الرئيسية » التراث » أﺻﻮل وﺟﺬور ﻗﺒﯿﻠﺔ اﻟﮭﻤﺎوﻧﺪ وﻓﺮوع

أﺻﻮل وﺟﺬور ﻗﺒﯿﻠﺔ اﻟﮭﻤﺎوﻧﺪ وﻓﺮوع

أﺻﻮل وﺟﺬور ﻗﺒﯿﻠﺔ اﻟﮭﻤﺎوﻧﺪ وﻓﺮوعها في لبنان

اﻟﻨﺸﺮ ﺗﺎرﻳﺦ ﺍﻟﻤﻭﻁﻥ ﺍﻷﺼﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺭ ﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩ،ﻫﻭ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺘﺭﻜﻴﺎﻥ ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ ﻭﺍﻥ* ﻭﺃﺼل ﻜﻠﻤﺔ ﻫﻤﺎﻭﻨﺩ، ﻤﺄﺨﻭﺫﺓ ﻤﻥ ﻫﻭﻤﺎ ﻭﺍﻥ، ﺃﻱ: ﺍﺒﻥ ﻭﺍﻥ* ﻭﻭﺍﻥ ﻫﻲ ﻭﻻﻴﺔ ﻜﺭﺩﻴﺔ ﻓﻲ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺘﺭﻜﻴﺎ، ﻭﺒﻬﺠﺭﺓ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩﻴﻴﻥ، ﺴﻜﻨﻭﺍ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺘﻲ ﻜﺭﻤﻨﺸﺎﻩ ﻭﺸﻴﺭﺍﺯ ﺍﻹﻴﺭﺍﻨﻴﺘﻴﻥ، ﺜﻡ ﺍﺴﺘﻘﺭﻭﺍ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺘﻲ ﺠﻤﺠﻤﺎل ﻭﺒﺎﺯﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ*
ﻴﺤﺩ ﺍﻟﻤﻭﻗﻊ ﺍﻟﺠﻐﺭﺍﻓﻲ ﻟﻤﻭﻁﻥ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩ، ﻤﻥ ﺍﻟﺸﹼﻤﺎل ﺸﻭﺍﻥ ﻭﺒﺎﺯﻴﺎﻥ ﻭﺠﺒل ﺃﻭﻜﻤﺔ، ﻭﻤﻥ ﺍﻟﺠﻨﻭﺏ ﺃﻭﻍ ﺼﻭﺭ، ﻭﻤﻥ ﺍﻟﻐﺭﺏ ﻗﺭﺤﺴﻥ ﻭﺸﻭﺍﻥ ﺨﺎﺼﺔ، ﻭﻤﻥ ﺍﻟﺸﹼﺭﻕ ﺴﻠﺴﻠﺔ ﺠﺒﺎل ﺁﺴﻠﻭﺠﺔ ﻭﺒﻥ ﺯﺭﺩ*
ﻭﻜﺎﻨﺕ ﻭﻻﻴﺔ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ، ﺘﺘﻭﺴﻁ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻡ ﺍﻟﻜﺒﺭﻯ، ﺃﺫﺭﺒﻴﺠﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﺍﻟﻌﺠﻤﻲ ﻭﺨﻭﺯﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻭﺩﻴﺎﺭﺒﻜﺭ*
ﻭﺍﻋﺘﺒﺭﺕ ﺇﺤﺩﻯ ﻭﻻﻴﺎﺕ ﺒﻼﺩ ﺇﻴﺭﺍﻥ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻨﻲ، ﻭﺠﻌﻠﺕ ﻤﻥ ﻗﻠﻌﺔ ﺒﻬﺎﺭ، ﺍﻟﻭﺍﻗﻌﺔ ﺸﻤﺎﻟﻲ ﻫﻤﺩﺍﻥ ﻋﺎﺼﻤﺔ ﻟﻬﺎ، ﺜﻡ ﻨﻘﻠﺕ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺴﻠﻁﺎﻥ ﺁﺒﺎﺩ، ﺠﻤﺠﻤﺎل، ﺍﻟﻤﺩﻴﻨﺔ ﺍﻟﺠﺩﻴﺩﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺒﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﺴﻠﻁﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﻭﻟﻲ، ﺃﻭﻟﺠﺎﻨﻴﻭ ﻤﺤﻤﺩ ﺨﺩﺍﺒﻨﺩﻩ 1316 – 1304 ﻗﺭﺏ ﺠﺒل ﺒﻴﺴﺘﻭﻥ، ﻭﻜﺎﻨﺕ ﺘﻀﻡ ﺴﺕﹼ ﻋﺸﺭﺓ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﻭﺒﻠﺩﺓ، ﻭﻫﻲ ﺍﻵﺘﻲ: ﺃﻟﺵ، ﺒﻬﺎﺭ، ﺨﻔﺘﻴﺎﻥ، ﻭﺩﺭﺒﻨﺩ ﺘﺎﺝ ﺨﺎﻨﻭﻥ، ﺩﺭﺒﻨﺩﺯﻨﻜﻲ، ﺩﺯﺒﺩ، ﺍﻟﺩﻴﻨﻭﻥ، ﺴﻠﻁﺎﻥ ﺁﺒﺎﺩ، ﺠﻤﺠﻤﺎل، ﺸﻬﺭﺯﻭﺭ، ﻜﺭﻤﻨﺸﺎﻫﺎﻥ*
ﺘﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩﻴﺔ ﻤﻥ ﺇﺤﺩﻯ ﻭﺃﺭﺒﻌﻴﻥ ﻓﺨﺫﺍ، ﺤﺴﺏ ﻤﺎ ﻴﺭﻭﻯ*
ﻭﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ، ﺃﻱ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩ، ﺩﻭﺭ ﺜﻭﺭﻱ ﻭﻭﻁﻨﻲ ﻋﺒﺭ ﺍﻟﺘﹼﺎﺭﻴﺦ، ﻭﻜﺎﻨﻭﺍ ﺍﻟﻘﻭﺓ ﺍﻟﻀﺎﺭﺒﺔ ﻓﻲ ﺼﺩ ﻜلّ ﻋﺩﻭﺍﻥ، ﺃﻭ ﻏﺯﻭ، ﺃﻭ ﺍﺴﺘﻌﻤﺎﺭ، ﺤﺎﺭﺒﻭﺍ ﺍﻹﻤﺒﺭﺍﻁﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻹﻤﺒﺭﺍﻁﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﺴﻴﺔ، ﻭﺍﻹﻤﺒﺭﺍﻁﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺠﺎﺭﻴﺔ، ﻭﺍﻹﻤﺒﺭﺍﻁﻭﺭﻴﺔ ﺍﻹﻴﺭﺍﻨﻴﺔ*
ﻭﺘﻤﻜﻨﻭﺍ ﻤﻥ ﺍﻟﺼﻤﻭﺩ ﺒﺄﺭﺍﻀﻴﻬﻡ، ﻭﺤﻜﻤﻭﺍ ﻤﻨﻁﻘﺘﻲ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻨﻴﺔ ﻭﻜﺭﻜﻭﻙ ﺤﻭﺍﻟﻲ ﺇﺤﺩﻯ ﻋﺸﺭ ﻤﺭﺓ، ﻭﻜﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﺇﻴﺭﺍﻥ ﺒﻘﻴﺎﺩﺓ ﺸﺎﻩ ﻤﺭﺍﺩ ﺨﺎﻥ، ﻭﺃﺤﻤﺩ ﻫﻤﺎﻭﻨﺩ ﺍﻟﺸﹼﻴﺭﺍﺯﻱ، ﻭﺁﺨﺭﻫﻡ ﺒﻘﻴﺎﺩﺓ ﺠﻭﺍﻤﻴﺭ ﻫﻤﺎﻭﻨﺩ، ﻭﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺘﻲ ﻜﺭﻤﻨﺸﺎﻩ ﻭﻗﺼﺭ ﺸﻴﺭﻴﻥ*
ﺃﺒﻨﺎﺀ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩ، ﻟﻬﻡ ﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺭﺠﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺒﻁﻭﻟﺔ، ﺃﺸﺩ ﺃﺸﺩﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺩﺍﺌﻬﻡ، ﻴﺭﻓﻀﻭﻥ ﺍﻟﺫﹼلّ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻨﺔ ﻭﺍﻟﺨﻀﻭﻉ ﻟﻺﺴﺘﺒﺩﺍﺩ ﻭﺍﻟدﹼﻜﺘﺎﺘﻭﺭﻴﺔ،ﻭﻟﻤﻭﻗﻔﻬﻡ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻭﻋﺩﻡ ﺨﻀﻭﻋﻬﻡ ﻹﻤﺒﺭﺍﻁﻭﺭﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ، ﺘﻌﺭﻀﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻫﺠﺭﺍﺕ ﺸﺘﹼﻰ، ﻭﺨﺎﺼﺔ ﺴﻨﺔ 1886 ﺒﺈﺒﻌﺎﺩﻫﻡ*
ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩ ، ﻫﻲ ﺇﺤﺩﻯ ﺍﻟﻘﺒﺎﺌل ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ، ﻭﺍﻟﻤﺅﺜﹼﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﹼﺎﺭﻴﺦ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ، ﺨﺼﻭﺼﺎ ﺨﻼل ﺍﻟﻘﺭﻭﻥ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻀﻴﺔ ، ﻭﻤﻭﻁﻨﻬﺎ ﻴﻘﻊ ﺸﺭﻕ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﻜﺭﻜﻭﻙ ، ﻭﺘﻌﺘﺒﺭ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﺠﻤﺠﻤﺎل ﻤﺭﻜﺯﻫﺎ ﺍﻟﺭﺌﻴﺴﻲ ، ﻭﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﹼﺎﺭﻴﺦ ، ﺃﻥ ﻓﺭﺴﺎﻥ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩ ، ﻗﺎﺭﻋﻭﺍ ﺍﻹﻤﺒﺭﺍﻁﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻨﻴﺔ ، ﻭﻅﻠﹼﺕ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺩﺓ ، ﻤﺎ ﺒﻴﻥ ﻜﺭﻜﻭﻙ ﻭﺩﺭﺒﻨﺩﻴﺨﺎﻥ ﻭﺒﺎﺯﻴﺎﻥ ، ﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺤﻭﺍﻟﻲ ﺨﻤﺴﻴﻥ ﻜﻴﻠﻭﻤﺘﺭ ﺘﻘﺭﻴﺒﺎ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﹼﺭﻴﻕ ﺍﻟﻤﻤﺘﺩﺓ ، ﻤﺎ ﺒﻴﻥ ﻜﺭﻜﻭﻙ ﻭﺍﻟﺴﻴﻤﺎﻨﻲ ، ﻤﻨﻁﻘﺔ ﻴﻬﺎﺒﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺵ ﻭﺍﻟﺠﻨﺩﺭﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻨﻴﺔ ، ﻭﺍﺴﺘﻤﺭﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺸﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺭﻴﺔ ، ﻟﻠﺤﺩ ﻤﻥ ﺍﻨﺩﻓﺎﻉ ﻋﺸﻴﺭﺓ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩ ، ﻭﺘﺼﺩﻴﻬﻡ ﺍﻟﺩﺍﺌﻡ ، ﻟﺸﻜﻴﻤﺔ ﺍﻹﻤﺒﺭﺍﻁﻭﺭﻴﺔ ، ﻟﺠﺄ ﺍﻟﺴﻼﻁﻴﻥ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻨﻴﻴﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﺴﺎﻟﻴﺏ ﻨفي ، ﻭﺇﺒﻌﺎﺩ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﺼﻘﺎﻉ ﺒﻌﻴﺩﺓ ، ﻓﻲ ﺃﺭﺠﺎﺀ ﺍﻹﻤﺒﺭﺍﻁﻭﺭﻴﺔ ﻭﻤﻥ ﻀﻤﻨﻬﺎ ﻟﻴﺒﻴﺎ ، ﺍﻟﺠﺯﺍﺌﺭ ، ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ، ﻟﺒﻨﺎﻥ ، ﺍﻟﻴﻤﻥ ، ﺃﻟﺒﺎﻨﻴﺎ ، ﺒﻠﻐﺎﺭﻴﺎ ، ﻓﻘﺩ ﻨﻔﻲ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩ ﻤﺭﺘﻴﻥ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ، ﻭﺒﺎﻟﺫﹼﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺒل ﺍﻷﺨﻀﺭ ، ﻟﻜﻥ ﺃﺒﻨﺎﺀ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﻬﻭﺭﺓ ﺒﺎﻟﺸﹼﺠﺎﻋﺔ ، ﻭﻗﻭﺓ ﺍﻟﺸﹼﻜﻴﻤﺔ ، ﻗﺎﻭﻤﻭﺍ ﺍﻟﻨﹼﻔﻲ ، ﻭﺤﺎﻭﻟﻭﺍ ﺍﻟﻌﻭﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ، ﺭﻏﻡ ﺒﻌﺩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ، ﻭﺍﻨﻌﺩﺍﻡ ﻭﺴﺎﺌﻁ ﺍﻟﻨﹼﻘل ، ﻭﻤﻤﺎﻨﻌﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻨﻴﻴﻥ ﻟﺫﻟﻙ*
ﻭﺒﺤﺒﻬﻡ ﻟﻭﻁﻨﻬﻡ ، ﻭﺤﺴﻬﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻭﺩﺓ ، ﺘﻤﻜﹼﻨﻭﺍ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﹼﺠﺎﺓ ، ﻭﻋﺎﺩ ﻗﺴﻡ ﻤﻨﻬﻡ ﻓﻲ ﺴﻨﺔ 1863 ﺇﻟﻰ ﺩﻴﺎﺭﻫﻡ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺘﻲ ﺠﻤﺠﻤﺎل ﻭﺒﺎﺯﻴﺎﻥ *
ﺇﻥ ﺍﻟﻘﺴﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ، ﻋﺎﺩﻭﺍ ﻤﺸﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺩﺍﻡ ، ﻭﻟﻤﺩﺓ ﺴﺘﹼﺔ ﺃﺸﻬﺭ ، ﺘﻌﺭﻀﻭﺍ ﺨﻼﻟﻬﺎ ، ﻟﺸﺘﹼﻰ ﺃﻨﻭﺍﻉ ﺍﻟﻌﺫﺍﺏ ، ﻭﺒﻔﻀل ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻔﻠﻜﻲ ﺤﻤﺔ ﻋﻠﻲ ﻏﻼﻡ ، ﺠﺩ ﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻭﺍﺀ ﻤﺤﻤﺩ ﺼﺎﺒﺭ ﺴﻠﻴﻤﺎﻥ ﻫﻤﺎﻭﻨﺩﻱ ، ﺍﻟﺫﻱ ﻜﺎﻥ ﻴﻌﺭﻑ ﺒﺎﻟﻨﹼﺠﻭﻡ ، ﻭﺼﻠﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻤﻭﻁﻨﻬﻡ ﻓﻲ ﺠﻤﺠﻤﺎل*
ﺒﺫل ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩﻴﻭﻥ ﻨﻀﺎﻻ ﻭﻜﻔﺎﺤﺎ ﻓﻲ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﺘﹼﺤﺭﺭ ﺍﻟﻘﻭﻤﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ، ﺒﻌﺩ ﺇﻨﻬﻴﺎﺭ ﺇﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺎﺒﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻴﺩ ﺍﻹﻤﺒﺭﺍﻁﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﺴﻨﺔ 1787 ﺤﺘﹼﻰ ﻋﺎﻡ 1918، ﻀﺩ ﺍﻟﻤﺫﺍﺒﺢ ﻭﺍﻟﺘﹼﺨﺭﻴﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻭﻁﻥ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ *
ﻴﺭﻭﻯ ﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﺒﻌﺽ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﺌﻼﺕ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻴﺔ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ، ﺃﻥ ﺒﻴﻥ ﺇﻴﺭﺍﻥ ﻭﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺃﻭ ﺒﻠﺩﺓ ﻜﻭﺭﺩﻴﺔ ﺘﺩﻋﻰ ﺸﺎﺴﻴﺎﻥ ، ﻜﺎﻨﺕ ﺘﻘﻁﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻀﻲ ، ﺠﻤﺎﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩ *
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1173 , ﺍﺴﺘﻭﻟﻰ ﻨﻔﻠﻁﻴﻥ ﺯﻨﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺒﻼﺩ ﺍﻟﺸﹼﺎﻡ ، ﻤﺎ ﺍﻀﻁﹼﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺴﻬﻡ ﺍﻷﻤﻴﺭ ﻋﻠﻲ ﺒﻥ ﻤﻬﺯﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ ، ﻟﻠﻨﹼﺯﻭﺡ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ، ﻭﺍﻹﻗﺎﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻷﻭﺴﻁ ﻤﻥ ﺴﻬل ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ *
ﻭﻋﻨﺩﻤﺎ ﺍﺴﺘﻘﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺒﺎﻷﻤﻴﺭ ﻋﻠﻲ ﺒﻥ ﻤﻬﺯﻴﺎﺭ ، ﺘﺯﻭﺝ ﻤﻥ ﺇﺒﻨﺔ ﺍﻷﻤﻴﺭ ﺇﺴﻤﺎﻋﻴل ﺍﻟﻭﺍﺌﻠﻲ ، ﻭﻤﻨﻬﺎ ﺃﻨﺠﺏ ﺇﺒﻨﻪ ﺍﻟﺒﻜﺭ ، ﺍﻷﻤﻴﺭ ﺤﻤﻭ ، ﺍﻟﺫﻱ ﻤﻥ ﺫﺭﻴﺘﻪ ﺘﺤﺩﺭﺕ ﻋﺎﺌﻠﺔ ﺤﻤﻴﺔ *
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺭﻭﺍﻴﺔ ﺘﻘﻭل : ﺃﻥ ﺍﻷﻤﻴﺭ ﺤﻤﻭ ﻜﺎﻥ ﻴﻘﻭﻡ ﺒﺭﺤﻠﺔ ﺼﻴﺩ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﻏﺭﺒﻲ ﺒﻌﻠﺒﻙ ، ﺤﻴﺙ ﻋﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﻤﺤﻠﹼﺔ ﺤﻭﺵ ﺒﺎﻱ ﻟﻺﺴﺘﺭﺍﺤﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﹼﺯﻭﺩ ﺒﺎﻟﻤﺎﺀ ، ﻓﺄﻋﺠﺒﻪ ﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻤﻥ ﺁﺜﺎﺭ ﺭﻭﻤﺎﻨﻴﺔ ، ﻭﻤﻴﺎﻩ ﻋﺫﺒﺔ ، ﻭﻤﺭﻭﺝ ﻭﺃﺸﺠﺎﺭ ﻭﺍﺭﻓﺔ ﺍﻟﻅﹼﻼل ، ﻓﻘﺭﺭ ﺍﻹﺴﺘﻴﻁﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺓ ﻤﻊ ﺒﻨﻲ ﻗﻭﻤﻪ*
ﻟﻜﻥ ﺇﺤﺩﻯ ﻋﻭﺍﺌل ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﺭﻓﻀﺕ ﺍﺴﺘﻘﺒﺎل ﺍﻟﻭﺍﻓﺩﻴﻥ ﺍﻟﺠﺩﺩ ﻴﻭﻤﻬﺎ ، ﻭﻫﺎﺠﻤﺘﻬﻡ ﻗﺭﺏ ﺒﻠﺩﺓ ﺸﻤﺴﻁﺎﺭ ، ﺤﻴﺙ ﺩﺍﺭﺕ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻔﺭﻴﻘﻴﻥ ﻤﻌﺭﻜﺔ ﺤﺎﻤﻴﺔ ، ﻗﺘل ﺃﺜﻨﺎﺀﻫﺎ ﺍﻷﻤﻴﺭ ﺭﺍﺠﺎ ﻓﻲ ﻭﺍﺩ ﺸﻤﺎل ﺸﻤﺴﻁﺎﺭ ما ﻴﺯﺍل ﻴﻌﺭﻑ ﺤﺘﹼﻰ ﺍﻟﻴﻭﻡ ﺒﻭﺍﺩﻱ ﺃﺭﺍﺠﺎ *
ﺃﻤﺎ ﺸﻘﻴﻘﻪ ﺴﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﻭ ﺴﻠﻭ، ﻓﻘﺩ ﻨﻔﺫ ﺒﺠﻠﺩﻩ ، ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ، ﻤﻴﻤﻤﺎ ﺸﻁﺭ ﺍﻟﺸﹼﻤﺎل ، ﺤﻴﺙ ﺤﻁﹼ ﺭﺤﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﻜﹼﺎﺭ ، ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻫﻨﺎﻙ ﺒﻘﻴﺔ ﺃﻴﺎﻤﻪ *
ﻭﺘﹸﺅﻜﹼﺩ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺭﻭﺍﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﹼﺄﺭﻴﺨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻭﻓﹼﺭﺓ ﻓﻲ ﺤﻭﺯﺓ ﺍﻟﺒﻌﺽ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﺌﻼﺕ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻴﺔ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩﻴﺔ ، ﺃﻨﹼﻬﻡ ﻴﻨﺘﻤﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺒﻨﻲ ﺭﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩﻴﺔ *
ﻭﻗﺩ ﻗﺩﻡ ﻤﻨﻬﻡ ﺜﻼﺜﺔ ﻓﺭﺴﺎﻥ ﻤﻥ ﻏﺭﺏ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ، ﻫﻡ ﺍﻷﻤﻴﺭ ﺤﻤﻭ ﻭﺍﻷﻤﻴﺭ ﺁﺭﺍﺠﺎ ﻭﺍﻷﻤﻴﺭ ﺴﻠﻴﻤﺎﻥ، ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻷﻤﻴﺭ ﻋﻠﻲ ﺒﻥ ﻤﻬﺯﻴﺎﺭ ﺒﻥ ﺭﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩﻱ ، ﺤﻴﺙ ﻭﺼﻠﺕ ﺒﻬﻡ ﺍﻷﻴﺎﻡ ﻭﻗﻁﻨﻭﺍ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺤﺭﺍﺠل ﻓﻲ ﻗﻀﺎﺀ ﺠﺒﻴل ، ﻭﺘﺤﺕ ﻅﺭﻭﻑ ﻀﻐﻁ ﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻴﻙ ﻋﻠﻴﻬﻡ ، ﻨﺯﺤﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺠﺒل ﻁﻔﻴل، ﻭﻤﻥ ﺜﻡ ﻗﺩﻤﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺒﻌﻠﺒﻙ ، ﻭﻤﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺴﻴﺭ ﺍﻟﻀﻨﹼﻴﺔ ، ﺸﻤﺎل ﻏﺭﺏ ﻟﺒﻨﺎﻥ ، ﺤﻴﺙ ﺴﻤﻰ ﺍﻷﻤﻴﺭ ﺤﻤﻭ ﻭﻟﺩﻩ ﺤﻤﻴﺔ ، ﻭﺍﻷﻤﻴﺭ ﺴﻠﻤﺎﻥ ﺴﻤﻰ ﻭﻟﺩﻩ ﻤﺸﻴﻙ *
ﻭﻋﺸﻴﺭﺓ ﺤﻤﻴﺔ ﺒﻌﺩﻤﺎ ﺴﻜﻨﻭﺍ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺤﺭﺍﺠل ، ﺃﺘﻭﺍ ﻭﻗﻁﻨﻭﺍ ﻓﻲ ﻏﺭﺒﻲ ﺒﻌﻠﺒﻙ ﻓﻲ ﺒﻠﺩﺓ ﻁﺎﺭﻴﺎ *
ﻭﺃﻤﺎ ﻋﺸﻴﺭﺓ ﻤﺸﻴﻙ ، ﻓﻘﺩ ﻜﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺠﺒل ﻤﺎ ﺯﺍل ﻗﺎﺌﻤﺎ ﺤﺘﹼﻰ ﺍﻵﻥ ، ﻴﺴﻤﻰ ﻗﻁﹼﻴﻥ ﻤﺸﻴﻙ ، ﺒﺎﻟﻘﺭﺏ ﻤﻥ ﺒﻠﺩﺓ ﺃﻓﻘﺎ *
ﻭﻤﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻨﺯﺡ ﺒﻌﻀﻬﻡ ﺇﻟﻰ ﺴﻴﺭ ﺍﻟﻀﻨﹼﻴﺔ ﻤﺠﺩﺩﺍ ، ﻭﻤﻨﻬﻡ ﺘﻔﺭﻋﺕ ﻋﺎﺌﻠﺔ ﺁل ﺸﻭﻙ ، ﻭﻤﻨﻬﺎ ﺘﻔﺭﻋﺕ ﻋﺎﺌﻠﺔ ﺁل ﺠﺴﺎﺭ *
ﻭﻤﻨﻬﻡ ﻤﻥ ﻨﺯﺡ ﺇﻟﻰ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﻏﺭﺒﻲ ﺒﻌﻠﺒﻙ ، ﻭﺴﻜﻨﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺴﻭﺒﺔ ﻟﻬﻡ ﺒﻠﺩﺍﺕ ﻭﻗﺭﻯ ﻭﻤﺯﺍﺭﻉ ﺒﻴﺕ ﻤﺸﻴﻙ *
ﻭﻜﻤﺎ ﻴﺭﻭﻯ ﻓﻘﺩ ﺍﻨﺒﺜﻕ ﻤﻥ ﻋﺸﻴﺭﺓ ﺁل ﻤﺸﻴﻙ ﻋﺎﺌﻼﺕ ﻜﺜﻴﺭﺓ ، ﺠﺴﺎﺭ ، ﺸﻭﻙ ، ﺍﻟﺠﻤل ، ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺃﺤﻤﺩ ، ﺼﺒﺭﺍ ، ﺃﺒﻭ ﺨﻠﻴل ، ﻤﺸﻴﻤﺵ ، ﺍﻷﺘﺎﺕ ، ﺃﻴﻭﺏ ، ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻭﻏﻴﺭﻫﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﺌﻼﺕ *
ﻭﻴﺭﻭﻯ ﺃﻴﻀﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻤﻥ ﻨﺯﺡ ﻟﻠﻌﻴﺵ ﻓﻲ ﺒﻼﺩ ﺍﻟﺠﻨﻭﺏ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻨﻲ ، ﻭﻟﹸﻘﹼﺒﻭﺍ ﺒﺎﻷﺘﺎﺭﺴﺔ ﻭﻤﻨﻬﻡ ﻋﺎﺌﻠﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴل ﻭﻋﺎﺌﻠﺔ ﺩﻋﻴﺒﺱ *
ﻭﻤﻥ ﺍﻷﺭﺠﺢ ﺃﻥ ﺃﺠﺩﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺌﻼﺕ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻴﺔ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩﻴﺔ ، ﻗﺩﻤﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺯﻤﻥ ﺼﻼﺡ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺍﻷﻴﻭﺒﻲ ، ﻭﺍﺴﺘﻭﻁﻨﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﺭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺤﻠﻲ ﻟﻬﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻜﻥ ﻭﻤﻥ ﺜﻡ ﺘﺤﺕ ﻅﺭﻭﻑ ﺇﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻗﺒﻠﻴﺔ ﻭﻋﺸﺎﺌﺭﻴﺔ ﻀﺎﻏﻁﺔ ، ﺘﻭﺯﻋﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻕ ﻭﺍﻟﺒﻠﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﺭﻯ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻨﻴﺔ *
ﻤﻥ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻌﺎﺌﻼﺕ ﺍﻟﻤﻨﺤﺩﺭﺓ ﻤﻥ ﺠﺫﻭﺭ ﻜﻭﺭﺩﻴﺔ ﻫﻤﺎﻭﻨﺩﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ :: ﺼﺒﺭﺍ ، ﺸﻭﻙ ، ﺠﺴﺎﺭ ، ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ، ﺃﻴﻭﺏ ، ﻤﺸﻴﻙ ، ﺃﺒﻭ ﺨﻠﻴل ، ﺤﻤﻴﺔ ، ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺃﺤﻤﺩ ، ﺍﻷﺘﺎﺕ ، ﺍﻟﺠﻤل ، ﺤﺭﺍﺠﻠﻲ*
ﻴﺘﻭﺯﻋﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﺭﻯ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ، ﻁﺎﺭﻴﺎ ، ﺍﻟﺴﻌﻴﺩﺓ ، ﻗﺭﻯ ﻭﻤﺯﺍﺭﻉ ﺒﻴﺕ ﻤﺸﻴﻙ ، ﺸﻤﺴﻁﺎﺭ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻭﺏ ، ﻜﻔﺭﺤﺘﹼﻰ ﻭﺍﻟﺸﹼﻤﺎل ، ﻋﻜﹼﺎﺭ ﻭﺠﺒل ﻟﺒﻨﺎﻥ ، ﺤﺭﺍﺠل ﻭﺒﻴﺭﻭﺕ ﻭﻀﻭﺍﺤﻴﻬﺎ ، ﺍﻟﻠﻴﻠﻜﻲ ﻭﺼﺤﺭﺍﺀ ﺍﻟﺸﹼﻭﻴﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻨﺎﺡ , ﻭﺒﻼﺩ ﺍﻹﻏﺘﺭﺍﺏ , ﻴﺘﺒﻴﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﻭﺜﺎﺌﻕ ﺍﻟﺘﹼﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﻨﻔﻴﻴﻥ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩ ﺍﻟﻬﻤﺎﻭﻨﺩﻴﻴﻥ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ، ﺃﻨﹼﻬﻡ ﻋﺭﻓﻭﺍ ﺃﻨﻔﺴﻬﻡ ﺒﺎﻟﻠﻘﺏ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ، ﻤﺜل ﺤﺴﻴﻥ ﺁﻏﺎ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﻭﺴﻠﻴﻤﺎﻥ ﺁﻏﺎ ﺍﻟﻜﻭﺭﺠﻲ ، ﻭﺍﻟﻴﻭﻡ ﻴﻘﻴﻤﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺩﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ، ﺒﻨﻐﺎﺯﻱ ، ﺴﻴﺭﺕ ، ﻤﺼﺭﺍﺘﺔ *
ﻭﻴﻌﺭﻓﻭﻥ ﺒﺈﺴﻡ : ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺃﻜﺭﺍﺩ ، ﻴﺯﺍﻭﻟﻭﻥ ﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﹼﺠﺎﺭﺓ ، ﻭﻴﺸﺘﻬﺭﻭﻥ ﺒﺤﺴﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻤﻠﺔ ﻭﻨﻅﺎﻓﺔ ﺍﻟﻴﺩ ﻭﺍﻟﺼﺩﻕ ، ﻭﻴﻔﺘﺨﺭﻭﻥ ﺒﻘﻭﻤﻴﺘﻬﻡ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻴﺔ ، ﻤﻘﺎﺒل ﺍﻵﺨﺭ ، ﻭﻴﺭﺩﺩﻭﻥ “ﺒﻬﺕ ﺃﻨﺎ ﻜﻭﺭﺩﻱ” ﺒﻤﻌﻨﻰ ﺃﻨﻅﺭ ﺃﻨﺎ ﻜﻭﺭﺩﻱ *
ﻭﻟﺩﻴﻬﻡ ﻤﻘﺒﺭﺓ ﺨﺎﺼﺔ ﺒﻬﻡ ﻓﻲ ﻤﺭﻜﺯ ﺴﻠﻭﻁ ﺠﻨﻭﺏ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﺒﻨﻐﺎﺯﻱ *

01-09-2012

منقول

تعليق واحد

  1. تاريخ الامارات العثمانيه بنيت من المذابح والنهب والحرق والدمار والتدمير انهم قوم من احفاد هولاكو عندما اجتاح بقاع المشرق وامراطوريه خوارزم نهر جيحون لمعاقبه الاسماعيليه في مصر وبعد ان حقق زحف الى بغداد ضرب الحصار على مدينه السلام ثم افتتحها بجوشه بالقوه واخذها بالقوه العسكريه والفكريه وعلى اثر ذلك عانت بغداد كما تعاني اليوم من اقتحام جيوش ان الغزو المسلح المسلح من اسواء وافظع احتلال وسقوط حدث لبلد في زمننا المعاصر لقد نسي الكرد لغتهم بتاثير البلد الذي يقومون فيه انظروا الى مستقبل اولادنا ونحن في البلدان الغربيه اللغه هي لغه البلد سواء كان انكليزي او الفرنساؤي و غيره .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *