الرئيسية » شؤون كوردستانية » لقاء مع المرشح الحقوقي اسماعيل سايمير عن قائمة الائتلاف الكوردي الموحد

لقاء مع المرشح الحقوقي اسماعيل سايمير عن قائمة الائتلاف الكوردي الموحد

ينتمي الى عائلة كوردية مناضلة – رضع السياسة من المحيط الذي ولد و نشأ فيه  حيث كان والده عضواً في الحزب الديمقراطي الكوردستاني تعرض للاعتقال والفصل من الوظيفة في الستينيات بسبب نشاطه السياسي مما انعكس على شخصية أبناءه، ومنهم ابنه (أسماعيل) الذي واصل مسيرة والده وبدأ حياته السياسية مبكراً لبروز وعيه  القومي  والنضالي ، فانتمى الى البارتي وهو في الربيع  الرابعة عشر من عمره. ومنذ يومها ورغم مرور الحركة الكوردية بالمد والجزر وتعرضها لانتكاسات وانتصارات … الا انه بقى وفياً لمبادئه لم يتزحزح عنها قيد انملة  وواصل الطريق وابدع في كل مهمة وكلت اليه … اليوم نلتقيه بمناسبة ترشحه عن قائمة الائتلاف الكوردي الموحد لمحافظة بغداد  وهو متسلح بخبرته النضالية الطويلة والعلمية وهو خريج كلية القانون والسياسة. 


مقدماً نرحب بكم في لقاءنا هذا ونود ان تعرفنا بنفسك وعن جوانب قد يجهلها جمهورنا الكوردي والعراقي وانت مرشح لعضوية البرلمان العراقي لدورته القادمة ؟

ج: في بادء الامر اشكرك لكم التفاتتكم الكريمة .. اني المحامي اسماعيل سايمير هاشم من مواليد مندلي 1958حاصل على شهادة بكالوريوس في القانون والسياسة من جامعة بغداد، انتمي الى عائلة كوردية تعرضت للظلم والاضطهاد ابان النظام المقبور الذي حكم العراق بقبضة من حديد ونار .. والدي مؤسس تنظيمات البارتي في مدينة مندلي والتحق بالثورة الكوردية ونشأت وترعرت على مبدأ البارتي والكوردياتي، وانتميت الى صفوف العمل السياسي منذ صغر سني، أذا كان عمري اربعة عشر عاماً اصبحت عضو لجنة محلية مندلي لاتحاد طلبة كوردستان وبعدها نلت عضوية حزبنا المناضل ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني) وهذا اليوم يعد من اجمل ايام حياتي التي لاتفارق ذاكرتي، والتحقت بثورة ايلول المجيدة عام 1974 وبعد نكسة اذار 1975 تم ترحيلنا الى بغداد وتعرضت لمضايقات من قبل الانظمة الحاكمة والاجهزة الامنية .. واصبحت عضو لجنة محلية في التنظيمات السرية للحزب لحين تحرير العراق في 2003.. وبدأ العمل العلني ضمن تنظيمات الفرع الخامس والان اني عضوالهيئة العاملة للفرع مسؤول تنظيمات بغداد والوسط والجنوب.

 

.س2 :  كما نعلم انكم خضتم انتخابات مجالس المحافظات كرئيس لقائمة التآخي للكورد الفيليين وحققتم فوز في المحافظات بغداد وواسط لماذا لم تكرروا نفس التجربة  في انتخابات البرلمانية الحالية؟

 

ج بصراحة الوضع السياسي يختلف الان عن الانتخابات السابقة، لان في الانتخابات السابقة كانت هنالك كوته للكورد الفيليين لذا شكلنا قائمة للمنافسة على هذا المقعد والحمد الله استطعنا من الحصول على مقعدين في بغداد وواسط. وبخصوص تسمية القائمة الجديدة بأتلاف الكوردي الموحد بدلاً عن قائمة التأخي للكورد الفيليين .. لان الاول يعد اشمل واوسع ويشمل جميع الكورد دون مخاطبة جهة اوفئة معينة.

 

س 3: انتم عملكم مرتبط بشكل اكثر بالكورد خارج حدود الحالية  لاقليم كوردستان  ، فهل ترون هناك اختلاف في المشاكل والاحتياجات التي يواجها الكورد !؟ وما هي الحلول والمواجهات لتلك المشاكل ان وجدت في نظركم؟


ج:

 بالنسبة للثوابت القومية والهدف العام هو واحد للكورد اينما وجدوا .. لكن هنالك خصوصية لكورد بغداد نظراً لان الكورد في بغداد هم اقلية ويعانون من التهميش ولديهم الكثير من المعوقات والمشكلات التي تنفرد فيه مثل موضوع استرجاع حقوقهم المسلوبه ابان الحكم البائد من اسقاط الجنسية واعادة ممتلكاتهم ورفع الحيف عنهم وتعويضهم مادياً ومعنوياً.. لذا سأخذ هذه الهموم والمعانات معي لقبة البرلمان واكون الممثل الحقيقي عنهم لارجاع الحق الذي طاله انتظاره.. فضلاً عن نقطه مهمة اخرى التي تخص بتفعيل المادة 140 من الدستور العراقي واعادة المناطق مثل خانقين ومندلي وبدرة وزرباطية الى اقليم كوردستان.

 

س4 : ما برنامجكم الانتخابي وما الذي تستطيعون ان تقدموه يكون مختلفاً عن الاخرين ؟


ج:

برنامجي الانتخابي يؤكد على التعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي واحترام الدستور .. وبناء الانسان العراقي ورفع الحيف عنهم من خلال عدة جوانب تشمل الجوانب الاقتصادية والتربوية والصحية والاجتماعية .. وهدفنا هو خدمة الانسان الكوردي والعراقي .. وحملت في برنامجي الانتخابي شعار (لانقول مالا نستطيع ان نفعل)، وانشاء الله في حالة فوزي سيلمس المواطن مااشرت اليه في برنامجي على ارض الواقع.

 

س5 : ما هي الكلمة التي تحب ان توجهها الى الناخب في نهاية هذا اللقاء؟


ج:

امل من الناخب العراقي والكوردي في بغداد التصويت لقائمتهم قائمة الائتلاف الكوردي الموحد (203) التي جاءت من اجلهم .. وموازرة مرشحهم اسماعيل سايمير تسلسل(2) من اجل رفع الحيف عن هذه الشريحة المظلومة ومن اجل بناء عراق ديمقراطي فدرالي ينعم فيه الجميع بالامن والاستقرار. ونؤكد باننا سنبقى أوفياء لنهج الكوردايته تي ونخدم ابناءنا في الشريحة المناضلة ودون تمييز ونؤكد على الاخوة والتعايش مع جميع المكونات وبناء عراق ديمقراطي فيدرالي ويعم السلام والاخوة بين الجميع.

 

في النهاية نتمنى لمرشحنا الاخ الحقوقياسماعيل سايمير هاشم عن قائمة الائتلاف الكوردي الموحد  النجاح والتوفيق


السيرة الذاتية:

 

– الاسم : اسماعيل سايمير هاشم

– المواليد : 1956 كركوك

– الحالة الاجتماعية: متزوج – عدد الاطفال (5)

التحصيل الدراسي: بكالوريوس قانون- جامعة بغداد / بكالوريوس علوم سياسية – جامعة بغداد

انتمى الى البارتي عام 1970.

عضو لجنة محلية اتحاد طلبة كوردستان / فرع مندلي.

 

التحقت بثورة ايلول المجيدة عام 1974 في منطقة چومان وانهى الدورة المدفعية مدة شهرين.

– عمل في مكتب المرحوم نوري شاويس في الامانة العامة للاشغال.

– عاود التنظيم عام 1980-1982 في كلية القانون والسياسة في جامعة بغداد.

– عام 1991 بعد الانتفاضة عاود التنظيم الحزبي مرة اخرى كارگير التنظيم في لجنة محلية مندلي ومارس نشاطه في مناطق بغداد و ديالى.

– عام 2003 انتخب مسؤولا للجنة محلية مندلي

– عام 2004 نقل الى الفرع الخامس في بغداد بصفة مسؤول مكتب التنظيم.

– عام 2006 عضو الهيئة العاملة للفرع.

– مارس مسؤوليات كثيرة كمسؤول مكتب علاقات الفرع ومثل الرئيس مسعود بارزاني في احتفاليات التجمع القاسمي والقى كلمة باسم سيادته للسنوات من 2006 وحتى 2011 / حضور الاجتماعات للاحزاب العراقية كممثل عن البارتي.

– مسؤول مكتب الكومه لايتي وعمل ضمن الشرائح الاجتماعية الكوردية.

– مسؤول مكتب الانتخابات ، عضو اللجنة العليا للانتخابات 2005 في بغداد مع السادة عارف طيفور و فؤاد معصوم و فخري كريم.

– الممثل المخول لسيادة الرئيس مسعود بارزاني في انتخابات 2005 و 2009.

– استلم مسؤولية مكتب التنظيم بالاضافة الى مكتب الانتخابات عام 2009 ولحد الان.

– تم انتخابه عضوا للجنة التحضيرية لمؤتمر 13 لحزب الديمقراطي الكوردستاني للاشراف على الكونفرانسات الحزب في الفرع 14 الموصل.

– عضو المؤتمر 13 للحزب الديمقراطي الكوردستاني وشاركت في عضوية عدد من اللجان المشكلة في المؤتمر.

– تم ترشيحه الى عضوية مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

– عام 1968 أسس اول تنظيم سري في قضاء مندلي بموافقة المرحوم صالح اليوسفي مسؤول الفرع الخامس انذاك وتم انتخابه مسؤولا لها.

– عام 1974 التحق بثورة ايلول وعاود النشاط السياسي عام 1991.

– رئيس قائمة التاخي للكورد الفيليين في بغداد و واسط، علماً ان قائمتنا فازت بمقعدين في انتخابات مجالس المحافظات.

 

2 تعليقان

  1. ص هاشم الخطاط باحث اجتماعي

    تحياتي للسيد هاشم عن قاءمه الكرد الفيليين اتمنى لك الموفقيه وعلى الجرعه القيمه ثمانيه سنين عجاف بكل ما في الكلمه من معنى تم فيها عصر الناس عصرا ازهقت ارواح العشرات الالاف من الناس الابرياء والوف من العسكرين الشرفاء ورجال امن فقدوا حياتهم في مواجهالارهاب والداعش البنى التحتيه نحواالصفر الفقر والمسكنه في كل مكان وقضايا الكرد الفيليين ومازال الرءيس متمسك في الولايه الثالثه ويتغنى بالامجاد الواهيه وهو يتيقن نفسه وحزبه انهم لم ولن يستطيعه ان يقدموا للشعب العراقي اي شيء سوى الوعود الفارغه والتعويل في ذلك على الارهاب وتعليق فشلهم على مشجبه الذي هم سببه في الاستمرار لانهم لا يملكون ذره من الشجاعه والضمير في ان يعلنوا للناس عجزهم وفشلهم ويرحلوا بالامس زعيم التيار الصدري وكانه قاريء لقول الذي واعد جمهورهبالعوده حيث يفكر بالعوده لسنه وبعدها في خارج العراق ويقدم خدماته في الساحات الاخرى السيد الصدر قال كلمه الى رءيس الوزراء احب ان اوجه نصيحه للرءيس اذا كان يظن في نفسه انه خدم العراق فليسترح اربعه سنوات اذا تى غيره فيها وجاء اقل منه فايعد اربعه سنوات ولا مشكله في ذلك فهل يملك الرءيس وحزبه الشجاعه ويعلنوا الرحيل ويتركو الساحه السياسيه لمن من لهم الحكمه ومن ذوي الكفاءات العلميه والقيادات السشياسيه ليخرجوا العراق من عنق الزجاجه ومن محنته ام انهم ما زالوا يعتقدون بالنظريه الباليه المستبده المتمثله في حزب القاءد التي كانت وما زالت سببا في الخراب ونشر الفساد وضياع الوطن مع تحياتي لكلكامش .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *