حيرة !

حيرة !
…………………………………………….

غدى بي الزمان حتى سرقني بغدر ٍ
من بين أطياف انعكاس الفجر على زجاجة الساعة
إلى أوقات ٍ تائهة تمنيتها مرارا ً في وحدتي
حدث اللقاء وفيه نشأت المحبة وهي تضاجع قلبي
فارتجفت الأضلاع بداخلي متعة ً
فقد أدمنت على الحبّ من يومها
وكانت فيه غيرة باتت كالدواء تنجدني
من ظلم الشكّ و التخوين
رافعةً بي إلى أعلى درجات الصمت
وكأنّ الخمر بلغ شرياني
حتى شعرتُ إني على فخذ الفردوس
رافضا ً عناقها معاتبة ً لها
فكم احتجت العناق منها وهي بعيدة
وهي لا تعلم بسقوطي الوحيد نحو الأعالي
في أحلامي التعيسة و الشاحبة
كإنسان ولد والشيب يغزوه
فنحن موتى بدون رفاق الروح
………………………………………………
جوان سعدون
التواصل : https://www.facebook.com/juan.saadoon