الرئيسية » مقالات » بائعات الهوى في بغداد (مصطلح جديد)

بائعات الهوى في بغداد (مصطلح جديد)

18-6-2013

تقرير فرنسي: بسبب الفقرانتشار ظاهرة البغاء في بغداد بصورة علنية
شفق نيوز/ 15/06/2013 كشف تقرير فرنسي عن انتشار ممارسة البغاء بـ”صورة علنية” في العاصمة العراقية بغداد، ومن دون خوف من المساءلة أو الاعتقال من السلطات الأمنية.
ونوه التقرير الى ان وزارة التخطيط العراقية أعلنت مؤخرا بأنها تعمل على إصدار تقرير في منتصف الشهر الجاري يبّن انخفاض معادلات الفقر في العراق إلى 18 بالمئة.
الخارجية الأمريكية: واحد من كل عشرة بيوت عراقية تعيله امرأة لوحدها
المدى برس/ 14/06/2013 بغداد
كشفت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الجمعة، أن هناك “(1- 3) ملايين أرملة وربة بيت” تعيل عائلة لوحدها في hguvhr العراق، مشيرة إلى أن هناك “بيتا واحدا من بين كل عشرة بيوت تقوده امرأة لوحدها”، فيما أعلنت قيام )IWDI)بزيارة واشنطن للفترة من (13- 20) حزيران الجاري” ضمن برنامج (مبادرة المرأة العراقية الديمقراطية IWDI)، مؤكدة ان الوفد سيقوم بـ”مناقشة سبل مواجهة التحديات التي تواجه الأرملة العراقية وربات البيوت”.
وقال بيان صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية، أن “هناك ما بين مليون إلى ثلاثة ملايين أرملة وربة بيت تعيل عائلة لوحدها في العراق”، مبينا أن هذا يعني ان “هناك بيت واحدا من بين كل عشرة بيوت تقوده امرأة لوحدها”.
وأضافت الخارجية أن “الوفد سيلتقي خلال تواجده في الولايات المتحدة بكبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية لغرض تعزيز تفهم الدولتين بوضع هذه الشريحة المحرومة والمغيبة من المجتمع العراقي”.
أعلنت مجموعة من منظمات المجتمع المدني ومجلس النواب العراقي رسميا أن نسبة الفقر في تزايد حتى إنها وصلت إلى 25 بالمئة أي أن ربع سكان العراق يعيشون تحت مستوى خط الفقر علما أن تعداد السكان وصل هذا العام 35 مليون نسمة وفقا لإحصائيات وزارة التخطيط العراقية.
وجاء في التقرير الذي نشره موقع (France-24) وتابعته “شفق نيوز”،
إن “اضطراب الأوضاع وضعف النشاط الاقتصادي في العراق، رافقه ارتفاع في معدلات الفقر الأمر الذي خلف العديد من الظواهر الاجتماعية الغريبة عن المجتمع هناك، ومنها ممارسة البغاء بصورة علنية ودون خوف من المساءلة أو الاعتقال من السلطات الأمنية المحلية”. ينقل التقرير عن احدى بائعات الهوى وتدعى “كميلة” البالغة من 35 عاما انها “لم تجد طريقا آخر لكسب الرزق”، مطالبة بـ”إصلاح المجتمع شرطا لانهاء عملي في عالم البغاء”.
واوضح التقرير ان “كميلة تعيش في منطقة البتاوين وسط العاصمة بغداد، وهي منطقة معروفة بضمها لعدد كبير من العوائل التي تمتهن البغاء”، مضيفا ان “كميلة تروي قصتها وفي فمها غصّة ألم واضحة: الحياة صعبة، هذا غدر الزمان، لم يقف أحد بجانبي، كلنا نعمل كأوليات ونرقص في الأفراح”.
واشار التقرير الى انه “قد يظن البعض بأن بائعات الهوى في العراق يرتدين ملابس مغرية، ولكن على العكس من ذلك فهن يتشحن بالسواد إذ يرتدين العباءات الخليجية ذات اللون الأسود ويغطين رؤوسهن بغطاء أسود اللون أيضا، ولا يضعن على وجوههن أي من مواد التبرج”.
ولفت التقرير الى “أنهن يساومن المارة من الرجال دون خوف على الرغم من أن البعض منهن لا يبعدن سوى 100 متر أو أقل عن الدوريات الأمنية الثابتة في شوارع بغداد”، مؤكدا انهن لا يخفن الاعتقال نقلا عن احداهن “نحن في البتاوين نشتغل بحماية الحكومة ولا نخاف من أحد”.
يُذكرني عندما درستُ في الجزائر في أوائل التسعينات أوقفت سيارة أجرى لنقلي الى الجامعة لالقاء محاضرتي فتحتُ الباب الخلفي وجلست في المقعد الخلفي قال لي السائق لو كنت محجبة لما وقفت ُدون ان يعرفْ منْ انا وماذا أعملْ؟ سألته لماذا ؟ أجاب قائلا : الحجاب هو نوع من التستر عن أعمال غير إخلاقية في هذا البلد(الجزائر ) كان حينها عباس مدني والاسلاميين قد هيمنو على الساحة السياسية واصبح الحجاب يستعمل للتستتر لاعمال غير جيدة وها اليوم العباءة السوداء تؤدي نفس الوظيفة .
ضمن الانفتاح غبر المدروس والانفلات الاجتماعي وغياب القانون وغياب سياسيين حريصين على تطور المجتمع العراقي بشكل تدريجي وعلمي وعملي ومدروس رافقه إلانقتاح العالمي بواسطة التكنلوجية الحديثة . بعد حرمان طال عقود من الزمن بسبب الحكومات الدكتاتورية وقمع الحريات والحصار الذي حرم الشعب العراقي من الكثير بعد عام 2003 بعد سقوط الدكتاتور جاء الانفتاح وحصل إنفلات في كسب المال غير المشروع من قبل السياسيين قبل عامة الشعب . وتُعتبر السياسة الان في العراق إستثمار مربح لايوجد مثيله حتى في أغنى دول العالم وذوي الاقتصاد القوي التي تسمى الدول الصناعية الكبيرة . كل هذا على حساب عدم إستقرار الوضع السياسي العراقي وإزدياد الطموح غير المشروع لرجال الدولة والحكومة لجمع المال بمختلف الوسائل الشرعية وغير الشرعية وترك قضايا الشباب والارامل والايتام والمطلقات على الرفوف العالية وزيادة الاسعار الجنوني لكل متطلبات الحياة اليومية كل هذه الاسباب هي التي زادت الفقر فقرا على هذه الشرائح المنكوبة والمرأة الضحية الاولى والاخيرة .
العراق ما يزال يُسجل نسب مرتفعة في مجال خرق حقوق الإنسان بعامة والمرأة بخاصة، كما يُسجل حالات عنف وقتل ضد النساء تندرج في أغلبها ضمن جرائم الشرف التي ما تزال الحكومة غير مهتمة بها لعدم وجود القوانين الضامنة لحقوق المرأة والمعاقبة لمن يُعنفها . القانون العراقي يُميز بشكل واضح بين المرأة والرجل وبعيد عن كل لوائح العالمية لحقوق الانسان وعلى رأسها قانون العقوبات مع قانون الاحوال الشخصية .
وتؤكد المؤسسات العراقية منها الحكومية وغير الحكومية أن النساء اللواتي يتعرضن لانتهاكات جنسية او سوء معاملة . النسبة الاكثر منها لاتصل الى المحاكم والقانون عاجز عن حلها كما أكدنا مرارا الخلل في القانون ورجال القانون والسياسيين الذين لايُريدون الاهتمام بهذا الموضوع لان الانحرافات الاجتماعية موجودة لدى السياسيين لوجود الثروات الهائلة بيدهم زائدا مركز القوة الذي لاتستطيع المواطنة العادية مقاومته .
رجال الدين ينقسمون بين المتشددين الذين يريدون إرجاع عجلة التاريخ الى الوراء وبين رجال دين معتدلين الذين يعترفون بأن عجلة التاريخ تسير الي الامام وكل شئ قابل الى التطور وبما فيها العادات والتقاليد الاجتماعية والاقتصادية والاصول الدينية . أعتقد هناك تغيير لدى بعض رجال الدين كانوا متشددين سابقا لكنهم أدركوا ضرورة تدخلهم لاسيما بعد اطلاعهم على بعض الثغرات القانونية وحالات الطلاق غير العادلة وزواج الصغيرات وتعدد الزوجا ت وكثرة حالات الطلاق اوما ينتج عنها من مآسي اجتماعية وغيرها من المواضيع التي أثارت اهتمام المجتمع أجمع ومنهم بعض رجال الدين .
قلة الاهتمام بالدراسات الانسانية الاجتماعية من قبل الهيئات التدريسية ومن قبل مراكز البحوث الاجتماعية .
أتسأل : بهذه الثروات النفطية الكبيرة للبلد كم دراسة علمية أكاديمية ميدانية بخصوص المشاكل الاجتماعية القديمة والجديدة جرت في العراق ؟
كم باحثة إجتماعية تخرجت ومارست عملها بشكل قانوني وشرعي لمعالجة هكذا قضايا إجتماعية ؟
كم مركز إجتماعي فتح في أنحاء العراق لتولى ومعالجة القضايا الاجتماعية ؟