعر: مترجم واعلامي كوردي عراقي مقيم في النمسا منذ 1991
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان*(16) من الأقلام التي رصدت أحداث حلبجة المرعبة والدمار الذي حل بأهلها والخراب الذي احدثه الطغاة فيها .. عن هول تلك المأساة الكبرى في ذاكرة التاريخ وذاكرة الكرد بل وذاكرة الانسانية جمعاء ، تقول هيام : .................................... * حلبجة مدينة الحزن والنار *(17) الى( طفل لم يمت بعد) من علّمك عشق الموت .. ” سامان” أيّها الباكي بين زمنين طفل لم يولد بعد …. حزن يمشي على راحتيه دامعة رعشة الاحتضار على طلل الرّكام وأنت يا الغريب ، بقايا لذاكرة من مهد ثورة ” بيضاء الثلج” نامت ألف عام وجه اتكأ على جمر النّصل … وسقط النحيب من شظايا الرّماد كان الصدى .. ونرجسة العابرين على طريق القوافل بين موصل وبغداد أطلّي ..” حلبجة” يا مدينة الحزن والنار وال 5000 شهيد … قومي من بصيلة زندك من جرح الفجيعة وصفيح وتراب ! ها ” موردان ” قطرة ندى تختزل الموج *(18) على محيا البحر ..ترك العطر على جسدها متعة المخاض ،، وزنّارا بطوق الياسمين لعبة المرايا تهدّجت في حنجرة الوقت وصاح ” مرج بن عامر” ينهر الصهيل *(19) يتمطّى وطفلة الشمس المجبولة بالحنّاء عاشقة ” شهرزور” كسواد الكحل في العين ! *(20) يتناسل الليل ، يتسلّل كما الدمع كفكف دمعك ونم ،، مرة على جفن دجلة ومرة حين يخلع التوت بتلاته الثلاث ويصمت التاريخ كالفجيعة الساقطة على تلال من حطام ويصفرّ الفجر من علّمك أنّ للحزن أجنحة محلّقة وللعصافير بداية ،، وللخسارة خمر بطعم المنافي ،، ورائحة القبور العفنة بشبق قانون البداوة ،ورقصة التانغو حول موائد العظماء ،، والشرفاء نهدك الغافي على شفق وتر تراخى …وتحت الرّدم نهض الرّدى هي رقصتك الأخيرة ” حلبجة ” انتفضي وعاقري كأس من مروا وتركوا الأجنّة من عصارة اللقاح يا سيدة البكاء كانوا هنا ولبسوا عمامة الريح وغابوا لا تخافي طفلك الذي لم يمت بعد يضيء تحت الماء الشموع و… ينتظر .. موتا آخر .. يمشي على قدمين ..!! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* واخيراً نجد ان من المناسب بمكان عرض هذه القصيدة مع حكايتها للشاعر الفلسطيني عمر القاضي *(21) وهو من شعراء الضفة الغربية ،اذ انها تتضمن التأكيد على التلاحم الوجداني الانساني بين الشعبين الكردي والفلسطيني كما اسلفنا في بداية هذه المجموعة ، فتعالوا معنا نمعن الفكر في مفردات هذه الحكاية والقصيدة الشعبية الفلسطينية وما ورد على لسان الشاعر:*(22) ............................... حكاية القصيدة : كتبت هذه القصيدة يوم الاربعاء 22-4-2009 والذي يصادف ذكرى معركة حطين بقيادة القائد العظيم الناصر صلاح الدين الايوبي حسب التوقيت الهجري وقمت بكتابة هذه القصيدة بعد مكالمة مع اخت وصديقة كردية كريمة اتهمت فيها الشعب الفلسطيني بالتواطئ مع المذبحة الرهيبة التي حلّت بالاخوة والاشقاء الاكراد في حلبجه على ايادي النظام العراقي السابق وترك ذلك الاتهام اثرا سلبيا كبيرا وجرحا عميقا في النفس والروح وبعد المكالمةمباشرة بدأت في نزف هذه القصيدةواكتملت نزيفها عصرا والآن ارسلها باللون الاسود لأعبر عن الحداد والأسى لما حدث واقول لها ان الشعب الفلسطيني في مجمله يقف مع الشعب الكردي الشقيق لان القضية واحدة والجرح النازف واحد ............................ حلبجة طاهرة طهر الندى واعتذر منها والذنب مو ذنبها يا جميلة الجميلات اعتذر لأني ما كنت في المذبحة واقف جنبها يا حبيبة الحبيبات كنت لاهي بجرحي الآخر في القدس ارضي وارضها آلاف انقتلت بلا خطيئة بلا ذنب بلا جرم بسهولها آلآف أنذبحت من أهلها والغاز وغير الغاز بدمها أطفالها وشيوخها نسوان ويّا فروخها شنقول لاطفالها ساحات كلها بدمها وأشلاء شلون نلمّها جرحي دوم جرحها ذبح طول نهارها والدم صار أنهارها دمعي يلاقي دمعها هناك طفل يبكي يدوّر على امّه وينك يا أمي الحين مشتاق لصدرها أمّه شهيدة قاع تحمل حلم بذراع نفس الحلم حلمها يا زهرة قطعوها في الوطن وربوعها ما أقدر أنا أشمّها يا كرد يا ربعي يا كرد يا أهلي أنا قتيل شوقها يا كرد يا شمسي يا يومي يا أمسي عندي أنا حقها يا كرد يا أحرار يا كرد يا ثوار قرّب يوم فجرها حقك علينا دوووووم حقك علينا اليوم لو تسمح ذا أصلها لازم يجي ذا اليوم معاها اكش البوم وأعيش في فجرها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مانشستر: انتهى في وقت متأخر من مساء اليوم الاربعاء 24 ايلول (سبتمبر) 2008 المهرجان الثالث للسينما الكوردية في مدينة مانشستر البريطانية – واعلنت عن نتائج مسابقة الافلام القصيرة حيث اختير الفيلم ( أبي) (باوكة) كأفضل فيلم وهو من اخراج المبدع هشام زمان والفيلم يتحدث عن رحلة لجوء اب مع ولده, وكان نصيب الفيلم (ألالم ) جائزة احسن ( تقنية) بالاضافة الى جائزة تقديرية من اللجنة المقيمة ، اما جائزة افضل ممثل فقد ذهبت الى الممثل كمال دلشاد عن دوره في الفيلم ( النافذة) واختيرت الممثلة روزان محمد كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم ( المطر).
حظي فيلم (غضبة شعب) خلال العرض الخاص الذي قدم في مدينتي اربيل والسليمانية قبل اشهر باهتمام من قبل الصحفيين والنقاد باعتباره انتاجاً سينمائياً كردياً خالصاً حيث قامت بانتاجه شركة (suli film) التي بدأت عملها في كردستان عام 2005 .
في لقاء اجرته وكالة (به يا منير) للانباء مع المطرب عدنان كريم حول محاولاته الفنية مع فرقة (كامكاران) الموسيقية قال: بعد ان كانت الفرقة قد استمعت الى اغانيي واعمالي الفنية حيث كانت لي علاقة فنية مع اعضاء الفرقة وهم: كوران كامل وهه زار زهاوي واردشير كامكار ومجيد ئه خشاني واخرون. ويضيف الفنان الكوردي عدنان كريم: لقد تمكنت وبالتعاون مع فرقة كامكاران في طهران من تسجيل C.D جديد في ستوديو بيل ولقد ابديت رغبتي بتسجيل C.D جديد يحوي اغانيي الكوردية وبكل لهجات اللغة الكوردية السورانية والبادينانية والهورامية والكلهورية لكي يتقبلها الجمهور الكوردي بكل لهجاته.. وفعلا تم هذا بتسجيل C.D باسم (ئه شه و- هذه الليلة) وبذلك تجاوزنا حدود اللهجات في اللغة الكوردية . *عن مجلة كوران العدد 637 في 2007/6/4.