الرئيسية » شؤون كوردستانية » محاولات فاشلة هدفها تفكيك ( اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا) ..

محاولات فاشلة هدفها تفكيك ( اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا) ..

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – المنظمة الأولى في كوردستان سوريا وسوريا التي قامت بتغطية الأحداث ” بث مباشر ” على جميع قنوات الأخبار ونقل الأخبار العاجلة من ديريك حتى عفرين في ظل غياب الإعلام الحر عن سوريا بأسرها .
والذين أشعلوا الثورة في قامشلو وغيرها في حين كانت بعض قياديي الأحزاب يمنعونهم من التصوير ويصفونهم بالزعران و المشكلجية وحين فشلهم في إيقاف الاتحاد ظهرت عدة تسميات لأطر وهمية منها وأخرى عن طريق تعليمات حزبية قامت بتكليف بعض من شبابها للمضاربة على اسم الاتحاد نظرا ً لأهمية الاتحاد في مجال الإعلام الثوري و شهرته كمنظمة شبابية سياسية في كوردستان سوريا و الخارج .
وهي موجودة على أرض الواقع في 15 تنسيقية في داخل سوريا و 11 تنسيقية خارجها .
من المجموعات التي حاولت المضاربة على اسم اتحاد تنسيقيات شباب الكورد :
1 – اتحاد تنسيقيات الشباب الديمقراطي الكوردستاني .
2- اتحاد الشباب الكورد .
3- تنسيقيات الشباب الكورد (إطار وهمي ) .
وكذلك هناك تنسيقيات من صنع أحزابنا الفاضلة والتي هدفها فقط أن تظهر للشعب الكوردي أن التنسيقيات مقسمين لعشرات الأقسام و أنّها تنشق عن بعضها مع العلم حتى أسباب انشقاق أي إطار مستقل يكون سببه أداة حزبية .
مع كل احترامي لنضال أحزابنا الطويل , لكن بدل أن تحتضن هؤلاء الشباب لنشر الفكر الحر كما يدعون محاربة النظام السوري من أجل الحرية , أليس أجدر من أن يحطموا آمال الشباب ؟ وذلك من خلال تحريمهم من مقاعد في المجلس فتأتي تنسيقية من صنع حزب معين يكون لها مقعد مثلها مثل الحزب الذي صنعها .
يحاول عدد من الأشخاص المجهولين حتى الآن صنع عدة صفحات باسم تنسيقيات معينة في الاتحاد للتغطية على صفحات التنسيقيات الرئيسية أو صنع عدة صفحات تماما ً كتسمية ” اتحاد تنسيقيات شباب الكورد ” لتنشر أخبارا ً منحازة لطرف ما بعيدة تمام البعد عن رؤية الاتحاد , وهذه هجمة سخيفة من قبل بعض الأطراف لمحاولة تشويه سمعة الاتحاد .
تعددت الأسماء فقط للتشويش عن جهود الشباب في ” اتحاد تنسيقيات شباب الكورد ” , والتي لا يزالون الأحزاب تقسيمها بالقوة من خلال بعض الأشخاص (ضعاف النفوس ) التابعين لهم أو المقربين منهم حيث تمّ إغرائهم بوعود ومناصب مستقبلية في جنوب كوردستان (كوردستان العراق) وتكليفهم بمهمة ” السيطرة على الاتحاد أو إنهائه ” .
وهناك مشكلة أخرى ظهرت بين الحركات الشبابية الثورية إذ الحزبيين فيها قد أتَوا بخلافات حزبهم إلى داخل الإطار ليقول أحد للآخر هذا من الحزب الفلاني رؤيتهم كذا وكذا لا يجب العمل معه ويحاول إقصائه والآخر هكذا !!!!
وكل هذه المحاولات لعدة أهداف منها :
1 – شلّ دور الشباب في المنطقة .
2- إنهاء الحركات الشبابية بملاحقتهم أو تشويه سمعتهم.
3-إشغالهم بمشاكل داخلية وتهديدات بانشقاقها من قبل أدواتهم الخفيين .
4- بث الفتنة بينهم وبين الحركات المستقلة الأخرى .
وذلك تماما ً كما فعل النظام السوري بمعارضيه قديما ً , وكما فعل لاحقا ً إذ أشغل جميع الشباب بالإغاثة كي يضعف المد العسكري نحوه .
إلى أين سنصل يا أخوتي في الوطن ؟
لقد دمرتم القوة الشبابية وأنهكتموها بخلافاتكم , هذه أوجاعنا فالآخرين يبنون أوطانهم ونحن نحارب بعضنا البعض بسبب الفتن التي تحدثونها .
هل أنتم ضد النجاح والتطور .؟؟… ضد الحرية والديمقراطية …؟؟
لكن لا .. فاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا أكبر من أن يتفكك بسبب محاولاتكم هذه أحب أن أطمئنكم فقط بأنّ الاتحاد يملك من خيرة أبطال الثورة والمثقفين والواعيين ونحن مستمرون في إكمال حلمنا بالتخلص من قوى الاستبداد و التسلط مستمرون في نقل الصورة و مستمرون من أجل الكورد و كوردستان و تحرير بلدنا من محاولات بث الجهل والفرقة فيما بينهم .

جوان سعدون