الرئيسية » مقالات » 01 / 05 / 1974 هو اليوم العالمي لعيد العمال …

01 / 05 / 1974 هو اليوم العالمي لعيد العمال …

01 / 05 / 2013 هو اليوم الذي مر على طفل كان  عمره خمس سنوات ولكن بعد ــــ 39 عام مليئة بالحزن والالم وعذاب وظلم واهانه وذلك لكونهً الابن الوحيد لمسؤول خلية حزبية مدنية ديمقراطية طالبوا بالحرية لهم ولقوميتهم وللغتهم ولوطنهم …

في عام 2004 أراد أن ينشر هذه المقاله ولكن لم يستطع والمقاله هي على شكل كتابة تعليق على ماكتب في الصحف يوم 01 / 05 / 1974 وهو اليوم العالمي لعيد العمال … لا ننسى بأن البعث المقبور كان يعمل وبأخلاص وهو يدافع من أجل تحقيق كل متطلبات ألأمن وألأستقرار … هههههه

ألقي القبض يوم 29/04  على مجموعة مناضلة وأخرجوهم تحت عنوان المخربين في 30/04 وبقرار المحكمه أعدموا!؟  وبتاريخ 01/05/1974 نشر الخبر …

أنتباه عرضهم في التلفاز 30/04/1974  الساعة السابعة مساءً ومن بعد التحقيق أمرو بفتح محكمه وبيت لهم الحكم بالاعدام لكِي يعطوا برهان بأن الامن والشرطة هي العين الساهرة على الشعب العراقي وفي يوم 01/05/1974 أعطو للعمال مكافئة معنوية بمناسبة عيدهم الميمون!؟  …

والمقالـــــــــــــــــــــــــة هــــــــــــــــــــــي ::: –

01 / 05 / 1974 هو اليوم العالمي لعيد العمال …

تعليق : – مني أنا ( شهاب ) وهو يوم عيد العمال العالمي وكل العمال العراقيين كان حالهم كحال باقي عمال العالم بأنتظار قرار من حكومتهم الموقرة والتي هـي الحكومة العراقية أنذاك وماتزال ، قد يرفع من شأنهم المعيشي ويقلل من درجة الضغط عليهم من القسوة لذا كانوا بأنتظار ذلك اليوم العظيم حيث يجدو قرار ينعش قلبهم ويملءه الفرح والسعادة ويقلل من التعب الذي مرعليهم وبدون أنقطاع وبتواصل لمدة سنة كاملة ، لذا تجد في ذلك اليوم كل العمال ومنهم المثقفين وغيرالمثقفين قد اتجه الى الكشكات المتواجدة في كل شوارع وازقة العاصمة بغداد ، ولكن وللأسف قد أصاب العمال وبتلك اللحظة صدمة شديدة وهم يقرؤون عن اختطاف خمسة ورود ومن ضمنهم قائدهم الى ساحات العذاب والحرمان وهي منطقة تكون غرب بغداد وتسمى (ابوغريب) لغرض أعدامهم تحت تهمة قيمة وجليلة ولها وزنها ورونقتها وهي كلمة واحدة موحدة تعطي عدة معاني وهـي كلمة (الحرية) نعم من أجل الحرية قد اعدم والدي الشهيد وخطيبته الشهيدة ومعه ثلاثة من أكفء الشباب الكورد نعم العمال وجدوا خبر اعدامهم تحت عنوان ( الحكم بالاعدام على خمسة من المخربين ) نعم هم خمسة ليلى البطلة وثلاث شباب وهم طلبة في الكلية * قسم اللغات * وقائدهم البطل والدي الشهيد العامل البسيط في معمل الزيوت قسم الطباعة الكائن وما يزال موجود في نفس مكانه الكائن في معسكر الرشيد والذي كان ومايزال مليء بالعمال الذين ينتظرون ولحد الان الحكومة العراقية عسى أن يقرر بتحسين معيشتهم والاعتذار ولو بكلمة ضد المانشيت الذي نشر في 01/05/1974 وذلك المانشيت قد نشر ضد خمسة من الورود الذين طالبوا بالحرية أيام الدكتاتورية والبعث الشوفيني نعم العمال العراقيين وخاصتاً عمال الزيوت النباتية تطلب ألأعتذار من الحكومة العراقية الديمقراطية نعم ولأجل انهما حكومتان عراقيتان يسرقان ويأمران وينهيان ويطرقان على رأس العامل العراقي أي أن العامل هو اصبح مابين المطرقة والسندان ، مابين الدكتاتورية والديمقراطية وهما لافرق بينهما غير اسميهما ، الذي لم يجد من فتافيت الطعام مايسد جوعهم ولايكسي جسدهم وفقط يدفون نفسهم في الشتاء بكثرة عملهم ويروون عطشهم من عرقهم في أحر أيام الصيف ، ولكن الحكومتان العراقيتان فهما متشابهتان وبكل اللاقيم واللاأخلاقيات وتأتيهم الذ المأكولات والمشروبات وهم في جحورهم كالجرذان وكما امسك الجرذ الاول صدام بجحرة فلابد من انتفاضة أخرى ليست دينية ولاسياسية بل انتفاضة عمالية وبمساعدة اخوانهم الفلح لأن لايرد الحق للأيدي العاملة غير اهلها الحقيقيين ، والله ابشرو فأن ايقاع الجرذ الثاني بالمصيدة لقريب بعون الله واتحاد العمال مع الفلح عند مطالبتكم للحرية من جديد ، ضد كل ظالم ***