shihab

بسم الله الرحمن الرحيم
**ولاتحسبن الذين قتلوافي سبيل الله أمواتاً بالأحياءً عند ربهم يرزقون**صدق الله العلي العظيم .
الى زوجة كل شهيد وكل أبناء الشهداء والى قطرة كل دم نزفت من قلب الشهداء والى أمهات الشهداء
أني أبن الشهيد الذي أعدم من أجل قوميتهُ وضحه مع رفاقهُ من أجل كوردستانيتهم .
بمناسبة تكريم الاربعينية لشهداء كوردستان الخمسة الذين أعدموا من قبل الطاغية ونظامهم البائد المقبور …
أن هؤولاء الشهداء وقفوا وقفة واحدة أمام الظلم ونطقو بكلمة واحدة ( لا للظلم ولا للأستبداد ) أن هذه الكلمة كانت ثمنها حياتهم الذي رخصوها لقوميتهم .
لقد ناظلوا من أجل الحرية وحقوقهم المشروعة .
وألأن ونحن نستذكرهم وبعد مرور 40 عام على أستشهادهم .
أن ماضحوا من أجل أن نبقى نحتفظ بالقومية واللغة والحقوق حيث نسير على نهج ( ألأب الخالد الذي ناظل من اجل الكورد ) .
عام 1974 وفي 29 من شهر نيسان تم القبض على الشهيدة ليلى قاسم وبعد ساعة تم القاء القبض على والدي وفي اليوم التالي ألقي القبض على رفاقهم الثلاثة في حرم الجامعة . من قبل ألأمن ألعامة في بغداد , وتم التحقيق معهم من قبل مديرية ألأمن العامة بحظور كل من ( طه ياسين رمضان و مدير ألأمن العامة ) .
حيث أتهموهم بأبشع ألتهامات الكاذبة ومن خلال هذه ألأتهامات تم محاكمتهم على
أولاً ::: مصادرة ألأموال المنقوله والغير منقولة الى خزينة الدوله . كأنهم يقولون أعدمنا خمسة من لصوص البنوك العراقية . للعلم هناك فقط 80 دينار عراقي في حوزت والدي وهي عبارة عن تبرعات للبيشمركة قد جمعها من الرفاق الحزبيين الكورد المتواجدين في بغداد …
ثانياً ::: جريمتهم المخلة بالشرف . كأنهم ألقية القبض عليهم وهم يجرمون بالحقوق الشرعية والحقوق أللا أخلاقية . للعلم ألقية القبض عليهم وهم يخترقوا أمن بغداد لكي يقومون بخلخلة صفوف الجيش الذي كان يقف بوجوه البيشمركة لكي يسلبوا حرية الكورد وقراهم وحقوقهم .
وذلك من أجل أن ماء وجوههم وتغطية جرائمهم المفضوحة * ولكن ظلت وماتزال أرواح هؤولاء الشهداء ترفرف وتحلق في سماء كوردستان .
وأن الذين أشتركوا بمساندت ألأمن على أللقاء القبض على الشهداء وتجسسوا عليهم لمعرفة عناوينهم هم من باعو ظمائرهم ونفوسهم من أجل أن يحصلو على حفنه من المال من ذلك الحكم المقبور وحفنتين من حكمنا الحالي .
وقبل أن يتم عرضهم على التلفاز عرضوا عليهم حكم النفي مقابل الاعتراف على مسؤوليهم ومعاونيهم وكيفيت أجراء العملية وملحقاتها .
ولكن أتفق الرفاق ومعهم ليلى قاسم بأنهم لايعرفوا غير أن التعليمات تصلهم من مسؤولهم المناظل جواد الهماوندي وليس لديهم أي أعتراف أخر أو معرفة أخرى .
ومن بعدها وفي يوم ( 30/04/1974) أعلن التلفزون العراقي بأن أُلقي القبض على خمسة من المخربين وسيعرضونهم على التلفاز في الساعة السابعة مساءً .
ومن على الشاشة وفي التحقيق ظهر المذيع وأمامهُ طبله بيضوية وعليها اللاقطات وكان على يمين المذيع كلاً من الرفاق الثلاثة وعلى يسار المذيع ليلى قاسم وبجوارها والدي جواد مراد .
وفي البداية تم الحديث مع الرفاق وهو أسئلة روتينة وتشمل ( ألأسم * المهنة * السكن * ومن يدير هذه الحلقة ) وأنتها كلاً منهم بأنهم كانوا تحت أمرت الأخ جواد مراد .
فألتف المذيع الى والدي لكي يطرح الاسئلة عليه عسى أن يصل وتصل الحكومة العراقية الى أي دليل ضد أي شخص أخر ولكن كل المحاولات بائت بالفشل أذكر ملامح تلك اللقاء وتلك اللحظاة وهي في ذاكرتي وأمام عيني كشريط الفديو .
للعلم كانو هم الخمسة قد تعرضوا الى التعذيب بكوي ظهورهم وقلع أظافرهم * من أجل التحقيق .
وبعد أنتهاء العرض التلفزيوني أمرة الحكومة بأن تضع محكمة صورية برئاسة القاضي ( ) ونائبية ( ) ( ) لكي يصدروا حكم ألأعدام بحق هؤولاء الخمسة وحرفياً وبالصور الفوتوغرافية نقل كل ماجرى الى جريدة الثورة والجمهورية في اليوم التالي من الاصدار بتاريخ (01/05/1974) للعلم كان ذلك الحكم الظالم القاسي عليهم وعلى الكورد عامتاً وعلي أنا وعلى من كان والدي في قعر دارة بالخصوص * نعم بالخصوص .
أعزائي ::::: أن الذي كان يتعاون مع الحكومة العراقية أيضاً كانوا خمسة وللأسف كانوا أيضاً من الكورد وأيضاً كانوا (4 رجال وأمرءة) سبحان الله * والذي أعلم بهِ كانوا منتسبين للحزبين البعثي والبارتي .
والذي أعلم بهِ كان هناك شخصين منهم مهمين في مناصبهما مرموقين ( مسؤول تنظيم الفرع الخامس ومسؤول ناوجة خانقين ) والمرأة كانت تعمل مرشدة في ألأمن العامة وهناك أخين معهم الكبير أصابه مرض الشلل وتوفى عام 1996 والثاني سافر الى الخارج . ويؤسفني أن أقول ألأن أني أعرف من هؤولاء الخمسة أثنين يتقاضون الرواتب من دم الشهداء الخمسة وأحدهم ألأن هو مدير بنك في أقليم كوردستان . ويؤسفني أيضاً أنا مع عائلتي ومع عائلة السيد أبو سمير قد أندثرنا تحت أتربة التأريخ وهم الشخصين يبرُقان ويتلئلئان كل يوم .
وبمناسبة تراب التأريخ والتلئلء * فلم أستطع أن أكون بشيء مهم حالي كحال أبن أي مسؤول من الذين يترعرعون بأقليم كوردستاننا من كافة الجهات .
من حيث الدراسة // فأنا لم أستطع أن أكمل الدراسة الاعدادية كحال أبناء الكورد المتواجدي في بغداد لكونهم بعثيين حيث أكملوا الدراسات وتخرجوا من الكليات أيظاً.
من حيث العمل // فأنا لم أستطع أن أعمل غير كأجري لكوني أبن علم من أعلام كوردستان فهناك أختلاف بين حالي وحال أبناء اللصوص والمعتمدين على أملاك وممتلكات الاخرين وذلك لكون أأبي النفس وأبن شهيد .
من حيث المسكن // لم أستطع أن أسكن في أي مكان لكون من بعد أسمي وأسم والدي تأتي صفة وهي شهيد ومجموعة علامة أستفهام (؟)
أذن وبما أني أبن الشهيد جواد الهماوندي فأصبح ممنوع عني أمور كثيرة ومن ظمنها أمور مادية ومعنوية وفقط أستطعت أن أحافظ على خارطة خطواتي التي رسمها لي والدي وتلك الخطوات لك أسير على نهج ألأب الروحي ( ملا مصطفى البارزاني ) وهو فقط هذا أفتاخري نعم أنا باااااااااااااااااااااارتي فقط لاغير …
وبما أن الخمسة الذين كان لهم يد في التعاون مع حكومة صدام :::
ألأول توفية عام 1996 بعد ما أصيب بمرض الشلل .
الثاني وهي أمرأة أسمها شمسه وليس لي علم بها ألأن .
الثالث والرابع فهما كانا ( مسؤول تنظيمات ناوجة خانقين ومسؤول تنظيمات الفرع الخامس ) .
والخامس كما يقال قد سفرتهُ الحكومة الى الخارج وبعد 2003 عاد الى العراق بكل أحترام وود ويعمل في بغداد ألأن .
وكمــا أعلم هناك أثنيــن من هؤولاء الخمسة أحدهم يتقاضى راتب شهري من خزينة الدولــة (أقليم كوردستان) أكثر من راتب التقاعدي المنسوب لوالدي الشهيد والثاني هو مدير بنك في (ألأقليم) حيث السيارة الفخمة والحرس والسائق ودار سكن على قطعة أرض تعادل 6 أظعاف أرضية داري . لييييييييييييييييييييييييييش ؟؟؟
ونحن العائلتين :::
عائلة الشهيد وعائلة من تستر على الشهيد عشنا كما ترون في أقل من المستوى المعيشي الماديً والمعنوياً .
أنا وأمام الجميع أقر وأعترف بأني :::
أستلم راتب تقاعدي وقدرهُ (500) ألف دينار عراقي حالي حال أبن أي شهيد قد أجرية لهُ معاملة التقاعد مع الشهداء الذين عبروا الشارع وأتتهم طلقة طائشة في المعركة والحرب الداخلية لعام 1996 في كوردستان .
وأستلمة منزل (100) متر وهذا أيظاً كبسمار جحا فأنهُ حرمني من ما وزعتهُ دائرتي الى الموظفين . للعلم عائلة الشهيدة ليلى قاسم تستلم ضعف تقاعد والدي ودارين سكنين …
أعزائي الكرام . لكم جميعاً الشكر والتقدير على أصغائكم لــي . وفي الختام .
أتقدم بطلبي راجياً أن تمدوا يد العون لعائلتي وعائلة أبو سمير وتراعون بنظرتكم الكريمة ألأبوية طلباتــي هذه :::
1 / دار سكنية لعائلة أبو سمير ( السيد مجيد ) .
2 / أصدار حكم جديد يلغي القرارين ( الاموال المنقولة و المخلة بالشرف ) .
3 / بناء صرح أو تمثال يجسد هؤولاء الخمسة ليميزهم عن شهداء الـــ 1996 .
4 / مساعدتي مادياً للقيام بأخراج كتيب لكتابة قصة حياة الشهداء الخمسة .
5 / شمولي بقرار توزيع الدور السكنية التي توزع بدائرتي .
6 / بما أني وصلت الى هذا العمر ولم يهتم بي أي جهة ولم يكن لي أي مميزات أكراماً لوالدي الشهيد فأرجو وضع مميزات لحفيد الشهيد حسب الامكانيات أسوتاً بمميزات أبناء المدراء العامين والمسؤولين للعلم هناك من كان أقل مستوى في الحزب من والدي وهو ألأن بمنصب مستشار ومنهم الذي أنخرطوا من (حزب البعث ومن القيادات الأفواج الخفيفة / الجاش ) في الحكومة والحزب الذي والدي أستشهد من أجلهما ومن أجل كوردستان …
أبن الشهيد جواد الهماوندي
شهاب جواد الهماوندي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *